كانت في البيت بتجهز حاجاتها اللي هتاخدها معاها بيت أهلها عشان تفضل مع أختها في أهم يوم في حياتها. ملك رنت عليها. "أيوه يا ملك." "أنتِ فين؟ "في البيت." "معتز كلمك قالك إنه رجع؟ "آه، آه كلمني... أنا قافلة معاه من شوية." "مستغربة إنك معترضتيش إنه يكون مع مصطفى من دلوقتي." "مع مصطفى... صاحبه بقى وكده." "أيوه يعني أنتِ هتجهزي لوحدك؟ "وفيها إيه يا ملك عادي يعني؟ أنا أصلاً هكون مع مريم من بدري." "هتلبسي دريس لونه إيه؟
"بيج." "حاسة هيبقى واو." "هو فعلًا واو... وجاي على مقاسي مظبوط." "كنت عايزة أكون معاكوا والله بس علي موجود مش هعرف أجي." "متهزريش! "في الفرح هكون معاكوا من بدري." "وبكرة خليكِ معانا وهو يروح مع الشباب." "علي ملوش في اللمة وكده... رفض يروح وقال بكرة نروح على المعاد... بس كنت عايزة أقولك حاجة ومتضايقيش." "في إيه؟ "لما مامتك جت عند ماما وشافت رنا... عزمتها وأصرت إنها تيجي وهي هتيجي." "نعم؟ يعني إيه تيجي دي؟
"مامتك متعرفش رنا فعزمتها." "وليه مريم متقولهاش أصلاً؟ "اللي حصل بقى، هي كانت تعرف منين؟ "حصل إيه وزفت إيه... هو ليه كلكوا ضدي؟ "متتضايقيش بالله، يوم ويعدي." "خلاص ماشي... سلام." قفلت معاها ونزلت من البيت. تاني يوم كلهم راحوا الكوافير. كانوا مهيصين ومشغلين أغاني. كانت بتحاول تكون فرحانة معاهم بس عقلها مشغول بيه. مكلمهاش ولا بعتلها أي حاجة خالص. وهي بتفكر سمعت صوت رسالة على فونها
فتحتها بسرعة وقرأتها: "حطي ميكب خفيف... لو لقيتك حاطة تقيل هبوسك قدام الكل... أنا حذرتك... واثق إنك هتكوني أحلى واحدة." بالرغم من إنها متأخرة وكلامه لسه مأثر فيها بس ابتسامتها كانت عريضة. لمحتها مريم فقالت: "دلوقتي الابتسامة ظهرت! "يا عيني يا عيني." "ملكوش دعوة بقى." بصت للميكب ارتست وقالت: "هو أنا دوري إمتى؟ "لو عايزة دلوقتي مفيش مشكلة على ما العروسة تخلص." "تمام." "تعالي اقعدي هنا." "بسنت شوفي كايلا." "عنيا."
راحت قعدت على الكرسي. "الفستان بيج صح؟ "آه... بصي أنا عايزاه خفيف... بس متخففيش أوي فاهمة؟ "عايزة ملامحك تفضل يعني." "آه بس مش أوي برضه... اللي هو ميدل." "تمام." بعد شوية خلصت وادتها المراية. "هو تحفة أوي... بس مش خفيف." "أنتِ قولتي ميدل." "مكنتش أعرف إنه هيكون كده." "لو عايزاني أخففه هحاول بس أنا شايفة كده واو." "مهو عاجبني." بصتلها مريم وقالت: "طب معترضة على إيه ده أنتِ حريقة ميكب... وبعدين رايق وجامد جدًا."
"طب خففي الليب ستيك." "تحبي أغير اللون... بس الأحمر أحلى لون على البيج." "الأحمر هيبين جمال الفستان يا ليلى." "ممكن تركزي معايا أنا؟ "سوري." "إيه أغيره؟ "طب أنتِ شايفة لو حطيت لون تاني هيكون وحش؟ "لأ مش هيبقى وحش بس الأحمر أحلى واحد." "طيب خلاص هسيبه وأمري لله." "أنتِ قلقانة من الأحمر ليه؟ "علشان تقيل." "متهيألك... هو كده حلو وكمان أنتِ لامة شعرك... فشكلك واو كده." "أوكي تمام."
