في الصباح استيقظت زهرة. أدت روتينها اليومي وارتدت ملابسها المكونة من فستان أبيض اللون وحجابها الأحمر الذي زادها جمالاً. ارتدت حذائها وأخذت حقيبتها وخرجت. جلست لتفطر مع والدتها. أثناء الفطور: فاطمة: زهرة كلمني الدكتور خالد قال إنه سوف يأتي اليوم مع والدته. زهرة بخجل: اللي تشوفيه يا ماما. فاطمة: يا لهوي زهرة بتتكسف مش مصدقة. فرحت فاطمة بشدة لابنتها وقرروا أن الدكتور خالد سوف يأتي اليوم مع والدته ليتقدم رسميًا لزهرة.
وصلت زهرة إلى الجامعة أخيرًا. دَلفت إلى الداخل وهي تنظر إلى الطلاب. سمعت صراخ صديقتها ياسمين. بعد انتهاء المحاضرة ذهبت إلى الطريق حتى تتمكن من أخذ تاكسي. كانت ستذهب لولا خالد قال: يا زهرة. زهرة بخجل: تفضل يا دكتور خالد. الدكتور خالد: طيب يلا أنا هوصلك. زهرة: لا أنا هاخذ تاكسي. الدكتور خالد: لا طبعًا مينفعش يلا متنسيش إنك خطيبتي. ثم أومأت له زهرة وهما متجهان لسيارة خالد. مرت سيارة وقفت بسرعة ونزلوا منها رجال كثير.
أما عند خالد فحاول أن يضربهم لكن هم من ضربوه. وقفت تلك السيارة السوداء داخل ذلك القصر الجميل. نزل السائق وهو يحمل زهرة بين يديه. دلف إلى الصالة الداخلية ليرى أدهم واقفًا على الدرج وعيناه لا تبشران بالخير أبدًا. الحارس (عمر) : اتفضل يا ادهم بيه، دي البنت صح؟! أدهم بابتسامة: أيوه هي، يلا تفضل أنت على شغلك. عمر يبلغ من العمر أربعة وثلاثون عامًا، وسيم للغاية وقوي، هو الحارس الشخصي لأدهم.
أخذ أدهم زهرة التي لا تزال نائمة واتجه بها إلى أحد الغرف. وضعها على الفراش لينظر لها مطولًا ثم يقول: أدهم بغضب: من الليلة هتشوفي أيام سوداء معايا، هخليكي تتربي من أول وجديد يا ***. وقف واتجه إلى الخارج حيث إحدى الغرف ولن ينسى أيضًا أن يغلق الغرفة التي تمكث بها زهرة بالمفتاح. خلع قميصه بإهمال واتجه إلى طاولة المشروبات ليأخذ أحدها. أمسك الكأس بيده واتجه إلى السرير ليرمي نفسه بإهمال.
هو يرشف ذلك المشروب على وجهه ابتسامة خبيثة. فتحت تلك الجميلة عينيها لتنظر إلى سقف الغرفة الجميل. شهقت بصدمة عندما علمت أنها ليست في غرفتها. نزلت من السرير بسرعة واتجهت إلى الباب لتحاول فتحه ولكن دون جدوى. طرقت الباب بشدة وهي تصرخ. زهرة بصراخ: يا ناس افتحوا الباب، يا ***. عندما لم تجد ردًا اتجهت إلى السرير وأغلقت عيناها بقلة حيلة. واتجهت إلى الباب لتضربه مرة أخرى ودموعها تنزل بغزارة، ولكن لا أحد يجيب.
وصل إلى شركته العملاقة ليدلف ليث إلى الداخل بغرور. وقف جميع الموظفين احترامًا وخوفًا منه. وقفت السكرتيرة تؤدي التحية له برفق ليقول بصرامة: ليث: جيبي لي ملفات الصفقة وفنجان القهوة. السكرتيرة (روان) بإيماء: حاضر يا فندم. ولكنه لم ينتظر إجابة منها، بل دلف إلى المكتب. روان بغيظ: ربنا على الظالم والمفترى، ده شو يا عالم، مغرور ومتخلف.
قالت جملتها وركضت إلى الداخل وهي تحمل في يدها أوراق الصفقة ويدها الأخرى تحمل فنجان القهوة. روان: اتفضل يا فندم. ليث: حطيهم على الطاولة، واطلعي. خرجت روان، أخذت نفسًا عميقًا، محاولة تهدئة نفسها، لتقول محدثة نفسها: متخلف ومجنون وكمان مغرور. ليث: طفلة البنت ده. ليث بفرحة يحكي على الهاتف: بتتكلم جد يا حازم يعني إحنا فزنا بالمناقصة دي. حازم: أيوه يا فندم، متنساش برضوا إحنا حاطين ليهم جواسيس داخل شركته.
ليث بغضب: لازم شركتي هي اللي توصل للعالم مش شركته. حازم بخوف: إن شاء الله هنحقق أحلامك يا فندم، مع السلامة. ليث: سلام. بعدما أغلق الهاتف ليث قال بخبث: ولسه بدري يا ادهم بيه، لازم شركتي أنا اللي تفوز بالمناقصات بعد كدا.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!