الفصل 34 | من 39 فصل

رواية زهرة وسط اشواك الفصل الرابع والثلاثون 34 - بقلم فريدة احمد

المشاهدات
21
كلمة
3,153
وقت القراءة
16 د
التقدم في الرواية 87%
حجم الخط: 18

زهرة نايمة على سرير في المستشفى وهي متخدرة. حمزة قاعد قصادها بيبص عليها بجمود. شيري واقفة بتوتر وقلق وخوف على زهرة من حمزة. حمزة للدكتورة وبغضب شديد: "أنا هقفلكم المستشفى دي يا ولاد الكلب." بلعت الدكتورة ريقها بخوف لكن قالت: "يا فندم المدام اللي طلبت مني أعملها العملية. أنا ذنبي إيه؟ حمزة بغضب وزعيق: "كنتي ترفضي يا روح أمك! الدكتورة: "رفضت. بس هي كانت مصممة و... حمزة:

"والفلوس زغللت عينك يا زبالة يا بنت الكلب. بس أقسم بالله لأقعدك في البيت بعد ما أحولك للتحقيق." الدكتورة بخوف: "يا فندم ما هو محصلش حاجة والبيبي الحمدلله منزلش." حمزة: "لو كان جراله حاجة مكانش زمانك واقفة وبتتنفسي دلوقتي. كنتي هتبقي مع الأموات يا روح أمك." الدكتورة بلعت ريقها ولسه هترد. حمزة قاطعها بغضب وزعيق: "اكشفي عليها وشوفي هتفوق إمتى. اخلصي." وهو بيبصلها بغضب وتوعد. الدكتورة بخوف وتوتر: "حـ... حاضر."

وابتدت تشوفها وبعدين قالت: "ساعة وهتفوق." شوية وزهرة ابتدت تفتح عينيها وتفوق، لكن شهقت مرة واحدة لما سمعت صوته بيقولها بسخرية: "حمد الله على السلامة يا مدام." زهرة وهي بترجع لآخر السرير بخوف: "إنت إيه اللي جابك؟ وهي بتبص على شيري اللي قربت عليها بسرعة وهي بتقول: "يلا يا زهرة قومي خلينا نمشي من هنا. يلا." زهرة وهي بتحط إيدها على بطنها: "إيه اللي حصل؟ شيري لسه هتتكلم. زهرة بغضب بعد ما استوعبت وفهمت:

"إنتي. إنتي عملتي إيه؟ إنتي اللي قولتي له. بتقوليله ليه؟ عملتي ليه كدااا؟ وهي بتحاول تقوم وهي متعصبة. شيري: "عملت الصح يا زهرة. لحقتك قبل ما تندمي على اللي كنتي هتعمليه." زهرة بغضب: "وإنتي مالك؟ أنا حرة. إنتي مالك؟ وهي بتقوم وبتشيل الإبر وبتشد المحلول اللي متعلق في إيدها بعصبية شديدة. حمزة بغضب مسكها من دراعها: "أقسم بالله ما هرحمك يا زهرة بسبب اللي كنتي هتعمليه ده." بصتله بقوة وغضب:

"أوعى تفتكر إنك بكده منعتني أو هتقدر تمنعني. أنا هنزل اللي في بطني كده كده." حمزة بهدوء مرعب: "ده بموتك. صدقيني يا زهرة لو فكرتي تجربي تعملي كده تاني." كمل بتهديد صريح: "أقسم بالله ما هرحمك. هتشوفي مني اللي عمرك في حياتك ما تتخيليه." زهرة وهي بتتنفس بغضب: "أنا حرة. مش عاوزاه." حمزة بغضب وحدة: "أنا عاوزه." وهو بيشد على دراعها جامد:

"هعيشك أسود أيام حياتك يا زهرة لو فكرتي تأذيه مرة تانية. ومش بهددك بس. صدقيني لو فكرتي تعملي كده تاني أقسم بالله ما هرحمك." حررت دراعها منه بقوة وهي زي المجنونة: "إنت عاوز مني إيييه؟ مش عاوزة أخلف منك. طلقني." حمزة:

"طلاقك ده مش هيحصل غير بمزاجي. وقت ما ييجيلي مزاجي هطلقك. غير كده هتفضلي زي البيت الواقف. لا منه مطلقة ولا متجوزة. أنا كده كده مبقتش عاوزك. بس بسبب عندك ده مش هنولك اللي في دماغك. وهسيبك كده لحد ما مزاجي ييجي." كمل بتحذير لآخر مرة: "وابني لو قربتي منه متلوميش غير نفسك." كانت بتبصله بغضب شديد: "إنت حيوان." شيري وهي بتحاول تهديهم: "ممكن تهدوا شوية؟ تعالي يا زهرة معايا." وهي بتمسك إيدها. زهرة بعصبية وغضب:

