الفصل 47 | من 50 فصل

رواية زهرة التوليب الفصل السابع والأربعون 47 - بقلم ملك بكر

المشاهدات
22
كلمة
1,306
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 94%
حجم الخط: 18

زهرة التوليب بارت 48 "أكيد مش هتحبي تدخلي وهتحاولي تتهربي." بصتلها باستغراب وقالت: "أتهرب؟! "آه... تتهربي." "من إيه بقى... منك مثلًا؟ "لأ من الكل... ومن حقيقة إن معتز محبكيش... خايفة إن كلنا نشوف الفتور اللي بينكوا بعد ما اتطلقتوا... وواضح قوي إن معتز ما صدق خلص منك... استنيت اللحظة دي كتير قوي... مش قادرة أقولك لما عرفت كنت سعيدة إزاي." "لأ أنتِ فاهمة غلط... وهفهمك... مش عشان يهمني أوضحلك... لأ خالص...

بس عشان أفوقك من الوهم اللي أنتِ عايشة فيه... أنا مش بتهرب... وعمري ما هتهرب... وأظن إن دي العلاقة بين أي اتنين متطلقين عادي... وعلى فكرة أنا اللي طلبت الطلاق مش هو... يعني هو متخلاش عني... يعني هو مش هيرجعلك برضه ولو أنتِ آخر واحدة في الكون." "عشان كده متجاهلك وكأنك مش موجودة أصلًا... عارفة معتز بيعمل إيه... بيعاملك زيّي... نفس المعاملة... وده إن دل على شيء... بيدل على إنه مش هيرجعلك أنتِ كمان."

"لأ أنا مش زيك ولا عمري هكون زيك... احلمي براحتك وابني أحلام هتتهد على دماغك في الآخر... لو فاكرة إن طلاقنا هيرجعلك معتز... تبقي غلطانة." "هيرجع... دلوقتي بقى فاضي... وبيحبني أنا ومن زمان لكن أنتِ... أنتِ لسه مبقالكيش سنتين ولا حاجة في حياته... وبعد ما سابك... بقى ملكي تقريبًا... حاسة إني كسبت وهنرجع زي ما كنا." "مش بقولك أحلام... صدقيني هتندمي في يوم من الأيام على ثقتك دي."

"أفهم من كلامك أنتِ كمان إنك مفكرة إن معتز هيرجعلك صح؟ ... مش هيرجعلك... هيرجعلي أنا... لأني استنيته بقالي كتير قوي." "ولو رجعنا؟ "من غير تردد هخرج من حياتكوا للأبد... هختفي بطريقة محدش منكوا عمره هيتوقعها ومش هظهر تاني أبدًا... بس أنتِ تقدري تعملي كده؟ "ومن غير تردد... بس عايزة أقولك حاجة محدش عارفها خالص... حصلت من ساعتين بس... عارفة أنا ومعتز اختفينا ربع ساعة ليه؟ "هقولك أنا ليه... كان بيساعدك مش أكتر...

مهو ساعدني برضه قبل كده... وحسب ما فهمت إنه جاتلك نوبة خوف... وأظن أنتِ عارفة سببها." "تفسيرك غلط... معتز كان بيبوسني... آه والله زي ما بقولك كده... قالي إنه مش قادر يبصلي عشان مش هيتمالك نفسه وهيبوسني... وباسني فعلًا... طلع للأسف مش بيحبني... وبجد كان نفسي حد يصورنا عشان أوريلك الفيديو... وأوريلك قد إيه بيحبني... ولا هتبرري وتقولي مش بيحبك... أظن أنتِ عارفة البوسة دي معناها إيه." بصتلها بصة أخيرة ومشيت... دخلت جوه.

