الفصل 40 | من 50 فصل

رواية زهرة التوليب الفصل الأربعون 40 - بقلم ملك بكر

المشاهدات
21
كلمة
0
وقت القراءة
1 د
التقدم في الرواية 80%
حجم الخط: 18

الفصل الخامس خرجت من الحمام وارتدت ملابسها. كانت تتأمل نفسها في المرآة، لم تشعر بأنها هي. كانت كأنها فتاة أخرى، لا تعرفها. كانت تشعر بالخوف، وكأن شيئًا سيئًا سيحدث. جلست على السرير، فدخلت أمها. -صباح الخير يا بنتي، إيه صاحية بدري ليه؟ -صباح النور يا ماما، صاحية بدري عشان عندي محكمة. -محكمة إيه يا بنتي؟ -محكمة طلاقي من أحمد. اندهشت الأم ولم تنطق. -إيه يا ماما مالك؟ -يا بنتي هو إيه اللي حصل عشان توصل الأمور للطلاق؟

-يا ماما، أحمد ده مش هيتغير، وأنا مش هقدر أعيش معاه بالطريقة دي. -طب يا بنتي اديله فرصة تانية. -أنا اديته سنين، مش فرصة يا ماما. أحمد مش بيحبني. -يا بنتي، هو ما بيحبكيش خالص؟ -لأ يا ماما، هو بيحب نفسه وبس، أنا بالنسبة له أي حاجة، عاملة شغالة، طباخة، مربية لولاده، أي حاجة إلا إني أكون مراته وحبيبته. -طب يا بنتي، يمكن لما يتعدل، يمكن لما يعرف قيمتك، يمكن لما يخلفك. -إيه اللي بتقوليه ده يا ماما؟

-يا بنتي، أحمد ده الوحيد اللي استحملك بكل عيوبك. -عيوبي؟ أنا معنديش عيوب يا ماما. -لا يا بنتي عندك، وعيوبك كتير كمان. -زي إيه يا ماما؟ قولي لي. -طب يا بنتي مش وقته، دلوقتي قومي البسي عشان متتأخريش على المحكمة. -ماشي يا ماما، أنا نازلة. نزلت الأم والبنت، وذهبتا إلى المحكمة. وصلت المحكمة، فوجدت أحمد ينتظرها. -إيه يا مدام آية؟ لم ترد عليه. -إيه يا مدام آية؟ مش بتردي عليا ليه؟ المفروض إنك بتحترمي اللي قدامك.

-أنت مش محترم عشان أحترمك. -شكلك كده عايزة تتربي من أول وجديد. -أحمد، أنا مش فاضية ليك، أنا جاية هنا عشان أخلص منك. -تخلصي مني؟ أنا لو عايز أخلص منك كنت خلصت منك من زمان. -أحمد، أنت بتقول إيه؟ -بقول اللي سمعتيه. -أنت بتهددني؟ -اعتبريها زي ما تعتبريها. -أستاذ أحمد، لو سمحت، احترم المكان اللي أنت فيه. -احترم المكان؟ أنا محترم. -لأ أنت مش محترم. -اللي بينا ده مش هيخلص، أنا مش هطلقك. -أحمد، أنت بتقول إيه؟

-بقول اللي سمعتيه. -طب أنا هرفع عليك قضية خلع. -ارفعي اللي ترفعيه، أنا مش هطلقك. دخلت آية إلى قاعة المحكمة، ووجدت القاضي يجلس على منصة القضاء. -المدعوة آية أحمد علي، والمدعو أحمد محمود السيد. -نعم يا فندم. -المدعي والمدعى عليه موجودان؟ -نعم يا فندم. -السيدة آية، ما هو سبب رفعك لهذه القضية؟ -يا فندم، أنا عايزة أطلق من زوجي. -لماذا؟ -لأنه بيعاملني معاملة سيئة، وبيضربني، وبيسبني، ومش بيصرف عليا. -هذا صحيح يا سيد أحمد؟

