الفصل 13 | من 50 فصل

رواية زهرة التوليب الفصل الثالث عشر 13 - بقلم ملك بكر

المشاهدات
18
كلمة
1,374
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 26%
حجم الخط: 18

خرجت ومعاها الاختبار، وبصت لبسنت وعطتهولها. أخذته وبصت فيه وبصتلها بخيبة أمل. "بس إزاي؟ "ما أنا قلتلك دور برد." "ممكن يكون الاختبار غلط مثلًا." "مش غلط... أنتِ مصممة ليه بجد؟ "عشان كنت حاسة إنه هيكون إيجابي... فاستغربت شوية مش أكتر." "حَمّستيني ع الفاضي." "Sorry." "ركزي في الامتحانات بقى يا ريت." "فكّرتيني ليه؟ "حضرتك فاضل أسبوع أفكّرك بإيه؟ "طيب لسه بدري أهو... طالما الامتحان مش بكرة يبقى لسه بدري... لسه بدري."

"الواحد هيموت من التوتر ودي عندها لامبالاة فظيعة." "المفروض تكوني so happy عشان دي آخر امتحانات في الحياة." "آه ولو شِلنا." "تشاؤم إيه... ارحمي نفسك." "سيبيني أفضفض باللي جوايا." "روحي ذاكري الأول... وبعد الامتحانات فضفضي براحتك." "عايزة ملخصات تلم لي الدنيا." "هبعتلك اللي أنا ملخصاهم كلهم بس ذاكريهم كويس." "يا ستي أحبك إيه أكتر من كده." عند رنا، فتحت فونها ورنت على سلمى. "نعم؟ "محمد كلمك صح؟ "آه."

"طب ما قولتيش ليه إن أنا عندك." "لإنه كان تحت البيت وقالي خليها تنزل... قلتله مش موجودة... ده كل اللي حصل." "يعني هو مش عارف أنا كنت فين؟ "سألني وقلتله ما أعرفش." "شكرًا يا سلمى." "سلام." "استني." "عايزة إيه؟ "أنتِ عارفة إنك صاحبتي الوحيدة." "عشان كده لحد دلوقتي مش راضية أتخلى عنك... بس اللي بتعمليه ده هيضرك جامد." "بس أنتِ عارفة إني مش بحب محمد... وهو أصلًا خسارة فيا." "يبقى تحاولي تحبيه...

وتنسي معتز لإنه عمره ما هيرجعلك." "بس ممكن... يبقى أفضل ليه مع واحد مش بحبه لما ممكن أبقى مع حد بحبه." "لأ مش ممكن... دي حاجة مستحيلة... أنتِ عارفاه كويس... وعارفة إنه مش هيبصلك لو عملتي إيه حتى... يبقى تركزي في حياتك وتحمدي ربنا إنه رزقك بواحد زي محمد... وتستني طفلك عشان تربيه مع أب وأم بيحبوا بعض." "مش هقدر أكمل مع محمد... مش هقدر... حاولت بس الأمر صعب... أنا قررت إني هنزل البيبي." "برضه بتقولي هنزل البيبي."

"لو جه هيتظلم... هيعيش بين أب وأم مطلقين." "هيهون عليكي؟ "غصب عني... بس مش هقدر أجيبه دنيا زي دي." "أنتِ بتضحي بحاجات غالية أوي... محمد وابنك... مش قادرة أصدق." "بس هكون مع معتز في يوم... يستاهل." "أنتِ واثقة أوي كده ليه... فوقي... معتز مش هيرجعلك... لو أنتِ آخر واحدة في الكون برضه مش هيرجعلك." "لو أنتِ معايا وشجعتيني هيرجع... مفيش مستحيل." "ولو ما رجعش! "هيرجع... صدقيني هيرجع." "طيب أما نشوف آخرتها." "هتكوني معايا؟

سكتت فرنا قالت "إيه؟ "هتجهضي أمتى؟ "اليوم اللي هجهض فيه هيبقى يوم طلاقي." "إيه العلاقة؟ "لإني هاخد حبوب إجهاض ووقتها هو هيعرف وهيطلقني." "أنتِ مقررة كمان؟ "مش بفكر غير في كده." "طيب نويتي أمتى بالظبط؟ "بكرة." "بكرة؟ "مش هقدر أعيش في البيت ده يوم تاني زيادة." "للدرجادي؟ "غصب عني... مش قادرة." "على كده معاكي الحبوب دلوقتي؟ "آه." "هقولك إيه يعني... ادعي تخرجي منها سليمة." "إن شاء الله."

