فتحت زهرة الباب بهدوء لتشهق مرة واحدة بخضة لما اتفاجأت بحمزة قدامها واقف بتعب. وشه كله مليان خدوش ودراعه بينزف وهو ماسكه. زهرة بخوف وقلق: إيه اللي عمل فيك كده؟ إيه اللي حصل؟ مردش حمزة ودخل قرب على الكنبة بتعب. جريت عليه بقلق وهي بتحط إيدها عليه وبدموع: إيه حصل يا حمزة؟ إيه اللي عمل فيك كده؟ حمزة بهدوء: عملت حادثة. زهرة بخوف: طيب... ما روحتش مستشفى ليه؟ إنت دراعك بينزف. حمزة: مبحبش المستشفيات. بصتله وقالت:
هو لازم تحبها؟ قاطعها حمزة: روحي هاتيلي قطن وشاش وتعالي. فضلت واقفة. حمزة: يلا اتحركي. بصتله بغيظ واتحركت ناحية الحمام، جابت علبة الإسعافات ورجعت. كان حمزة نام بتعب على الكنبة. قربت قعدت قدامه وهي بتقول: قوم اقعد خليني أطهرلك جروحك. قام قعد وهو بيصطنع التعب. هو أه متدشمل بس كلها خدوش سطحية. ابتدت تعالجله جروحه وهي مشغولة معاه بتضمله في الجروح. حمزة مرة واحدة: آه يا زهرة. زهرة بخوف: إيه؟ بتوجعك جامد؟ حمزة: براحة بس...
تعالي هنا كده. زهرة باستغراب: فين؟ شاور لها على رقبته: دي. اعملي هنا. وهي مدياله الأمان، مسكت القطن وقربت على رقبته: فين ده؟ إنت مش متعور هنا. حمزة: أهو. أمّال ده إيه؟ زهرة: ده صغير أوي. مش باين. حمزة: أهو ده بقا أكتر مكان بيوجعني. الصغير اللي مستهونيه بيه ده. تنهدت وابتدت تضمله الجرح اللي فيها اللي هو أصلاً مش باين. حمزة بخبث: أيوا كده. وبدأ ينزل هو على رقبتها وابتدى يبوسها وهي مشغولة. بعدت بسرعة أول ما حست بشفايفه
على رقبتها وقالت بغيظ: تصدق إني غلطانة. حمزة: ليه بس؟ ما إنتي كنتي كويسة. زهرة: إنت بتستعبط أصلاً ومفيش حاجة بتوجعك. حمزة: الله يسامحك. لو كنتي شفتي الدم اللي نزلته. زهرة بخوف: هو إنت نزفت كتير؟ حمزة: آه كتير أوي. كنت هموت والعربية بتتقلب بيا. زهرة بسرعة: بعد الشر. حمزة بمكر: خوفتي عليا؟ زهرة: احم. سكتت وهي بتبص بعيد وبتقول: عادي يعني. حمزة: طيب عيني في عينك كده. علشان أنا عندي إحساس إنك مش عادية. زهرة:
وده حسيته من إيه؟ حمزة: من خضتك عليا أول ما شفتني. زهرة سكتت. وهو قرب ليها ولسه هيبوسها. تفاجأوا بالباب بيتفتح وكان رحيم اللي قرب باستغراب وقال: إنت بتعمل إيه هنا يا حمزة؟ زهرة بسرعة قالت ببرأة: رحيم حمزة عمل حادثة. شفت متعور إزاي. رحيم قعد على الكنبة وبصله وهو بيقول: يا حرام. حمزة: آه والله. شوف. رحيم: منا شايف. بس إنت إيه اللي جابك هنا برضو؟ حمزة: بتقولك عامل حادثة. مفيش دماغي. رحيم:
أيوا منا واخد بالي. بس بردو مروحتش على بيتكم ليه؟ إيه اللي جابك هنا مش فاهم. بص حمزة لزهرة وبغمزة قال: قلبي اللي جابني لحد هنا ووقفني. زهرة اتحرجت من وقاحته وفي سرها قالت: أبو سفالتك. وكملت بصوت: أنا هروح أجيبلك الأكل. حمزة: ياريت. دا أنا هفضان. اتحركت ناحية المطبخ بسرعة وطلبت من الشغالة تحضّر أكل ووقفت تساعدها. بره. رحيم: إيه اللي حصل؟ حمزة: كنت زمانك بتقرا عليا الفاتحة لولا فرملت مرة واحدة. رحيم:
الحمد لله جات سليمة. حمزة: الحمد لله. تنهد وقال: عملت إيه مع عيسى الصياد؟ رحيم وهو بيطلع سيجارة وبيولعها وبيحدف ل حمزة علبة السجاير وحمزة ابتدى يولع هو كمان. رحيم خد نفس من سيجارته وقال: دفع العربون ومضى العقود واستلم العربيتين. كمل بضيق: بس أنا مش عارف إنت مستحمله إزاي الراجل ده. ده غتت. حمزة: يا عم هو أنا هناسبه. أنا مالي ومال دم أمه. بعدين زبون كويس وبيدفع.
خرجت زهرة من المطبخ ومعاها الأكل اللي كان عبارة عن فرخة وشوربة خضار وحطته قدامه. حمزة بص للأكل: إيه ده يا زهرة؟ زهرة: إيه؟ حمزة: هو أنا عيان؟ زهرة رفعت حاجبها: أمّال إنت إيه؟ مش إنت نزفت كتير؟ حمزة: آه. زهرة: ده أكل صحي علشان يعوّض الدم اللي نزلته. يلا كل. حمزة: لا دا طعمه وحش. زهرة بحدة: كل. حمزة بغمزة: طيب تعالي تاكليني. رحيم بص له. حمزة: أحم. وبدأ ياكل وهو ساكت. بعد شوية قام وراح يطلع على فوق وهو بيقول:
الحقيني على فوق بكوباية شاي يا زهرة. بس وقفه رحيم لما قال: إنت رايح فين؟ حمزة كمل طلوع: طالع أنام يا عم. رحيم: مش من هنا. يلا. بيتكم من هنا. وهو بيشاور على الباب برا. حمزة: عارف. بس هنام في أوضة مراتي النهاردة. مش قادر أروح. تعبان يا عالم. رحيم قال بصوت عالي: طيب ابقي ادخلي يا زهرة نامي في الأوضة التانية واقفلي عليكي الباب كويس. بسرعة حمزة لف وبصلهم وقال: عليا الطلاق ما يحصل. وقبل ما حد فيهم ينطق.
كمل حمزة وقال بمسكنة: أمّال مين اللي هياخد باله مني. إن مكانتش مراتي تفضل جمبي وتاخد بالها مني. اللي هياخد بالو مني مين يا جدعان. وطلع فتح أوضة زهرة ودخل. رحيم بص ل زهرة. وقبل ما يتكلم. زهرة قالت بتوتر وهي بتفرك إيدها بكسوف: مـ... مش هينفع أسيبه. رحيم: اطلعي ياختي. زهرة طلعت علطول بسرعة دخلت الأوضة. كان حمزة دخل الحمام ثواني وسمعته بينادي عليها. قربت ناحية الحمام لاقيتو بيقولها: هاتيلي فوطة. زهرة:
عندك الفوط في الحمام. حمزة: فين دول؟ وهو شايفهم لكن قال بمكر: أنا مش لاقيهم. متجبليش واحدة من عندي. رجعت زهرة قعدت على الكنبة وقالت: عندك الفوط يا حمزة. أنا متأكده إنك شايفهم. وبطل بقى لأني فاهمة دماغك. حمزة: إيه اللي في دماغك؟ زهرة: عاوزني أجيبلك الفوطة علشان لما تمد إيدك تاخدها تشدني. فاهمة أنا الحركات دي. وابتسم لأنه كان ناوي يعمل كده فعلاً. لكن قال: دايماً ظلماني. زهرة: أيوا فعلاً.