-لا يا فندم، هذا ليس صحيحًا. أنا عمري ما مديت إيدي عليها، وعمري ما شتمتها، وكنت بصرف عليها كل اللي هي عايزاه. -السيدة آية، هل لديك دليل على كلامك؟ -نعم يا فندم، أنا عندي صور وفيديوهات بتثبت كلامي. -طب أظهريها. أظهرت آية الصور والفيديوهات للقاضي. -بعدما رأيت هذه الصور والفيديوهات، ما رأيك يا سيد أحمد؟ -يا فندم، هذه الصور والفيديوهات مفبركة، وهي اللي عملتها عشان تطلق مني. -السيدة آية، هل هذا صحيح؟

-لا يا فندم، هذا ليس صحيحًا. هذه الصور والفيديوهات حقيقية. -حسناً، بعد دراسة القضية، قررت المحكمة الطلاق بين الزوجين. فرحت آية كثيرًا، وخرجت من المحكمة. -مبروك يا بنتي، الحمد لله إنك خلصتي منه. -الله يبارك فيكي يا ماما. -طب يلا بينا نروح البيت. -يلا بينا. في سيارة الأجرة. -ماما، أنا عايزة أغير حياتي خالص. -تغيري حياتك؟ إزاي؟ -أنا عايزة أسافر، عايزة أشتغل، عايزة أكون مستقلة. -يا بنتي، أنتِ عايزة تسافري فين؟

-أي مكان يا ماما، المهم أكون بعيدة عن هنا. -طب يا بنتي، فكري كويس، السفر ده مش سهل. -أنا فكرت كويس يا ماما، وأنا مصممة على قراري. -طب يا بنتي، ربنا يوفقك. -آمين يا ماما. وصلتا إلى المنزل، فصعدت آية إلى غرفتها، ونامت. في اليوم التالي، استيقظت آية، وتناولت الفطور مع أمها. -ماما، أنا هروح أدور على شغل. -ماشي يا بنتي، ربنا يوفقك. -آمين يا ماما. نزلت آية، وذهبت إلى شركة كبيرة، وقدمت أوراقها، وانتظرت الرد.

بعد أسبوع، تلقت آية اتصالًا من الشركة. -آنسة آية؟ -نعم. -حضرتك اتقبلتي في الشغل. -بجد؟ -أيوه، تقدري تبدأي من بكرة. -تمام، شكرًا جدًا. فرحت آية كثيرًا، وذهبت إلى أمها، وأخبرتها بالخبر. -مبروك يا بنتي، أنا فرحانة ليكي أوي. -الله يبارك فيكي يا ماما. -طب يلا بينا نجهز ليكي عشان الشغل. -يلا بينا. في اليوم التالي، ذهبت آية إلى الشغل. -صباح الخير يا آنسة آية. -صباح النور يا فندم. -أنا الأستاذ عمر، مدير الشركة.

-أهلاً وسهلاً يا فندم. -تقدري تقعدي في المكتب ده. -تمام، شكرًا جدًا. جلست آية في مكتبها، وبدأت في عملها. مرت الأيام، وآية كانت سعيدة في عملها، وتعرفت على زملاء جدد، وأصبحت مستقلة. وفي يوم من الأيام، كانت آية تعمل في مكتبها، فدخل عليها الأستاذ عمر. -آنسة آية، ممكن دقيقة من وقتك؟ -نعم يا فندم. -أنا عايز أتكلم معاكي في موضوع شخصي. -خير يا فندم. -أنا معجب بيكي، وعايز أتقدملك. صُدمت آية من كلام الأستاذ عمر.

-أنا آسفة يا فندم، أنا مش بفكر في الارتباط دلوقتي. -ليه يا آنسة آية؟ -أنا لسه خارجة من تجربة فاشلة، ومش عايزة أكررها. -أنا فاهم، بس أنا غير أي حد تاني. -أنا آسفة يا فندم، أنا مش هقدر أوافق على طلبك. -طب ممكن تفكري في الموضوع؟ -أنا فكرت كويس، وقراري هو الرفض. -تمام، أنا آسف إني ضايقتك. -لا عادي يا فندم. خرج الأستاذ عمر من المكتب، وعادت آية إلى عملها. مرت الأيام، والأستاذ عمر لم يتحدث مع آية في هذا الموضوع مرة أخرى.

