الفصل 2 | من 4 فصل

رواية زهرة زين الفصل الثاني 2 - بقلم نورا محمد

المشاهدات
25
كلمة
766
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 50%
حجم الخط: 18

مالك يا زهرة؟ قولتلك مش هقربلك، انتي خايفة كده ليه؟ ارتفع صوته قليلاً عليها، خافت زهرة وتجمعت الدموع بعينها وتحدثت قائلة: "حقك عليا يا زين، بس ممكن تديني فرصة لحد ما أتعود عليك، ممكن؟ أومأ له برأسه ورجع للوراء قليلاً وأعطاها ظهره وأغمض عينيه قائلاً: "نامي يا زهرة والصبح نتكلم، تصبحي على خير." تحدثت زهرة بخوف وتوتر: "زين، انت زعلت مني؟ أنا آسفة يا زين، مش قصدي أدايقك، ممكن متزعلش مني؟

"مش زعلان منك يا زهرة، خدي وقتك وأنا معاكِ." "طب ممكن تحضنيني يا زين؟ أنا مبعرفش أنام لوحدي." ابتسم زين على كلمتها الأخيرة ولف ليها وأخدها في حضنه. زهرة ابتسمت وراحت في النوم، وزين فضل يتأمل في ملامحها الجميلة وطبع قُبلة خفيفة على وجنتيها وغلبه النوم.

في الصباح، استيقظت زهرة من نومها ووجدته يحاوطها بذراعيه. رفعت أنظارها له وتأملت وجهه عن قرب. تنهدت بحب له، فهي لم تجد راحتها إلا معه. من كانت في صغرها وكانت طفلته المدللة والآن أصبحت زوجته. فاقت من شرودها على صوته الرجولي: "هتفضلي بصالي كده كتير يا زوزة؟ احمرت وجنتيها وتحمحمت قائلة: "انت صحيت امتى؟ وبعدين وسعلي كده عايزة أقوم أغسل وشي قبل ما طنط نادية تطلع تصحينا."

"محدش هيطلع دلوقتي ومش هتقومي من مكانك غير بإذني يا حرمي المصون." "زين ابعد بقا خليني أقوم أغير." "فيلم الكارتون اللي جبتهولي دا... "خليكِ شوية." وبعد فترة، خرجت زهرة من الحمام. ذهبت لغرفة الملابس وأخدت عباءة باللون الأزرق وطرحة بيضاء متناسقة من وجهها وخرجت. زين واقف قصاد المرايا وشارد في شيء ما.

"منكرش إني حبيتها، بس دي لسة صغيرة متعرفش أي حاجة. حرام عليا أضيعها من دلوقتي. لأ، أنا لازم أجل دخلتنا دي لحد ما تاخد عليا." ودلف لغرفة تغيير الملابس، وجدها تمشط شعرها الطويل الأسود وذهب إليها. ونصف جسده العلوي عاري ويرتدي بنطال أسود رياضي. "زهرة بإحراج: انت هتفضل كده؟ فين التيشرت بتاعك؟ نظر لها بعدم فهم: "ماله التيشرت؟ بعد لحظات، استوعب ماذا تقصد وضحك قليلاً على خجلها وأكمل ما يفعله. "حضري الأكل للعرسان يا نادية."

"الأكل جاهز من بدري يا سيد البلد كلها والناس واقفين برا عايزين يباركوا لزين." "إني طالع أقعد برا وقولي لصفية تجيب القهوة في المنضدة." "حاضر." دلفت نادية للمطبخ وأحضرت الطعام وصعدت لأعلى ودقت الباب بهدوء. لحظات وفُتح الباب. "صبيحة مباركة يا عريس." قبل زين يديها قائلاً: "صباح الخير يا أمي." "صباح النور يا ولدي. أمال فين عروستك؟ أوعى تكون زعلتها يا زين دي... "قاعدة جوه أهي، ادخلي سلمي عليها."

"لا يقلب أمك، خد الأكل ده ليكم انتوا الاتنين ولما تخلصوا أكل هبعت صفية تاخده." "تسلمي يا أمي." وأخد منها الصينية ودخل وحطها على أقرب سفرة ونادى على زهرة وجلسوا لتناول الطعام. بعد مرور خمس ساعات. زين وزهرة ونادية قاعدين في المنضدة يتبادلون الحديث. فسأل زين قائلاً: "أمال فين جدي يا أمي؟ مشوفتهوش." "جدك الله يعينه راح الأرض ولسة مرجعش لحد دلوقتي. أكيد مشغول مع العمال. زمانه جاي، متقلقش يا ولدي."

وبعد شوية سمعوا صوت دوشة برا وحد بينادي على زين بغضب. "ابوي 🥺" نظر له زين بغضب جحيمي: "انت اللي جابك هنا؟ "جاي آخد بتي يا زين. زهرة هتيجي تعيش معايا في بيت أبوها." "مش حقك تاخد مراتي. فكر بس تقرب منها وشوف هعمل فيك إيه!!! ...... "إيه اللي رجعك تاني يا صابر؟ التفت الجميع ليروا مصدر الصوت، وكان...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...