الفصل 1 | من 16 فصل

رواية زهرة من الصعيد الفصل الأول 1 - بقلم رحاب مصطفى

المشاهدات
33
كلمة
1,198
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 6%
حجم الخط: 18

بعد مرور 12 سنة من وفاة والد زهره، كانت زهره تحت رعاية جدها نور الدين. زهره: جدو جدو جدووووو الجد: وبعدين معاك خلعتيني في إيه؟ مصيبة حصلت؟ زهره: سلامتك من الخضة يا حجوج، أنا بس جايبالك خبر حلو قوي قوي هيبسطك. الجد: قولي يا مصيبة. زهره: خص عليك يا جدو، بقا أنا مصيبة؟ الجد: انتي أحلى مصيبة حصلتلي يا بت قلبي. زهره: حبيبي يا جدو، باركلي أنا نجحت وخدت الليسنس وبقيت محامية خلاص. الجد: ألف مبروك يا بت جدك يا حبيبي.

(قام بتقبيلها على خدها.) زهره: (وهي تحتضن جده) قلي بقا يا حجوج هتجبلي إيه حلاوة النجاح؟ الجد: هجيبلك عريس. زهره: بتهزر حضرتك؟ أنا قلتلك إني مش هتجوز، أنا قاعدة في قربيك مش هسيبك أبداً أبداً. الجد: ومين قالك إني هسيبك تخرجي من هنا؟ أنا لا يمكن أسيب بتي تبعد عن حضني، ده أنا أموت لو بعدتي عني. زهره: بعد الشر عنك يا حبيبي، ده أنا اللي أموت لو بعدت عنك يوم واحد بس، أنشله اللي يكرهك هو اللي يموت.

الجد: أنشله اللي يكرهنا احنا الاتنين. (واحتضنه لقلبه.) زهره: يوووه نسيتني يا جدو أكلم عمي كمال، قالي أول ما تعرفي النتيجة كلميني. ثواني يا جدو. (واتصلت زهره بعمها.) زهره: اللو، أيوه يا عمي عامل إيه يا حبيبي؟ اتوحشتك قوي قوي، وجدي كمان اتوحشك. كمال: وانتي وحشتيني أكتر يا حبيبتي، طمنيني عملتي إيه؟ زهره: زي كل سنة طبعاً، قولي مبروك. كمال: طول عمرك شاطرة وذكية، ألف ألف مبروك يا حبيبتي.

زهره: الله يبارك فيك يا حبيبي، متنساش بقا اللي وعدتني بيه. كمال: (وهو يتظاهر بالنسيان) وعدتك بيه؟ هو أنا وعدتك بحاجة؟ مش فاكر. زهره: (😔🙄) انت نسيت؟ انت وعدتني لو أخدت اللسنس هتخدني مصر وتفسحني. كمال: طيب براحة اهدي اهدي، انتي هتعيطي؟ فاكر يا حبيبتي، وهجيلك قريب آخدك تقعدي معايا لحد ما تزهقي. زهره: يا حبيبي يا عمو، ربنا ما يحرمنيش منك. خد بقا جدو عايز يكلمك. الجد: أيوه يا كمال، عامل إيه يا ولدي انت وولادك؟ كمال:

(وهو يتحدث صعيدي مع والده) كلنا خير يابوي. الجد: لسه يا ولدي العيال ما حبووش يجو البلد، دول من كانوا صغار مجوش ليه كده يا ولدي؟ كمال: محبووش البلد يابوي، وكل واحد فيهم مشغول بشغله. الجد: وإيهاب كيفه عاد؟ لسه عايش لحاله بعيد عنكم؟ كمال: (وهو يشعر بضيق من تصرفات ابنه إيهاب. 😔) أيوه يابوي، على كيفه، بيقول إنو ساكن قريب من المركز اللي شغال فيه. الجد: (وهو لم يرضى بوضع ابن ابنه)

