في صباح يوم جديد على أبطالنا. استيقظ سيف على صوت زهرة تتألم في الحمام. زهرة: الحقني يا سيف. وسمع صوت ارتطام. جرى بسرعة إليها ليجد زهرة ممدة على الأرض فاقدة للوعي. حاول إفاقتها ولكنها لم تستجب. حملها إلى السرير واتصل على الطبيب. حضر الطبيب بسرعة وقام بالكشف عليها بعد إفاقتها. ثم خرج إلى سيف. سيف بقلق: خير يا دكتور. الطبيب: مبروك المدام حامل. بس هي ضعيفة شوية ومحتاجة راحة ورعاية. هكتبلك فيتامينات والتحاليل دي تعملها.
فرح سيف وشكر الطبيب ودخل إلى زهرة. سيف بكل فرحة وهو يقبلها في وجهها: مبروك يا زهرتي هتكوني أجمل مامي في الدنيا. زهرة: الله يبارك فيك يا حبيبي. وحاولت أن تقوم. سيف: رايحة على فين؟ زهرة: هقوم أجهز عشان ما نتأخرش على الشغل. سيف: لا شغل إيه بقى. لازم ترتاحي وتتغذي كويس. عايز ابني يبقى قوي. زهرة: افرض كانت بنت. سيف: اللي يجيبه ربنا كويس. كفاية أنه منك انتي حبيبتي. زهرة حبيبتي ليا عندك طلب. زهرة: طبعًا حبيبي. انت تؤمر.
سيف: مش عايز حد يعرف موضوع الحمل ده الفترة دي. زهرة بقلق: هو في حاجة يا حبيبي؟ سيف: لا يا قلبي اطمني. ثم قبلها وارتدى ملابسه للذهاب إلى الشركة. يستيقظ وليد ويقوم بإيقاظ ريهام ولكنه يشعر بصداع شديد. فهو لا يعلم أن ريهام تضع له منوم كل يوم. وليد: أنا مصدع أوي يا ريهام. مش قادر أفتح عيني. ريهام: خلاص مفيش داعي تروح. واتصل اعتذر. وليد: مش هينفع. البيج بوص أكد عليا. ريهام: طب خلاص أنا معاك. ولو حسيت بأي تعب نستأذن ونمشي.
وليد: بتحبيني يا ريهام. تفاجأت ريهام بهذا السؤال. ريهام بضحك: طبعًا بحبك. أنت بتجبلي كل حاجة أنا عايزاها. وليد: طيب لو حصل ليا أي أزمة وافتقرت. هتسيبيني؟ ريهام: ما تقولش كده. إحنا ما صدقنا ودعنا الفقر من يوم الصفقة والبضاعة اللي بدلناها لسيف. وليد بحزن في نفسه: من يومك طماعة يا ريهام. خسرت سيف صديق عمري ومشيت ورا كلامك. وفي الآخر كل اللي يهمك الفلوس. انتي عمرك ما حبيتينى. ذهب وارتدى ملابسه وانتظرها بالأسفل.
ليجدها ترتدي ملابس مثيرة جدا ويبدو عليها أنها باهظة الثمن. وليد: انتي هتيجي معايا بالشكل ده. ريهام: وماله الشكل ده. وليد: إحنا رايحين شغل مش سهرة في كباريه. غيري هدومك دي. ريهام: مش هغيرها لأنها عجبتني. وليد: يبقى مفيش خروج. وخليكي هنا. ريهام: انت واضح إنك اتجننت يا وليد. لم يتحمل وليد حديثها أكثر من ذلك فقام بصفعها صفعة قوية أوقعتها أرضًا. يتصل البيج بوص. وليد: أيوا يا باشا.
البيج بوص: شايف إنكم لسه ما خرجتوش لعلاء. وأنا لما أقول كلمة تتنفذ من غير تأخير. وليد: خلاص أنا جاهز وهروح دلوقتي. البيج بوص: ريهام تكون معاك. وأغلق الهاتف. جلس وليد على الكرسي. فهذه أول مرة منذ تعامل وليد معه أن يطلب ريهام في أي عمل. ذهب إليها. وليد: قومي عشان تيجي واخلصي. ريهام في نفسها: والله لتندم على تصرفاتك يا وليد. وقامت وعدلت ملابسها واستقلوا سيارة وليد إلى شركة علاء. عند سيف. يصل إلى شركته ويتصل بمصعب.
سيف: جهز كل حاجة. ووصلها إلى الفيلا عندي. مصعب: متأكد يا سيف إن ده الوقت المناسب. سيف: إن شاء الله. وأغلق الهاتف. سيف: أنا من يوم ما اتحبست وأنا منتظر اليوم ده. يمكن مش انتقام زي ما كنت ناوي. وتذكر وعده لزهرة أن يترك الانتقام ويعيشوا في أمان. سيف: بس على الأقل كل واحد ياخد حقه. عايز ابننا يطلع على وش الدنيا معتز بأبوه. والسجن اللي اتسجنته يتعرف أمام الكل إنه كان ظلم. ثم أخذ نفسًا عميقًا. سيف: النهاية قربت يا زهرتي.
عند علاء. يصل كل من وليد وريهام. تدخل السكرتيرة إلى علاء لإخباره. علاء: خليهم ينتظروا نص ساعة وبعد كده دخّلهم. خرجت السكرتيرة وأخبرتهم أن السيد علاء سينهي عمله ويدخلون بعدها. علاء: شوية صعاليق هيصدقوا نفسهم إنهم بقوا حاجة. يرن هاتف وليد. وليد بصوت منخفض لريهام: ده البيج بوص. ريهام: طب ما ترد طيب. هخرج أكلمه برا. وشاور على السكرتيرة حتى لا تسمع شيئاً. ريهام: أوكي. رد وليد: أيوا يا باشا إحنا عند علاء باشا ومنتظرينه.
البيج بوص: روح أنت البنك. في رصيد هيتحط باسمك 2 مليون جنيه. بس ما تعرفش ريهام. وسيب ريهام تعتذر هي لعلاء وتشوف الشغل كان إيه. وليد وبدأ الشك يملأ قلبه: بس يا باشا ريهام. ليقاطعه البيج بوص: معايا مفيش كلمة بس. مش عايز. يبقى اقعد انت والـ 2 مليون يتحولوا لريهام. عشان الشغل الجديد. وليد وقد أغراه المبلغ: لا خلاص يا باشا أنا هروح حالا. البيج بوص: أول ما تاخد المبلغ تنتظر مني مكالمة. وأغلق الهاتف. ريهام: إيه كل ده بتتكلم.
وليد: ريهام أنا مصدع أوي ومش قادر. أنا هروح أكشف وأشوف حل للصداع ده. ريهام: طب انتظر نعتذر منه. وليد: خليكي انتي واعتذري بدالي وشوفي هو كان عايزنا في إيه. ريهام: طيب يا حبيبي. غادر وليد. ريهام: أحسن إنك مشيت وجات منك. وبعد عدة دقائق دعتها السكرتيرة إلى الدخول. دخلت ريهام إلى علاء. علاء: قام ليسلم عليها ولكنه تفاجأ بعدم وجود وليد. علاء بانبهار لهذا الجمال الصارخ: إيه الجمال ده يا ريهام. ريهام بدلع: يعني عجبتك.
علاء: انتي ملكة جمال. أومال فين وليد؟ ريهام: تعبان شوية وراح للدكتور. هو أنا مش كفاية؟ علاء: بالمنظر ده. ده انتي كفاية أوي. ويلا بينا. وأخذها من يدها.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!