فتحت هيام الباب. تفاجأت بـ زيدان، الذي قال بحب: "وحشتيني يا هيام." هيام، أول ما رأته، كانت تبص له وعنيها كلها لهفة واشتياق. لكن على طول وبسرعة قدرت تخفي اللهفة اللي في عنيها بمهارة، ورسمت مكانها الجمود والثبات، وقالت: "إيه اللي جابك؟ زيدان: "موحشتكيش؟ لفت وأدت له ضهرها قبل ما تضعف. زيدان: "ليه؟ وقال لها: "طب انتي وحشتيني." وهو بيتأملها بحب واشتياق، قال بإعجاب وهو بيبص لملامحها
اللي محفورة في قلبه: "لسه زي ما انتي يا هيام، طول عمرك بتكبري تصغري." (أوصفلكم هيام.. ست أنيقة جداً، شكلها أصغر من سنها، وده لأنها مهتمة جداً بجسمها وشعرها ولبسها. من الآخر ست شيك جداً، وياما رجال لفوا وراها، لكن هي قلبها محبش غير زيدان، برغم إنه كان متجوز. ونفس النظام زيدان اللي وقع في غرامها وحبها بجنون.) هيام بجمود: "عايز إيه يا زيدان؟ زيدان: "تعالي نرجع يا هيام.. أنا منستكيش لحظة." لكن هيام
ردت عليه بسخرية وقالت: "نرجع.. ده على أساس إيه؟ إيه اللي بينا يخلينا نرجع؟ أنت ما عملتش حاجة واحدة تشفعلك عندي." زيدان بأسف: "عارف. بس لسه بحبك ودي كفاية." اتحرك خطوتين ناحية صورته المتعلقة على الحيطة وقال: "زي ما أنا متأكد إنك لسه بتحبيني." لف ليها وقال: "وافقي يا هيام وتعالي نقضي اللي باقي من عمرنا مع بعض ونعوض السنين اللي فاتت." وقبل ما هيام ترد، قال بندم: "عارف إني غلطت في حقك. بس طمعان إنك تسامحيني."
هيام بألم: "23 سنة مفهميني إن بنتي ماتت قبل ما عيني تشوفها، وفي الآخر اكتشف إنها عايشة، وأنت عارف بوجودها وشايفها بتكبر قدام عينك وسايبني أنا بتعذب. أنت متخيل أنت عملت فيا إيه؟
ومتقولش أبوك اللي عمل كده من وراك، لأنك بعدها عرفت باللي عمله وفضلت مخبي ومقولتليش. امشي يا زيدان. امشي، لأني عمري ما هسامحك. ولو فاكر إن قلبي ده هيضعف بحبك اللي لسه موجود جواه، فتبقى غلطان، لأنك أكتر واحد تعرفني وعارف إن قلبي يوم ما بيضعف بطلعه وأدوس عليه برجلي." *** بعد شهرين. ليلي قاعدة وكنز قصادها بترسم. كنز: "شوفي كده يا ماما." ليلي: "جميل يا روحي. بس كفاية رسم بقى واطلعي هاتي كتبك وتعالي نعمل الهوم ورك سوا."