وفي يوم من الأيام، كانت آية عائدة إلى منزلها، فوجدت أحمد ينتظرها أمام المنزل. -أحمد، أنت بتعمل إيه هنا؟ -أنا جاي عشان أرجعك ليا. -ترجعني ليك؟ أنت مجنون. -أنا مش مجنون، أنا بحبك. -أنت بتكدب، أنت عمرك ما حبتني. -أنا بحبك، وعايزك ترجعيلي. -أنا مش هرجعلك أبدًا. -هترجعيلي، غصب عنك. -أنت بتهددني؟ -اعتبريها زي ما تعتبريها. -أنا هصوت. -صوتي زي ما أنتِ عايزة، محدش هيسمعك. أمسك أحمد بيد آية، وحاول أن يسحبها معه.

-سيبني يا أحمد، سيبني. -مش هسيبك. بدأت آية تصرخ، فسمعها الجيران، وخرجوا من منازلهم. -في إيه يا أحمد؟ -أنت بتعمل إيه هنا؟ -سيب البنت يا أحمد. خاف أحمد من الجيران، وترك يد آية، وهرب. -أنتِ كويسة يا بنتي؟ -أيوه يا طنط، أنا كويسة. -الحمد لله. -شكرًا ليكم يا جماعة. -العفو يا بنتي. دخلت آية إلى منزلها، وكانت ترتجف من الخوف. -إيه اللي حصل يا بنتي؟ -أحمد كان عايز يرجعني ليه غصب عني. -يا بنت الكلب. -أنا خايفة أوي يا ماما.

-متخافيش يا بنتي، أنا معاكي. -أنا لازم أتصرف يا ماما. -تتصرفي إزاي؟ -أنا هروح أعمل محضر في أحمد. -ماشي يا بنتي، ربنا معاكي. ذهبت آية إلى قسم الشرطة، وقدمت محضرًا ضد أحمد. -إيه اللي حصل يا آنسة؟ -أنا كنت راجعة البيت، وأحمد جوزي السابق كان مستنيني، وحاول يرجعني ليه غصب عني. -ومعاكي شهود؟ -أيوه يا فندم، الجيران شافوه. -تمام، هناخد أقوال الجيران، وهنستدعي أحمد للتحقيق. -تمام يا فندم، شكرًا جدًا.

عادت آية إلى منزلها، وكانت تشعر بالراحة قليلًا. مرت الأيام، وتم استدعاء أحمد للتحقيق، واعترف بما فعله. وتم الحكم عليه بالحبس لمدة 6 أشهر. فرحت آية بهذا الحكم، وشعرت بأنها تخلصت من أحمد نهائيًا. وفي يوم من الأيام، كانت آية تعمل في مكتبها، فدخل عليها الأستاذ عمر. -آنسة آية، ممكن دقيقة من وقتك؟ -نعم يا فندم. -أنا عايز أتكلم معاكي في موضوع مهم. -خير يا فندم.

-أنا آسف إني ضايقتك في المرة اللي فاتت، بس أنا لسه معجب بيكي، وعايز أتقدملك تاني. -أنا آسفة يا فندم، أنا مش هقدر أوافق على طلبك. -ليه يا آنسة آية؟ -أنا لسه مش مستعدة للارتباط. -طب ممكن تديني فرصة؟ -فرصة لإيه؟ -فرصة إنك تعرفيني أكتر، ويمكن تغيري رأيك. -أنا آسفة يا فندم، أنا مش هقدر أوافق على طلبك. -تمام، أنا آسف إني ضايقتك. -لا عادي يا فندم. خرج الأستاذ عمر من المكتب، وعادت آية إلى عملها.