قعدت جنب باباها وقالتله بهمس: "بابا أنا عايزة أمشي." "حد ضايقك ولا إيه؟! "لأ بس زهقت... أنا أصلًا جاية غصب عني." "بما إنك زهقتي يبقى يلا." على صوته وقال: "يلا يا ثناء؟! رد معتز وقال: "لسه بدري يا عمو." "ولا بدري ولا حاجة الساعة داخلة على 11 أهي وإحنا ورانا مشاغل." قال مازن: "طب أنا هخرج أجيب العربية." خرج وودعوا بعض... معتز عطى كايلا لليلى وهيا أخدتها منه من غير ما تبصله ولا تكلمه... قالها: "خلي بالك منها." بصتله

وهزت راسها وجت تمشي قالها: "ليلى." بصتله فقالها: "ومن نفسك." "يلا يا ليلى." مشيت بسرعة ومعتز قال لصفاء: "يلا يا ماما هوصلك." "يلا يا حبيبي." في عربية مازن: "ماما أوعي تكوني كلمتي طنط صفاء عني أنا ومعتز." "أكيد اتكلمنا يعني... بس كلام عادي." "أوعي تكوني قولتيلها حاجة عن إننا نرجع أو كده." "لأ متقلقيش... بس قولنا إن إحنا متضايقين على اللي حصل بس مش أكتر." "طب كويس." "ليلى." "نعم يا بابا." "لينا قعدة لما نروح."

"ليه أنا عملت حاجة؟ "لما نروح." "تمام... مازن ممكن تقف عند صيدلية وتنزل تجيبلي علاج النوبة عشان خلص إمبارح." "حاضر." وصلوا البيت وهيا دخلت غيرت هدومها وباباها نادالها... راحتله وقعدت قدامه وقالت: "نعم يا بابا." "أنا مقدر وعارف الفترة اللي بتمرّي بيها وإنك لسه مش مستوعبة إنك أنتِ ومعتز انفصلتوا خلاص... عارفة يعني إيه انفصلتوا؟ "آه عارفة... مش كل شوية تفكروني يعني بس ليه بتقولي الكلام ده؟

"أنتِ ومعتز المفروض يكون في بينكوا كل الاحترام وطبيعي في رابط بينكوا وهيا كايلا... دي بس علاقتك بيه... يعني دلوقتي هو مش جوزك هو راجل غريب عنك تمامًا." "إيه يا بابا بس اللي بتقوله ده؟ ... حتى لو كنا اتطلقنا فإحنا كنا في يوم متجوزين وبعدين هو أبو بنتي." "ودلوقتي إيه العلاقة بينكوا؟ ... مفيش صح؟ ... وعشان كده لازم يكون في بينك أنتِ ومعتز احترام مش أكتر... وتشوفيه وتتعاملي معاه في أضيق الحدود...

لكن اللي حصل انهارده ده وإنكوا تغيبوا حوالي ربع ساعة ده مش مقبول نهائيًا." "بس أنا ممكن أكون مجبرة أتعامل معاه." "لما تكوني مجبرة... غير كده لأ... وهو لو عايزك هو عارف هيرجع إزاي... أظن كلامي مفهوم." "حاضر يا بابا... مش هتعمل معاه خالص... كأني معرفهوش... معرفش أصلًا أنا ممكن أشوفه فين؟ "مش بتشتغلي عند صاحبه؟ "بس هو ميعرفش... يعني مش هنتقابل أصلًا." خلصت كلامها ودخلت أوضتها. عدت الأيام وكانت في مكتبها...

بصت لبسنت وقالت: "أنا عايزة قهوة." "وأنا." "هخرج أجيب." "ياريت." بصت لريهام زميلتهم في نفس المكتب وقالت: "أجيبلك؟ "أوكي." خرجت من الباب فونها رن... كان عمر... ردت قالها: "خلي بالك معتز داخل." رجعت ع المكتب بسرعة وقالت: "أنا كنت بره أصلًا." "كويس إني قولتلك." "بجد آه... هو هيمشي إمتى... هيطول يعني؟ "مش عارف... عمومًا خلي بالك." قفلت معاه وبسنت قالتلها: "في إيه؟ رجعتي ليه؟ قربت منها وقالت بصوت واطي: "معتز هنا."

"خلاص خلي ريهام تخرج تجيبها هيا." "لما يمشي طيب." راحت وقفت تراقبه... شافته وهو داخل... لسه بتلف لقت ريهام وراها. "ده بشمهندس معتز شريك بشمهندس عمر." "آه منا عارفة." "مش بييجي هنا كتير عشان في شركة تانية غير دي... كل واحد ماسك شركة يعني." "يعني محدش ليه دعوة بشركة التاني ولا إيه؟ "لأ عادي الاتنين شريكين فيهم بس كل واحد مهتم بشركته." "شكلك تعرفي حاجات كتير بتحصل هنا." "والله الأخبار هيا اللي بتتنشر."

