الفصل العاشر بصتله باستغراب وقالت: "إيه اللي جابك هنا؟ رد وهو بيحاول يتكلم عادي: "جيت أطمن عليكي، مالك؟ قالت وهي بتبعد عنه: "أنت مجنون؟ إيه اللي جابك؟ لو حد شافك هتبقى مصيبة." لقاها بترجع لورا، فمسك إيديها وقال: "طب اهدي بس عشان أفهم، إيه اللي حصل؟ قالت وهي بتسحب إيدها منه: "إيه اللي حصل؟ أنت اللي بتسأل إيه اللي حصل؟ بعد اللي عملته امبارح جاي تسأل؟ قال وهو بيحاول يهديها:
"اهدي بس عشان نعرف نتكلم، صوتك هيعلي والجيران هتسمع." قالت: "أنت متخيل إني ممكن أهدى بعد اللي عملته؟ أنت إزاي تعمل كده؟ قال بضيق: "عملت إيه؟ هو كل مرة هتقولي عملت إيه؟ أنا ما عملتش حاجة." قالت وهي بتزعق: "ما عملتش حاجة؟ أنت كنت عاوز تتجوزني غصب عني، ده مش عملت حاجة؟ قال وهو بيحاول يهديها: "وطي صوتك يا ندى." قالت بعصبية: "مش هوطي صوتي، أنا عاوزة أعرف، أنت إزاي تفكر في حاجة زي كده؟ أنا مش بحبك، أنا عمري ما حبيتك." قال
وهو بيحاول يمسك إيديها: "طب اسمعيني بس." قالت وهي بتبعد عنه: "مش عاوزة أسمع منك أي حاجة، أنت إنسان مستغل، إزاي فكرت تعمل كده؟ قال وهو بيحاول يمسكها: "اسمعيني بس، أنا بحبك يا ندى." قالت وهي بتعيط: "أنت كداب، أنت ما بتحبنيش، أنت عاوز تنتقم مني." قال وهو بيحاول يقرب منها: "أنت بتقولي إيه؟ انتقم منك ليه؟ قاطعه صوت أمه وهي بتقول: "مين اللي بيتكلم بصوت عالي كده؟ بصوا لبعض بصدمة، وندى قالت بصوت واطي: "ماما زمانها صحيت."
قال بسرعة: "طب أنا ماشي." جري بسرعة ونزل، وندى جريت على الأوضة بتاعتها. الأم طلعت من الأوضة وهي بتقول: "مين اللي كان بيتكلم يا ندى؟ ندى قالت وهي بتحاول تبين إنها نايمة: "ما فيش حد يا ماما." الأم قالت: "أنا سمعت صوت، كنتي بتكلمي مين؟ ندى قالت: "ما فيش حد يا ماما، أنا كنت بتفرج على التلفزيون." الأم قالت وهي مش مصدقة: "تلفزيون إيه اللي بتتفرجي عليه الفجر كده؟ ندى قالت وهي بتحاول تغير الموضوع: "هو الفجر أذن يا ماما؟
الأم بصت للساعة وقالت: "الفجر لسه ما أذنش، بس خلاص قرب." ندى قالت: "طب أنا هقوم أصلي." الأم قالت: "طب قومي، وأنا كمان هقوم أصلي." ندى قامت صلت، وبعد ما خلصت، قعدت تفكر في اللي حصل. الأم قالت: "مالك يا ندى؟ سرحانة في إيه؟ ندى قالت: "ما فيش يا ماما، بس زهقانة شوية." الأم قالت: "طب ما تنزلي تشوفي أصحابك، تخرجي معاهم." ندى قالت: "ما ليش نفس يا ماما." الأم قالت: "مالك يا بنتي؟ فيكي إيه؟ ندى قالت:
"ما فيش يا ماما، بس تعبانة شوية." الأم قالت: "طب أنا هعملك فطار، عشان تفطري." ندى قالت: "ما ليش نفس يا ماما." الأم قالت: "إزاي ما لكيش نفس؟ أنت ما أكلتيش حاجة من إمبارح." ندى قالت: "مش جعانة يا ماما." الأم قالت: "طب أنا هعملك كوباية شاي بالنعناع، تهدي أعصابك." ندى قالت: "ماشي يا ماما." الأم عملت الشاي وجابتلها الفطار، وندى قعدت تفطر وهي بتفكر في اللي حصل. الأم قالت: "أنت لسه بتفكري في اللي حصل إمبارح؟ ندى قالت:
