الفصل 45 | من 50 فصل

رواية زهرة التوليب الفصل الخامس والأربعون 45 - بقلم ملك بكر

المشاهدات
19
كلمة
1,068
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 90%
حجم الخط: 18

بارت 46 شوية ووصلوا. أول ما نزلت قالت: "احنا إيه اللي جابنا هنا؟ "في إيه؟ "دي شركة عمر." "صاحب معتز؟! "هو بعينه. يلا نمشي بسرعة." جاءوا ليمشوا، لقوا عمر نازل من عربيته وشافها: "ليلى!!! "ازيك يا عمر." "أنا تمام، أنتِ إيه أخبارك؟ "الحمد لله." "لِيكي شغل هنا ولا إيه؟ "لأ هو آه. بسنت كانت عندها شغل قريب من هنا فجيت معاها." "طب تعالي ارتاحي شوية." "لأ شكرًا، احنا كنا ماشيين أصلاً."

"تعالي بس. ما ينفعش تكوني هنا وتمشي كده من غير ما تشربي حاجة." "معلش خليها مرة تانية." "والله ما يحصل، أنتِ بتهزري ولا إيه؟ أنا كنت عايز أتكلم معاكي شوية أصلاً." أصر إنها تطلع معاه وفعلاً هي وبسنت طلعوا ودخلوا مكتبه، وهو طلب حاجة يشربوها. "كنتِ جاية تعملي إيه بقى؟ "ما فيش، بس بسنت كانت جاية لواحدة صاحبتها هنا وأنا جيت معاها." "وجايبين تعملوا إيه بالـ CV؟ شغل صح؟ "لأ مش أنا. مين قال لك إني عايزة شغل؟

"أنتِ كنتِ جاية لشغل بس لما لقيتي نفسك هنا كنتِ هتمشي. صح؟ "بصراحة آه. بسنت اللي قدمت لينا وأنا ما كنتش أعرف إنها قدمت هنا. لو كنت أعرف ما كنتش جيت أساسًا." "طيب ليه؟ "ما أنت عارف اللي فيها." "مش معنى إن دي فرع تاني للشركة اللي معتز ماسكها إنك ما تقدميش فيها. أنا ومعتز شريكين فيها. وهنا أنا المدير وهو ما لوش شغل كتير فيها. زي ما أنا ما لوش شغل كتير في الشركة التانية. غير بقى لو أنتِ عندك مشكلة معايا أنا."

"لأ طبعًا، أنتِ إيه دخلك؟ "بس. ده اللي عايز أوصله لك. بدل ما تشوفي شغل في شركات تانية أنا موجود أهو. من غير CV ومن غير أي حاجة أنتِ اتعينتِ أساسًا. وبعدين شغل الشركات متعب ورخم. خصوصًا في مجالك." "أنا نازلة أصلاً عشان أشغل نفسي." "طيب اشغلي نفسك هنا. أصلاً احنا عايزين حد في مجالك. وأظن مش هلاقي أحسن منك. ولا من آنسة بسنت." "شكرًا لحضرتك." "ها، قولتي إيه؟ "بس تضمن لي إني مش هشوف معتز خالص هنا."

"والله طول ما أنتِ في شغلك مش هتشوفيه. لكن لو أنتِ شوفتيه فأكيد أنتِ اللي خرجتي بره مكتبك. وكده كده هو مش بييجي كتير. وأنا أضمن لك إنه مش هيعرف مني إنك شغالة هنا." "طيب." "يبقى اتفقنا. طبيعة الشغل هتعرفيها مع الوقت. هتبدأوا بكرة تكون المكاتب جاهزة." "اتفقنا." "عاملة إيه بقى أنتِ وكايلا؟ "كويسين."

"ما أعرفش إيه اللي ممكن يكون حصل عشان توصلوا لكده. بس عايز أقول لك إن معتز صاحبي من زمان وأنا عارفه. مش هقدر طبعًا أوصف لك هو متأثر إزاي بغيابك. هو طبعًا ما بيقولش بس باين عليه. وواضح هو بيحبك إزاي. وأنتِ كمان واضح بتحبيه إزاي. عشان كده بتمنى ترجعوا لبعض في أسرع وقت." "مُقدّرة كل اللي قلته. بس احنا حاولنا والأمور خرجت عن السيطرة." "وأنا حبيت أعرفك إنه بيحبك بجد. عشان تمحي أي شك في حبه ليكي." سكتت وهو قال:

"أنا نصحتكوا أنتُوا الاثنين وبراحتكوا. بس بجد حرام بعد كل الجهد النفسي ده." "هي دي الحياة. مش مكتوب لنا نكون لبعض." "مع إني مش حاسس بس ماشي. أنتِ أدرى." ختمت الكلام ومشيت هي وبسنت. عند معتز كان في مكتبه، دخلت إسراء وقالت: "الآنسة هايدي بره." "دخليها." دخلت وهو رحب بيها وقعدت. "دلوقتي أنا قولت لك إني عايز أحجز القاعة الأولى. بس أنتِ قولتي إنها محجوزة. بس أنا محتاجها جدًا." "وأنا قولت لحضرتك إنها already taken."