"ابعدي عني إنتي كمان. أنا مش عاوزة أعرفك تاني." حمزة: "يلا قدامي على البيت. ولسه حسابك معايا." وهو بيتوعدلها بشر. زهرة بغضب وعصبية: "ابعد عني. ابعدوا عنيييي. مش هرجع مع حد فيكو. محدش ليه دعوة بيااا. مش عاوزة أشوفكو." وهي بتحط إيدها على دماغها لأنها كانت دايخة لسه من أثر البنج اللي كانت واخداه. شيري قربت عليها بقلق: "أهدي ممكن؟ إنتي لسه دايخة." لكن زهرة زقتها بعصبية: "أووعي." وهي بتحط إيدها بين

شعرها بعصبية وبتتنفس بغضب: "محدش يقرب مني. ابعدوا عنييي." وبتخرج من الأوضة وبتنزل من المستشفى وهي غضبانة ومتعصبة. شيري: "يا زهرة استني. طب إنتي رايحة فين دلوقتي؟ وهي بتحاول تلحقها وبتبص لحمزة بضيق: "قولتلك بالراحة عليها. عجبك كده؟ فتحت زهرة عربيتها وقبل ما تركب كانت شيري لحقتها: "طب تعالي معايا. إنتي مش هتقدري تسوقي بحالتك دي." حمزة بغضب: "إنتي بتحايل في مين؟ وبغضب شديد بص لزهرة وهو بيشاور على عربيته:

"ارركبي بهدوء قبل ما أغابى عليكي. يلاااا." زقت زهرة بقوة بإيديها الاتنين وهي بتقول: "وريني هتقدر تعمل إيه وتغصبني إزاي إني أجي معاكم." مسح على وشه بغضب وقرب مسكها من شعرها وقال: "كده يا روح أمك." وهو بيفتح العربية علشان يركبها فيها بالعافية. زهرة: "ابعد عني ياحيوان." شيري بزعيق: "ممكن تهدوا بقى." وهي بتحاول تخلصها من إيده وبتقول: "حمزة ارجع إنت وهي هترجع معايا أنا. يلا حمزة. كفاية كده بقى. يلا." وبصت لزهرة:

"وإنتي يا زهرة تعالي معايا." لكن زهرة كانت زي المجنونة قالت: "محدش ليه دعوة بيا. سامعين؟ محدش يقرب مني. والعربية أهي." وهي بتخبط عربيتها برجليها بعصبية ورمت مفاتيحها في وشه: "اشبع بيها." وفضلت رايحة جاية بغضب لحد ما لمحت تاكسي معدي علطول. وقفته وركبت فيه وهي بتقول للسواق يطلع بسرعة. بصت شيري لحمزة اللي اتحرك بسرعة يلحقها ووقفته تمنعه: "سيبها ياحمزة. سيبها." حمزة: "أسيبها إيه؟ دي مجنونة."

كان قلقان لا تهرب وتروح مكان وتختفي تاني. لكن شيري طمنته وقالت: "متقلقش هي أكيد هتروح البيت. بس إنت ممكن بالراحة عليها شوية. بالراحة عشان خاطري." كملت وهي بتلوم عليه: "مكانش لازم تعاملها بعنف كده. أديك شفت حالتها عاملة إزاي. هي مش هتيجي بالطريقة دي. عاملها بالراحة ياحمزة وهتيجي معاك صدقني." حمزة: "مبتجيش بالراحة. دي دماغها محتاجة تتكسر." شيري: "هي عنيدة أنا عارفة. بس إنت اصبر عليها." اتنهدت وقالت:

"حمزة اللي حصل لزهرة مش قليل. استحملها شوية. هي ثقتها في اللي حواليها بقت معدومة. مبقاش عندها ثقة في حد. كل اللي حواليها خدعوها. هي خايفة ومتلخبطة مش حاسة بالأمان." اتنهد حمزة بتعب وبصلها: "هي مش قادرة تقتنع إني بحبها. وإني اتغيرت. مش عاوزة تصدق. أعمل إيه أكتر من كده. أثبتلها إزاي. ده غير إنها محملاني ذنب ونتيجة كل اللي حصلها." شيري:

"سيبها تخبط فيك براحتها لحد ما تهدي واستحملها. وبعدين هي كمان مجروحة منك. اللي حصل مابينكم زمان مخليها مش واثقة فيك. عارفة إنك بتحبها. بس هي صعب عليها تأمنك كده بسهولة. خصوصا بعد كل اللي حصلها واللي شافته. هي مبقاش عندها ثقة في حد. اعذرها ياحمزة. زهرة تايهة ومتلخبطة. وعلى فكرة هي لسه بتحبك. وبتحبك أكتر ما إنت بتحبها كمان. بس هي خايفة. حاول تصبر عليها وتثبتلها حبك. زهرة اللي حصلها كتير أوي. مفيش بنت في سنها تستحمله."

