الفصل 23 | من 50 فصل

رواية زهرة التوليب الفصل الثالث والعشرون 23 - بقلم ملك بكر

المشاهدات
18
كلمة
0
وقت القراءة
1 د
التقدم في الرواية 46%
حجم الخط: 18

الفصل الرابع في صباح اليوم التالي، وتحديدًا في تمام الساعة الثامنة صباحًا، كانت "حور" تجلس على الفطار مع والدتها، وشرودها يسيطر عليها بشكل كامل. قالت والدتها: مالك يا حور؟ سرحانة في إيه؟ ردت حور: مفيش يا ماما، بس بفكر في الشغل الجديد، يا ترى هعرف أتأقلم عليه ولا لأ. قالت والدتها: إن شاء الله هتعرفي، وأحلى تأقلم كمان، أنتِ شاطرة. ابتسمت حور ابتسامة خفيفة وقالت: يارب يا ماما. قالت والدتها:

طب يلا عشان متتأخريش على شغلك من أول يوم. قالت حور: طب أنا ماشية يا ماما. قالت والدتها: مع السلامة يا حبيبتي، ربنا معاكي. خرجت حور من البيت متجهة إلى عملها الجديد، وظلت طوال الطريق تفكر في كلام "يوسف" لها، وكيف أنه كان يريد أن يوصل لها شيئًا ما، ولكنها لم تفهم ما هو. وصلت حور إلى مكان عملها، وهو عبارة عن شركة كبيرة، ودخلت وسألت عن مكتب المدير، فأرشدتها السكرتيرة إلى مكتب "سليم". طرقت حور الباب، فسمعت صوتًا يقول:

ادخل. دخلت حور، ووجدت "سليم" جالسًا على مكتبه، وعندما رآها ابتسم بابتسامة جذابة، وقال: أهلًا يا حور، نورتي الشركة. ابتسمت حور وقالت: ميرسي يا أستاذ سليم، ده نورك. قال سليم: أنا مش أستاذ، أنا سليم وبس، إحنا في الشغل من غير ألقاب. قالت حور: تمام يا سليم. قال سليم:

أنا عارف إنك شاطرة في شغلك، ومبقلش كده من فراغ، أنا سألت عنك وعرفت إنك كنتِ الأولى على دفعتك، وكمان خبرتك كبيرة، وعشان كده أنا واثق إنك هتكوني إضافة قوية للشركة. قالت حور: إن شاء الله أكون عند حسن ظنك يا سليم. قال سليم: أكيد طبعًا، بس أنا عندي شرط واحد. قالت حور: إيه هو؟ قال سليم: إنك متتأخريش عن الشغل أبدًا، ولا يوم واحد. قالت حور: ده أكيد طبعًا، أنا مبحبش التأخير. قال سليم:

تمام، مكتبك هيكون هنا، قصاد مكتبي، ولو احتجتِ أي حاجة أنا موجود. قالت حور: تمام يا سليم، شكرًا. خرجت حور من مكتب سليم متجهة إلى مكتبها الجديد، وفي الوقت نفسه كان "يوسف" في مكتبه، يفكر في حور وكيف أنه لم يراها منذ زمن طويل، وفي حبه لها الذي لم ينساه أبدًا. ظل يوسف يفكر في حور، وكيف أنه يحبها، وإنه لن يتزوج غيرها، وقطع تفكيره دخول السكرتيرة، وقالت: فيه ميعاد مع شركة "الرضوان" النهاردة يا فندم. قال يوسف:

تمام، جهزي الأوراق. قالت السكرتيرة: تمام يا فندم. خرجت السكرتيرة، وظل يوسف يفكر في حور، وكيف أنه سيخبرها بحبه لها. في مكتب حور، كانت قد بدأت في عملها، وكانت سعيدة جدًا بهذا العمل. في المساء، كانت حور عائدة إلى بيتها، ولكنها وجدت من يوقفها، وعندما التفتت وجدت "يوسف" واقفًا أمامها. قالت حور: يوسف! قال يوسف: أهلًا يا حور. قالت حور: إيه اللي جابك هنا؟ قال يوسف: جيت عشان أشوفك، وأقولك إني بحبك.

صدمت حور من كلام يوسف، ولم تعرف ماذا تقول. قال يوسف: أنا عارف إنك مستغربة كلامي، بس أنا محبتش غيرك، وهفضل أحبك لحد آخر يوم في عمري. قالت حور: بس أنا... قاطعها يوسف وقال: اسمعيني يا حور، أنا عارف إنك بتحبيني، وعشان كده أنا مش هسيبك، وهعمل المستحيل عشان تكوني ليا. نظرت حور إلى يوسف، ولم تعرف ماذا تقول، وقلبها كان يخفق بشدة.

في الوقت نفسه، كان "سليم" عائدًا إلى بيته، وتذكر حور، وكيف أنها كانت جميلة، وابتسم ابتسامة خفيفة. في بيت حور، قالت والدتها: كنتِ فين يا حور؟ اتأخرتِ كده ليه؟ قالت حور: مفيش يا ماما، كنت بخلص شغل. قالت والدتها: طب يلا عشان تتعشي. قالت حور: مفيش نفس يا ماما، أنا هدخل أنام. قالت والدتها: مالك يا حور؟ في إيه؟ قالت حور: مفيش يا ماما، بس تعبانة شوية. قالت والدتها: طب ادخلي نامي يا حبيبتي، وربنا يريح بالك.

دخلت حور غرفتها، وظلت تفكر في كلام يوسف، وقلبها كان يخفق بشدة، ولم تعرف ماذا تفعل. في صباح اليوم التالي، استيقظت حور مبكرًا، وتوجهت إلى عملها، وفي طريقها وجدت "يوسف" واقفًا أمامها. قال يوسف: صباح الخير يا حور. قالت حور: صباح النور يا يوسف. قال يوسف: إيه رأيك نفطر مع بعض؟ قالت حور: معلش يا يوسف، أنا مستعجلة عشان الشغل. قال يوسف: طب ممكن أوصلك؟ قالت حور: لا ملوش لزوم، أنا هتأخر. قال يوسف: تمام، بس لازم نتكلم يا حور.

قالت حور: بعدين يا يوسف. تركته حور وذهبت إلى عملها، وظلت طوال الطريق تفكر في يوسف، وكيف أنها تحبه، ولكنها لا تستطيع أن تخبره بذلك. وصلت حور إلى عملها، ودخلت مكتبها، ووجدت "سليم" جالسًا على مكتبه، وعندما رآها ابتسم، وقال: صباح الخير يا حور. قالت حور: صباح الخير يا سليم. قال سليم: ايه رأيك نفطر مع بعض؟ قالت حور: تمام. ذهب سليم وحور إلى المطعم، وظل سليم يتحدث مع حور، ويحاول أن يتقرب منها، ولكن حور كانت تفكر في يوسف.

بعد الفطار، عاد سليم وحور إلى عملهما، وظل سليم يفكر في حور، وكيف أنه يحبها. في المساء، كانت حور عائدة إلى بيتها، ووجدت "يوسف" واقفًا أمامها. قال يوسف: أهلًا يا حور. قالت حور: إيه اللي جابك هنا؟ قال يوسف: جيت عشان أشوفك، وأقولك إني بحبك. قالت حور: بس أنا مبحبكش يا يوسف. صدم يوسف من كلام حور، ولم يعرف ماذا يقول. قالت حور: أنا آسفة يا يوسف، بس أنا مبحبكش.

تركت حور يوسف وذهبت إلى بيتها، وظل يوسف واقفًا في مكانه، مصدومًا من كلام حور.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...