الفصل 15 | من 16 فصل

رواية زهرة من الصعيد الفصل الخامس عشر 15 - بقلم رحاب مصطفى

المشاهدات
23
كلمة
2,315
وقت القراءة
12 د
التقدم في الرواية 94%
حجم الخط: 18

كانت زهرة قاعدة في أوضتها والقلق والخوف مسيطرين عليها، وفجأة سمعت صوت عالي برا. اتخضت جدا ودموعها بقت تنزل وهي بتفتح باب الأوضة علشان تنزل تشوف فيه إيه. في نفس الوقت كانت خايفة جدا تنزل، مترددة ودموعها مش مبطلة نزول. وبتحط إيدها على آخر الباب علشان تنزل، راح الباب اتفتح وكان إيهاب واقف قدامها. وهي عيونها ما بطلتش دموع، ده بالعكس دموعها زادت وبكى كمان صوت بكاها على. حضنها إيهاب جامد وقال لها:

"ششش خلاص أنا معاك أهو وما فيش أي حاجة." وهي بتتشبث فيه أكتر وبتحضنه أكتر كأنها بتطمن نفسها إنه بخير وفي حضنها. "اهدي يا حبيبتي وما تخافيش، أنا كويس." زهرة ببكاء وهي بتخبطه على صدره: "انت ليه بتعمل فيا كده؟ هو ده اللي قلتهولي متخافيش، أنا هبقى أطمنك كل يوم؟ فين ده؟ حرام عليك، أنا كنت بموت وأحيا كل يوم من قلقي وخوفي عليك." إيهاب:

"حقك عليا، أنا آسف بس كان غصب عني والله، أنا كنت هتجنن وأكلمك بس ما كانش في إيدي حاجة والمكان اللي احنا فيه ما فيهوش تليفون خالص." زهرة وهي بتحضنه قوي: "أنا خفت عليك قوي يا إيهاب، أنا كنت هموت من كتر الخوف والقلق." إيهاب: "بعد الشر عنك يا عمري، بعد الشر عنك، ما تقوليش كده."

وفضل يبوس وشها كله وشفايفه ما بتسيبش حتة من وشها، خدودها وعينيها وجبينها وعلى طرف شفايفها وهو بيبوسها بالراحة زي رفرفت الفراشات، ومع كل كلمة بيبوسه. "أنا... مقدرش... أعيش... من غيرك... يا عمري."

والمرادي عمق في قبلاته أكتر وأكتر وتاه معاها، وهي كمان تاهت معاه وهم بيتبادلوا بعض بشوق ولهفة وحب. وابتدت إيديه تتحرك على منحنيات جسمها بجرأة، وهي تايهة معاه وسيباله نفسها خالص، أو مش حاسة بحاجة وتايهة خالص. وما حستش حتى لما قلع التيشيرت وبقت شفايفه تنزل على رقبتها وعلى نهديها، وإيديه بتمسك نهديها بجرأة. وهم تايهين ومستمتعين في حضن بعض، وهي آهاتها بتزيد من شوقها وحبها ليه، كأنها بتقول له كمان عايزة أكتر. وهو كل ما يسمع آهاتها بيتجنن أكتر ويتجرأ أكتر.

فجأة الباب خبط وهم مش حاسين خالص بالباب. الباب فضل يخبط بإلحاح. فاق إيهاب وكان بياخد نفسه بالعافية. "أيوه مين؟ الخادمة: "كمال بيه عايزك." إيهاب: "خلاص قول له جاي." الخادمة: "قال لي خليه ينزل معاك، وأنا واقفة مستنياك." إيهاب بزعيق: "خلاص يا زينب قلت لك نازل." زهرة فاقت واستوعبت نفسها إنها في حضن إيهاب وشبه عريانة، وكانت بتلملم في هدومها. إيهاب فضل قاعد قصادها وبيبصلها وهي باين على وشها الخجل من اللي حصل. إيهاب:

"انتي مراتي يا زهرة وحلالي." ولسه كان هيتكلم تاني والباب خبط تاني. إيهاب: "خلاص يا زينب جاي."

نزل إيهاب. وعدى كام يوم وطول الفترة دي كانت زهرة بتتجنب القعاد مع إيهاب لوحدهم. ولو صدفت وعينها جت في عينه كانت بتحس بخجل وما كانتش حتى بتبص له. لحد ما جه في يوم وكانت زهرة قاعدة في جنينة الورد هي وهبة سهرانين وقاعدين على المرجيحة بيتكلموا. وراحت هبة قامت تجيب حاجة ساقعة يشربوها. في اللحظة دي دخل إيهاب البيت ولقى هبة قدامه شايلا بيبسي وسندوتشات وخارجة الجنينة الخلفية. قال لها: "رايحة فين؟

قلت له إنها قاعدة هي وزهرة في الجنينة. راح واخد منها الصينية وقال لها: "معلش سيبنا لوحدنا شوية." هبة خدت بعضها وطلعت على أوضتها. راح إيهاب عند زهرة لقاها قاعدة على المرجيحة ومغمضة عينيها وسايبة المرجيحة تتحرك بيها. جي هو ووقف المرجيحة. فاهي افتكرتها هبة، قالت له: زهرة وهي لسه مغمضة عينيها: "اتأخرتي كده ليه ووقفتيها المرجيحة ليه؟ وهو وط عليها وطبع بوسة خفيفة على شفايفها. راحت هي مخضوضة ومفتحة عينيها. زهرة: "إيهاب!

