الفصل 42 | من 50 فصل

رواية زهرة التوليب الفصل الثاني والأربعون 42 - بقلم ملك بكر

المشاهدات
17
كلمة
0
وقت القراءة
1 د
التقدم في الرواية 84%
حجم الخط: 18

الفصل الرابع والعشرون أول ما فتحت عينيها، وجدت نفسها في حضن يوسف. كانت تتنفس بصعوبة، جسدها يرتعش، ودموعها تنهمر. أفاقت على صوته وهو يصرخ في وجهها: "إنتِ كويسة؟ فيكي إيه؟ ردي عليا." كانت تعانقه بكل قوتها، تختبئ في حضنه وكأنها تبحث عن ملجأ من شيء ما. لم تتمالك نفسها وظلت تبكي، تشهق بصوت عالٍ. أمسك بوجهها بين يديه وهو يقول: "يا حبيبتي، ردي عليا. فيكي إيه؟

ده كابوس. إنتِ نايمة في حضني. مفيش أي حاجة. بس قولي لي إيه اللي حصل؟ أشارت بيدها المرتعشة نحو الباب. نظر يوسف إلى الباب، ثم عاد ينظر إليها وهو يقول: "ماله الباب؟ قالت بصوت خافت متقطع: "فتح... فتح... كان في حد واقف." نظر يوسف إلى الباب مرة أخرى ثم قام من السرير، وذهب ليفتحه. لم يجد أحدًا. عاد ليجلس بجانبها وهو يقول: "مفيش حد يا حبيبتي. إنتِ كنتِ بتحلمي."

احتضنها بقوة وهو يمسد على شعرها. حاولت أن تهدأ، لكنها لم تستطع. كانت صورتها وهي تُدفع أمامها لا تفارقها. قال يوسف: "إيه الحلم اللي خلاكي كده؟ وإيه اللي مخوفك؟ قالت بصوت مخنوق: "شفتني... شفتني وأنت بتدفعني." هنا فهم يوسف كل شيء. فهم لماذا كانت خائفة، ولماذا كانت تبكي. ضمها إلى صدره وهو يقول: "يا حبيبتي، ده حلم. أنا ممكن أعمل كده؟

أنا اللي روحي فيكي. يوم ما أبعد عنك، يبقى روحي اتسحبت مني. أنا عمري ما أقدر أعمل فيكِ كده. أنا اللي ببعد عنك أي حاجة ممكن تأذيكي. أنا اللي بحاول أحافظ عليكي. إزاي أقدر أعمل كده؟ تنهدت شهيرة بقوة، ثم قالت: "بس أنا شفتك. شفتني بعيني وأنت بتدفعني." قال يوسف: "إزاي؟

أنا كنت نايم جنبك. أنا متأكد إن ده كان كابوس. أنا عمري ما أقدر أعمل كده. إنتِ أغلى حاجة عندي في الدنيا دي كلها. أنتِ روحي وحياتي. متخافيش، أنا جنبك ومش هسيبك أبدًا. مهما حصل، أنا جنبك." ظلت شهيرة تبكي في حضنه، كان يوسف يمسد على شعرها حتى نامت. ظل يوسف ينظر إليها، ثم احتضنها بقوة ونام هو الآخر.

في الصباح، استيقظ يوسف قبلها. ظل ينظر إليها، يتأمل وجهها، ثم قبلها برفق. استيقظت شهيرة على قبلته. فتحت عينيها ببطء، ثم نظرت إليه وهي تبتسم. قال يوسف: "صباح الخير يا قلبي." قالت شهيرة: "صباح النور يا حبيبي." نظرت شهيرة حولها، ثم قالت: "هو أنا نمت إمتى؟ قال يوسف: "بعد ما كنتِ بتعيطي كتير. نمتِ في حضني." تذكرت شهيرة ما حدث، فغيرت وضعها على السرير. قال يوسف: "لسه خايفة؟ قالت شهيرة: "شويه." قال يوسف:

"يا حبيبتي، أنا عمري ما أقدر أعمل كده. أنا اللي بحميكي. متخافيش من أي حاجة. أنا جنبك." احتضنت شهيرة يوسف، ثم قالت: "أنا عارفة إن ده كان مجرد حلم. بس كان حلم وحش أوي." قال يوسف: "أنا آسف إني مكنتش جنبك. أنا آسف إني سبتك لوحدك. أنا آسف إني خليتك تحلمي حلم زي ده." قالت شهيرة: "أنت مالكش ذنب. ده مجرد حلم." قال يوسف: "أنا لازم أكون جنبك طول الوقت. أنا لازم أحميكي من أي حاجة." ابتسمت شهيرة، ثم قالت: "أنت جنبي طول الوقت."