"كلميني بكرة قبل ما تعملي الحوار ده." "تمام." "بس ليه اللي حصل هناك خلاكي عايزة تخلصي من محمد بسرعة كده؟ "ما حصلش حاجة مهمة يعني... بس لما شوفت معتز عرفت إني ما حبتش غيره." "معتز كان هناك؟ "آه بس ما شوفتهوش... حتى معتز... ماما ما كانتش عايزاني أخرج من الأوضة عشان ما اشوفش حد منهم بس أنا كنت مراقبة الوضع ولما عرفت إنه وصل فتحت الباب ليه حتى قبل ما يرن الجرس." "وبعدين؟

"مراته كانت معاه وهو لما شافني ما اداش أي ردة فعل... ومَلَك جت بسرعة وقالت لي ادخل... فدخلت." "بس كده؟ "وفي حاجة كمان." "قولي." "هو باسني." قالت بسخرية "قوليها لحد غيري بالله وبطلي استهبال." "أحم... هو أنا اللي بوسته." "ده بجد؟ "أصل هو كان خايف عليا لما عورت نفسي... قصدي اتعورت وأنا حسيته لسه بيحبني." "اتعورتي إزاي يعني... وبعدين كنتوا لوحدكوا إزاي فهميني."

"هو لما شافني بعد ما فتحت الباب تقريبًا كان عايز يمشي بس ماما أقنعته يفضل شوية وخد مراته وخرج البلكونة وأنا استغليت إن ماما بتصلي ومَلَك بتكلم علي وراقبتهم... وبعدين مراته دي طلبت مايه وهو كان داخل وقتها المطبخ... ساعتها بقى سبقته وجبت أي حاجة أقطعها... وكان هيخرج فناديت له وكان هيمشي فاتعورت وهو مسح الدم اللي في إيدي... كده معناها إنه خايف عليا." "طب هو قالك إيه لما مسح إيدك؟ "ما قالش هيقول إيه يعني."

"قالك إيه اخلصي." "قلتلك ما قالش." "رنا؟ "قلتلك ما قالش وقتها أنا بوسته وهو زقني وخرج." "أكيد وصلك حاجة أو كده... قولي يا رنا قولي." اتنهدت بزهق وقالت "قالي لو كلب اتعور هساعده وخدي بالك من كلمة كلب دي كويس." "آها... قولي كده بقى... وعايزة تستغني عن عيلتك الصغيرة... أومال لو كان قالك حاجة حلوة بقى." "هيقول يا سلمى... هيقول." "يا ريت فعلًا التضحية اللي هتضحيها تستحق." "خليكي أنتِ بس معايا." "فكري تاني يا ريت."

"فكرت وأخدت قراري... مش هتنازل... هعيش لوحدي ومحدش يسألني أنتِ رايحة فين وجاية منين... مش عايزة حد يعيقني في الوصول لمعتز." معتز كان واقف في مكان هادي... فونه رن ورد. "عايز إيه؟ "أنتَ فين؟ "ليه؟ "كلمت مَلَك وقالت لي اللي حصل." "طب وعايز إيه؟ "قولي أنتَ فين وأنا هاجيلك." "عايز أبقى لوحدي شوية." "أنا جايلك عرفت أنتَ فين خلاص." قال كلامه وقفل الفون ومعتز اتنهد بضيق. بعد شوية وصل ونزل من عربيته وراح لمعتز.

"هَنخيب ولا إيه؟ "إيه اللي جابك؟ "مش هسيبك لوحدك يا حبيب... الدنيا جاية عليك كده ليه؟ "مش عايز أتكلم." "مش بمزاجك يا حب... أنا مش جاي عشان أقف جنبك كده وأتفرج على جمال عينيك." "وأنا ما قلتلكش تيجي... وبما إنك جيت يبقى لسانك جوه بوقك." "إيه يا ابني الملل ده... للدرجادي الموف أون باظ؟ "بطل هبل." "أومال إيه حالتك دي؟ "متضايق عادي." "أيوه إيه اللي مضايقك بالظبط؟ بص له ببرود وقال "بس." "طب نغير الموضوع؟

سكت فقال "نغير الموضوع." "بطل صداع بقى." "يعني مش مكفيك الشغل اللي فوق دماغنا... ولسه هنسافر آخر الأسبوع... كمان عايش لي دور المكتئب." "مش لدرجة كئيب يعني... سميها مخنوق." "كل ده عشان شوفتها يعني... إحنا كنا متفقين على إيه؟ "شوفت مين... أكيد لأ." "طب وبعدين... حاسس إنك رجعت تاني للفترة الكئيبة اللي كنت فيها." "صدقني أنا عادي... بس حاسس إني زهقان... ملان... كده يعني." "طب ما خرجتش مثلًا مع ليلى ليه؟ ...

