الفصل 30 | من 50 فصل

رواية زهرة التوليب الفصل الثلاثون 30 - بقلم ملك بكر

المشاهدات
18
كلمة
1,962
وقت القراءة
10 د
التقدم في الرواية 60%
حجم الخط: 18

صحيوا الصبح على صوت خبط على الباب. قالت بنوم: "مين اللي جاي دلوقتي ده؟ "خليكي نايمه هقوم أشوف." فتح الباب وكانت ملك. "ملك... تعالي ادخلي." "ليلى فين؟ "نايمه... ليه؟ "طب تعالي معايا دلوقتي بسرعة." "في إيه بس فهميني؟ "ماما تعبانة أوي ضغطها عالي." "أنتِ بتقولي إيه؟ "رنيت عليك كتير ومردتش فاضطريت أجي." نزل معاها وراح عندها كانت نايمه ومعلقة محاليل. "من إمبارح وهي على الحال ده." "إيه اللي حصل بالظبط؟

ملك: "لما أنت مشيت هي قعدت تعيط وكنت معاها بحاول أهديها وهي كلمت رنا بس مردتش عليها وسلمى بتقول إنها متعرفش حاجة تانية عنها... وتعبت إمبارح والدكتورة قالت ضغطها علي." "من ساعتها مفاقتش؟ "لأ." معتز قرب منها ومسك إيديها وقعد جنبها... بدأت تفوق وبصتله... شدت إيديها وودت راسها الناحية التانية. "ماما." "أنا مش أم حد... إيه اللي جابك؟ "هعمل اللي أنتِ عايزاه يا ماما... ميرضنيش إنك تزعلي مني." "بجد ولا بتقول كلام وخلاص؟

"وأنا من امتى بقول كلام وخلاص؟ "دلوقتي ليلى مش معارضة؟ "ليلى متعرفش أساسًا... وياريت محدش يقولها أنا مش عايز أجرحها... مع إني لحد دلوقتي مش فاهم إيه اللي أنا هعمله زيادة عن أي حد." "أنت مكانتك غير عندها... أكيد لو كلمتها هتقتنع." "ماشي يا ماما هعمل اللي أنتِ عايزاه... بس دي آخر مساعدة هقدر أقدمها... مش هتتكرر." صفاء: "وأنا مش هطلب منك حاجة تاني من النوع ده." "هدخل أغير هدومي وأروحلها." كان واقف تحت العمارة ومتردد...

مش عايز ينزل بس لازم... فونه رن وكانت ليلى... كان مش عارف يرد ولا لأ... ساب فونه في العربية ونزل وطلعلها... رن الجرس وشوية وواحدة فتحت الباب... كانت خدامة فلبينية. "ممكن أساعدك إزاي؟ "مش ده بيت رنا؟ "آه... هو." "طب قوليلها في حد بره عايزك." "ثواني." دخلت وبعد دقيقة خرجت قالتله: "ممكن تتفضل تستناها جوه وهي جاية." دخل الصالون وهو بيبص للشقة وكانت فخمة جدا... كان في كورنر عبارة عن أزايز خمرة...

بص على كل حاجة نظرة سريعة لحد ما خرجت واتفاجئت بوجوده. "معتز!!!!!! بصلها كانت خارجة بروب عادي بس شكلها مش أحسن حاجة ومطفي عن زمان. "مستغربة ليه؟ "أنت إيه اللي جابك؟ "ممكن أفهم أنتِ عملتِ كده ليه؟ "وهو إيه اللي أنا عملته... وبعدين أنت مالك أساسًا... مش كل واحد راح لحاله خلاص من زمان." "أنتِ بجد مش فاهمة اللي بتعمليه... ولا أنتِ بتستهبلي؟ "أنا اللي مش فاهمة أنت جاي ليه ومالك بيا أساسًا...

بعدت عن كل اللي أعرفهم وبدأت حياة جديدة أهو... مبقتش أضايق حد... ليه جايلي بقى دلوقتي؟ ... وبعد إيه أصلاً؟ "أنتِ اتجننتِ ولا إيه... وهو أنتِ شايفة أصلاً إن حياتك دي حياة؟ "وأنت مالك حياة ولا لأ... أنا اللي عايشاها مش أنت... ومش عايزة حد يبوظها." "يبوظ حاجة بايظة... أنتِ بتهزري ولا إيه... مبتفكريش مع نفسك كده فإن اللي بتعمليه ده غلط أصلاً؟ "ومين قالك إني مفكرتش... مين قالك إني محاولتش أتراجع...