مرت الأيام، وآية كانت تعيش حياتها بشكل طبيعي، وتعمل بجد، وتستمتع بوقتها مع أصدقائها وعائلتها. وفي يوم من الأيام، كانت آية عائدة إلى منزلها، فوجدت الأستاذ عمر ينتظرها أمام المنزل. -الأستاذ عمر، أنت بتعمل إيه هنا؟ -أنا جاي عشان أكلمك في موضوع مهم. -خير يا فندم. -أنا بحبك يا آية، وعايز أتجوزك. -أنا آسفة يا فندم، أنا مش هقدر أوافق على طلبك. -ليه يا آية؟ أنا بحبك بجد. -أنا مش عايزة أتجوز دلوقتي. -طب ممكن تديني فرصة؟

-فرصة لإيه؟ -فرصة إنك تعرفيني أكتر، وتعرفي إني بحبك بجد. -أنا آسفة يا فندم، أنا مش هقدر أوافق على طلبك. -تمام، أنا آسف إني ضايقتك. -لا عادي يا فندم. خرج الأستاذ عمر من أمام المنزل، وعادت آية إلى منزلها. مرت الأيام، والأستاذ عمر لم ييأس، وكان يحاول التقرب من آية بشتى الطرق. وفي يوم من الأيام، كانت آية تعمل في مكتبها، فدخل عليها الأستاذ عمر، وبيده باقة ورد. -صباح الخير يا آنسة آية. -صباح النور يا فندم.

-أنا جبتلك الورد ده. -شكرًا جدًا يا فندم. -أنا لسه بحبك يا آية، وعايز أتجوزك. -أنا آسفة يا فندم، أنا مش هقدر أوافق على طلبك. -ليه يا آية؟ أنا بحبك بجد. -أنا مش جاهزة للزواج دلوقتي. -طب ممكن تديني فرصة؟ -فرصة لإيه؟ -فرصة إنك تعرفيني أكتر، ويمكن تغيري رأيك. -أنا آسفة يا فندم، أنا مش هقدر أوافق على طلبك. -تمام، أنا آسف إني ضايقتك. خرج الأستاذ عمر من المكتب، وعادت آية إلى عملها.

مرت الأيام، والأستاذ عمر لم ييأس، وظل يحاول التقرب من آية. وفي يوم من الأيام، كانت آية تعمل في مكتبها، فدخل عليها الأستاذ عمر، وبيده خاتم ألماس. -صباح الخير يا آنسة آية. -صباح النور يا فندم. -أنا جبتلك الخاتم ده. -إيه ده يا فندم؟ -ده خاتم خطوبة، أنا عايز أتجوزك. -أنا آسفة يا فندم، أنا مش هقدر أوافق على طلبك. -ليه يا آية؟ أنا بحبك بجد. -أنا مش جاهزة للزواج دلوقتي. -طب ممكن تديني فرصة؟ -فرصة لإيه؟

-فرصة إنك تعرفيني أكتر، ويمكن تغيري رأيك. -أنا آسفة يا فندم، أنا مش هقدر أوافق على طلبك. -تمام، أنا آسف إني ضايقتك. خرج الأستاذ عمر من المكتب، وعادت آية إلى عملها. مرت الأيام، والأستاذ عمر لم ييأس، وظل يحاول التقرب من آية. وفي يوم من الأيام، كانت آية تعمل في مكتبها، فدخل عليها الأستاذ عمر، وبيده خطاب استقالة. -صباح الخير يا آنسة آية. -صباح النور يا فندم. -أنا جبتلك الخطاب ده. -إيه ده يا فندم؟

-ده خطاب استقالتي من الشركة. -ليه يا فندم؟ -أنا مش هقدر أشتغل في شركة، وأنتِ مش مراتي. صُدمت آية من كلام الأستاذ عمر. -أنا آسفة يا فندم، أنا مش هقدر أوافق على طلبك. -ليه يا آية؟ أنا بحبك بجد. -أنا مش جاهزة للزواج دلوقتي. -طب ممكن تديني فرصة؟ -فرصة لإيه؟ -فرصة إنك تعرفيني أكتر، ويمكن تغيري رأيك. -أنا آسفة يا فندم، أنا مش هقدر أوافق على طلبك. -تمام، أنا آسف إني ضايقتك. خرج الأستاذ عمر من المكتب، وعادت آية إلى عملها.