هو انت هنا من امتى؟ إيهاب: "لسه يدوبك بستمتع بالجمال النائم." زهرة بلخبطة وهي بتبص على الحاجات اللي شايلها: "أومال هبة فين؟ إيهاب: "طلعت أوضتها تنام. وبعدين انتي مالك متوترة كده ليه؟ زهرة: "ما فيش حاجة بس أنا أصلي لازم أقوم دلوقتي، هروح أنام." ولسه هتقوم راح ماسكها من إيدها. رجعت اتخبطت في صدره وهو واقف. وهو استغل قربها قام لافف إيده حوالين وسطها وقال لها: إيهاب:

"أنا ملاحظ إن ليكي كام يوم بتهربي مني ومش عايزة تقعدي معايا. ليه يا زهرة؟ زهرة: "مش عايزة اللي حصل يتكرر تاني يا إيهاب." إيهاب: "وهو إيه اللي حصل؟ انتي مراتي يا زهرة قدام ربنا وقدام الناس والدنيا كلها." زهرة: "لسه يا إيهاب مش دلوقتي، أنا مراتك أيوه وكتبنا الكتب أه، لكن قدام الناس ما اشتهرناش على جواز." وسكتت وبصت للأرض من خجلها. إيهاب: "وإيه سكتي ليه؟

وبعدين يا ستي الحفلة اللي اتعملت والمأذون اللي جه كل ده ما يقولش إنه إشهار." زهرة: "برضه احنا اتفقنا على الزفاف بعد تلات شهور. وبعدين خلاص فات منهم كتير، يعني هانت خلاص." إيهاب وهو بيقربها لحضنه أكتر: "بس ده غصب عني يا زهرة، بتوحشيني. غصب عني ما بقدرش أتمالك نفسي قدامك وده لأني بحبك قوي." زهرة وهي بتزقه بعيد عنها:

"لازم تحاول يا إيهاب عشان خاطري. حاول وما تقربليش لأني هضعف. صدقني أنا وقتها كنت بحمد ربنا على مجيء زينب في الوقت المناسب لأنها لو انت ما جيتش أنا ما كنتش هعرف إيه اللي كان ممكن يحصل." إيهاب وهو بيقرب من شفايفها وبيفقد السيطرة على نفسه: "غصب عني يا زهرة، مش قادر أتمالك نفسي." ولسه كان هيقرب منها، هي خدت بعضها وجريت على أوضتها وسندت على الباب وكانت بتنهج جامد جدا وهي بتحط إيدها على قلبها وبتقول له:

"اهدي مش كده وما تضعفش، اهدااا." إيهاب هدي شوية وطلع على أوضته وخد حمام ساقع يهدي بيه نفسه وغير هدومه وفضل قاعد على السرير بيحاول ينام لكن مش عارف وهو بيتقلب يمين وشمال. لحد ما قام وقرر إنه يروح لها الأوضة يتكلم معاها ويحاول يقنعها إنهم يقدموا معاد الفرح.

راح خبط على الباب خبطة خفيفة واستنى وما سمعش رد. افتكرها نامت، قرر إنه يدخل يبص عليها ويمشي. في اللحظة اللي دخل فيها كانت زهرة خارجة من الحمام ولابسة البورنس بعد ما خدت دش وماسكة فوطة صغيرة بتنشف بيها شعرها. وهي ما خدتش بالها منه. وهو فضل متسمر كأنه من منظرها المهلك بالنسباله لأن البورنس كان قصير جدا وكان مفتوح، يعني كان جسمها كله باين قوي قدامه. وهي أول ما شالت الفوطة من على وشها شافته قدامها. واتخضت جدا. زهرة:

"إيهاب! انت إيه اللي جابك هنا في الوقت ده؟ إيهاب: "ما جاش نوم وقلت أجي أقعد معاكي شوية." وزهرة بتحاول تلملم البورنس عليها أكتر. وهو اتضايق جدا من الحركة دي، راح مقرب منها وماسك إيديها وقال لها: "انتي مراتي يا زهرة فاهمة يعني إيه مراتي." زهرة: "إيهاب عشان خاطري بلاش. بلاش تكسر فرحتي بيوم فرحي." إيهاب: "أنا عمري ما أكسر فرحتك يا عمري وصدقيني أنا مش هعمل حاجة انتي مش عايزاها." زهرة وهي بتغمض عينيها وتفتحها:

"انت عارف كويس قوي إني أنا بحبك و... إيهاب بيحط صباعه على شفايفها: "ششش خلاص مش عايز أسمع حاجة بعد الكلمة دي."