"أيوة يا ماما، أنا مش مصدقة اللي حصل." الأم قالت: "طب خلاص يا ندى، اللي حصل حصل، ما تفكريش فيه تاني." ندى قالت: "إزاي ما فكرش فيه يا ماما؟ ده مستقبلي كله اتقلب." الأم قالت: "مستقبلك إيه يا ندى؟ أنت لسه صغيرة، قدامك الدنيا كلها." ندى قالت: "أنا مش عاوزة أتجوز يا ماما." الأم قالت: "طب خلاص يا ندى، محدش هيجبرك على حاجة." ندى قالت: "أنا خايفة يا ماما." الأم قالت: "خايفة من إيه يا بنتي؟ ندى قالت:
"خايفة من بكرة، خايفة من المجهول." الأم قالت وهي بتحاول تهديها: "ما تخافيش يا ندى، ربنا موجود، هو اللي هيقف جنبنا." ندى قالت: "يا رب يا ماما." الأم قالت: "طب يلا قومي، عشان نشوف هنعمل إيه." ندى قامت، وقعدت تفكر في اللي حصل. الأم قالت: "أنا هروح أكلم أبوكي، نشوف هنعمل إيه." ندى قالت: "ماما، أنا مش عاوزة أرجع بيت أبويا." الأم قالت: "ليه يا ندى؟ ندى قالت: "أنا مش عاوزة أشوفه تاني." الأم قالت: "يا بنتي، ده أبوكي."
ندى قالت: "أبويا اللي رماني." الأم قالت: "ما تقوليش كده يا ندى." ندى قالت: "هو اللي رماني يا ماما، هو اللي باعني." الأم قالت: "يا بنتي، هو ما باعكيش، هو كان عاوز مصلحتك." ندى قالت: "مصلحتي إيه يا ماما؟ مصلحتي إني أتجوز واحد ما بحبوش؟ الأم قالت: "طب خلاص يا ندى، أنا مش هجبرك على حاجة." ندى قالت: "أنا عاوزة أعيش حياتي يا ماما، عاوزة أشتغل، عاوزة أكون مستقلة." الأم قالت: "طب خلاص يا ندى، أنا هساعدك في اللي أنت عاوزاه."
ندى قالت: "بجد يا ماما؟ الأم قالت: "أيوة يا بنتي، أنا هقف جنبك." ندى حضنت أمها وقالت: "شكرا يا ماما." الأم قالت: "يلا يا حبيبتي، قومي عشان نشوف هنعمل إيه." ندى قامت، وقعدت تفكر في اللي حصل. في مكان تاني، محمد قاعد في عربيته وهو متعصب. قال وهو بيخبط على الدركسيون: "أنا لازم ألاقي حل للموضوع ده." طلع تليفونه واتصل بصاحبه. قال: "إزيك يا أحمد؟ أحمد قال: "الحمد لله، أنت عامل إيه؟ محمد قال: "مش كويس خالص." أحمد قال:
"مالك يا صاحبي؟ محمد قال: "الموضوع اللي حكيتلك عليه إمبارح." أحمد قال: "إيه اللي حصل؟ محمد قال: "ندى رفضتني." أحمد قال: "طب ما أنت كنت متوقع كده." محمد قال: "بس أنا بحبها يا أحمد." أحمد قال: "طب ما تحاول معاها تاني." محمد قال: "حاولت، بس هي مش عاوزة تسمعني." أحمد قال: "طب إيه الحل؟ محمد قال: "مش عارف، أنا دماغي هتنفجر." أحمد قال: "طب اهدي بس، أنا هجيلك كمان شوية." محمد قال: "ماشي يا صاحبي، مستنيك."
