الفصل 19 كانت قاعدة العسكرية حامية، وحركة الجنود والآليات فيها لا تتوقف، ووسط كل هذه الحركة كانت سيارة إسعاف تدخل ببطء، وتتبعها سيارة حراسة مشددة. توقفت سيارة الإسعاف أمام المدخل، ونزل منها أحد الجنود مسرعًا ليفتح الباب الخلفي. خرج منه ثلاثة أفراد يرتدون زي الأطباء، وهم يحملون نقالة عليها شخص مغطى بالكامل.
اتجهوا به مسرعين نحو المبنى الرئيسي، ومن خلفهم دخلت سيارة الحراسة، ونزل منها ثلاثة جنود يرتدون زي القوات الخاصة، وعلى وجوههم علامات الإرهاق والتعب. توقفت سيارة إسعاف أخرى أمام المبنى، ونزل منها طبيب وممرضة، وتوجهوا مسرعين نحو المبنى الرئيسي، ومن خلفهم دخلت مجموعة من الجنود، وبعضهم كانوا يحملون أسلحتهم، وبعضهم كانوا مصابين إصابات طفيفة.
كانت قاعدة العسكرية قد تحولت إلى مستشفى ميداني، والأطباء والممرضات والجنود يعملون بجد لإنقاذ المصابين. وصلت الطبيبة "رحمة" إلى القاعدة، وهي ترتدي زيها العسكري، وتوجهت مسرعة نحو المبنى الرئيسي. دخلت إلى غرفة العمليات، ورأت "سيف" ممددًا على السرير، ووجهه شاحب، وكان الأطباء يحاولون إنقاذه. نظرت "رحمة" إلى "سيف" بحزن، ثم اتجهت نحو الأطباء، وسألتهم: هو عامل إيه دلوقتي؟ أجابها أحد الأطباء:
لسه حالته خطيرة جدًا، والطلقة مستقرة في مكان حساس، وصعب جدًا إننا نطلعها من غير ما نسبب له شلل كامل. نظرت "رحمة" إلى "سيف" بحزن، ثم قالت: طب ممكن أساعدكم؟ أجابها الطبيب: طبعًا، تقدري تساعدينا، إحنا محتاجين كل مساعدة. بدأت "رحمة" تساعد الأطباء في إنقاذ "سيف"، وهي تعمل بجد وإخلاص، وتدعو الله أن ينجيه. بعد ساعات من العمل المتواصل، تمكن الأطباء من إخراج الطلقة من جسد "سيف"، ولكن حالته ظلت خطيرة.
خرجت "رحمة" من غرفة العمليات، وهي متعبة ومرهقة، ولكنها كانت تشعر بالراحة لأن "سيف" قد نجا من الموت. اتجهت نحو غرفة الانتظار، ورأت "آسر" جالسًا على كرسي، ووجهه شاحب، وكان يبدو عليه الإرهاق والتعب. جلست "رحمة" بجانبه، وسألته: هو عامل إيه دلوقتي؟ أجابها "آسر" بصوت ضعيف: لسه حالته خطيرة، بس الدكاترة بيقولوا إن الطلقة طلعت من جسمه، وده كويس. نظرت "رحمة" إلى "آسر" بحزن، ثم قالت: ربنا يشفيه ويقومه بالسلامة. أجابها "آسر":
يا رب. صمت الاثنان لبعض الوقت، ثم قالت "رحمة": أنا لازم أمشي دلوقتي، عندي شغل. أجابها "آسر": ماشي، روحي. قامت "رحمة" وودعت "آسر"، وخرجت من القاعدة. في صباح اليوم التالي، استيقظت "رحمة" من نومها، وهي تشعر بالتعب والإرهاق. قامت من سريرها، وتوجهت نحو الحمام، وغسلت وجهها، ثم عادت إلى غرفتها، وارتدت ملابسها. خرجت من غرفتها، وتوجهت نحو المطبخ، ورأت "أحمد" جالسًا على طاولة الطعام، وهو يتناول الإفطار. جلست "رحمة" بجانبه،
وسألته: صباح الخير. أجابها "أحمد": صباح النور. قالت "رحمة": هو في حاجة حصلت امبارح؟ أجابها "أحمد": آه، "سيف" اتصاب، وحالته خطيرة. نظرت "رحمة" إلى "أحمد" بحزن، ثم قالت: أنا عارفة، كنت معاه في المستشفى. أجابها "أحمد": هو عامل إيه دلوقتي؟ قالت "رحمة": لسه حالته خطيرة، بس الدكاترة بيقولوا إن الطلقة طلعت من جسمه، وده كويس. أجابها "أحمد": ربنا يشفيه ويقومه بالسلامة. صمت الاثنان لبعض الوقت، ثم قالت "رحمة":
أنا لازم أمشي دلوقتي، عندي شغل. أجابها "أحمد": ماشي، روحي. قامت "رحمة" وودعت "أحمد"، وخرجت من المنزل. في اليوم التالي، كانت "رحمة" في عملها، وهي تشعر بالتعب والإرهاق. رن هاتفها، فأجابت: ألو. أجابها صوت "آسر": أنا "آسر". قالت "رحمة": أهلاً "آسر"، عامل إيه؟ أجابها "آسر": الحمد لله، "سيف" فاق. فرحت "رحمة" كثيرًا، وقالت: بجد؟ الحمد لله. أجابها "آسر": آه، بس لسه حالته مش مستقرة، ومحتاج رعاية. قالت "رحمة": أنا جاية حالًا.