كنز: "وبعدها ألعب مع يوسف ابن خالو حمزة." ليلي: "أوك. بس نخلص الهوم ورك كله الأول." كنز: "اشطا." طلعت بسرعة تجيب الكتب. دخل رحيم من بره، لقي ليلي قاعدة تقلب في تليفونها. واللي بعد ما حسّت بوجوده كملت بلامبالاة ومرفعتش وشها من الموبايل. قرب رحيم ولسه هيبوسها، لكن هي تلقائي رجعت لورا. مسح رحيم على وشه بتعب وقال: "لحد امتى يا ليلي؟ ليلي بنفس اللامبالاة: "هو إيه؟ رحيم: "هتفضلي كده لحد امتى؟
كمل بضيق ويأس: "أنا بقالي شهور بحاول معاكي. من يوم ما رجعتي وإنتي على الحال ده. لحد امتى هتفضلي كده؟ وده لأنه من يوم ما رجعوا وليلي مبتديلوش وش، حتى ما جمعهمش أوضة واحدة من يوم ما رجعوا، لأنها دايماً بتنام مع بنتها. لكن في الظاهر قدام كنز بتتعامل معاه كويس جداً عشان نفسية البنت متتأثرش. رحيم: "مش كفاية بقى. طب أعملك إيه عشان ترضي؟
ليلي بجمود: "متعملش ومتحاولش. أنا مش عايزك تحاول، لأن مفيش حاجة هتتغير. أنت عارف إني رجعت عشان خاطر بنتي وبس." *** بعد يومين. في بيت هارون، كلهم متجمعين. حمزة وهارون ورحيم وزيدان قاعدين بيتكلموا في الشغل. وفي جنب لوحدهم قاعدين ليلي اللي قاعدة سرحانة، وأمينة اللي شايلة يوسف الصغير بحب وبتلاعبه. وزهرة وعمتها قاعدين في جنب هما كمان.
حمزة وزهرة قاعدين فاتحين موبايلاتهم وبيكلموا بعض ماسنجر. حمزة عمال بيبعتلها بيعاكسها وزهرة عمالة تضحك. عمتها أخدت بالها: "مالك يا زهرة؟ زهرة: "احم. مفيش يا عمتو." ورجعت تبص في التليفون. حمزة بعتلها: "بقولك يا بطل." زهرة: "قول يا قلب البطل." حمزة: "ما تسحبي نفسك وتسبقيني على فوق." زهرة: "ليه؟ حمزة: "عايزك." زهرة باستغراب: "أيوه عايزني ليه؟ حمزة: "واحشني الملبن." وقبل ما ترد، بعتلها: "يوسف بقى عنده قد إيه دلوقتي؟
زهرة: "داخل في 3 شهور." حمزة: "طب خليكي شوافة بقى.. يلا اخلعي وأنا هحصلك. دانتي وتكاية مجننة أمي. ماتخلصي يابت بدل ما أقوم أشيلك من وسطهم وأطلع بيكي." ضحكت أوي بصوت عالي وعمتها بصتلها: "مالك يا بت في حد بيدغدغك ولا إيه؟ زهرة: "مفيش يا عمتو." عمتها بصت على التليفون اللي في إيدها: "في إيه في البتاع ده مخليكي مسخسخة على روحك كده؟ زهرة بدون فهم: "يعني إيه مسخسخة يا عمتو؟ عمتها: "بتشوفي إيه في البتاع ده مخليكي فطسانة كده؟
زهرة: "ده أنا بكلم حمزة وهو بيضحكني." صفية باستغراب بصت على حمزة اللي شايفاه قاعد بيتكلم هو وأبوه وزيدان ورحيم في الشغل، ورجعت بصت لزهرة وقالت: "بتكلمي حمزة إزاي؟ حمزة ماهو قاعد قصادنا أهو. إنتي كويسة يا زهرة؟ زهرة: "أيوه. ماهو أنا بكلمه ماسنجر." صفية فهمت: "آه. البتاع ده اللي بتتشاتوا عليه." زهرة بضحك: "يعني إنتي يا عمتو معرفتيش يعني إيه ماسنجر وعرفتي بنت شات؟
صفية: "يا زهرة. يعني هي جيت عليا. المهم. وريني كده كان بيقولك إيه بيخليكي تضحكي أوي كده." زهرة اتوترت وقفتلت الفون، حطته جنبها من الناحية التانية وقالت: "احم. لا مش هينفع يا عمتو." صفية فهمت وبخبث: "ليه بيقولك كلام قليل أدب ولا إيه؟ زهرة: "بصراحة آه." صفية: "عارفاه. إنتي هتقوليلي. حمزة ابن أخويا عمره ما شاف تربية." زهرة: "فعلاً يا عمتو. هو سافل." صفية: "بس بيحبك." *** مساء في آخر الليل عند ياسمين.
