الفصل 1 | من 50 فصل

رواية زهرة التوليب الفصل الأول 1 - بقلم ملك بكر

المشاهدات
23
كلمة
778
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 2%
حجم الخط: 18

كان قاعد بيشتغل على اللاب ومركز. قعدت جنبه واخدت نفس عميق وقالت: "انت عارف إن النهارده إيه! من غير ما يبص لها قال: "لأ مش عارف إن النهارده إيه." قالتله بهدوء: "ممكن تبص لي وأنا بكلمك؟ عايزة أتكلم معاك في موضوع مهم." قفل اللابتوب وبص لها وقال: "اتفضلي... سامعك." ردت بكل هدوء عكس اللي جواها وقالت: "النهاردة عيد جوازنا...

يعني عدى سنة على اليوم اللي اتجوزنا فيه. خلال السنة دي أنا كنت بنهار كل يوم أكتر من اليوم اللي قبله... بس قولت لنفسي هدي فرصة لعلاقتنا يمكن نقدر نتفاهم مع بعض... بس اللي حصل غير كده... أنا عارفة إنك بتحب حد تاني وده واضح... قاطعها فقالت: "سيبني أكمل لو سمحت... بشوفك دايماً سرحان... وبتعاملني على القد مع إني مراتك... واليوم اللي المفروض كل بنت بتستناه كان بالنسبالي يوم عادي...

بالرغم من إني كنت عارفة إن حياتنا في الأول هتكون كده... بس كنت فاكرة إن مع الوقت هتتغير... بس قولت لنفسي استنى... واستنيت... بس أكيد مش هستنى أكتر من كده... أنا معرفش طبعاً إيه السبب اللي خلاك تبعد عن حبيبتك... بس أتمنى إنك ترجع لها... بعد ما نتطلق طبعاً." جت تقوم مسك دراعها وقال: "ليلى استني." ليلى: "استنيت كتير... بس مش هقدر استنى تاني... فالحل الوحيد دلوقتي... إننا نبعد وكل واحد يشوف حياته."

قال بهدوء: "إنتي مش فاهمة حاجة." ليلى: "يبقى فهمني يا معتز." معتز: "مش دلوقتي ممكن... أنا مش مستعد أتكلم." علت صوتها وقالت: "آه يعني عايزني استنى تاني... أكتر من كده... إنت بجد مش حاسس بيا... أنا كل يوم بيعدي عليا بموت 100 مرة في الثانية... عمرك ما عاملتني كزوجة... إنت مش عارف أصلاً أي حاجة عني... وأنا بحاول أعرفك دايماً... ده حتى مامتي ومامتك كل شوية يقولولي محملتيش ليه لحد دلوقتي... وتعالي نكشف...

وإنت أساساً مش قادر تتخطى حبيبتك لحد دلوقتي." معتز: "مش بحب حد." ليلى: "ومين اللي واخدة تفكيرك دايماً... متضحكش عليا باين عليك... وصبرت... بس أكتر من كده مش هقدر... طلقني يا معتز." سابته ودخلت أوضتها... مقدرتش تمسك دموعها أكتر من كده فعيطت. أما هو فكان مش عارف يعمل إيه... محتار... مش أول مرة يكون محتار كده بس حياته دلوقتي مستقرة. غيرت هدومها واخدت شنطتها ووقفت قدام الباب. خبط على باب أوضتها بس مردتش عليه.

معتز: "ليلى افتحي لو سمحتي." فتحت الباب وبصتله. معتز: "ممكن نتكلم." ليلى: "لأ مش ممكن... أنا قولت اللي عندي وخلاص أخدت قراري... ومعتقدش إنك ممكن تحتاجني من بعد النهارده." قالت كلامها وجت تمشي. قال: "تعرفي إني بحبك وبحب وجودك... لو أنا فعلاً بحب حد تاني غيرك فإنتي تقدري تنسيني أي حد... بس إنتي محاولتيش... من ساعة ما اتجوزنا واحنا زي الأخوات بالظبط... ليه مبتحاوليش تقربيني منك."

ليلى: "وإنت في قلبك واحدة تانية مظنش إني هقدر أقرب منك." معتز: "مش هنكر وأقولك إن مفيش حد في قلبي... بس دي أنا نسيتها وطلعتها من حساباتي... ومستحيل أحن ليها أو أفكر فيها تاني... فمن الناحية دي عايزك تتطمني... لأني عمري ما هفكر فيها مجرد تفكير." دمعت وقالتله: "بس إنت منستهاش... أنا حاسة بده... وبشوفه في عينيك... بتتكلم عنها وعينيك بتلمع... بمجرد ما بتيجي سيرتها." معتز: "كل دي تهيؤات يا ليلى."

اتنهد وقال: "خلاصة الكلام... أنا مفيش حد في قلبي... ولا حتى إنتي." سكتت شوية وقالت: "حلو... يبقى ورقتي توصلي." قالت كلامها ومشيت. فضل واقف مكانه مش عارف يفكر. نزل هو كمان من البيت وراح لصاحبه "مصطفى". أما ليلى فوصلت بيت باباها ورنت الجرس. مامتها فتحتلها ورحبت بيها جداً. دخلت بهدوء وقعدت على أقرب كرسي. سألتها مامتها "ثناء": "معتز فين مجاش معاكي ليه؟ قالتلها بهدوء: "ماما ممكن متسألنيش على حاجة."

قالت بشك: "في حاجة حصلت؟ قامت وقفت وقالت: "مريم فين؟ ثناء: "لسه مرجعتش من الشغل." ليلى: "طيب... أنا هدخل أوضتي." ثناء: "طب فهيميني فيه إيه؟ ليلى: "ممكن بعدين... إذا سمحتي." ثناء: "طب في مشكلة مع معتز! ليلى: "ماما بعد إذنك." سابتها ودخلت أوضتها. بمجرد ما دخلت سابت دموعها تنزل بصمت. عند معتز كان قاعد مع مصطفى. مصطفى: "قولتلك عيش حياتك... الحياة مبتقفش على حد... وإنت أكتر واحد عارف كده كويس." معتز: "أعيشها إزاي...

بالبساطة دي عايزني أنسى." مصطفى: "وليلى ذنبها إيه فهمني." معتز: "ذنبها إني مبحبهاش... هو ده ذنبها." مصطفى: "طب ما تحبها... ادي لعلاقتكوا فرصة." معتز: "أنا عايز أتعافى من اللي حصل... فسيبني براحتي... بلاش تضغط عليا." مصطفى: "لأ هضغط عليك... طول ما إنت مبتتخطاش يبقى لازم أضغط عليك... فوق بقى." معتز: "أنا فايق كويس... فايق لدرجة إني أول مرة أكون فايق كده... ومش هعمل غير اللي شايفه صح."

مصطفى: "معتز من ساعة اللي حصل وإنت مش في طبيعتك... ليه كل ده... عشان واحدة عمرها ما حبتك... وأهو إيه اللي حصل في الآخر... عارف إيه اللي حصل بعد اللي عملته... فرحها النهارده... مش هقولك إنها تخطتك لأنها محبتكش أصلاً... ففوق واعرف قيمة اللي في إيدك قبل ما يروح من إيدك." كان بيتكلم وبيعاتبه بس هو مخه عطلان عند جملة واحدة "فرحها النهارده". بصله ببرود ممزوج بصدمة وقال: "فرحها النهارده؟!

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...