أغلقت "رحمة" الهاتف، وخرجت من عملها مسرعة. وصلت "رحمة" إلى القاعدة، وتوجهت نحو غرفة "سيف". دخلت إلى الغرفة، ورأت "سيف" ممددًا على السرير، ووجهه شاحب، ولكنه كان يبتسم. جلست "رحمة" بجانبه، وسألته: عامل إيه دلوقتي؟ أجابها "سيف" بصوت ضعيف: الحمد لله، أحسن. نظرت "رحمة" إلى "سيف" بحب، ثم قالت: حمد لله على سلامتك يا بطل. أجابها "سيف": الله يسلمك. صمت الاثنان لبعض الوقت، ثم قال "سيف": أنا عايز أشكرك على كل اللي عملتيه عشاني.
قالت "رحمة": ده واجبي. أجابها "سيف": أنا مش عارف من غيرك كنت هعمل إيه. قالت "رحمة": ربنا هو اللي بيحمينا. أجابها "سيف": الحمد لله. صمت الاثنان لبعض الوقت، ثم قال "سيف": أنا عايز أقولك حاجة. قالت "رحمة": قول. أجابها "سيف": أنا بحبك. نظرت "رحمة" إلى "سيف" بصدمة، ثم قالت: إيه اللي بتقوله ده؟ أجابها "سيف": أنا بحبك يا "رحمة"، وعايز أتجوزك. نظرت "رحمة" إلى "سيف" بصمت، ثم قالت: أنا مش عارفة أقول إيه. أجابها "سيف":
متفكريش دلوقتي، أنا عارف إنك مصدومة، بس أنا بحبك بجد. نظرت "رحمة" إلى "سيف" بحب، ثم قالت: أنا كمان بحبك يا "سيف". فرح "سيف" كثيرًا، وابتسم، ثم قال: بجد؟ قالت "رحمة": آه بجد. فرح "سيف" كثيرًا، ومد يده، وأمسك بيد "رحمة"، وقال: متسبينيش يا "رحمة". قالت "رحمة": مش هسيبك أبدًا يا "سيف". ظل الاثنان يمسكان بأيدي بعضهما البعض، وهما ينظران إلى بعضهما البعض بحب. في صباح اليوم التالي، استيقظت "رحمة" من نومها، وهي تشعر بالسعادة.
قامت من سريرها، وتوجهت نحو الحمام، وغسلت وجهها، ثم عادت إلى غرفتها، وارتدت ملابسها. خرجت من غرفتها، وتوجهت نحو المطبخ، ورأت "أحمد" جالسًا على طاولة الطعام، وهو يتناول الإفطار. جلست "رحمة" بجانبه، وسألته: صباح الخير. أجابها "أحمد": صباح النور. قالت "رحمة": "سيف" فاق. فرح "أحمد" كثيرًا، وقال: بجد؟ الحمد لله. قالت "رحمة": آه، وكمان طلب إيدي للجواز. نظرت "أحمد" إلى "رحمة" بصدمة، ثم قال: إيه اللي بتقوليه ده؟ قالت "رحمة":
هو ده اللي حصل. نظرت "أحمد" إلى "رحمة" بصمت، ثم قال: أنا مش عارف أقول إيه. قالت "رحمة": أنا عارفة إنك مصدوم، بس أنا بحبه بجد. نظرت "أحمد" إلى "رحمة" بحزن، ثم قال: أنا خايف عليكي يا "رحمة". قالت "رحمة": متخافش عليا يا "أحمد"، أنا هكون كويسة. نظرت "أحمد" إلى "رحمة" بصمت، ثم قال: ربنا يوفقك. قالت "رحمة": يا رب. قامت "رحمة" وودعت "أحمد"، وخرجت من المنزل. في اليوم التالي، كانت "رحمة" في عملها، وهي تشعر بالسعادة.