شايف إن علاقتكوا بتتحسن." "ما ده اللي مضايقني أساسًا؟ "أفندم؟ ده اللي مضايقك؟ "فهمتني غلط... قصدي إن خلاص بعد ما حياتي تقريبًا بتتحسن ظهرت هي." "طب ما تظهر يا اسطى براحتها." "براحتها أكيد بس هي مش هتظهر عادي... هي عايزة تخرب بيني وبين ليلى وده اللي مضايقني... مش عارف ممكن تعمل إيه، بس واثق إنها هتخرب بينا. وراجعة وفاكرة إني لسه بحبها، وإني ممكن أرجعلها أساسًا.

طب ما أنت ما تحاولش تختلط بيها أبدًا، وكده كده أنت عندك بيتك ومراتك. أكيد مش هتبطل تيجي عند ماما، وأنا أكيد مش هبطل أروح لماما، فهمت؟ فهمت، بس أنت عارف هتبعد إزاي عنها؟ وده اللي هيحصل، بس ربنا يستر عشان أنا مش واثق من ليلى خالص بصراحة. اقعد معاها وفهمها كل مشاعرك تجاه رنا، قولها إنك عمرك ما هتفكر فيها وإنك بتفتح صفحة جديدة معاها.

فكك، هبعتلك تحاليل وأشعة وأبعتهم لدكتور ألبرت، خليه يشخصهم بأسرع وقت، ويحدد ميعاد العملية بسرعة، عايز في خلال يومين العملية تكون خلصانة. عملية؟ مين اللي هيعمل عملية؟ ماما. إيه ده ليه؟ عملية في العمود الفقري، كانت هتعملها ومقالتش لحد، ملك قالتلي أنهارده. لا ألف سلامة، أنت ابعتهم لما تروح وأنا هبعتهم علطول وهتواصل معاه هو شخصيًا. تسلّم.

تاني يوم الصبح، صحيت وما كانش جنبها. فتحت فونها ورنت عليه كذا مرة ما ردش. قامت غيرت هدومها ورنت على بسنت. مستنياكي، فينك؟ أنا مش هاجي أنهارده. ليه في إيه؟ هروح لمعتز، برن عليه مش بيرد. مش بيرد ليه؟ مش عارفة، بس ما جاش امبارح بالليل، استنيته وما جاش، وصحيت ما كنتش موجود. هروح الشركة أشوفه. هو عيل صغير يعني يا ليلى؟ مش صغير بس مش فاهمة أنا مضايقاه في إيه عشان ما يرجعش البيت. أنتِ ما ضايقتيهوش، يبقى خلاص سيبك منه.

بسنت لو سمحتي، ما تحاوليش تخليني أغير رأيي، أنا كده كده أخدت قراري، ورنيت عليكي عشان أعرفك إني مش جاية. بما إنك واخدة قرارك، فتمام، روحي. يلا باي. باي. وصلت قدام مكتبه وقالت لإسراء: معتز جوه؟ مستر معتز في ميتنج وقدامه ربع ساعة. طيب هستناه جوه. تمام، أجيبلك حاجة تشربيها؟ لأ شكرًا. دخلت المكتب واستنته، شوية ودخل. قامت وقفت وهو قال: ليلى؟ إيه اللي جابك؟ أمشي يعني ولا إيه؟ مش قصدي بس المفروض تكوني في جامعتك.

ما أنا قلقت عليكي. قلقتي إزاي يعني؟ استنيتك امبارح وما جيتش، والصبح ما كنتش موجود. أنا مضايقاك في حاجة؟ لأ طبعًا هتضايقيني ليه، أنا جيت البيت امبارح متأخر بس أنتِ كنتِ نايمة، وصحيت الصبح بدري خرجت. رنيت عليك كتير وما ردتش عليا. ده لإني كنت في ميتنج. تمام. يعني ضيعتي محاضراتك أنهارده وامتحاناتك قربت؟ عادي بقى، عايزة أتكلم معاك. شاور على كنبة وقال: طب تعالي نقعد هنا. قعدوا عليها وقالها: ها، سامعك.

سكتت شوية وقالت: أنت مش مجبر تكمل حياتك معايا. ما فهمش تقصد إيه فقال: وضحي تقصدي إيه؟ قصدي لو لسه بتحبها إحنا ممكن نتطلق عادي وأنت ترجعلها.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...