خرج من الحمام وهو لابس البنطلون بس وحاطط الفوطة على رقبته. بصت زهرة على الفوطة وقالت: فعلاً طلعت ظالمالك. حمزة: شوفتي بقى. وهو بيتجه للسرير. بصتله لاقيته بينام على السرير ببرود ف قالت: بسم الله ما شاء الله. شايفاك واخد راحتك أوي. حمزة: ومخدتش راحتي ليه؟ أوضة مراتي زي أوضتي. تعالي متتكسفيش. وهو بيطبطب على السرير جمبه. بصتله وقالت بسخرية: لا وكمان العشم واخدك. فاكرني هنام جمبك؟ حمزة: ليه هعضك؟ بقولك إيه. زهرة: قول.
حمزة: ما تيجي تعمليلي مساج. زهرة: حمزة. حمزة بص لها: قلبي. زهرة بحدة: نام. حمزة: ضهرى قافش ولازم يفك علشان أعرف أنام. يرضيكي منامش؟ تنهدت بغيظ وقامت بقلة حيلة وقالت: لا. ميرضينيش. قربت على السرير وقعدت تعمله في مساج وهو مستمتع جدا. خلصت وقامت رجعت تاني على الكنبة. حمزة: ما تيجي جمبي يا زهرة. زهرة: لا أنا مرتاحة مكاني هنا. وبعدين أنا مش هنام دلوقتي. عندي امتحان بكرة ولازم أذاكر. نام إنت.
(طبعاً كنتوا متخيلين إني هخلي حمزة يعمل حادثة ويدخل المستشفى ويروح في غيبوبة وزهرة تقف تبص عليه من الإزاز وتعيط؟ 😂😂😂 بس علشان تعرفوا إني دايماً بخلف توقعاتكم. لا بجد يا جماعة محبيتش أعمل كده لأني زهقتهم من النكد بجد. كفاية نكد وعياط بقى) تاني يوم. في الجامعة. خرجت زهرة من المحاضرة هي وصاحبتها. صاحبتها: هتروحي ولا إيه؟ زهرة: آه. كانت حاسة بتعب ودوخة وصاحبتها لاحظت ده فسألتها بقلق: إنتي كويسة؟ زهرة
وهي بتحط إيدها على دماغها: مش عارفة. حاسة إني دايخة... ومكملتش الكلمة ووقعت فاقدة الوعي. بعد وقت كانت في المستشفى. حمزة وصل ليها وقرب على صحباتها اللي واقفين قدام أوضة الكشف. حمزة: فين؟ صاحبتها: الدكتورة بتكشف عليها جوا. حمزة: إيه اللي حصل؟ صاحبتها: كنا خارجين عادي من المحاضرة وفجأة حست بدوخة واغمي عليها. في اللحظة دي خرجت الدكتورة. حمزة: مالها يا دكتورة؟ الدكتورة:
متقلقش. هي بس مبتاكلش كويس علشان كده جالها هبوط. أنا كتبتلها على مقويات. بس لازم بردو تتغذي كويس علشان البيبي وميحصلش مضاعفات. وألف سلامة عليها. دخلت كانت زهرة في السرير نايمة. قرب باسها على راسها. حمزة: عاملة إيه دلوقتي؟ زهرة: الحمد لله. وبعد وقت كان حمزة خدها وخرجوا من المستشفى. لكن مرجعوش على البيت. حمزة خدها وراحوا مطعم ياكلوا. وهما قاعدين وحمزة عمال بيأكلها. زهرة كانت بتبص حواليها باستغراب: هو المطعم فاضي ليه؟
حمزة مردش ومازال بياكلها. زهرة: كفاية مش قادرة أبلع. إنت بتأكل جاموسة. حمزة: كلي بلاش دلع. الدكتورة بتقول لازم تاكلي كويس وتتغذي. وكمان أنا عاوز الواد يطلع صحته حلوة. بصتله. وقبل ما تتكلم مدهاش فرصة لاقيتو بيأكلها تاني. بعد شوية. في العربية كان حمزة سايق. بص جمبه على زهرة اللي نامت بتعب. بعد وقت قامت لاقت نفسها في سرير في أوضة غريبة. قامت بتعب فتحت باب الأوضة وخرجت. وأول ما ركزت في المكان واستوعبت هي فين، بقت مرعوبة
