الفصل 6 | من 8 فصل

رواية زهرة القاسم الفصل السادس 6 - بقلم لوجي احمد

المشاهدات
19
كلمة
397
وقت القراءة
2 د
التقدم في الرواية 75%
حجم الخط: 18

زهرة بخوف وهي تلمّ الفستان بإيديها وتنزل من على السرير. "ما لكش دعوة بيا، واوعى تقرب لي، أنا قلت لك أها، والله أصوت وألم عليك البيت كله." قاسم، وهو يقرب عليها بمنتهى البرود: "صوتي شيء عادي يعني، عروستي تصوت يوم الدخلة." وبدأ يضع يده على وسطها ويجذبها له ويهمس في ودانها: "ورّيني كده هتصوتي إزاي." زهرة برعشة، وكانت لسه هتصوت، لكن هو قبلها في شفايفها، قبلة حادة لدرجة إنها حاسة إن نفسها راح، ما كانتش قادرة تتنفس.

وهو لما حس إنها مش قادرة تتنفس، ضغط عليها أكثر، وفجأة أبعد عنها وسابها، وهي بدأت تكحّ جامد وتاخذ نفسها بصعوبة. قاسم، وهو يضحك بصوت عالي: "ده إنتي طلعتي على الفاضي خالص، ده مايا أجمد منك وأحسن منك." زهرة، وهي تحاول تعيد نفسها: "خلاص طلّقني وروح اتجوز مايا، أنا مش عايزاك، أنا بكرهك." قاسم بعصبية: "اتظبّطي كده يا روح أمّك بدل ما أقوم لك.

اسمعي، لا تكوني فاكرة نفسك ست الحسن والجمال، لا تفوقي لنفسك كده، واعرفي إن أنا متجوزك عشان هدف في دماغي، مش دايب فيك ولا حاجة." زهرة بخوف: "هدف؟ هدف إيه اللي إنت متجوزني عشانه؟ قاسم وهو يخلع الجاكيت، واقف قدام المراية وشايفها في المراية: "ملكيش دعوة، إنتي هنا ما تسأليش، إنتي هنا تسمعي وتقولي حاضر وطيب ونعم بس، فاهمة ولا أفهمك بطريقتي؟ زهرة، وهي تستجمع قوتها: "لا، مش فاهمة، واللي عندك اعمله."

قاسم بحركة جنان وهو يخبّط المراية بكفه، طبعاً المراية اتكسرت وإيده انجرحت وبقت عبارة عن دم. طبعاً زهرة خافت من اللي حصل. قاسم جاي عليها وجذبها من شعرها وهي بترتعش في إيده، قاسم بصوت جهوري: "سمعيني كده، كنتِ بتقولي إيه؟ زهرة برعشة وخوف: "حاضر، كل اللي إنت تقول عليه حاضر." قاسم بصوت واطي جداً وهو يقرب على ودانها:

"قدامي خمس دقايق تكوني خلعتِ الفستان ده وتلبسي حاجة ما أشوفش حتّة من جسمك باينة، وتيجي تنامي، ومش على السرير، على الأرض. إنتِ مكانك على الأرض، إنتِ كلّكم صنف واطي ما يجوش غير بالعين الحمراء، فاهمة ولا لا؟ وهو بيعلى صوته. زهرة: "حاضر، حاضر." حدَفها على الأرض. وهي دخلت تجري على الحمام تغيّر هدومها، وهو حاول يعالج إيده. في البلكونة، عينه جات على أخته وهي بتسحب في الجنينة.

ركّز معاها يشوفها هي بتعمل إيه، لكن زهرة كانت غيّرت، مخرجة من الحمام وقالت له: "أنا هنام." التفت لزهرة، مجرد ما التفت لزهرة ورجع بصّ تاني على أخته، ما لقاش أخته، نزل زي المجنون الجنينة، وكانت الكارثة.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...