بس السكة دي اللي بيدخلها... يا إما يسمع كلام الناس الكبيرة اللي شغال معاهم... يا إما بيموت... يا إما بيتسجن... مفيش اختيار رابع... وأنا اخترت أسمع كلامهم... وخلاص دي حياتي وخدت عليها." "لسه قدامك فرصة... أنا بعرض عليكي تسيبي كل ده وأنا هحميكي منهم." "ليه... هتعمل كل ده ليه أصلاً... أكيد مش عشان سواد عيوني مثلاً؟ "أكيد مش حبًا فيكي...

بعيدًا عن ماما اللي أنا هنا لإنها طلبت مني ده بس عارف إني ممكن أكون السبب في اللي وصلتي له... بس متنسيش إنك كنتِ عايزة تخربي بيتي كذا مرة... فتقدري تقولي إني قررت أقدملك مساعدة... ياريت لو تسيبي كل اللي أنتِ فيه ده وترجعي زي ما كنتِ... بس رنا بتاعت زمان." "آه وأسمع كلامك وأسيب شغلي اللي بيجبلي فلوس تعيشني ملكة وأرجع تاني لجلد الذات... بص يا معتز... أنت خلاص اتجوزت وخلفت وحياتك بقت مستقرة... وأنا لا أعنيلك شيء...

وأنت مش مضطر تيجي تقول الكلمتين دول... ولو جاي تعرض مساعدتك فأنا رافضاها... أنا ماضية على وصولات أمانة تقعدني في السجن عمري كله... عشان كده لازم أشتغل... شغل حرام حلال مش هتفرق بالنسبالي... المهم أشتغل... وأهو برضه بيحسسوني بقيمتي... وبيحسسوني إني واحدة ست." "بالحرام... هو ده اللي اتربيتِ عليه... أنتِ مكانش ناقصك فلوس عشان تعملي كده." "بس كان ناقصني اهتمام... حد لو غبت عنه اليوم يبوظ." "وهل ده حبًا فيكي مثلاً...

ولا عشان اختفائك هيضيع شغلهم؟ "مش هتفرق... صدقني مفيش حاجة هتفرق... بعد ما خسرتك كل حاجة خلاص ضاعت." "لسه قدامك فرصة... هتحبي وتتحبي بس بلاش تكملي." "وبعدين... إيه اللي هيحصل... هرجع تاني لوحدتي... أنا مش هأقبل... امشي يا معتز يلا... أنا خلاص حياتي بقت مستقرة كده." "مش هتكوني لوحدك... بلاش حياتك تكون في الآخر سجن... ووقتها برضه هتكوني لوحدك... محدش هيقدر يساعدك... وأنا قدمتلك فرصة وأنتِ رافضاها... مش فاهم ليه...

بس أنا مقدرش أفرض عليكي... أنتِ حرة في حياتك يا رنا." قال كلامه ومشي خطوتين وهي قالت: "معتز." بصلها وقالت: "أنا لسه بحبك ومعرفتش أنساك لحد دلوقتي... بالرغم من إني حاولت بس مقدرتش... أنا بقيت ضعيفة أوي من غيرك." "كلامك ميهمنيش دلوقتي وأنتِ عارفة كده كويس... أنا جيت عشان ماما بس... لكن أنتِ عارفة إني قفلت صفحتك من زمان... أنا دلوقتي هنا وبقولك لسه قدامك فرصة... ياريت ترجعي عن اللي بتعمليه وتمشي معايا." "أنا متجوزة...

متجوزة واحد رئيسي في الشغل اللي اختاره... عشان هو بيعرف يغني كويس وهيجيبله فلوس كتير... ولو فكرت أمشي هيقدم الأوراق بتاعتي وهتسجن... مش عايزة أسببلك مشاكل... فسيبني وامشي عادي أنا بعرف أدبر نفسي." "لو جيتي معايا محدش هيعرف يقربلك تاني... ده وعد مني." الباب خبط. قالت بتوتر: "هتقول إنك زميل قديم ليا تمام؟! "ليه؟ فتحت الباب ولقت رئيسها في الشغل... دخل قعد على كنبة الصالون وقالها: "مش تعرفينا." "كان زميل ليا زمان."

"أنا مش قولت مش عايز أي حاجة من ماضيكي تظهر... وأنتِ عرفتيني إنك مالكيش حد." "هو كان هيمشي أساسًا." "لأ مش همشي... أنت فاكر نفسك مين أساسًا عشان تحكم عليها؟ "في إيه يا رنا ما تشوفي القرف ده." "قرف!!! ... ده أنا هوريك القرف اللي بجد بقى." قرب منه وكان لسه هيضربه رنا وقفت قدامه. "امشي يا معتز لو سمحت." "سيبيه كنا نشوف آخره." "ما تسيبيني أوريه." "امشي يا معتز." "تيجي معايا متقعديش هنا." "مش هينفع...