فتح رحيم الباب ودخل، لاقاها نايمة. قرب عليها بحب وميل باسها على خدها، وبعدين نام بعد ما شدها لحضنه وضمها ليه بتملك. فاقت ياسمين لما حست بيه وقامت اتعدلت وهي بتقول: "رحيم، إنت جيت امتى؟ رحيم: "لسه من شوية." وفتح إيده ليها تاني عشان تيجي في حضنه: "تعالي." قربت ودخلت في حضنه، وهو باسها على راسها وهو بيمشي إيده على شعرها وناموا. *** بعد مرور سنتين.
حمزة وزهرة حياتهم بقت مستقرة بحبهم لبعض اللي بيزيد كل يوم وعايشين في سعادة طول الوقت.
رحيم هو كمان حياته بقت مستقرة مع ياسمين وليلي، خصوصاً بعد ما ليلي بدأت تتقبل حياتها معاه في وجود ياسمين، بعد ما اتأكدت من اهتمامه بيها اللي بجد مش بس عشان بنتهم، وقد إيه بيحاول يرضيها بجميع الطرق. ومفيش بس كده، بقوا صحاب هي وياسمين كمان. علاقتهم مع بعض بقت كويسة جداً، لأن مابيحصلش بينهم أي مشاكل ودايماً بيتعاملوا مع بعض بحذر ورقي. وده بحكم إن رحيم قدر يعدل مابينهم، مش بس بمعاملته في مشاعره، كمان لأنه بدأ يحب ليلي. طبعاً مش نفس حبه لـ ياسمين، لأن حبه لـ ياسمين ميتقارنش. لكن في النهاية حبها ومبقاش يقدر يستغني عن واحدة فيهم.
كمان ياسمين بقت حامل في شهورها الأخيرة، حامل في ولد ورحيم كان مبسوط أوي بحملها. زيدان حاول كتير يرجع هيام، لكن هيام رفضت، برغم محاولات زهرة هي كمان معاها، لكنها فضلت مصرة على رفضها. *** اليوم بقا أول أيام رمضان، وكانوا كلهم متجمعين بحب في فيلا هارون، اللي كان عامل عزومة كبيرة لكل العيلة. *** عند رحيم وياسمين.
بعد ما رحيم خلص مكالمة تليفون كانت معاه، دخل الأوضة وهو بيقول لـ ياسمين اللي بتجهز عشان ياخدها تقضي أول يوم رمضان معاهم في الصعيد. رحيم: "خلاص." ياسمين: "خلاص أهو. ثواني." قرب عليها وهي واقفة قدام المرايا، ميل عليها ولسه هيبوسها، لكن في آخر لحظة بعد لما افتكر إنه صايم. رحيم: "هتفطريني يابنت الـ... اللهم إني صايم." ضحكت ياسمين أوي. رحيم مد إيده، حركها على بطنها بحب: "مقالربتيش تفضي؟ ياسمين: "هانت أهو. فاضل شهرين بس."
تنهدت وبصتله وقالت: "عارف يارحيم، أكتر حاجة كان نفسي فيها إني أخلف منك. طول عمري كنت بتمنى أخلف طفل يبقى حتة مني ومنك." حرك إيده على خدها بحب وقال: "أنا بعشقك يا ياسمين." ياسمين: "وأنا بموت فيك." رحيم بدون وعي ميل يبوسها. بعدت علطول وقالت: "إحنا في رمضان. إنت نسيت؟ تاني. مسح رحيم على وشه: "طب امشي قدامي." ياسمين ضحكت وهي بتاخد شنطتها: "يلا." ورحيم بيقولها: "هتروحي مني فين. كلها كام ساعة وهتبقي تحت إيدي." ***
بعد ساعات. في المطبخ. ليلي واقفة بتعمل كنافة. وياسمين كمان واقفة بتتبل لحمة بتحضرها عشان تعمل استيك مشوي. ياسمين: "لولو بصي كده.. أعمل إيه تاني؟ ليلي: "مش حاطة روزماري ليه؟ ياسمين: "هو لازم؟ ليلي: "أيوه طبعاً. بصي هاتي عود من هنا وحطيه. بعدين بقى انزلي باللحمة على الشواية وأول ما تاخد لون قلبيها وافضلي قلبي لحد ما تستوي. بس خدي بالك لا تتحرق منك. رحيم بيحبها طرية وجوسي."