كملت بحزن عليها: "زهرة لسه صغيرة أوي واللي شافته مش قليل. ده كفاية موضوع اغتصابها ده لوحده يكسر أي بنت. واللي كان نتيجته حمل بردو. واحدة مرة واحدة لاقت نفسها حامل متعرفش إزاي ومن مين. زهرة اتعرضت لصدمات في حياتها كتير أوي ياحمزة. سنها مايستحملش ده كله. حرمانها من حضن أمها. وحاجات كتير. كل اللي حصلها ياحمزة أنا مش محتاجة أفكرك بيه." حمزة بهدوء: "حاسس بيها وعارف ومقدر كل ده." شيري:

"يبقى اقف معاها وساندها. رجعلها ثقتها بنفسها تاني. طب تخيل برغم اللي هي بتعمله ده بس هي عاوزاك جنبها." بصلها بدون فهم ف قالت: "أيوا محتاجة حنيتك عليها وعيزاك معاها برغم إنها بتظهر العكس. حسسها بكده إنك معاها ومهما تخبط فيك استحملها. وهتلاقيها هديت صدقني." حمزة بقلق: "حاولي كلميها. شوفيها راحت ولا راحت فين." شيري: "أكيد مش هترد عليا." ضحكت وقالت:

"لأنها دلوقتي مبقتش طيقاني أنا كمان عشان عرفتك باللي كانت هتعمله. بس هكلم هيام تشوفها تهديه شوية." ومسكت تليفونها واتصلت على هيام. عند هيام في شركتها. كلمتها شيري علشان تلحق زهرة بعد ما حكتلها اللي حصل. وقفل هيام مع شيري وهي بتاخد مفاتيحها وبتتحرك خارج مكتبها وهي بتتصل على زهرة تشوفها هي فين. فتحت باب المكتب وهي خارجة اتفاجئت ب زهرة في وشها. زهرة بدموع: "محتاجة." هيام: "يا قلبي. تعالي."

وفتحت إيدها وحضنتها وزهرة اترمت في حضنها وهي بتبكي. أخدتها واتحركت ناحية الكنبة اللي في المكتب وقعدتها في حضنها بعد ما طلبت ليها لمون وهي بتهديها وبتحاول تعرف منها إيه اللي حصل بالظبط. وبعد ما زهرة حكتلها وهي بتعيط. هيام بتوعد لحمزة: "وغلاوتك عندي لأربيهولك. وهخليه يطلقك إن مكانش بمزاجه هيبقى غصب عنه. بس إنتي متزعليش." مسكت وشها بين كفوفها وبحنية: "مش عاوزة أشوف دموعك دي أبدا." وهي بتمسحلها دموعها كملت:

"وحمزة ده ولا يشغلك ولا تخافي منه. أنا هعرف إزاي أخلصك منه." ثم أكملت وهي بتأنيبها: "لكن اللي كنتي هتعمليه ده غلط. رايحة تجهضي نفسك يازهرة. تقتل ابنك بإيدك." مكانتش زهرة عارفة ترد لأنها فهمت غلطها وبقت تبكي أوي بندم. هيام: "خلاص ياحبيبتي كلنا بنغلط." وأخدتها في حضنها. زهرة بدموع: "هو اللي اضطرني أعمل كده. رفض يطلقني وكمان مد إيده عليا." هيام: "تتقطع إيده." زهرة بسرعة قالت: "لا متدعيش عليه." هيام بصتلها بابتسامة:

"خايفة عليه؟ زهرة سكتت. ابتسمت هيام عليها لما فهمت إنها بتحبه. لكن قالت بخبث: "إنتي عاوزة تطلقي؟ زهرة: "أيوا. أنا استحالة أكمل معاه." هيام: "خلاص اتطمني. عازاكي متقلقيش خالص. كده كده هطلقك منه. كل اللي إنتي عاوزاه هيحصل." زهرة: "بس هو عاند معايا ورافض يطلق." هيام: "يوريني هيعمل إيه. لو عاوز يطلقك من بكرة أخليه يطلقك." زهرة من غير تفكير قالت: "لـ... هيام باستغراب: "لأ إيه؟ زهرة: "أنا مش هقدر أعمل فيه كده." هيام بتعجب:

"مش إنتي بنفسك هددتيه ترفعي عليه خلع؟ زهرة: "أيوا. بس كنت بهدده بس. لكن أنا مش هقدر أعمل كده بجده." هيام: "خايفة؟ زهرة: "قلتلك متخافيش منه." هيام: "أمال إيه؟ زهرة بدموع: "أنا بحبه. ومش هقدر أعمل فيه كده." هيام: "بتحبيه!! زهرة بدموع هزت راسها. هيام وهي بتحرك إيدها على شعرها بحنية: "طب ليه عاوزة تطلقي مادام بتحبيه ياحبيبتي؟ زهرة بدموع: "علشان خايفة." هيام: "من إيه يا روحي؟ زهرة:

"خايفة يخذلني. أنا مش واثقة فيه ومش ضامناه. حمزة خانـ.. قبل كده. لو خانـ.. تاني مش هستحمل. أنا خايفة أديلو الأمان يخونـ.. تاني وساعتها بجد مش هستحمله." هيام: "بس اللي عرفته إنه كان متجوز قبلك يعني مخانكيش. وكمان طلقها عشانك. يعني معناه إنه فعلاً بيحبك وعاوزك." زهرة:

"مش بتكلم على جوازه. زمان حمزة خانـ.. وأنا معاه. كان دايماً بيخونـ.. وبيعرف بنات. اتجمعت الدموع في عنيها وقالت بصعوبة. كان بيجيبهم الشقة. كنت بشوفهم وهما خارجين من عنده. وفي الآخر كان بيقولي بحبك إنتي. طب بيحبني إزاي وبيخونـ..؟ وبقت تبكي وهي بتفتكر وتقول: "أنا مش قادرة أصدقه. حتى لو اتغير مش قادرة." حضنتها هيام بحزن عليها وقالت: "مفيش راجل يستاهل دموعك دي أبداً. لو مش عاوزة تكملي. متكمليش. مفيش حد هيقدر يغصبك."

عند ليلي. ليلي واقفة في بلكونة أوضتها وهي بتبص على رحيم اللي واقف تحت جمب عربيته وهو مشغول بيتكلم في التليفون. كانت بتبص عليه بدموع وحزن. دخلت أمينة تشوفها وهي بتقول: "ليلي ياحبيبتي منزلتيش تتعشي لـ... وقطعت كلامها لما شافتها بتبص عليه. اتنهدت بحزن عليها: "إنتي كويسة ياقلب أمك؟ ليلي مسحت دموعها وهي بتلف وتدخل جوا: "أيوا ياماما." أمينة بزعل عليها: "هقول إيه بس. زي ما وجع قلبك كده. ربنا يوجع قلـ... ليلي قاطعتها:

"لا ياماما. متدعيش عليه. هو معملش فيا حاجة وحشة. ولا عاملني مرة وحش ولا زعلني. هو بس محبنيش. ودي حاجة ملوش ذنب فيها. هو قلبه مش ملكي. أنا اللي تعبت قلبي يوم ماوافقت اتجوزه وأنا عارفة إن قلبه مع واحدة تانية. لكن هو مخدعنيش وصدقيني أنا مش زعلانة من رحيم." أمينة: "ربنا يكملك بعقلك ويراضيكي ياحبيبتي." سكتت وبعدين كملت بخزي:

"تعرفي ياليلي إن كلامك أثر فيا آخر مرة. أنا فعلاً كنت عاوزة أخرب حياة أخوكي ومراته. بس لما شوفت حزنك حسيت إن ربنا بيعاقبني فيكي. بس أنا دلوقتي بقيت بتمنى ربنا يصلح مابينهم ويرجعوا لبعض." ليلي: "إن شاء الله هيرجعوا. وحمل زهرة ده جه في وقته أكيد هو اللي هيقربهم من بعض." أمينة ابتسمت: "متتخيليش بعد ماعرفت بموضوع حملها ده فرحت إزاي. مستنية حفيدي بفارغ الصبر. من زمان وأنا نفسي أشوف ولاد حمزة." ليلي:

"إن شاء الله هتشوفيهم واتجوزيهم كمان." تاني يوم عند هيام في فيلتها. كانت زهرة نايمة في السرير وهيام جمبها بتلمس على شعرها بحب وهدوء. فتحت زهرة عينيها بنعاس. هيام: "صباح الخير ياحبيبتي." زهرة وهي بتتعدل: "صباح النور." هيام: "ها أحسن دلوقتي؟ زهرة هزت راسها بهدوء. هيام باستها على راسها وقامت: "يلا قومي خدي دش على بال ما أخليهم يحضروا الفطار." بعد شوية زهرة كانت قاعدة في حضن هيام اللي بتأكلها. زهرة: "مش قادرة. شبعت."