قامت وبسنت راحت مكانها. نزلت تودي كايلا لمامتها ورجعت تاني. لبست الفستان ووقفت قدام المراية عاجبها نفسها. "أختي القمر." "يخرب عقلك أنتِ حلوة كده إزاي؟ "ده أنتِ اللي تحفة، لفي كده لفي." "ألف إيه ده صك." "صح... بس والله تحفة." "وأنتِ تحفتين." "حبيبي." "كده أضمن إن خطوبتك قربت." "لأ لسه معملتش موڤ أون." "اتعلمي من مازن." "هاتي سيرة حاجة عدلة والنبي." جت مريم من وراهم. "ترااااا." "لأ." "متقولش." "عليا الطلاق قمر."
"قمر وهبوسه دلوقتي حالًا." "بجد حلو؟ "هو واو." "ده أروق ستايل أشوفه في حياتي." راحت توريه لباقي أصحابها اللي معاها... وكلهم كانوا مبهورين بيها وبرقتها... أخيرًا نزلت عشان السيشن. "بسنت استني." "في إيه؟ "لحد دلوقتي مشوفتش معتز تحت... أنتِ شوفتيه؟ "هشوفه فين يعني... أكيد لأ." "طب انزلي شوفيه واطلعي تاني." "طب ما ننزل أصلًا السيشن خلاص بدأ وتلاقيهم بيتصوروا." "شوفيه بس معلش." بسنت نزلت... مازن شافها وراحلها.
"إيه الشياكة دي؟ "ميرسي." "إيه رأيك في بدلتي؟ "أنت قاصد تعمل ماتشينج معايا ولا إيه؟ "أنا؟ محصلش هي صدفة على فكرة." "بس رايقة والله... شوفلك بقى عروسة حلوة... هتلاقي بنات كتير حلوة اختارلك واحدة." "في بنات مزز كتير أوي هنا محتار بينهم." معتز راح عليهم. "فين ليلى يا بسنت؟ بسنت: "ليلى... ليلى فوق." "في حد معاها فوق؟ "لأ مفيش." طلع وخبط على الباب... فتحت وقلبها كان بيدق جامد أول ما شافته...
كان لابس بنطلون أسود وقميص أسود فاتح أول زرارين وفوقيه جاكيت بيج... أول ما شافها سكت شوية وبعدين قال: "إيه اللي أنتِ مش لابساه ده... إيه القرف ده؟ قالت بصدمة: "نعم؟ "هو إيه اللي نعم، إيه الفستان ده؟ "ماله؟ "هو ده فستان أصلًا... ده عريان أوي." "مش أوي على فكرة." "لأ مفتوح من كل حتة... لازم تجيبيه عريان كده؟ "فين العريان ده... هو عشان مفتوح لفوق الركبة شوية وكب يبقى عريان؟ "ليه وأنتِ عايزة أكتر من كده؟
"في حاجات أكتر من كده على فكرة." "الناس اللي بتلبس كده لا عندهم دين ولا أخلاق... أنتِ بقى منهم؟ "مش شرط على فكرة... وبعدين أنا شايفاه عادي." "يعني الفستان عريان والميكب تقيل... ليه؟ "مش تقيل... بقولك إيه أنت طلعت ليه أساسًا؟ "أنتِ مش شايفة بجد نفسك؟ "طب أنا مطلبتش رأيك بقى هه." "شيلي اللي على بوقك ده يلا." "لأ طبعًا أنت عايز شكلي يبوظ... مش هشيله وهو مش تقيل على فكرة." "عاضة واحد من رقبته وتقوليلي مش تقيل...
أنتِ عامية ولا إيه؟ قلع الجاكت بتاعه وادهولها: "البسيه." "أنت بتهزر ولا إيه... خد الجاكت بتاعك... متبوظليش اللوك بتاعي." "قسمًا بالله أخدك ومفيش أفراح... أنتِ مش هتخرجي كده." "مش هتقدر تاخدني... مش سايبة هي." "بجد والله... مش هقدر أخدك وأمشي يعني؟ "مش هتقدر." الباب خبط وهو فتح. "في إيه يا بسنت؟ "استعجلوا شوية علشان الصور تحت." "بسنت ادخلي." "في إيه؟ "بيقولي مش هتنزلي كده... بيستعبط." "احترمي نفسك يا ليلى."