مرت الأيام، والأستاذ عمر لم ييأس، وظل يحاول التقرب من آية. وفي يوم من الأيام، كانت آية تعمل في مكتبها، فدخل عليها الأستاذ عمر، وبيده تذكرة سفر. -صباح الخير يا آنسة آية. -صباح النور يا فندم. -أنا جبتلك التذكرة دي. -إيه ده يا فندم؟ -دي تذكرة سفر لباريس، عايزك تسافري معايا. -أنا آسفة يا فندم، أنا مش هقدر أوافق على طلبك. -ليه يا آية؟ أنا بحبك بجد. -أنا مش جاهزة للزواج دلوقتي. -طب ممكن تديني فرصة؟ -فرصة لإيه؟

-فرصة إنك تعرفيني أكتر، ويمكن تغيري رأيك. -أنا آسفة يا فندم، أنا مش هقدر أوافق على طلبك. -تمام، أنا آسف إني ضايقتك. خرج الأستاذ عمر من المكتب، وعادت آية إلى عملها. مرت الأيام، والأستاذ عمر لم ييأس، وظل يحاول التقرب من آية. وفي يوم من الأيام، كانت آية تعمل في مكتبها، فدخل عليها الأستاذ عمر، وبيده عقد زواج. -صباح الخير يا آنسة آية. -صباح النور يا فندم. -أنا جبتلك العقد ده. -إيه ده يا فندم؟

-ده عقد زواج، أنا عايز أتجوزك. -أنا آسفة يا فندم، أنا مش هقدر أوافق على طلبك. -ليه يا آية؟ أنا بحبك بجد. -أنا مش جاهزة للزواج دلوقتي. -طب ممكن تديني فرصة؟ -فرصة لإيه؟ -فرصة إنك تعرفيني أكتر، ويمكن تغيري رأيك. -أنا آسفة يا فندم، أنا مش هقدر أوافق على طلبك. -تمام، أنا آسف إني ضايقتك. خرج الأستاذ عمر من المكتب، وعادت آية إلى عملها. مرت الأيام، والأستاذ عمر لم ييأس، وظل يحاول التقرب من آية.

وفي يوم من الأيام، كانت آية تعمل في مكتبها، فدخل عليها الأستاذ عمر، وبيده مفتاح شقة. -صباح الخير يا آنسة آية. -صباح النور يا فندم. -أنا جبتلك المفتاح ده. -إيه ده يا فندم؟ -ده مفتاح شقة، أنا عايزك تعيشي معايا. -أنا آسفة يا فندم، أنا مش هقدر أوافق على طلبك. -ليه يا آية؟ أنا بحبك بجد. -أنا مش جاهزة للزواج دلوقتي. -طب ممكن تديني فرصة؟ -فرصة لإيه؟ -فرصة إنك تعرفيني أكتر، ويمكن تغيري رأيك.

-أنا آسفة يا فندم، أنا مش هقدر أوافق على طلبك. -تمام، أنا آسف إني ضايقتك. خرج الأستاذ عمر من المكتب، وعادت آية إلى عملها. مرت الأيام، والأستاذ عمر لم ييأس، وظل يحاول التقرب من آية. وفي يوم من الأيام، كانت آية تعمل في مكتبها، فدخل عليها الأستاذ عمر، وبيده ورقة بيضاء. -صباح الخير يا آنسة آية. -صباح النور يا فندم. -أنا جبتلك الورقة دي. -إيه ده يا فندم؟ -دي ورقة بيضاء، عايزك تكتبي فيها اللي أنتِ عايزاه، وأنا هعملهولك.

-أنا آسفة يا فندم، أنا مش هقدر أوافق على طلبك. -ليه يا آية؟ أنا بحبك بجد. -أنا مش جاهزة للزواج دلوقتي. -طب ممكن تديني فرصة؟ -فرصة لإيه؟ -فرصة إنك تعرفيني أكتر، ويمكن تغيري رأيك. -أنا آسفة يا فندم، أنا مش هقدر أوافق على طلبك. -تمام، أنا آسف إني ضايقتك. خرج الأستاذ عمر من المكتب، وعادت آية إلى عملها. مرت الأيام، والأستاذ عمر لم ييأس، وظل يحاول التقرب من آية.

