الفصل 31 | من 31 فصل

رواية زمردة الزين الفصل الحادي والثلاثون 31 - بقلم الكاتبة فاطمة سعيد

المشاهدات
23
كلمة
3,140
وقت القراءة
16 د
التقدم في الرواية 100%
حجم الخط: 18

لبست زمردة بسرعة وراحت المكان اللي قالها عليه المتصل، بس مكنش فيه حد خالص في المكان. زمردة بدموع: أكيد توهت، أكيد مش ده المكان. انت فين يا زين؟ زين من وراها بابتسامة: أنا هنا. زمردة لفت بسرعة وشافته. معداش ثواني وكانت في حضنه. جريت زمردة عليه وحضنته. زمردة بدموع: زين، انت كويس؟ زين ضمها: أهدي، أنا كويس. زمردة بدموع: اومال مين اللي كلمني؟ في حد كلمني وقال لي إنك عامل حادثة. زين قاطعها: ششش، أهدي.

زمردة هديت شوية وخرجت من حضنه. لفت نظرها إنها واقفة على ورد. كان زين عامل زي ممر صغير من الورد لونه أحمر ومتحدد بورد لونه أبيض. كان شكله جميل. زمردة: إيه ده يا زين؟ زين بابتسامة مسك إيدها وبيشدها وراه: تعالي معايا. زمردة شدت إيدها منه، عاقدة حاجبيها: انت بتضحك عليا يا زين؟ زين: عاملك مفاجأة جميلة، يلا تعالي معايا. زمردة بغرور: لا، مش هتضحك عليا. زين بغمزة: يا بت.

زمردة في نفسها: مفيش كده يا جدع، يخرب بيت جمال الست حماتك يا جدع. زمردة: اتثبت أنا كده يعني. زين بابتسامة: طب يلا. زمردة بابتسامة: خلاص يلا. خدها زين ووصلوا لمكان شبه بيوتي سنتر بس مخصص. وداها لميكب أرتست مشهورة في مجالها عشان تجهزها. كان محضر لها فستان جميل جدا، كأنه قطعة من القمر. خلصت زمردة تجهيزاتها وكانت حرفيًا ملكة جمال. لا، ملكة جمال ظلم لحقها كمان. وحجابها اللي زادها جمال وعفة.

دخل زين وهو لابس بدلة زي القمر كمان. زمردة كانت واقفة ومدياه ضهرها. زين دخل وفضلوا يهزروا شوية وزمردة مش راضية تلف له. وكل ما يجيلها من حتة تلف وميشوفهاش. زين بضحك: يا بت دوختيني معاكي، لفي. زمردة بضحك: ابدأ ما يحصل، عيب يا جدع. زين مسكها من كتفها لفها ليه. زين بابتسامة وتاه في جمالها: يلا بينا. زمردة: طب قولي هنروح فين واحنا عريس وعروسة كده؟ زين بغمزة: هقولك بس مش دلوقتي. زمردة اتكسفت جدًا.

زين مسك إيدها وخدها ونزلوا القاعة اللي فيها فرحهم. دخلوا وزمردة اتفاجئت من كمية الناس اللي موجودة. زين مسك إيدها ودخل تحت فرحتهم الكبيرة والصحافة موجودة وناس مهمة كمان. زين مسك المايك وهو ماسك إيد زمردة: شكرًا لكل حد نورنا وحب يشاركنا فرحتنا اللي متتوصفش. بعدين بص لزمردة: زي النهاردة السنة اللي فاتت كان يوم كتب كتابنا. والنهاردة أحلى يوم في حياتي عشان أحلى مخلوقة هتبقى معايا. زمردة، أنا بحبك.

ونزل على نص ركبة وفتح علبة قدامها فيها خاتم ماس جميل جدًا ومميز. زين: تقبلي تكملي حياتك معايا؟ زمردة بدموع وفرحة كبيرة: موافقة أكيد. زين لبسها الخاتم: أوعدك إن كل يوم من عمرنا هيبقى سعادة وبس. هعمل كل اللي أقدر عليه عشان بس أسعدك. خدها زين وقعدوا على الكوشة وسط مباركات من الجميع. كملوا فرحهم وسط فرحة عارمة من الجميع والكل فرحان بيهم ورقصوا كتير. وزين غنى لزمردة أغنية.