بدأت ياسمين تشوي اللحمة زي ما ليلي قالت لها. وليلي رجعت تكمل الكنافة. دخلت زهرة، قربت عليهم: "بتعملوا إيه؟ ليلي: "بعمل كنافة لـ رحيم بيحبها." بصت زهرة لـ ياسمين باستغراب، لأنها عارفة إن ياسمين ملهاش في الطبخ، وقالت لها: "وإنتي بتعملي إيه يا ياسمين؟ ياسمين: "بعمل استيك مشوي عشان رحيم بيحب." زهرة: "هو رحيم محظوظ ولا إيه؟ دخلت صفية وهي بترد عليها وبتقول: "محظوظ عشان معاه اتنين ستات مفيش زيهم." ***
قبل الأذان بدقايق، كانوا العيلة كلهم متجمعين بعد ما محمد وأمال وجدتها وصلوا، وشيري كمان اللي كانت معزومة. وهي وزهرة قاعدين مع بعض، كانت شايلة يوسف ابن زهرة بحب، اللي بقي عنده سنتين. شيري: "حبيبي ده اللي واحشني." وهي بتبوس في يوسف. في اللحظة دي دخل رحيم وحمزة من بره. يوسف أول ما شاف حمزة قال: "بابا." وهو بيفك إيدين شيري من عليه عشان ينزل وراح لـ حمزة اللي على طول شاله وباسه. بصت شيري لـ
زهرة: "شوفي الواطي باعني في لحظة." قرب رحيم على ليلي اللي واقفة مع صفية. باس صفية على راسها وقالها: "كل سنة وإنتي طيبة يا عمتي." صفية: "وإنت طيب يا حبيبي." وباس ليلي على راسها وحاوطها لحضنه وهو بيقولها بابتسامة: "عاملة إيه؟ ردت ليلي بابتسامة: "الحمد لله." وبعدين قرب على ياسمين اللي قاعدة فاصلة بسبب الحمل وبطنها الكبيرة، وكنز قاعدة في حضنها وفاتحين الموبايل. وباسهم الاتنين.
بعد وقت قليل، كان الأذان أذن وكلهم اتجمعوا على السفرة وقعدوا يفطروا في جو أسري جميل ولمة رمضان اللي مفيش أجمل منها. زهرة لـ أمال: "اديني يوسف يا طنط خليني أأكله." أمال وهي مقعدة يوسف على رجلها بحب قالت: "لا خليه معايا، هأكله أنا." *** بعد وقت في آخر الليل. ليلي ورحيم كانوا مع بعض في اسطبل الخيل بتاع رحيم.
رحيم واقف بيحرك إيده على ظهر الحصان وبيكلم في ليلي اللي واقفة بتعمله شاي. أخدت الكوباية وقربت تديهاله، لكن ملحقش لأنها اتكعبلت وكانت هتقع، بس على طول رحيم قرب عليها بلهفة ولحقها وخد من إيدها كوباية الشاي اللي طرطشت على إيدها وركنها على جنب. كانت ماسكة إيدها بوجع اللي اتحرقت من الشاي. رحيم بقلق: "تعالي نروح للدكتور." ليلي: "مش مستاهلة يا رحيم." رحيم: "تعالي بس نتطمن عليكي." وهو بيشيلها،
لكن ليلي قالت: "صدقني مش مستاهلة. ده حرق بسيط." رحيم بقلق: "ورجلك؟ ليلي: "كويسة مش مستاهلة دكتور والله." اتجه بيها وهو شايلها ودخل بيها الأوضة اللي جمبهم في الجنينة ونزلها في الكنبة بالراحة ومسك رجلها: "بتوجعك منين؟ ليلي: "من هنا." رحيم وهو مش متطمن: "أنا شايف نروح للدكتور أحسن." ليلي: "صدقني ما مستاهلة. ده وجع بسيط." بصلها شوية وهو مش متطمن، بعدين اتصل على الصيدلية وطلب دهان.