محمد قفل التليفون، وقعد يفكر في اللي حصل. في بيت ندى، ندى قاعدة مع أمها. الأم قالت: "طب إيه رأيك لو تروحي تشوفي خالك؟ ندى قالت: "خالي؟ الأم قالت: "أيوة، هو ممكن يساعدك." ندى قالت: "يساعدني في إيه؟ الأم قالت: "في الشغل، هو عنده شركة." ندى قالت: "بجد يا ماما؟ الأم قالت: "أيوة، هو ممكن يشغلك معاه." ندى قالت: "طب إيه رأيك لو نروحله دلوقتي؟ الأم قالت: "دلوقتي؟ ندى قالت: "أيوة يا ماما، أنا عاوزة أبدأ حياة جديدة."
الأم قالت: "طب خلاص، أنا هكلمه الأول." الأم طلعت تليفونها واتصلت بأخوها. الأم قالت: "إزيك يا أحمد؟ أحمد قال: "الحمد لله، أنت عاملة إيه؟ الأم قالت: "الحمد لله، كنت عاوزة أطلب منك طلب." أحمد قال: "اتفضلي يا أختي." الأم قالت: "ندى عاوزة تشتغل." أحمد قال: "ندى؟ الأم قالت: "أيوة، هي عاوزة تعتمد على نفسها." أحمد قال: "طب ما فيش مشكلة، خليها تيجي عندي الشركة." الأم قالت: "بجد يا أحمد؟ أحمد قال: "أيوة، أنا محتاج موظفين."
الأم قالت: "طب شكرا يا أحمد." أحمد قال: "العفو يا أختي، أي خدمة." الأم قفلت التليفون، وبصت لندى وهي مبتسمة. الأم قالت: "خالك وافق." ندى حضنت أمها وقالت: "شكرا يا ماما، أنت أحسن أم في الدنيا." الأم قالت: "يلا يا حبيبتي، قومي عشان نجهز." ندى قامت، وقعدت تجهز نفسها. الأم قالت: "أنت رايحة فين؟ ندى قالت: "رايحة أقدم على شغل يا ماما." الأم قالت: "طب بالتوفيق يا حبيبتي." ندى نزلت، وهي مبسوطة جداً.
في مكان تاني، محمد قاعد مع صاحبه. أحمد قال: "طب إيه رأيك لو تروح تكلم أبوها؟ محمد قال: "أبوها؟ أحمد قال: "أيوة، هو ممكن يساعدك." محمد قال: "يساعدني في إيه؟ أحمد قال: "في إنك تتجوز ندى." محمد قال: "بس هي مش عاوزاني." أحمد قال: "طب ما تحاول." محمد قال: "أنا خايف." أحمد قال: "خايف من إيه؟ محمد قال: "خايف إنها ترفضني تاني." أحمد قال: "طب ما فيش مشكلة، أنا معاك." محمد قال: "بجد يا أحمد؟ أحمد قال:
"أيوة يا صاحبي، أنا هقف جنبك." محمد حضن صاحبه وقال: "شكرا يا أحمد." أحمد قال: "يلا يا صاحبي، قوم عشان نروح لأبوها." محمد قام، وقعد يفكر في اللي هيقوله. في بيت أبو ندى، الأب قاعد بيشرب الشاي. الباب خبط، الأب قام فتح الباب. شاف محمد وأحمد واقفين. الأب قال: "خير يا جماعة؟ محمد قال: "أنا عاوز أكلم حضرتك في موضوع مهم." الأب قال: "اتفضلوا ادخلوا." محمد وأحمد دخلوا، وقعدوا. الأب قال: "خير يا ابني؟ محمد قال:
"أنا عاوز أتجوز بنتك ندى." الأب بص لمحمد باستغراب وقال: "تتجوز ندى؟ محمد قال: "أيوة يا عمي." الأب قال: "بس ندى مش موافقة." محمد قال: "أنا عارف يا عمي، بس أنا بحبها." الأب قال: "الحب لوحده مش كفاية يا ابني." محمد قال: "أنا عارف يا عمي، بس أنا مستعد أعمل أي حاجة عشانها." الأب قال: "أي حاجة؟ محمد قال: "أيوة يا عمي." الأب قال: "طب إيه رأيك لو تثبتلي إنك بتحبها؟ محمد قال: "إزاي يا عمي؟ الأب قال: "تخليها توافق عليك."
