انت لسه عايش؟ زين بخبث: اه يا مراتي، تخيلي أنا كراجل وظابط مباحث، أدخل بيت مراتي ألاقيها بتخوني وبتشيك لي راجل غيري وأسكت لها. نسمة بخوف: اه، سيب شعري بيوجعني، هات دليل تثبت كده؟ زين بضحك: شعرك بيوجعك يا واطية، عايزة دليل؟ يا أحمد افتح البروجكتور عشان أفرجها، هتننبسط أوي؟ نسمة في نفسها: يخبتك يا نسمة، يوم ما تتكشفي على إيد ظابط وجوزك كمان.
البروجكتور اشتغل، صور نسمة ورجب مع بعض، وهي بتوقع زهرة من على السلم، كلامها مع أمها ومع مامته، وصور رجب بسلاح والصفقات. الصراحة يا نسمة، ما فيش دليل أوضح من كده، بس أنا هعذبك شوية، عايز الحكومة تتدخل ورجب بيسلم الصفقة، واو هعمل حاجة عظيمة في تاريخي، زين كامل الدمنهوري.
نسمة ببكاء: عايز أعمل لك إيه يعني يا زين بيه، ما لقيتش تبادل الحب والحنية منك، دايما وأنا نايمة جنبك زهرة كل خيالك، زهرة زهرة، يمكن تحبني في يوم، كنت هتلاقيني واحدة تانية، زوجة صالحة، سيبني في حالي وأوعدك هبعد عنك. زين سابها وراح البيت الكبير عند والدته. في البيت الكبير ياما وحشتيني قوي يا حاجة، إحساسك طلع صح، ولدك عايش؟ سعاد بفرحة: تعال في حضني يا ولدي، كنت فين كل ده.
زين بحزن: نسمة ياما، طلعت بتخوني، كنت لازم أراقبها وأعرف بتعمل إيه، وقعت زهرة من على السلم، بتاجر في السلاح. سعاد بصدمة: يلهوي.. بتعمل كل ده؟ كنت بتتضحك عليا عشان أجوزها أخويا، والصراحة أخويا موافق يتجوزها. زين بمكر: أنا فاهم دماغ أخويا، هو قالي، بس خلاص هي معايا، هتتسجن ونرتاح. سعاد: حضنت ابنها، روح هات زهرة على البيت أو شوفها. زين: بليل متأخر عشان محدش يعرف غيرك إن ظهرت. في بيت زهرة
زهرة خرجت من الحمام، بس كانت حاسة إن في صوت نفس في الأوضة. زهرة بشك: رحيق انتي هنا؟ زين شدها من وسطها، فانسدل شعرها على ظهرها، وخصلة من شعرها جت على وشها. معرفش إن جميلة أوي كده. مسك خصلة من شعرها: حرير ده يا زهرة. زهرة بكسوف: ابعد يا زين، انت دخلت إزاي وإيه جابك؟ زين بتمثيل الزعل: أفهم من كده مش عايزة تشوفيني خلاص، أنا ماشي. زهرة بتسرع مسكت إيديه: لأ استنى، مش قصدي، بس افرض رحيق جت مثلا مثلا.
زين: هننزل تحت ونقابل رحيق وفراس وباقي العيلة. رحيق: زين أنا عايزة أرجع أشوف تاني؟ زين بحزن عليها: حاضر، نخلص من المشاكل دي ونعملك العملية، مهنجبش الحفيد. زهرة بكسوف: انت قليل الأدب، اطلع بره بره. زين بحب قرب منها وحضنها وباس دماغها: كنت بقول هنتقم منها، وعيشتك هتبقى هباب معايا يا زهرة، يا بت صالح. زهرة حطت إيديها على وشه: متخيل بقا إن صورتك في دماغي بس وأنت 18 سنة، لما كنا صغيرين.
زين بحزن: ونروح ونغيب ونقول محصلش نصيب. في بيت العمدة سعدية بقلق: نسمة ما رجعتش البيت من امبارح، يا رجب هروح أشوفها في دار الحاج كامل؟ رجب بشرب: خلاص روحي، أنا هنا. بتي فين يا حاج كامل؟ مشوفتهاش؟ كامل: بتك ما جتش هنا يا مرة، انتي نهائي، شوفيها فين. سعدية: بتي كانت جاية هنا من امبارح، قولت باتت عندكم، وما جتش، ولا سمعتلها خبر. كامل: معرفش ليها خبر، شوفي الحكومة.
سعدية مشيت من الدار بقلة حيلة وبكت على ابنتها، فلا أحد يبقى لها في هذه الدنيا بعد موت زوجها، جلست على ركبتيها ونظرت إلى السماء: اتوحشتك قوي يا علي، نفسي أجلك، بتك ضاعت مني، قولتلي قبل ما تموت، احفظيها ومتنشريش سمك، بس ياريت كنت قد الوعد ده، وقبل أن تذهب أتت عربية ووقعت كما هي جثة بلا روح. يا أهل البلد، سعدية عملت حادثة باين، ماتت، جابوا دكتورة، جالها صدمة قلبية، مقدرتش تقاوم صدمتها بالعربية، البقاء لله.
زين: بتقول إيه يا أبوي؟ سعدية ماتت؟ كامل: أيوه يا ولدي، موتها وحشة علينا قوي، لازم نسمة تشوف والدتها. زين: مينفعش يا أبوي، كل حاجة هتخرب، أعمل إيه؟ كامل: هددها، لو قالت حاجة، أنت مراقبها وهتقتل رجب قدام عينيها. زين: من عنيا.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!