الفصل 16 | من 16 فصل

رواية زهرة في طريق الوحش الفصل السادس عشر 16 - بقلم منال عباس

المشاهدات
23
كلمة
1,520
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 100%
حجم الخط: 18

دخلت ريهام إلى علاء حيث تفاجأ أنها بمفردها. نظر لها بانبهار، فكم كانت جميلة ومثيرة. بعد أن علم أن وليد غير موجود، أخذها من يدها. ريهام: هنروح على فين؟ وليد: هنروح على الفيلا.. مش هستحمل أشوف الجمال دا كله وما أدقوش. نزل لأسفل وركب سيارته بالكنبة الخلفية هو وريهام، وأمر السائق الذهاب إلى الفيلا. عند وليد، وما أن وصل إلى البنك، اتصل عليه البيج بوص. وليد: أيوة يا باشا، أنا وصلت البنك أهو.

البيج بوص: روح على شباك 6 هتلاقي الموظف منتظرك. وقع له على الورق وخد الشنطة اللي فيها 2 مليون. وليد بفرحة: أوامرك يا باشا. البيج بوص: تاخد الفلوس وتطلع هتلاقي سيارة في انتظارك، تركبها على طول.. وهكلمك تاني. ذهب وليد إلى شباك 6، وجد الموظف معه الأوراق، وقع عليها بسرعة. وأخذ الشنطة بكل فرحة وفتحها، وجدها مليئة بالنقود. أغلقها بسرعة وخرج ليبحث عن السيارة كما أخبره البيج بوص. وجد من يشاور له.

السائق: وليد باشا اتفضل معايا. ذهب وليد إلى تلك السيارة وركبها. عند سيف، كان يجلس في الفيلا خاصته ومعه جده وزهرة. حسين: في إيه يا سيف؟ إيه اللي عايز تكلمني فيه؟ سيف: كلها دقائق يا جدي. زهرة: خير يا سيف؟ قلقتني. سيف: الصبر طيب يا زهرة، وأنا صبرت سنين طويلة. على ما يجي اليوم ده. بعد دقائق، دخل رجل وامرأة مع مصعب. انتفض حسين من مكانه. معقول! وما أن رأته تلك المرأة، حتى جريت عليه. سيف

وهو يقبل يد تلك المرأة: ماما حبيبتي، وحشتيني. سهام والدة سيف: ابني حبيبي. الحمد لله إننا شفناك بعد العمر ده كله. كنت حاسة إني هموت. نظر سيف بعتاب إلى والده. سيف: كل السنين دي تبقوا عايشين؟ وأنا قاعد أدور على قتلكم. والده عماد: حقك عليا يا ابني. ونظر إلى حسين. عماد: بابا، الحمد لله إنك بخير. حسين: أنا مش مصدق نفسي. بعد السنين دي. بس إزاي؟ أنا دفنتكم بإيديا وأخذت عزاكم.

يدخل في هذه اللحظة علاء وهو يسند ريهام، حيث وضع له منوم في العصير مدته نصف ساعة حتى لا تستطيع الهروب منه. علاء: اتفضل يا سيف، أول الأطراف. وبعدها بدقائق، دخل السائق وهو يسند وليد الذي بدأ يستفيق. ربط مصعب وليد في الكرسي وقيد علاء ريهام هي أيضاً بالكرسي الآخر. أحضر سيف ماء ورشه في وجههم حتى استفاق الاثنين. زهرة بخوف على أختها: هتعمل إيه يا سيف؟ سيف: اسمعي الحكاية كلها الأول يا زهرة، وأنتي احكمي.

بدأ عماد والد سيف يقص ما حدث. فلاش باك. عماد: أخيراً لقينا كل الأدلة اللي تثبت تورط وليد وريهام في عملية تهريب الآثار في البضاعة بتاعتك. عرفنا إن اللي بيشغلهم الرأس الكبيرة، أو زي ما بيقولوا البيج بوص. كان خلاص فاضل حاجة بسيطة ونعرف هو مين، لأن لا ريهام ولا وليد يعرفوا هو مين. سهام: طب اتصل بالمحامي ييجي ونروح نقدم الأوراق دي، والشرطة هي تجيب البيج بوص ده. دخل علاء علينا.

علاء: بسرعة يا عماد أنت وسهام تعالوا معايا، والبسوا الملابس دي. عماد: في إيه يا علاء؟ علاء: البيج بوص عرف إنكم وصلتوا الأوراق وأمر بقتلكم. عماد: هو أنت تعرفه؟ علاء: البيج بوص يبقى عمك زاهر أخو أبوك. عماد بصدمة: عمي زاهر؟ إزاي؟ عمي مات من سنين.