راح مقرب من شفايفها وحاضنها بشفايفه وبيتنعم برحيقهم وهو بيقبلها بشغف وحب. هي في الأول كانت سابته في مكانها، لكن بعد كده بقت بتبادله بالراحة. وهو كل ما يحس إنها بتبادله، كل ما بيعمق قبلته ليها أكتر وأكتر. لحد ما فقد السيطرة على نفسه وابتدت إيديه تنزل بجرأة على منحنيات جسمها من تحت البورنس وابتدت شهوته بيها تزيد أكتر وأكتر لما حس إنها مش لابسة حاجة تحت البورنس. وشوية شفايفه نزلت من على شفايفها لرقبتها وهو بيقبلها بنهم وجوع، وشوية بتنزل على صدرها ونهديها وإيديه بتحسس على مفاتنها.

ولسه هينزل البورنس عن كتافها، فاقت زهرة راحت زقته بعيد عنها وانهارت بالبكا وقعدت على الأرض تبكي جامد. وهي بتقول له: "انت ليه مصمم تضيع فرحتي بيك في ليلة فرحي؟ ليه بتعمل كده؟ ليه بتستغل حبي ليك بالطريقة دي؟ ليه بتحسسني إني زيي زي أي واحدة كنت تعرفها قبل كده؟ إيهاب اتصدم قوي من كلامها ونزل قعد على ركبه قدامها وقال لها:

"أنا عمري ما فكرت فيكي كده. من أول لحظة عرفت فيها إنك بنت عمي وأنا بفكر فيكي كزوجة ليا وأم لأولادي. أنا بحبك يا زهرة وعمري ما فكرت إني أجرحك ولا حتى أسمع منك كلام زي ده. انتي مش بس بنت عمي، اللي دي لوحدها كفيلة إني أحافظ عليكي، لا، انتي عمري وروحي وحبيبتي اللي مليش غيرها في الدنيا. أنا صحيح كنت مستهتر وكان ليه علاقات كتير، لكن أقسم لك أنا من يوم ما شفتك وعرفتِك وحياتي كلها اتغيرت. انتي بقيتي كل حياتي. فانا عمري ما استغليت حبك ليا، عمري ما استغلك يا زهرة لأنك انتي نقطة ضعفي."

زهرة وهي بتمسح دموعها: "أنا مش بس بحبك يا إيهاب، ربنا وحده بس اللي يعلم انت إيه بالنسبالي، ومش من دلوقتي، لا حبك جوايا وفي قلبي من وأنا عمري عشر سنين وأنا مش شايفة غيرك ولا هشوف غيرك. أنا مش عايزة حاجة تحصل تخلينا نندم. عشان كده أنا هسافر البلد لحد معاد الفرح، هبقى أرجع." وقف إيهاب ووقفها ومسح دموعها بكفوف إيديه.

"لا يمكن هسيبك تسافري وتقعدي في البلد لوحدك. وإن كان على وجودي جنبك يا زهرة فـ حاضر، أنا اللي هبعد وأوعدك من بكرة لحد يوم الفرح مش هتشوفي وشي." وسابها ومشي. وفضلت زهرة قاعدة على السرير تعيط لحد ما غلبها النوم ونامت. وقامت الصبح بدري على صداع فظيع من كتر العياط بالليل ونزلت تاخد مسكن. ولقيتهم كلهم متجمعين على طاولة السفرة بيفطروا. فقعدت جنبهم تشرب قهوة. في اللحظة دي نزل إيهاب وماسك شنطة هدومه في إيده. كمال:

"خير يا حبيبي، انت طالع مأمورية تاني ولا إيه؟ إيهاب وهو عينه منزلهاش من على زهرة: "لا يا بابا بس أنا رايح أقعد في شقتي اليومين دول لحد ما يقرب معاد الفرح." هنا فهم كمال والد إيهاب إن فيه حاجة حصلت بينه وبين زهرة. كمال: "والله يا ابني عين العقل، ده اللي المفروض كان يحصل." علياء: "طيب وليه الشحتتة دي؟ ما يبقى مكانه هنا في البيت لحد معاد الفرح." كمال: "يا ولية افهمي، ده عشان يبقى فيه اشتياق أكتر." وهو بيغمز لها.

إيهاب خد باله من أبوه وهو بيغمز لمراته وبيسقف جامد: "أيوه بقى يا بابا يا جامد يا خبرة." كمال: "اخرس يا حيوان." سحب إيهاب شنطته وقال لهم: "أنا رايح بقى سلامو."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...