الفصل 1 | من 4 فصل

رواية زهرة زين الفصل الأول 1 - بقلم نورا محمد

المشاهدات
22
كلمة
783
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 25%
حجم الخط: 18

في إحدى مدن الصعيد "أنا أتجوز طفلة يا جدي؟ زياد الهواري يتجوز طفلة؟ من قلة البنات يعني؟ "دي بت خالك ويتيمة يا ولدي وملهاش غيرنا." "دي طفلة وعندها 16 سنة وأنا عندي 27 سنة، فرق كبير بيني وبينها." "خلص الكلام يا زين، دخلتك عليها الليلة دي. روح جهز حالك يلا." "اسمعني يا جدي إنـ... "يا صفية، انتي يا بت يا صفية! "أيوه يا سيدي." "اطلعي فوق قولي للست نادية تجهز العروسة." "حاضر يا سيدي."

نفخ زين بغضب وخرج من غرفة المكتب وغادر المنزل. تحدث الجد قائلاً: "واخدة واحدة هترجع زي الأول يا زين يا ولد." صعدت صفية لتُخبر نادية بتجهيز الطفلة لحفلة زواجها. في غرفة زهرة صفية بهدوء: "ست نادية، البيه الكبير بيقولك جهزي الست زهرة علشان دخلتها الليلة." تحدثت نادية بهدوء وأومأت لها بالموافقة وغادرت صفية الغرفة. ذهبت نادية وجلست بجانب زهرة وتحدثت لها بحب:

"زهرة يا حبيبتي، اللي يقولك عليه زين ولدي تعمليه بالحرف الواحد، فهماني يا بنتي؟ أومأت زهرة رأسها بفرحة ولا تدري ماذا يحدث حولها. في الليل، تم عقد القرآن وأصبحت زهرة زوجة رجل الأعمال الكبير زين الهواري. صعد إلى غرفته ووجدها جالسة بفستانها الأبيض البسيط. ذهب إليها وجلس أمامها بهدوء وتحدث إليها قائلاً: "تعرفي يا زهرة، انتِ صعبانة عليا أوي. أبوكي سابك ورماكِ وراح اتجوز، وأمك ملحقتش تشوفك وما...

ت يوم الولادة وجيتي هنا وعيشتي معانا ونورتي البيت كله. بس مكنتش أتخيل إنك هتبقي مراتي يا زهرة. أوعدك إني هكون ليكي أب وزوج وهساعدك تكملي تعليمك وتدخلي الكلية اللي نفسك فيها وتبقي مهندسة كبيرة. دا وعدي ليكي يا بنت عمي." بكت زهرة بفرحة عند سماعها هذا الحديث وابتسمت له قائلة: "بجد يا زين؟ أنا مش عارفة أشكرك إزاي. أنا بحبك أوي يا زين، بحبك أوي." زين بإبتسامة:

"وأنا كمان بحبك يا قلب زين. يلا بقى نقوم ناكل علشان ننام، عندي ليكي مفاجأة جميلة هتعجبك أوي." زهرة: "بجد يا زين؟ طب قولي إيه هي؟ يلا يا زين، إيه هي؟ ضحك زين: "مانا لو قولتلك مش هتبقى مفاجأة. قومي غيري فستانك ده، عندك الهدوم جوه الدولاب." ذهبت زهرة لتغيير ملابسها وعقدت حاجبيها عندما فتحت خزنة الملابس ووجدتها كلها بيجامات كرتونية. أخذت واحدة منها ودلفت للحمام. في الخارج يجلس زين يفكر فيما حدث منذ ساعات قليلة.

*زين يا بني، انت لازم تتجوز زهرة بنت عمك في أسرع وقت، أبوها حالف ياخدها ويجوزها لابن مراته الجديدة ومفيش غيرك هيقدر يقفله. وافق يا ابني علشان خاطر أبوك الله يرحمه.* _"وأنا موافق، بس هاخدها وأرجع القاهرة." *ربنا يسعدك يا ولدي.* فاق من شروده على صوتها الناعم. نظر إليها بإبتسامة واسعة وذهب إليها ووقف أمامها. توترت كثيراً من قربه لها ونظرت للأسفل. فأمسك وجهها بيديه وتحدث إليها قائلاً:

"متتكسفيش مني يا زهرة، دا جوزك، محدش غريب." زهرة بتوتر: "زيـ... زين ابعد شـ... شوية." زين: "متخافيش مني، مش هقربلك غير برضاكِ يا زهرة، بس عايزك تعرفي إنك هتفضلي على ذمتي لحد ما أمـ... وت. وأوعدك هخليكي تحقق كل أحلامك، شاوري انتي بس." زهرة بدموع: "زين، عايزة أنام في حضنك، ممكن؟ نظر لها لوهلة. ماذا؟ ماذا قالت؟ هل هي طلبت أن أحتضنها؟

بالطبع نعم، فهي أصبحت زوجتي وابنتي الصغيرة المدللة. وأخذها بأحضان ووضعها بالفراش وأنزلها برفق. وذهب لتغيير بدلته السوداء وارتدى ملابس النوم ودلف للنوم وأخذها بين أحضانه ودفن وجهه برقبتها يشم رائحة عطرها. توترت من حركته وتحدثت بصوت خافت: "زين." "ششش، نامي يا زهرة، متخافيش مش هقربلك." همست بنفس الهدوء: "زين، عايزة أقولك حاجة." "قولي." "أنا... نظر لها زين بغضب و...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...