وفي يوم من الأيام، كانت آية تعمل في مكتبها، فدخل عليها الأستاذ عمر. -آنسة آية، ممكن دقيقة من وقتك؟ -نعم يا فندم. -أنا عايز أتكلم معاكي في موضوع مهم. -خير يا فندم. -أنا بحبك يا آية، وعايز أتجوزك. -أنا آسفة يا فندم، أنا مش هقدر أوافق على طلبك. -ليه يا آية؟ أنا بحبك بجد. -أنا مش جاهزة للزواج دلوقتي. -طب ممكن تديني فرصة؟ -فرصة لإيه؟ -فرصة إنك تعرفيني أكتر، ويمكن تغيري رأيك. -أنا آسفة يا فندم، أنا مش هقدر أوافق على طلبك.

-تمام، أنا آسف إني ضايقتك. خرج الأستاذ عمر من المكتب، وعادت آية إلى عملها. مرت الأيام، والأستاذ عمر لم ييأس، وظل يحاول التقرب من آية. وفي يوم من الأيام، كانت آية تعمل في مكتبها، فدخل عليها الأستاذ عمر، وبيده دفتر صغير. -صباح الخير يا آنسة آية. -صباح النور يا فندم. -أنا جبتلك الدفتر ده. -إيه ده يا فندم؟ -ده دفتر صغير، عايزك تكتبي فيه كل اللي بتحلمي بيه، وأنا هحاول أحققهولك.

-أنا آسفة يا فندم، أنا مش هقدر أوافق على طلبك. -ليه يا آية؟ أنا بحبك بجد. -أنا مش جاهزة للزواج دلوقتي. -طب ممكن تديني فرصة؟ -فرصة لإيه؟ -فرصة إنك تعرفيني أكتر، ويمكن تغيري رأيك. -أنا آسفة يا فندم، أنا مش هقدر أوافق على طلبك. -تمام، أنا آسف إني ضايقتك. خرج الأستاذ عمر من المكتب، وعادت آية إلى عملها. مرت الأيام، والأستاذ عمر لم ييأس، وظل يحاول التقرب من آية.

وفي يوم من الأيام، كانت آية تعمل في مكتبها، فدخل عليها الأستاذ عمر، وبيده صندوق صغير. -صباح الخير يا آنسة آية. -صباح النور يا فندم. -أنا جبتلك الصندوق ده. -إيه ده يا فندم؟ -ده صندوق صغير، فيه كل الذكريات الحلوة اللي عشناها سوا، عايزك تفتكريني بيها. -أنا آسفة يا فندم، أنا مش هقدر أوافق على طلبك. -ليه يا آية؟ أنا بحبك بجد. -أنا مش جاهزة للزواج دلوقتي. -طب ممكن تديني فرصة؟ -فرصة لإيه؟

-فرصة إنك تعرفيني أكتر، ويمكن تغيري رأيك. -أنا آسفة يا فندم، أنا مش هقدر أوافق على طلبك. -تمام، أنا آسف إني ضايقتك. خرج الأستاذ عمر من المكتب، وعادت آية إلى عملها. مرت الأيام، والأستاذ عمر لم ييأس، وظل يحاول التقرب من آية. وفي يوم من الأيام، كانت آية تعمل في مكتبها، فدخل عليها الأستاذ عمر، وبيده رسالة. -صباح الخير يا آنسة آية. -صباح النور يا فندم. -أنا جبتلك الرسالة دي. -إيه ده يا فندم؟

-دي رسالة، فيها كل اللي في قلبي ليكي، عايزك تقريها. -أنا آسفة يا فندم، أنا مش هقدر أوافق على طلبك. -ليه يا آية؟ أنا بحبك بجد. -أنا مش جاهزة للزواج دلوقتي. -طب ممكن تديني فرصة؟ -فرصة لإيه؟ -فرصة إنك تعرفيني أكتر، ويمكن تغيري رأيك. -أنا آسفة يا فندم، أنا مش هقدر أوافق على طلبك. -تمام، أنا آسف إني ضايقتك. خرج الأستاذ عمر من المكتب، وعادت آية إلى عملها.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...