قبّلها يوسف، ثم قال: "أنا بحبك أوي." قالت شهيرة: "أنا كمان بحبك أوي." في المساء، كانت شهيرة تجلس مع يوسف في الصالون. كانت تشعر بالملل، فقالت: "أنا زهقانة." قال يوسف: "تعالي نخرج." قالت شهيرة: "فين؟ قال يوسف: "أي مكان." قالت شهيرة: "طب نروح عند ماما." قال يوسف: "تمام." قام يوسف وشهيرة، وذهبا إلى منزل والدة شهيرة. عندما وصلا، وجدا والدة شهيرة تجلس مع أخيها. قالت والدة شهيرة: "يا أهلاً وسهلاً." احتضنت شهيرة والدتها،

ثم قالت: "إزيك يا ماما؟ قالت والدتها: "أنا بخير يا حبيبتي. أنتِ عاملة إيه؟ قالت شهيرة: "أنا كويسة." سلم يوسف على والدة شهيرة، ثم جلس بجانبها. قال يوسف: "إزيك يا خالة؟ قالت والدة شهيرة: "أنا بخير يا حبيبي. أنت عامل إيه؟ قال يوسف: "أنا كويس الحمد لله." جلس الجميع يتحدثون. كانت شهيرة تشعر بالسعادة وهي تجلس مع عائلتها. بعد فترة، قال أخو شهيرة: "أنا جعان." قالت والدة شهيرة: "أنا هعمل لكم عشاء."

قامت والدة شهيرة، وذهبت إلى المطبخ. قال أخو شهيرة: "إزيك يا يوسف؟ قال يوسف: "أنا كويس الحمد لله. أنت عامل إيه؟ قال أخو شهيرة: "أنا كويس." تحدث يوسف مع أخو شهيرة عن العمل. كانت شهيرة تستمع إليهما وهي تبتسم. بعد فترة، أعدت والدة شهيرة العشاء. جلس الجميع لتناول العشاء. كانت شهيرة تشعر بالسعادة وهي تتناول العشاء مع عائلتها. بعد العشاء، جلس الجميع يتحدثون. كانت شهيرة تشعر بالنعاس، فقالت: "أنا نعسانة." قال يوسف:

"يلا بينا نروح." قالت والدة شهيرة: "خليكم باتوا الليلة." قال يوسف: "معلش يا خالة، احنا لازم نمشي." قالت والدة شهيرة: "طب خليكم شويه." قال يوسف: "معلش يا خالة، احنا لازم نمشي." قام يوسف وشهيرة، وودعا والدة شهيرة وأخيها. قال يوسف: "يلا بينا نروح." قالت شهيرة: "تمام." عاد يوسف وشهيرة إلى منزلهما. عندما وصلا، ذهبا إلى غرفة النوم. قال يوسف: "يلا بينا ننام." قالت شهيرة: "تمام."

نام يوسف وشهيرة في حضن بعضهما. كانت شهيرة تشعر بالأمان وهي تنام في حضن يوسف. في الصباح، استيقظ يوسف قبلها. ظل ينظر إليها، يتأمل وجهها، ثم قبلها برفق. استيقظت شهيرة على قبلته. فتحت عينيها ببطء، ثم نظرت إليه وهي تبتسم. قال يوسف: "صباح الخير يا قلبي." قالت شهيرة: "صباح النور يا حبيبي." قال يوسف: "يلا بينا نصلي الفجر." قامت شهيرة، وتوضأت، ثم صلت الفجر مع يوسف.

بعد الصلاة، جلس يوسف وشهيرة في الصالون. كانت شهيرة تشعر بالسعادة وهي تجلس مع يوسف. قال يوسف: "أنا بحبك أوي." قالت شهيرة: "أنا كمان بحبك أوي." قبّلها يوسف، ثم قال: "أنا عمري ما أقدر أعيش من غيرك." قالت شهيرة: "أنا كمان عمري ما أقدر أعيش من غيرك." احتضنت شهيرة يوسف، ثم قالت: "أنا خايفة أوي." قال يوسف: "من إيه؟ قالت شهيرة: "من أي حاجة ممكن تبعدنا عن بعض." قال يوسف:

"مفيش أي حاجة ممكن تبعدنا عن بعض. أنا جنبك ومش هسيبك أبدًا. مهما حصل، أنا جنبك." احتضنت شهيرة يوسف بقوة، ثم قالت: "أنا بحبك أوي." قال يوسف: "أنا كمان بحبك أوي." ظل يوسف وشهيرة يحتضنان بعضهما. كانت شهيرة تشعر بالأمان وهي في حضن يوسف.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...