وابتدت تصرخ وهي بتقول: حمزة! وهي شايفاه من بعيد. لف حمزة اللي كان واقف بيأكل في الأسد. بصلها لاقها واقفة ميتة في جدلها حرفياً مرعوبة. قرب عليها بسرعة. زهرة بخوف ورعب وهي مش عارفة تجمع كلامها: إنت... إزاي تجيبني هنا؟ إزاي؟ حمزة: اهدي. اهدي. زهرة وهي بتبلع ريقها برعب وجسمها كله بيترعش: جبتني هنا ليه؟ إنت عارف إني بخاف منك. وبقي يطمنها وهو بيقول: أهدي. مش هيعملك حاجة. دا محبوس في القفص. زهرة:
لا لا. يلا روحني حالا. مشيني من هنا. وهي بترجع لورا. حمزة بضحك: يا بت مابيعملش حاجة. حتى بصي اهو بيسلم عليكي. ماتيجي تسلمي عليه. زهرة: لا لا لا. مشيني من هنا أرجوكي. وبعصبية: إنت إزاي تجيبني هنا أصلاً؟ يلا مشيني من هنا حالا. يلااا. وهي هتموت من العصبية. كل ده وحمزة ساكت مش بيرد ولا كإن في حد جمبه بيتكلم وده عصبها زيادة. زهرة بعصبية: ياربييييي. وهي حاطة صوابعها بين شعرها بعصبية وبتبص حواليها بحيرة.
فجأة عينها جات على مفاتيح العربية اللي على الترابيزة. بقت تبص على المفاتيح وقالت: تمام. خليك. أنا هعرف أرجع لوحدي. واتحركت ناحية المفاتيح واخدتها وخدت شنطتها ولسه هتتحرك علشان تمشي. فجأة شهقت لما وقعت على حمزة اللي شدها من رجلها مرة واحدة. وقعت عليه. زهرة وهي بتحاول تقوم وهتموت من العصبية: يا حيوان. سيبني. سيبني. بس حمزة كتفها وشل حركتها خالص وهو بيمشي إيده على شعرها بيرفعه لأنو كان كله نزل على عينيها. حمزة: فيه إيه؟
اهدي. اهدي يا ماما. زهرة وهي بتتنفس بغضب: سيبني خليني أقوم. لكن حمزة قربها ليه أكتر وهو إيده في شعرها وباسها وقال: لأ. خليكي في حضني شوية. زهرة بغضب: آخر مرة تبوسني. سامع. حمزة باستفزاز: هبوسك براحتي. زهرة بغيظ: بارد. حمزة ضمها أكتر لحضنه وهو مكتفها لسه وبص للسما وقال: بذمتك مش مكان مريح وحلو؟ في اللحظة دي كانت ابتدأت تنسى وردت وقالت بدون وعي: مريح أوي. وهي بتبص للسما هي كمان. حمزة بصلها بخبث وقال:
وممكن ناخد راحتنا هنا كمان. وتبقي أحلى ليلة. زهرة بصتله بدون فهم: ها؟ وقبل ما تستوعب. حمزة وهو بيميل على شفايفها يبوسها: سيبيلي نفسك. وبدأ يبوسها وكانت زهرة استسلمت ليه وهي مغيبة. وبعدين....... تاني يوم فاقت بصت لاقت نفسها نايمة في حضن حمزة. ثواني وافتكرت اللي حصل هزت راسها برفض وهيستريا وهي بتقول: لا لا لا. وهي حاطة إيدها على دماغها وهاين عليها تضرب نفسها على غباءها. كل مرة بتسلم نفسها ليه. كانت هتتجنن.