"أمّم يعني تعرفي إيه عن معتز... قصدي بشمهندس معتز؟ "كتير... يعني لسه مطلق قريب وعنده بنت لسه عاملها عيد ميلاد قريب... وتقريبًا السبب في الطلاق هيا خطيبته القديمة رنا... حاولت تخرب بينهم لحد ما فعلًا اتطلقوا." "مين اللي قالك الكلام ده؟ "الكلام بيتنقل عادي." "أمّم وأنتوا بقى صدقتوا إن رنا دي هيا السبب؟ "هو علشان يعني لسه بتحب البشمهندس معتز... بالرغم من انفصالهم." "ويا ترى انفصلوا ليه؟ "محدش يعرف السبب بالظبط...

أيامها طلع كلام كتير عنهم وبشمهندس معتز كان متدمر وقتها والشركة أعلنت إفلاسها وكنا كلنا خلاص بنخسر شغلنا... وقتها سابوا بعض." "أنتِ هنا بقالك كتير على كده." "آه من زمان." "وإيه اللي خلى الشركة تكبر تاني بعد ما فلست؟ "بعد كام شهر من خبر الانفصال لقينا بشمهندس عمر بيكلمنا ويقولنا ارجعوا شغلكوا بمرتب مضاعف." "ورجعتوا كلكوا؟ "لأ في مرجعوش لأنهم كانوا في شغل تاني...

عايزة أقولك إن دلوقتي الشركة دي من أهم الشركات وأحسنهم فعلًا." "آه مهو واضح... على كده بقى البشمهندس معتز كان بيحب رنا دي." "آه وقتها كانوا بيحبوا بعض جدًا... وكان فرحهم خلاص اتحدد... بس فجأة كل حاجة اتغيرت." "يعني محدش خالص عرف سبب انفصالهم؟ "كان في كذا سبب... منهم اللي بيقولوا إنها خانته وفي بيقولوا مع أخوه لأن يعني علاقتهم انقطعت خالص من بعدها." "بجد مين اللي قال الكلام ده؟

"المشاكل أيامها كانت كبيرة بينهم والعين كانت عليهم فسهل كل حاجة تتعرف... بس أصلًا ده تخمين محدش يعرف هو صح ولا لأ." بصتلهم بسنت وقالت: "فين القهوة؟ "آه صحيح أنتِ مروحتيش ليه؟ "ممكن تروحي أنتِ يا ريهام معلش عشان بشمهندس عمر طلب مني أبعتله حاجة ضروري." "حاضر." خرجت وليلى رجعت مكانها. "ريهام دي عارفة كل حاجة هنا." "آه منا سمعت." "مفكرينا اتطلقنا بسبب رنا... إيه الضحك ده." "طب ما فعلًا هيا السبب ولو بنسبة بسيطة."

"لأ طبعًا هيا ملهاش علاقة... هو اللي اتخلى عني بكل سهولة. مراد عرف منين معاد فرح مريم؟ عادي هو صعب، وبعدين مين قالك أن مراد هو السبب في طلاقنا برضه؟ وايه السبب يا ليلى؟ سكتت شوية وبعد كده قالت: احنا السبب، احنا الاتنين السبب ومحدش تاني ليه أي دخل. بما أنك مقتنعة بكده فبراحتك. غيري الموضوع بالله عليكي أنا زهقت. ركزي في شغلك أحسن، ركزي. أحسن برضه. سكتوا شوية وليلى قالت: عملتي إيه مع عريس الغفلة؟

لما عرف إني مطلقة خلع، ماما ما كانتش قايلة لمامته. أنا معرفش انتوا بتحسبوا الجوازة الأولى دي ليه أصلاً، هيا دي جوازة؟ والله يا بنتي مش بعترف بيها خالص بس أهي اتكتبت عليا أعمل إيه بقى؟ هتتجوزي أحسن منهم كلهم. يا ستي فكك أنا مصدقت أنه خلع أصلاً، أنا أصلاً وافقت أقابله عشان ماما مش أكتر. دخلت ريهام بالقهوة وكل واحد أخد قهوته.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...