طيب يا ولدي، سيبه على كيفه، بكرة لما يتجوز يهدا ويرجع لعقله. المهم يا ولدي ابقى تعال علشان أنا عايزك في موضوع مهم. كمال: حاضر يابوي، يومين بالكتير وأكون عندك. (وقفل الجد مع ابنه كمال وهو ينظر لزهره) الجد: أما أنا محضرلك مفاجأة زينة زيك كده. زهره: صحيح يا جدو؟ طيب إيه هي؟ الجد: وهتبقى مفاجأة كيف عاد لو قلتلك؟

(وبعد كام يوم جه كمال البلد، وزهره كانت فرحانة بقدوم عمها جداً، وكانت فرحانة بالهدية اللي جبهالها عمها، وكانت عبارة عن تليفون آيفون.) الجد: شايف مبسوطة يا زهره بالتليفون الجديد؟ زهره: ده حلو قوي يا جدي، وكمان فيه مميزات أحلى، هبقى أعلمك يا حبيبي إزاي تشتغل عليه. الجد: وآه، وأنا هبقى فاضي عاد. المهم يا بتي سيبيني أنا وعمك، عايز أتحدت معاه في كلام مهم.

زهره: حاضر يا جدو، أنا هروح أشوف الغدا جهز ولا لسه، تكونوا انتوا خلصتوا كلام. الجد: (وهو ينظر لكمال) قولي يا ولدي، كلمت إيهاب على زهره؟ كمال: أيوه يابويه كلمته، بس أصل يعني..... الجد: مالك يا ولدي؟ في إيه؟ شايفك متلخبط ليه؟ كمال: مفيش يابوي، بس إيهاب أصلو يعني..... (وهو يتردد في الحديث خوفاً من غضب والده.) الجد: اتكلم على طول يا كمال، في إيه؟ كمال: بصراحة يابوي، إيهاب رافض موضوع الجواز دلوقتي. الجد: بتقول إيه؟

كيف يعني رافض؟ كمال: يعني يابوي، إيهاب عايز يكون نفسه بنفسه الأول، وقالي لسه شوية على الجواز دلوقتي. الجد: يكون نفسه كيف؟ هو إحنا محتاجين إيه يا ولدي؟ وهيستنى إيه تاني أكتر من كده؟ يا ولدي، انت في سنة كان معاك عيلين. ابقى شد على الولد شوية يا كمال، وبلاش دلع فيه، وبعدين زهره خطابه كتير، وأنا مش عايز بت ولدي تروح للغريب، فاهم يا كمال؟ ولد عمها أولى بيها يا ولدي.

كمال: فاهم يابوي، فاهم، ومتخافش، زهره لإيهاب وإيهاب لزهره. الجد: بتمنى يا ولدي، ودي وصيتي ليك، بت أخوك من بعدي متخرجش من تحت جناحك. كمال: متخافش يابوي، وربنا يعلم زهره عندي كيف إيهاب وشهاب وهبه.

(وقضى العم بعض أيام قليلة في البلد مع أبيه وابنة أخيه، وكانت زهره تعمل مع جدها، وهي من تمسك الحسابات بالأراضي والمستلزمات القانونية، وتعرف كل صغيرة وكبيرة عن مشاريع جدها في البلد وعن المحاصيل الزراعية والأراضي، فكانت تعمل مثل جدها، وكانت صارمة وشديدة التعامل مع التجار، وبعد مرور الأيام بدأ يشعر الجد بالتعب الشديد، وكانت زهره معه لم تتركه ولو لحظة واحدة، فكانت هي من تمسك زمام الأمور في كل شيء بعد مرض جدها.) وفجأة،

علياء (زوجة كمال) : وهي نائمة في منتصف الليل، كمال كمال تليفونك بيرن، قوم اصحى. كمال: مين بيرن في الوقت ده؟ يا ساتر استر يارب. علياء: ده مش مبطل رن، قوم رد يا كمال. كمال: دي زهره، اللهم اجعله خير يارب، مش عادت ترن دلوقتي، يارب استر. الو الو، أيوه يا زهره، يا بنتي. زهره: (وهي تبكي بشدة) أيوه يا عمي، الحقني، جدو يا عمي جدو. (ولم يسمع بعدها غير بكاء شديد.)

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...