محمد قال: "طب إزاي؟ الأب قال: "ده شغلك أنت." محمد سكت، وقعد يفكر. الأب قال: "أنا مش هجبر بنتي على حاجة." محمد قال: "أنا عارف يا عمي، بس أنا مش هستسلم." الأب قال: "طب ربنا يوفقك." محمد قام، وشكر الأب، وخرج هو وأحمد. محمد قال: "أنا لازم ألاقي طريقة أخليها توافق." أحمد قال: "طب إيه رأيك لو تعملها مفاجأة؟ محمد قال: "مفاجأة إيه؟ أحمد قال: "تروح الشركة اللي هي شغالة فيها." محمد قال: "هي شغالة؟ أحمد قال:
"أيوة، سمعت إنها راحت تشتغل عند خالها." محمد قال: "بجد؟ أحمد قال: "أيوة، أنا متأكد." محمد قال: "طب يلا بينا." محمد وأحمد ركبوا العربية، وراحوا على الشركة. في الشركة، ندى قاعدة بتشتغل. الباب خبط، ندى قالت: "ادخل." محمد دخل، ندى بصتله بصدمة وقالت: "أنت بتعمل إيه هنا؟ محمد قال: "جيت عشان أشوفك." ندى قالت: "أنت مجنون؟ لو حد شافك هتبقى مصيبة." محمد قال: "أنا مش خايف من أي حاجة." ندى قالت: "أنت عاوز إيه مني؟ محمد قال:
"عاوزك تكوني مراتي." ندى قالت: "أنت لسه بتفكر في الموضوع ده؟ محمد قال: "أيوة، أنا بحبك يا ندى." ندى قالت: "أنت كداب، أنت ما بتحبنيش." محمد قال: "أنا مش كداب، أنا بحبك." ندى قالت: "طب إيه رأيك لو تثبتلي؟ محمد قال: "إزاي؟ ندى قالت: "تخليني أحبك." محمد قال: "أنا مستعد أعمل أي حاجة عشانك." ندى قالت: "طب إيه رأيك لو نبدأ من جديد؟ محمد قال: "بجد يا ندى؟ ندى قالت: "أيوة، بس بشرط." محمد قال: "إيه هو الشرط؟ ندى قالت:
"إنك تثبتلي إنك بتحبني بجد." محمد قال: "أنا موافق." ندى قالت: "طب خلاص، أنا هفكر في الموضوع." محمد فرح جداً، وخرج من الشركة. أحمد قال: "إيه اللي حصل؟ محمد قال: "وافقت." أحمد قال: "بجد؟ محمد قال: "أيوة، بس بشرط." أحمد قال: "إيه هو الشرط؟ محمد قال: "إني أثبتلها إني بحبها بجد." أحمد قال: "طب ده كويس." محمد قال: "أيوة، أنا لازم ألاقي طريقة أثبتلها بيها." أحمد قال: "طب إيه رأيك لو تعملها مفاجأة؟ محمد قال: "مفاجأة إيه؟
أحمد قال: "تطلب إيدها قدام الناس كلها." محمد قال: "بجد يا أحمد؟ أحمد قال: "أيوة، ده هيخليها تحس إنك بتحبها بجد." محمد قال: "طب إيه رأيك لو نعمل كده؟ أحمد قال: "يلا بينا." محمد وأحمد راحوا يشتروا خاتم. في الشركة، ندى قاعدة بتشتغل. الباب خبط، ندى قالت: "ادخل." محمد دخل، ندى بصتله باستغراب وقالت: "أنت بتعمل إيه هنا تاني؟ محمد قال: "جيت عشان أطلب إيدك." ندى بصتله بصدمة وقالت: "أنت مجنون؟ محمد قال: "أيوة، أنا مجنون بحبك."
محمد نزل على ركبه، وطلع الخاتم. محمد قال: "تتجوزيني يا ندى؟ ندى بصتله وهي مصدومة. كل الموظفين اتجمعوا حواليهم. ندى بصت لمحمد، وبعدين بصت للناس. ندى قالت: "أيوة." محمد قام، وحضن ندى. كل الناس سقفوا وهللوا. ندى كانت مبسوطة جداً. محمد لبس ندى الخاتم. ندى قالت: "أنا بحبك يا محمد." محمد قال: "أنا كمان بحبك يا ندى." وفضلوا عايشين في سعادة وهناء.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!