موت سعدية كان جريمة قتل يا زين. صاحب العربية ماشي من غير نمر وطار بالعربية. زين بخبث: حاضر يا فراس، شوف الكاميرات المرقبة. وقبل أن يكمل كلامه، كان القصر مبرجل برصاص. زين بقلق وتسرع: يا أما، ادخلي أي مكان بسرعة. فراس بقلق وهو على الموبيل الأرضي: في إيه يا زين؟ أمك حصلها إيه يا زين؟ زين: قفل الخط بسرعة ونزل من الشركة بسرعة. زين بيدور في القصر عليها مش لاقي أي أثر، بس لقى ورقة.
فاتحها: مراتك يا زين بيه عندي وولدتك عندي. ترجع معانا، الدنيا أمان. أنت عارف إن الدايرة دي آخرها الموت. وقبل أن ينهي كلامه: أخوك نظيم. فراس بقلق وتوتر: في إيه يا زين؟ القصر إيه اللي عمل فيه كده؟ وإيه الورقة اللي معاك دي؟ زين فاق من الصدمة: أخوك نظيم عايش ولسه في مشوار المافيا يا فراس. عايز أرجع معاه بعد التوبة. أخوك لا عنده عزيز ولا غالي، عايز يقتلني. فراس بخوف: نظيم عايش وراجع تاني ينتقم من مين؟
زين بزعل: أنت عارف إن أبوك قاسي عليه. هو دماغه ناشفة من وهو صغير كده. وضرب وجلد وكل ما يخطر في بالك. ونظيم بدأ يكره، ميحبش الخير أبداً. بس كان بيحب أمك. وأنا اشتغلت معاه فترة. بس لو الشغل عرف إن كان ليا اسم، مش بعيد أترفد وأتسجن. فراس حضن أخوه: أنا أخوك ومن لحمك ودمك يا زين. أنا صحيح مش اتربيت في الصعيد، بس دمي أنا جنبك. إيدي في إيدك وهنرجع أمك ومع الوقت نظيم. زين بخوف: وزهرة اتخطفت.
فراس بحزن: أكيد في ذرة حنية عليهم. عند الحاج كامل: مش هتدفن مراتك يا كامل بيه، ولا استعارة منها؟ وخايف على مكانتك قدام أهل البلد. كامل بصدمة: نظيم! أنت عايش! نظيم بمكر: شوفت بقى أنا لسه جايلك وبحبك. هقول لأهل البلد إنك متزوج سعدية ولا إيه يا ابوي؟ كامل بتوتر: إيه.. إيه الكلام الماسخ ده يا ولدي؟ أنا أتزوج على سعاد؟ لأ. نظيم بخبث: لبس قناع
على وشه واتكلم في الميك: يا أهل البلد، الحاج كامل يبقى متجوز سعدية. باي يا ابوي، قصدي يا حاج كامل. كامل بخوف: ده راجل أهبل بيلبس ليا تهمة. هي أرملة الحاج علي السعدني. أهل البلد بشماتة: وسابها تدفن على إيد راجل غيره؟ راجل ناقص. كامل راح البيت مرعوب من زين. محدش يعرف الحكاية دي، حتى زين معرفش. نظيم مراقب أكيد. مجهول: تم تنفيذ الطلب يا باشا. وسعدية ماتت. الدور على مين؟
مجهول اتنين: مرات الحاج صالح، وبعدها سعاد. وأكده ضربت عصفور بحجر واحد. مجهول بتوتر: بس صعب أوي يا باشا. دول في القصر. مجهول اتنين: كلامي يتسمع. وقفل الخط. شغلنا يا ابني حاجة على الرايق. عند زين: راح المخزن. وقبل ما يقفل الباب، بص حوالين المخزن. نسمة بملل: إيه يا زين بيه؟ ولا في أكل ولا شرب. زين بخوف: عايز أقولك على خبر. عارف إنه هيزعلك شوية. نسمة بخوف: إيه هو الخبر ده؟ زين: أمك سعدية ماتت في حادثة.
نسمة بصدمة: لا لا لا. أكده عايز تكسر قلبي والسلام بخبر زي ده؟ مش مصدقك. زين: دي شهادة الوفاة يا نسمة. أمك ماتت. نسمة بصراخ: يا أما! سبتني! لي مين؟ أكيد أنت السبب. عايزة أشوفها يا زين. عايزة أشوفها. زين قرب منها. وقبل ما يهددها، المخزن بقى عليه ضرب نار. المخزن بيولع يا زين. بسرعة فك إيدي. أحمد بخوف: الدليل اتحرق. زين بصدمة: الدليل اتحرق. متوقعين مين عايز يقتل سعاد ومرات الحاج صالح؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!