وابتدت دموعها تنزل. حمزة قام لما حس بيها اتخض وقالها: فيه إيه. بتعيطي ليه؟ وهو بيحط إيده عليه. بس زهرة بسرعة نفضت إيده من عليها بغضب وهي مش عارفة تتكلم من العياط: كل... مرة... بتضحك عليا. أنا بكرهك. بكرهك. حمزة مسح على وشه وقام قعد على الكرسي وهو بياخد السجاير من على الترابيزة. سحب سيجارة ولعها وخد أول نفس. بصلها وقال: تعالي يازهرة. بس هي كانت قاعدة حاطة راسها بين رجليها وبتعيط أوي. حمزة: زهرة قومي. كمل بضيق في سره:
حبكت الهرمونات تطفح دلوقتي. ثم أكمل بصوت عالي: زهرة. قومي بقولك. لكن زهرة فضلت زي ماهي تعيط ومش راضية ترفع وشها ولا ترد عليه. حمزة اتنهد وهو بيحاول يكلمها بهدوء وقام قرب عليها وقعد قدامها وهو بيرفع وشها وقال: إنتي ليه مش عاوزة تصدقي إني بحبك؟ أنا والله بحبك ومش عاوز من الدنيا غيرك. ليه مش عاوزة تديني فرصة وتدي لنفسك؟ كمل بحيرة: طيب استسلامك ده مش بيدل غير على حاجة واحدة بس...
إنك بتحبيني. ليه غاوية توجعي قلبك وتتعبيني. ليه يا زهرة؟ مسك وشها بين إيديه: زهرة. أنا بحبك فاهمه. بحبك أكتر من نفسي. إنتي روحي. أنا بتنفسك. زهرة كانت دموعها نازلة وهو ماسك وشها بين إيديه. حمزة ضمها ليه بتملك: متبعديش يا زهرة. زهرة بخفوت غمضت عينيها وبعد ما استكانت في حضنه قالت: مش هبعد. أنا بحبك. حمزة رفع وشها من حضنه بدهشة وهو مش مصدق إنها قالتها وقال: قولتي إيه؟ إنتي قولتي بحبك. أنا سمعت صح؟ زهرة وهي بتمسح دموعها:
طيب ما إنت عارف إني بحبك يا حمزة. ليه مستغرب؟ حمزة: علشان مقولتهاش من سنين يا زهرة. زهرة: حتى لو مقولتهاش. طول السنين دي. تنهدت وكملت: حبك مانقصش من قلبي. هزت راسها برفض: معرفتش أتخلص منه. حاولت كتير. بس معرفتش. حمزة ضمها ليها تاني بحب وقال: أنا بعشقك يا زهرة. صدقيني. زهرة غمضت عينيها وهي بتقول: أنا خايفة. حمزة وهو ضاممها ليه: من إيه يا حبيبي؟ زهرة: خايفة أتوجع منك تاني. مش هستحمل. والله ماهستحمل. حمزة:
عمري ما هاخذلك. ثقي فيا. رفع وشها وبصلها بابتسامة وقال: بحبك. وقام وهو بيشيلها: هتوديني فين؟ حمزة: لو عليا مش عاوز أمشي من هنا. بس زمانهم بينادوا علينا في الجوامع. زهرة ابتسمت وفضل شايلها لحد ما وصل للعربية وركبها ورجع أخد باقي حاجتهم وقفل البوابة وبعدين رجعوا البيت.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!