الفصل 2 | من 50 فصل

رواية زهرة التوليب الفصل الثاني 2 - بقلم ملك بكر

المشاهدات
26
كلمة
1,099
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 4%
حجم الخط: 18

معتز كان بيتكلم في الفون. خلص وجاي يدخل القاعة لقى رنا قدامه. "ااه، زهقت من الدوشة اللي جوه." "براحتك. اقفي في المكان اللي يعجبك." جاي يدخل وقفت قدامه. "معتز، أنا مش عارفة أنساك. بالرغم من كل السنين دي وكل اللي مر ومش عارفة. كل ما بشوفك بحن لك تاني." "دي مشكلتك انتي." "انت لسه بتحبني. أنا عارفة." "والله لو دي تخيلاتك ومصدقاها، فبراحتك." "مش قادرة أصدق إننا بقينا أغراب بالطريقة دي. ليه مقدرتش تسامح؟

ليه اتجوزت واحدة تانية؟

المفروض أكون أنا اللي مكانها. زي ما انت مفكر إني خونتك، انت كمان بتخونها. لأنك لسه بتحبني. أصل مستحيل حب السنين دي كلها ينتهي بسهولة. أنا عوّيت عليك. كل الحوار إن أخوك بيغير منك، فحب ينتقم منك فيا. وهو كان قدامي. لو كنت عايزه، كان زماني معاه من زمان. بس قلبي اختارك انت، عشان حبك انت. وكنت انت الحب الأول والأخير اللي مش قادرة أنساه لحد دلوقتي. حاولت أنساك زي ما نسيتني، بس مقدرتش. اتجوزت واطلقت عشانك. حاولت أعيش حياتي بس فشلت. وانت هنا جاي تفهمني إنك نجحت في جوازك. لأ والف لأ. انت أكيد بتتعذب زيي. زي ما كنت بتمنى إنك انت اللي تكون ليا، أكيد انت بتتمناني. عارف أنا مش عارفة أنساك ليه؟

عشان انت فاكرني لحد دلوقتي." "عيشي حياتك وشوفي حد يقدرك، أو انتي قدريه. لكن أنا، فانسيني زي ما أنا محيتك من حياتي. وعلى فكرة، مش أنا اللي محيتك. ليلى هي اللي قدرت تخرجك من قلبي وخدته. وانتي برضو دوري على حد يقدر يخرجني من قلبك." قال كلامه ومشي خطوتين، فقالت: "انت لو سبتني تاني، أنا هموت. أنا كنت بحسبك رجعت." قال من غير ما يبصلها: "يبقى تموتي أحسن." سابها ودخل، وهيا مسحت دموعها ودخلت بعده.

ليلى شافته داخل وهيا داخلة بعده. "ثانية واحدة يا بسنت، بس." سابتها ومشيت. "ليلى، في إيه؟ راحت له وقالت: "انت كنت بتعمل إيه معاها؟ "مع مين؟ "سؤالي واضح. كنت بتعمل إيه معاها بره؟ "ليلى، وطي صوتك. في إيه؟ "أوطي إيه؟ انت تقولي دلوقتي إيه اللي بيحصل. أحسن والله ما أعديها على خير وأطربقها على دماغكوا." صوتها كان عالي والناس القريبة منهم بصوا لهم. جه عليهم أبو ليلى وقال: "في إيه يا ليلى؟ صوتك عالي ليه؟ "مفيش يا بابا."

"عن إذنك يا عمي، بس لحظة." مسك دراعها وشدها وراه في مكان بعيد شوية عنهم. "سيبني كده." "انتي اتجننتي ولا إيه؟ انتي فاكرة إنك لما تزعقي كده هخاف مثلا." "كنت معاها بتعمل إيه بره؟ جاوبني يلا." "مكنتش معاها أساسًا. هو أي كلام وخلاص." "أنا شايفاها داخلة وراك. معناها إيه؟ "ليها ألف معنى غير اللي في بالك. وبعدين أنا من الصبح محافظ على مساحتي مع الكل عشانك. ودي مش طبيعتي أصلًا." "مجبتنيش. كانت بتعمل إيه معاك؟

"قولت لك مش معايا. بقول لك إيه؟ يلا نمشي، عشان من ساعة ما جينا وفيه مشاكل." "اومال كانت بره ليه؟ "مهمنييش. أنا مالي تبقي بره ولا جوه. ليه مصممة تنكدي بجد؟ لقوا أبو ليلى جاي وراهم. "في إيه لكل ده؟ وانتي كنتي بتزعقي ليه؟ "سوء تفاهم بسيط يا عمي وهنحله." "ياريت يتحل فعلًا." مشي وهو قال لها: "عاجبك كده؟ "عايزة أفهم. إيه اللي حصل؟ "عايزاني أقول لك إنّي خونتك يعني معاها؟ في ٣ دقايق؟

ده إيه نوع الخيانة اللي ممكن أكون عملتها في ٣ دقايق دي؟ "انت بقالك ١٠ دقايق بره. متستهبلش." "يا الله منك. ليلى، يا إما تقتنعي إن مفيش حاجة بينا وتدخلي معايا نكمل اليوم ده على خير. يا إما تقتنعي باللي في دماغك، وساعتها همشي ومش هتعرفيلي طريق." بدأت تعيط وقالت: "أنا بجد تعبت. أنا بكرهها أوي. هيا عايزة منك إيه؟ ليه مش راضية تسيبك في حالك؟ انت مش حاسس بيا صح؟

مش حاسس بقلبي اللي كل ما يشوفك قريب منها أو معاها في نفس المكان بيحصل فيه إيه؟ أنا تعبت منها. ليه لازم تظهر كل فترة في حياتنا وتخرب بينا؟ قولي ليه؟ قرب منها ومسح دموعها وقال بهدوء: "اهدّي طيب. ممكن؟ دموعها زادت وقالت: "أهدى إزاي وأنا مهددة كل شوية بيك؟ ممكن تمشي وتسيبني؟ كام مرة حصلت مشكلة بسببها؟ أصلًا مشاكلنا كلها بسببها. يارب ربنا ياخدها وأرتاح منها بقى."