"وأنا محتاجها. اللي هتاخدها دافعة فيها كام؟ "هي حاجزاها من الساعة 8 لـ 12 ودافعة 6 thousands غير التجهيزات." "تمام. أنا هدفع 50. غير التجهيزات." "50؟! "آه. بس هتكون من الساعة 6." "أنا مش عارفة أقول إيه؟! "قولي إنك موافقة. بس كنت عايز منك خدمة." "اتفضل." "يا ريت نهال ما تعرفش إن أنا اللي واخد القاعة دي." "أوكي. اتفقنا." "شكرًا لحضرتك. فرصة سعيدة." "أنا أسعد."

تاني يوم راحوا شغلهم لأول مرة. كل واحدة كان ليها مكتب صغير بس أنيق وكل 4 مكاتب في جزء. الشغل ما كانش متعب قوي وكانوا مرتاحين فيه. عدت الأيام وجه يوم الثلاثاء. خلصت شغلها ورجعت البيت كان الكل موجود. دخلت أوضتها وجهزت كايلا. الباب خبط ودخلت مريم: "أنتِ لسه ما جهزتيش." "مش عايزة أروح. هروح ليه أصلاً؟ "أنتِ رايحة عشان كايلا فهمتِ؟ "وبالنسبة للي هشوفه هناك؟ "هتتعاملي عادي يا ليلى." "دي أول مرة هشوفه بعد الطلاق."

"يبقى تلبسي حاجة حلوة كده ويلا عشان كلنا تقريبًا جهزنا والساعة 5." "حلو الدريس بتاعك ده." "حلو بجد؟ "يجنن." "والميكب؟ "كل حاجة تجنن. خدي كايلا بقى على ما أجهز." جهزت وكلهم وصلوا. المكان كان راقي جدًا وحلو. ومتزين بطريقة تحفة. دخلوا كانت صفاء وملك وعلي ورنا موجودين. سلموا على بعض كلهم. مصطفى وقف مع مريم. وصفاء معاها كايلا وواقفة مع ثناء وملك راحت وقفت جنب ليلى: "إيه الحلاوة دي؟ "طالعالك."

"شكلك حلو قوي النهار ده. ابقي قولي لي نوع الليب جلوس ده عشان شكله تحفة." قالت لها نوعه وبعدها قالت: "هو مين اللي جاب دي هنا؟ فهمت قصدها وقالت: "ماما. قالت لها تعالي وما تبقيش لوحدك في البيت. فجت. ما تقلقيش مش معتز اللي قالها. معتز كان عايزك أنتِ بس اللي تيجي." "أنا ومعتز خلاص خلصنا يا ملك." "بكرة تشوفي." معتز جاء هو وعمر. دخل سلم على الكل باستثناء ليلى ورنا. أخذ كايلا من مامته. مازن قرب من ليلى وقال لها:

"هي بسنت فين؟ "في الطريق." جاءت بسنت أخيرًا وكده الكل كان موجود. معتز على صوته وقال: "هايدي ممكن ثانية." جاءت هايدي وقالت: "اتفضل." "ممكن تنادي نهال؟ "أقول لها تيجي؟ "آه. ولما تيجي ابدأوا كل حاجة عادي." "تمام." كانت ليلى مراقباه وهو لحد دلوقتي ما رفعش حتى عينه عليها. جاءت بسنت وقفت جنب ليلى وقالت: "عايزاكي تكوني هادية وتعاملي بالمعاملة." "وهي فين المعاملة دي أساسًا؟ "ما تعامليهوش. ده اللي أقصده."

جاء مازن وقف جنبهم وقال: "مالكوا؟ "شايفانا بنشد في شعرنا يعني؟ دخلت واحدة وقالت: "مش معقول. معتز هنا بجد. لما هايدي قالت لي ما صدقتش." "ازيك يا نهال عاملة إيه؟ "بقيت كويسة لما شوفتك يا حب." سلمت عليه وقالت له: "الله دي بنتك." "آه. كايلا. عيد ميلادها النهار ده. تعالي أعرفك على عيلتي. دي يا جماعة نهال. صاحبة المكان وصديقة قديمة." عرفها على مامته وأخته وكذا حد معين. "وفين مراتك؟ شاور على ليلى وقال: "طليقتي. ليلى."

بصت له بانكسار ودموعها على وشك النزول وبسنت جنبها ماسكة أيديها. "زعلتني والله. بس ما كنتش متوقعة إنك تعملها وتتجوز. لأ وكمان تخلف." ابتسم وقال: "الدنيا بقى." وقفت جنبه وقالت بصوت واطي: "مش اللي هناك دي رنا؟ "أيوه بس فكك منها." "استغربت أساسًا. افتكرت إن دي بنتك أنت ورنا." "لأ." "بس إنك تحجز من غير ما تعرفني دي زعلتني." "ولو عرفتي هتعملي إيه؟ "كنت سيبني أديك القاعة حتى كهدية لكن زعلتني بجد." "وأنا ما كنتش عايز كده."

كانت باصة عليهم ودموعها بتهدد بالنزول. دخلت الحمام وبسنت وراها. ومريم لاحظتهم ومشيت وراهم. دخلت وسابت دموعها تنزل وبدأت تتنفس بسرعة. "ليلى. مالك. أوعي تقولي إنك ما خدتيش الدوا إمبارح." ما ردتش عليها فبسنت قالت: "أنتِ بجد ما خدتيهوش؟ مسكت دماغها مرة واحدة وما حستش بنفسها.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...