امشي يلا عشان خاطري." "همشي يا رنا... همشي." فتح الباب وخرج ورزعه جامد وراه. "أنتِ هتبوظي الشغل ولا إيه يا رنا؟ "مكنتش أعرف إن في حد من اللي أنا أعرفهم ممكن يوصلي... بس مفيش حد هييجي تاني خلاص." "آخر مرة... مش عايز حد من قرايبك تاني أشوفه معاكي." "مش هتتكرر... ومش هتشوفه تاني صدقني." "يلا ادخلي غيري علشان الشغل... في انهارده 2 خلايجة وعايزينك ترقصيلهم ودول مهمين هاا." "حاضر." نزل وركب عربيته ومشي...

فتح فونه وكان فيه مكالمات كتير جدا من ليلى... رن عليها وهي ردت بسرعة. "مبتردش ليه في إيه؟ "كنت في ميتينج." "بس أنا رنيت على إسراء قالت إنك مجتش أساسًا." اتوتر شوية بس قال: "بره الشركة... الميتينج كان بره الشركة." "طب مقولتليش إنك نازل ليه؟ "محبتش أصحيّكي... خصوصًا إنك نايمة متأخر بسبب كايلا." "هتتأخر؟ "مش عارف لسه... لو اتأخرت هبقى أرن عليكي أعرفك." "هو أنت فين دلوقتي؟ "رايح الشركة أهو."

"طيب أنا كنت هنزل أجيب شوية حاجات لكايلا." "أجليها لحد ما أجي." "أنا هروح مع بسنت." "طيب ماشي... زي ما تحبي." قفل معاها وراح لمامته. "عملت إيه؟ "متورطة مع ناس مش كويسة... وماضية على شيكات بمبالغ كبيرة." "يا لهوي... عملت في نفسها كده ليه؟ "مش عارف ومش فاهم... "أنا ماشي." "أنا مش هينفع أسيبها كده." "وأنا عرضت عليها تبدأ حياة جديدة، وهي رفضت." "هحاول معاها مرة واتنين وتلاتة، بس أنت خليك معايا." "أنا عملت اللي عليا...

لحد هنا ومش هقدر." "طب أنت متعرفش الشيكات دي بكام؟ "لأ مش عارف... بس كتير." "أنا ممكن أبيع الـ... "طيب خلاص أنا هتصرف." "هتعمل إيه؟ "هتصرف بطريقتي... سيبيني أشوف هعمل إيه." مشي وراح شغله... كان قاعد بيفكر هيعمل إيه... لقى نفسه قدام شقتها الجديدة... فضل واقف تحت كتير... لقى واحد داخل العمارة... خمن أنه جوزها... شوية ولقاه نازل تاني... مشي وراه لقاه رايح كباريه... لبس الكاب بتاعته ونزل وراه...

دخل لاقاه قعد مع ناس على ترابيزة... وكان من ضمنهم رنا والراجل اللي شافه الصبح... قعد بعيد عنهم شوية... بعد شوية رنا قامت مع اتنين سنهم قريب من الـ ٥٠... خرج ومشي وراهم... طلعوا شقة مفروشة... قعد شوية في عربيته بس مطولش... دخل بس لقى البواب في وشه. "حيلك حيلك... على فين؟ "أنا مع الجماعة اللي لسه طالعين." "آه أنت المغني جوز الرقاصة؟ "رقاصة... آه آه... أنا هو." "اتفضل اطلع." طلع وسمع صوت أغاني...

كان هيكسر الباب بس سمعهم بيتكلموا وعرف أن واحد هيمشي يجيب حاجة ويرجع تاني... خرج واحد منهم وهو استخبى ورا عمود... نزل التاني والأغاني صوتها علي جداً... أما جوه فكانت هي مش مركزة في أي حاجة... كانت سرحانة في كلام معتز وفيه هو شخصياً... فجأة لبست عباية فوق هدومها وكانت هتخرج فقالها: "لوين؟ مردتش عليه ولسه هتفتح الباب مسكها جامد من دراعها... حاولت تشد دراعها بس هو كان أقوى منها وماسكه جامد...

حاولت تزقه بس هو مسكها جامد وخبط دماغها في الحيطة... غابت عن الوعي وهو خاف... سابها وخرج بره... فتح الباب وجاي ينزل... كان معتز قدامه بيحاول يكسر الباب... بان الخوف عليه أكتر بس جري من قدامه على السلم... معتز حس بالقلق... دخل يدور عليها... لقاها قدامه وواقعة ع الأرض والدم خارج من راسها... جري عليها ونزل لمستواها. "رنا... رنا! شالها ونزل بيها... مكانش في حد ولا البواب... خدها في عربيته وخدها على أقرب مستشفى...