رن هاتفها، فأجابت: ألو. أجابها صوت "آسر": أنا "آسر". قالت "رحمة": أهلاً "آسر"، عامل إيه؟ أجابها "آسر": الحمد لله، "سيف" حالته بتتحسن، وممكن يخرج من المستشفى قريب. فرحت "رحمة" كثيرًا، وقالت: بجد؟ الحمد لله. أجابها "آسر": آه، وكمان هو عايز يشوفك. قالت "رحمة": أنا جاية حالًا. أغلقت "رحمة" الهاتف، وخرجت من عملها مسرعة. وصلت "رحمة" إلى القاعدة، وتوجهت نحو غرفة "سيف".
دخلت إلى الغرفة، ورأت "سيف" جالسًا على السرير، وهو يبتسم. جلست "رحمة" بجانبه، وسألته: عامل إيه دلوقتي؟ أجابها "سيف": الحمد لله، أحسن. نظرت "رحمة" إلى "سيف" بحب، ثم قالت: حمد لله على سلامتك يا بطل. أجابها "سيف": الله يسلمك. صمت الاثنان لبعض الوقت، ثم قال "سيف": أنا عايز أتكلم معاكي في موضوع مهم. قالت "رحمة": قول. أجابها "سيف": أنا عايز أخطبك رسميًا من أهلك. نظرت "رحمة" إلى "سيف" بصدمة، ثم قالت: بجد؟ أجابها "سيف":
آه بجد، أنا عايز أتجوزك يا "رحمة"، وعايز أعيش معاكي بقية حياتي. نظرت "رحمة" إلى "سيف" بحب، ثم قالت: أنا كمان بحبك يا "سيف"، وعايزة أتجوزك. فرح "سيف" كثيرًا، وابتسم، ثم قال: يبقى كده اتفقنا. قالت "رحمة": اتفقنا. ظل الاثنان يمسكان بأيدي بعضهما البعض، وهما ينظران إلى بعضهما البعض بحب. في اليوم التالي، ذهب "سيف" و"آسر" إلى منزل "رحمة"، وطلبا يدها من أهلها. وافق أهل "رحمة" على الزواج، وتم تحديد موعد للخطوبة.
في يوم الخطوبة، كانت "رحمة" ترتدي فستانًا أبيض جميلًا، وكانت تبدو كالأميرة. كان "سيف" يرتدي بدلة سوداء أنيقة، وكان يبدو كالأمير. تمت الخطوبة في جو من الفرح والسعادة، وحضرها الأهل والأصدقاء. بعد الخطوبة، بدأ "سيف" و"رحمة" في التخطيط لحفل الزفاف. في يوم الزفاف، كانت "رحمة" ترتدي فستان زفاف أبيض جميلًا، وكانت تبدو كالملكة. كان "سيف" يرتدي بدلة زفاف سوداء أنيقة، وكان يبدو كالملك.
تم الزفاف في جو من الفرح والسعادة، وحضره الأهل والأصدقاء. بعد الزفاف، ذهب "سيف" و"رحمة" إلى شهر العسل في مكان جميل. عاش "سيف" و"رحمة" حياة سعيدة معًا، وأنجبا أطفالًا جميلين. ظلت "رحمة" تعمل في عملها، وكانت تشعر بالسعادة لأنها تحقق أحلامها. ظل "سيف" يعمل في عمله، وكان يشعر بالسعادة لأنه يعيش مع من يحب. عاش "سيف" و"رحمة" حياة مليئة بالحب والسعادة، وظلا يحبان بعضهما البعض حتى آخر يوم في حياتهما.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!