هيام: "طيب دي بس. علشان اللي في بطنك." زهرة بصتلها وسكتت بحزن. هيام اتنهدت: "حبيبتي. ده خير مينفعش تعترضي عليه. واللي كنتي هتعمليه ده غلط وحرام. احمدي ربنا إنهم لحقوكي لأنك كنتي هتندمي صدقيني." زهرة دموعها نزلت وهي بتحط إيدها على بطنها وقالت بسرعة: "لا أنا خلاص مش عاوزة أنزله. أنا زعلانة إني كنت هعمل كده. أنا والله ندمانة. مش عارفة إزاي كنت هعمل كده." كملت بتعب وتشتت:

"أنا حاسة إني متلخبطة ومكنتش في وعيي. مش عارفة فكرت كده إزاي. مش عارفة. بس أنا ندمت والله ياماما." بصتلها وهي بتقول بخوف: "هـ.. هو ربنا مش هيسامحني. صح؟ وهي خايفة من عقاب ربنا ودموعها بتنزل أكتر بندم. أخدتها هيام في حضنها وقالت: "مين قال كده. ربنا كبير وبيسامح. استغفري ربنا واكيد هيسامحك ياحبيبتي." مسحت زهرة دموعها وقالت: "أنا هقوم أصلي وأستغفر ربنا. يمكن يسامحني." هيام: "هيساحك ياحبيبتي."

وبعد يومين قضتهم زهرة مع مامتها وبعدين رجعت البيت. كانت خارجة من الجامعة لاقت حمزة مستنيها. حمزة: "ممكن نتكلم؟ زهرة بهدوء: "نتكلم في إيه؟ حمزة: "تعالي نروح مكان." لكن زهرة قالت: "مفيش بيني وبينك كلام ياحمزة. واتطمن أنا خلاص مش هنزل البيبي. رضيت بنصيبي خلاص." حمزة: "زهرة أنا عاوز أتكلم معاكي. تعالي لو سمحت." بصتله ومن غير ماتتكلم اتحركت وركبت معاه. حمزة قبل مايطلع بالعربية قرب على راسها باسها وقال:

"أنا عارف إني اتغابيت عليكي. ووعد مش همد إيدي عليكي تاني." بصتله بدموع وسكتت. طلع من طابلوه العربية علبة صغيرة وفتحها وكان خاتم من الألماس وقال: "ممكن تقبلي الهدية دي؟ زهرة بجمود: "مش عاوزة هدايا منك." تضايق لكن قال في نفسه يستحمل شوية. هو قرر إنه يحاول معاها ويراضيها للأخر. ف رد وقال بهزار: "عنك ما قبلتي. إنتي الخسرانة." بعد شوية كانو وصلو كافيه. دخلو وقعدو. حمزة: "تاكلي إيه؟ زهرة:

"مش عاوزة. قول اللي إنت عاوزه خليني أمشي." مسك حمزة إيدها وقال: "عاوز نرجع يازهرة. كفاية كده. تعالي نرجع ونربي ابننا. أنا والله بحبك." لكن زهرة ردت عليه بكل هدوء وقالت: "أنا عاوزة أطلق ياحمزة." حمزة بضيق: "تاني يازهرة. يعني ده اللي هيريحك؟ هزت راسها: "أيوا." اتنهد بيأس وقال: "تمام. واضح إن مفيش فايدة. ومادام ده اللي هيريحك. أنا موافق. هطلقك يازهرة. شوفي المعاد اللي يناسبك نروح للماذون." وقام وهو بيدفع الشيك.

في آخر الليل كان في شركته وهو مهموم وحزين. وهو قاعد في مكتبه بيشرب لحد ما بقى مش شايف قدامه. فضل لحد ما قام خد مفاتيحه ونزل من الشركة. خد عربيته وطلع بيها وهو ماشي في الطريق. فجأة عربية دخلت فيه. حاول يتفادها لكن للأسف معرفش يتحكم في السواقة لأنه مكانش في وعيه بسبب آثار الخمر اللي شربها. ومرة واحدة العربية اتقلبت بيه. في نفس اللحظة زهرة وهي نايمة قامت مرة واحدة وهي مخضوضة وهي بتقول بهمس: "حمزة."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...