علاء: ده اللي أنا اكتشفته وأنا مسافر. شوفته ولما سألت عنه عرفت إنه شغال تبع المافيا. المهم البسوا الملابس دي. والسيارة بتاعتكم أنا خليت ناس تانية هتركبها. ولما السيارة تتقلب، هنحط ثلاث جثث مشوهة بدل منكم. والمحامي... كله أنا مرتب له. عودة من الفلاش. وبالفعل كل اللي علاء رتبه، أنا عملته. والعربية قبل ما تتقلب بدقيقة، بدلوا بجثث حقيقية حتى المحامي. سيف: طب ليه يا عمي كل السنين دي سبتني ما أعرفش إن أهلي عايشين؟

علاء: لو كنت عرفت كانت نارك هتبرد، وكان ممكن أي حد يعرف والبيج بوص وقتها كان هيقتل الكل. أما بالنسبة لريهام ووليد، يوم ما ريهام جاتلي الفيلا، أنا عرفت إنك جيت يا سيف وشوفت حقيبتها. ريهام دي ست خاينة. ونظر لوليد. علاء: وجاتلي الفيلا بس عمري ما أنا لمست واحدة بالشكل ده. خليتها شربت العصير وبعدها ما حسيتش بنفسها، وفاقت لقيت نفسها من غير هدوم. فكرت إني كنت معاها. وليد: آه يا خاينة.

زهرة وهي تنظر لعلاء: بس أنت حاولت معايا أنا كمان. علاء: كان لازم أتأكد من إخلاصك لسيف قبل ما كل الحقيقة... تتعرف. والحقيقة طلعتي تستاهلي الوحش. سيف: طب فين البيج بوص ده اللي هو المفروض جدي؟ علاء: أنا ما رجعتش مصر تاني غير لما دفنته بإيديا. هناك مات، كان مريض ومات في المستشفى. وقتها قدرت أرجع بوالدك ووالدتك وداريتهم في الفيلا اللي جنبي لحد ما اطمنت إن كل حاجة تمام. ريهام: كداب. البيج بوص كان بيكلمنا.

علاء: صح. بس مش هو اللي كان بيكلمكم. وأشار إلى مصعب. مصعب: بعد ما سمعت تسجيل صوتي لزاهر، وقدر يقلد صوته. علاء: آسف يا زهرة، شكيت فيكي إن ليكي علاقة في الموضوع ومتفقة مع ريهام. وخوفت على سيف منك. بس سيف أنقذك. حسين: كل ده حصل وأنا معرفش. سيف: المهم دلوقتي إن أهلي رجعوا ليا، وامامكم ظهرت براءتي.

علاء: أما بالنسبة للفلوس 2 مليون دوول، كانوا من رصيدك أنت يا وليد. ودول حق سيف اللي أخذتهم أنت ومراتك عشان تحطوا الممنوعات في بضاعة سيف. وصحيح والنص مليون اللي كتبته ليكي في الشيك يا ريهام، ده برضه النص مليون اللي البيج بوص قالك هتلاقيه في حسابك. سحبته ورجعته ليكي، عشان مش باخد حق حد. سيف وهو ينظر لزهرة: دلوقتي تقدري تحكمي عليهم انتي يا زهرة بعد ما عرفتي الحكاية كلها. نظرت زهرة لأختها الخاينة.

زهرة: انسي إن ليكي أخت في يوم من الأيام، انتي عار عليا. وليد وهو ينظر إلى ريهام: أنا فعلاً غلطت إني خونتك يا سيف. بس عقابي إن زوجتي تكون ست خاينة. ثم نظر إلى ريهام. وليد: انتي طالق يا ريهام. طالق بالتلاته. نظر سيف إلى مصعب، حيث أحضر مصعب الأوراق اللي تثبت تورط ريهام ووليد في كل شيء.

سيف: الأوراق دي توديكم في ستين داهية. بس فقط عشان خاطر زهرة، مش هقدمها للنيابة. بس لو فكرتوا بس تلعبوا بديلكم، مش النيابة بس. الوحش هو اللي هيعاقبكم. وأمر مصعب بفكهم وطردهم من منزله. ذهب الشر بعيداً عن سيف وزهرة. ليقيم سيف حفلة كبيرة في وجود عائلته لإعلان خبر حمل زهرة. ليأخذها سيف في حضنه أمام الجميع. ليقص حكاية زهرة في طريق الوحش. حيث تحول ذلك الوحش إلى إنسان محب بسبب تلك الزهرة الرقيقة.

وبعد مضي شهور الحمل، حيث استيقظت زهرة على ألم شديد. زهرة ببكاء: في حاجة بتوجعني. وفجأة نزل المولود ولد زي القمر، وكانت أسهل ولادة على الإطلاق. حيث اتصل سيف بالطبيب. الطبيب: سبحان الله وأعظم شأنه. ليصبح لدى سيف وزهرة طفل جميل اسمه محمد. لتكمل سعادتهم.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...