بعد دقايق كان وصل الكريم، وابتدي رحيم يدهنولها مكان الوجع. ليلي: "رحيم كفاية." باسها على راسها وهو بيقول: "بقيتي أحسن." هزت راسها: "أحسن الحمد لله." مد رحيم إيده يرفع شعرها، بعدين بص ليها ومرة واحدة تاه في ملامحها وكأنه بيشوفها لأول مرة. شعرها الأسود الطويل وملامحها الهادية. رموشها الكثيفة، كل حاجة فيها تسحر. ميل عليها برغبة وبدأ يبوسها بنهم. لكن مرة واحدة بعدوا عن بعض، لما قاطعهم دخول ياسمين المفاجئ وفي إيديها
طبق كنافة وهي بتقول: "عملتلك الكنافة اللي بتحبها." وفجأة أخدت بالها من ليلي اللي بصتلها بحاجب مرفوع، فضحكت بإحراج وقالت: "احم. بصراحة ليلي اللي عملتها." ابتسم رحيم عليها. كملت ياسمين بغرور: "بس أنا اللي عملت الاستيك. كان حلو ولا لأ. قول." رحيم: "كان عشرة على عشرة. تسلم إيديكي." وباسها على إيدها بحب. بعدين باس إيد ليلي هي كمان. *** فوق في أوضة حمزة وزهرة.
كانت زهرة واقفة قدام المراية بتحرك إيدها على بطنها وهي بتحضر نفسها تقول لـ حمزة اللي سمعاه بيفتح في الباب. دخل حمزة، قرب عليها وهي لسه مكانها ولف إيده على وسطها جذبها ليه وبدأ يبوسها على رقبتها قبلات متفرقة. بعدين قال من وسط قبلاته: "عايزين نخلف يوسف بقا." ابتسمت زهرة وقالت: "نفسك في ولد ولا بنت؟ حمزة: "أنا عايز 4 بنات وولدين." رجع قال: "لا كفاية بنتين.. أهم حاجة تجيبيلي زهرة صغيرة." ابتسمت زهرة ولفت ليه
وهي بتحاوط رقبته وقالت: "لو خلفت بنت هتسميها على اسمي؟ حمزة: "ده أنا نذرها." زهرة: "بتحبني؟ حمزة ميل يبوسها، وبعدين قال: "بعشق أمك." ابتسمت زهرة وقالت: "طب إيه رأيك إن فيه مفاجأة؟ بصلها حمزة باستفهام، فمسكت إيده وحطتها على بطنها وقالت بسعادة: "أنا حامل يا حمزة." حمزة: "بتتكلمي بجد؟ هزت راسها وقالت: "بجد." حضنها حمزة بحب وفرحة وهو بيقول: "أهم حاجة تجيبيلي زهرة وتكون حلوة زيك كده. مش هنزل." ورفع وشها وباسها.
بعدين قال: "طب إيه. مفيش ليلة حلوة؟ زهرة بأسف: "مش هينفع. الدكتورة قالتلي ممنوع في أول الحمل." حمزة: "طب حتى بوسة تصبيرة. ده الواحد هيصبح صايم حتى." ابتسمت زهرة وقربت ليه وغابوا مع بعض في قبلة كلها حب وشغف دامت لدقايق لحد ما أخيراً بعدوا وهما بياخدوا نفسهم. زهرة: "بحبك أوي." حمزة: "أنا بعشقك. إنتي أغلى ما أملك في الدنيا دي يا زهرة."
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!