الوقت كان متأخر... استناها بره عشان يتطمن عليها... فتح فونه ورن على ليلى... مرة واتنين مردتش... رن على مازن. "إيه يا برو عامل إيه؟ "مازن ليلى في البيت ولا عندكو؟ "مجتش انهارده هو في حاجة؟ "عندي شغل دلوقتي وبرن عليها مبتتردش." "يمكن نايمة مثلاً." "طب رن عليها كده أنت." "طيب هرن عليها وأكلمك." قفل معاه ورن عليها... مرة مردتش... رن تاني وردت. "مبتترديش ليه علطول؟ "عاملة الفون صامت عشان كايلا نايمة." "معتز قلق عليكي...

بيقول عنده شغل هيتأخر شوية وكان بيكلمك." "فعلاً... طيب تمام هكلمه." "تمام... بوسيلي كايلولة." قفلت معاه ورنت على معتز. رد بسرعة وقال: "مبتترديش ليه؟ "مسمعتش الفون... عاملاه صامت عشان كايلا نايمة." "ميتعملش صامت تاني حتى لو إيه اللي حصل." ليلى: "بقولك كايلا نايمة... مش عايزاها تصحى." "ليلى كلامي مفهوم... فونك دايماً مفتوح." "طيب... أنا رنيت عليك كذا مرة وفونك كان مقفول." "فصل شحن." "أنت مش هتيجي انهارده؟ "عندي شغل...

لسه مش عارف هاجي امتى." خرجت دكتورة ونادت عليه. "ليلى هكلمك بعدين... خلي بالك من نفسك." قفل معاها وبص للدكتورة. "بقت عاملة إيه؟ "هي كويسة مفيش مشاكل خالص... الخبطة كانت خفيفة وكمان هي جت بسرعة فمنزفتش... وتقدر تخرج دلوقتي." مشيت وهو دخلها كان فاقت أساساً. "حمد الله على سلامتك." اتعدلت وقالت: "مش عارفة أقولك إيه." "ولا حاجة... أظن دلوقتي عرفتي ممكن نهايتك تكون إيه لو ملحقتكيش... ومعتقدش أنك ممكن ترجعي تاني...

وكده كده مش هيسألوا عليكي تاني بعد اللي حصل." "بس أنا ماضية على شيكات ووصولات... يعني أكيد هـ... قاطعها: "الناس اللي كنتي معاهم ناس تقيلة... ومستعدين يعملوا أي حاجة عشان حياتهم... فسيبيني أنا ألعب على النقطة دي... وكده كده مستحيل يأذوكي... إلا لو أنتِ عايزة ترجعي للقرف ده تاني." "مش عايزة... بس... "أوفر عليكي كل أسئلتك... هتمشي معايا دلوقتي وهتقعدي مع ماما... هي عايزة تتطمن عليكي أصلاً...

هتقعدي يومين صفّي عقلك وشوفي حياتك وابدئيها من أول وجديد... ولسه حياتك أهي قدامك... وملكيش دعوة باللي فات." "طيب." عند ليلى لما قفل... كانت سامعة صوت واحدة... خمنت أنها صوت السكرتيرة... بس هي حاساه متغير عن كل مرة... رنت على ملك. "أيوة يا ليلى." "معتز فين يا ملك؟ "معرفش هو مش في البيت! "لأ مش في البيت... معتز عندك؟ "لا والله مش موجود... مش أنتِ كلمتيه؟ "ملك لو تعرفي حاجة ومقولتيهاش صدقيني مش هتعامل معاكي تاني."

"أعرف إيه يعني؟ "أي حاجة... يعني... "خليكي معايا الجرس بيرن ثواني." فتحت الباب لقت معتز ورنا. "قولي لماما إني عملت اللي هي عايزاه وجبتلها رنا أهو... سلام أنا ماشي." لقت ليلى قفلت الخط وقالت لمعتز: "سيبلي فرصة أتكلم طيب... ليلى كانت بتكلمني." "ليلى... بتهزري أكيد... سمعتني؟ "معرفش بس هي قفلت." "أنا ماشي... وأنتِ ادخلي واقفة ليه؟ دخلت وهو مشي. دخلت كانت صفاء بتصلي... خلصت صلاة ولقتها وراها. "رنا... جيتي أخيراً...

إيه اللي عملتيه في نفسك ده؟ "أنا آسفة." "آسفة إيه بقى... أنتِ عارفة عملتي فيا إيه... طب الأول كنت عارفة أنك مع جوزك... لكن تفاجئيني باللي عملتيه؟ "غصب عني والله... كنت لوحدي ومحدش معايا." "أخص عليكي... وأنا روحت فين؟ "كنت عارفة أنك مش هتكوني معايا... علشان معتز." "أنتوا الاتنين ولادي... بس اللي عملتيه ده كان غلط." "أنا آسفة... مش هعمل أي غلطات تاني." راحت حضنتها وهي طبطبت على ضهرها.

ركب عربيته ومشي وهو مش عارف يعمل إيه... وصل وطلع... فتح الباب.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...