"طب متعيطيش طيب. وبعدين أنا معاكي أهو ومش هسيبك. وهيا تعمل اللي تعمله، مش فارقة معايا. عمرها ما هتعرف تخليني أتأثر بيها ولا بكلامها. مفيش غير واحدة بس هيا اللي بتأثر بيها، وهيا اللي بتعرف تأثر عليا." "طب قولي هيا كانت عايزة منك إيه؟ خرج منديل من جيبه ومسح دموعها

بالميكب اللي اتبهدل وقال: "كلام ملوش أي لازمة بالنسبالي. قعدت تقول كلام غريب عن إزاي نسيتها وحبيت غيرها، وحياتي بقت مستقرة. وإنها معرفتش تستقر في جوازها. وقعدت تقولي إن أنا لسه بحبها بس بكابر. وكلام أهبل من ده." "أنا عايزة أدخل أجيبها من شعرها! إزاي تقولك كده؟ "تقول اللي تقوله، ميهمنيش." "انت قولتلها إيه؟

"قولتلها إني مش بحب غير واحدة بس. وهيا ليلتي اللي قدرت تنسيني كل حاجة وحشة وتخليني إنسان جديد، أب وزوج، بعد ما كنت مجرد واحد مش حابب الدنيا ولا حابب أي حد." "أنا بحبك. بحبك أوي وعمري ما حبيت حد قد ما حبيتك." "وأنا بعشقك." حضنته وهو بادلها الحضن. بعدت عنه وقالت: "أنا آسفة إني اتكلمت معاك في الأول بصوت عالي و... "كنتي غيرانة، عارف. عاذرك ياستي. ماشي." "مكنتش هقول كده، فكرة." "يا راجل." "آه."

"طيب ماشي، صدقتك. يلا نخرج، بقالنا ساعة واقفين." "الميكب بتاعي باظ، عايزة أظبطه." "طب ما تمسحيه وخلاص." "لأ طبعًا. ممكن تروح تجيب شنطتي وأنا هظبطه هنا عشان حاسة إن نصه اتمسح والنص التاني لأ، وبجد شكلي عبيط." "عيوني. ثواني وهكون عندك." راح جابها بسرعة ورجع على طول. "ثواني هظبطه بسرعة." "براحتك يا وردتي." بدأت تظبطه وهو ماسك لها الفون عشان تبص فيه. خلصت وقالت: "فاينلي." "أنا إيدي وجعتني." "فدايا."

"فداكي عمري ياستي مش إيدي بس. يلا نخرج بقى." عنقها وخرجوا. لاحظت رنا اللي بتبص عليهم وهما جايين. حبت تغيظها، فعملت نفسها اتكعبلت وسندت على معتز. "في إيه مالك؟ "رجلي اتلوحت." "رجلك ولا الهيلز اللي اتكسر؟ "لأ رجلي. بتوجعني أوي مش قادرة أحركها." شالها ومشي بيها عند الترابيزة اللي كلهم قاعدين عليها. قعدها على كرسي فاضي، وهيا طلعت لسانها لرنا في الخباثة من غير ما حد يشوفها. "في إيه. شايلها ليه؟ "رجلها اتلوحت."

فك الهيلز بتاعها ومسك رجلها بدأ يشوف المكان اللي بيوجعها فيه، وكلهم حواليها. "دي اللي بتوجعك؟ "لأ، فوق شوية." "دي؟ "آه." بدأ يدلكها، يحركها بلطف، وهيا بتمثل الوجع لحد ما قال لها: "خليكي قاعدة متتحركيش بقى." "حاسة إنها خفت شوية." "طيب كويس. خليكي بقى قاعدة مكانك." جت مامتها وقالت: "ممكن تلفي رجلك يا ليلى عشان لو بتوجعك؟ "خلاص يا ماما. معتز خففهالي." "هاتي يا طنط." بدأ يلف رجلها براحة.

خلص وقال لها: "لو زانقة على رجلك قوليلي أهوّيها شوية." "لأ مش زانقة. حلوة." قعد جنبها. أما رنا، فأول ما معتز فك ليلى الهيلز، خدت بعضها وخرجت بره. فضلت واقفة تعيط. مسحت دموعها وصممت تدوق ليلى من نفس الكاس. لو هنوصفها بكلمة، فممكن تكون الكراهية. جت بسنت وقعدت جنب ليلى. "في إيه؟ "هبقى أقولك بعدين. المهم خليكي مع مريم عشان مش هعرف أقوم." "أنا عايزة أقولك حاجة." "في إيه؟ "أنا شفت مراد هنا."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...