"بس إزاي يعني أومال تخرج إزاي؟ "عايزني ألبس الجاكت بتاعه." "معتز مينفعش ده فرح أختها." "متحاولوش... مفيش خروج بالمنظر ده." "ليه هي وحشة؟ "بالعكس زي القمر... بس مش هتخرج عريانة كده." "بس مش عريان أوفر يعني." "معلش أنا شايف إنه عريان أوفر." "طب الصور تحت... هتتصور بالجاكت؟ "بسيطة... 10 دقايق هيكون عندها فستان غير ده." "مستحيل طبعًا... "أنت أكيد اتجننت! "آه أنا مجنون بقى." "على نفسك بقى ماشي."
"يا ليلى، أهو أحسن من جاكيت البدلة." "سيبيها براحتها مش هتنزل خالص." "هه، احلم براحتك... هنزل برضه." "مش هتنزلي بالقرف ده... خليكي هنا لحد ما أجي." "هنزل على فكرة." "بسنت، هتنزلي ولا هتفضلي معاها لحد ما أجي؟ "هخليني معاها." خرج وأخذ المفتاح من جوه، قفل عليهم. جرت على الباب حاولت تفتحه ومعرفتش. بعد شوية وصل ومعاه الدريس، فتح الباب ودخل. "اتفضلي... أحسن من اللي أنتِ لابساه." "أنا عاجبني بتاعي... أنت مالك بيا هاا...
مالكش دعوة بيا." أخذته بسنت منه وفتحت السوستة وقالت: "واو... ده تحفة... وكمان نفس اللون... ليلى ده أحلى من اللي أنتِ لابساه." شافته وعجبها بس قالت: "أنا عاجبني بتاعي." "براحتك خالص... مش هتنزلي." "والله... هتمنعني إزاي بقى؟ "إيه يا جماعة استهدوا بالله... ليلى ده أحلى بكتير بجد." "مش عاجبني." "اقصري الشر والبسيه أحسن... بلاش تعاندي." "لأ." "طب انزلي أنتِ يا بسنت عشان شكلها مش هتنزل." "احلم."
"ليلى أنتِ مكبرة الحوار كده ليه... ده حتى ده شكله مميز وتحفة بجد." "علشان هو عايز كل حاجة على مزاجه." "بمناسبة إن كل حاجة على مزاجي... فيا ريت لو لون الليب ستيك يتغير بقى." "لأ كده أوفر بصراحة." "سيبيه يتكلم براحته." "والله أنا عادي بالنسبالي... مش هتنزلي لو ما عملتِش اللي قلتلك عليه." قربت منها بسنت وقالت بصوت واطي: "شكله مصمم على فكرة... اخلصي عشان نلحق تحت كفاية اللي عدى." "اسمعي كلام صاحبتك... اتفضلي."
"هغير الدريس أوكي... بس الميكب لأ." "هتغيريه." "مش هيحصل." "يبقى أغيرهولك أنا." قرب منها بجدية، بعدت بسرعة وقالت: "أنا عاجبني اللون." "وعاجبني... بس هيتشال." "يعني أنتَ قلت حلو أهو... أشيله ليه بقى؟ "عشان مش عايز حد يشوفك بيه." أخذت الدريس من بسنت ودخلت غيرته. خرجت وهو انبهر بجمالها وبسنت قالت: "برنسيس." بصتله لقتّه بصصلها، قالت: "يا ريت تكون ارتاحت." "جمالك زاد أكتر...
أنتِ اللي حليتِ الدريس وأنا جايبه عشان ما تبانيش حلوة." "أنا حلوة أصلاً... أكيد أي حاجة هلبسها هتكون حلوة فيا." "عندك حق... يلا عشان الصور اللي مستنية بقالها ساعة دي." نزلوا أخيرًا واتصوروا مع مريم ومصطفى. بعد ما خلصوا، معتز أصر إن ليلى تركب معاه وبسنت هي اللي ركبت مع مريم.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!