في نص الفرح زين قام من على الكوشة، قلع جاكيت البدلة. ومد إيده لزمرد بطريقة رومانسية: تسمحي لي بالرقصة دي؟ زمردة بحب حطت إيدها في إيده: أكيد. وبدأوا يرقصوا على أغنية زين مختارها. (أغنية "كلمة رومانسية" لهشام نصار) (زين ذوقه حلو زيي بالظبط 😎) (يعني مش انتي اللي مختارة الأغنية؟ تؤتؤ، زين إيش عرفك أنت؟ 🌚😂) وبدأوا يرقصوا على الأغنية وزين بيغني معاها وهو باصص لزمردة بحب. (يا واخدة من القمر نوره وواخده من النجوم بعدك

وحاضنة قلبي وشعوره يا أجمل بنت أنا بحبك 🌚♥️ يا مالية الدنيا في عينيا يا أملي في دنيتي الجاية مفيش كلمة رومانسية هتوصف قد إيه بحبك ♥️ وبحبك ياللي سمعاني يا توأم روحي مشاركاني في أفراحي وأحزاني آه يا قلب سايعني ومكفي يا نقطة قوتي وضعفي يا نعمة وجودها قواني ♥️) وزين شالها ولف بيها في آخر الأغنية وبيعبر قد إيه فرحته بيها كبيرة. (وبحبك ياللي سمعاني يا توأم روحي مشاركاني في أفراحي وأحزاني

آه يا قلب سايعني ومكفي يا نقطة قوتي وضعفي يا نعمة وجودها قواني ♥️) وبعد الفرح مسك زين إيد زمردة وخرجوا من القاعة. زين بابتسامة: يلا بينا. زمردة ابتسمت بحب. آدم لرهف: فاكرة المفاجأة اللي قولت عليها بقالي شهر دي ومتعملتش؟ رهف بغرور: ده أنا قولت إنك بتاع كلام والله يا جدع. آدم: أنا بتاع كلام؟ رهف بخوف: مش أوي يعني. رهف: يلا بينا نروح إحنا كمان. آدم سحب إيدها ودخلوا العربية.

آدم: والله ما تستاهلي مفاجأة النهاردة يا مرات بتاع الكلام انتي. رهف: مفاجأة إيه؟ آدم: لا، خلاص بقى. رهف: عشان خاطري يا آدم. آدم بابتسامة: بقيت آدم دلوقتي. رهف بابتسامة: طبعًا، حد قال غير كده؟ جاري وحبيبي وكل ما ليا. لو هشحت كده محبش إلا انت يا قرة عيني يا قمر انت. آدم بضحك: خلاص خلاص، إيه كل ده؟ يلا، خلاص اتثبت هوريكي المفاجأة. رهف بتشويق: طب قول بقى. آدم: تؤتؤ، هوريكي مش هقولك. وشغل عربيته ومشى.

رهف: طب إحنا هنروح فين؟ آدم: انتي رغاية لي؟ طب أنا بقول يلا نروح بقى. رهف بسرعة: لا لا، خلاص براحتك يا باشا، حد إدك. آدم ضحك. وبعد وقت طويل آدم بيصحى رهف. آدم: رهف، يا رهف، قومي. رهف بنعاس: اممم. آدم: اممم إيه؟ يلا قومي، مكنوش كام ساعة بس يعني. رهف صحيت: إيه؟ وصلنا ليبيا؟ آدم بضحك: ليبيا إيه بس، قومي، إحنا جينا الساحل. رهف اتنفضت: ساحل؟ آدم: اه، يلا تعالي. خدها ودخلوا شاليه على البحر بتاع آدم.

آدم: اطلعي الأوضة اللي فوق، البسي الفستان اللي على السرير. رهف: فستان إيه؟ آدم: يا بت، انتي رغاية لي؟ يلا، اطلعي. طلعت رهف لقت فستان فرح جميل على السرير. على قد ما كان جميل بس مكشوف جدًا. قصير غالبًا فوق الركبة وحمالات رفيعة ونص ضهرها باين، ده لو مكانش كله. رهف قدام المراية: قد إيه الفستان قمر بس سافل. آدم خبط على باب الأوضة: خلصتي يا رهوفة؟ رهف بتوتر: ا... ا اصل مش عارفة. آدم باستغراب: مش عارفة إيه؟

رهف بتوتر: ا اصل مالقيتش الفستان اللي قولته عليه. آدم فهم إنها مكسوفة تخرج عشان الفستان مكشوف. آدم بابتسامة: طب افتحي وأدور عليه. رهف بصدمة: افتح؟ لا، ماهو مش هينفع. آدم بخبث: على فكرة انتي مش قافلة الباب، ممكن افتحه دلوقتي وأدخل. يلا أخرجي. عدى ثواني. رهف فتحت الباب براحة جدًا وواقفة وراه. رهف: مالقيتش فستان قليل الأدب عن كده. آدم بضحك: يعني لقيتيه؟ يلا أخرجي بقى، لسه باقي المفاجأة. رهف: أخرج؟ أخرج إزاي بس؟

آدم بتمثيل الزعل: طب براحتك يا رهف، روحي غيري. رهف حست إنه زعل. رهف بسرعة وطلعت من ورا الباب: خلاص خلاص، أهو. واقفة إيدها ورا ضهرها بكسوف وباصة في الأرض. آدم تاه في جمالها. كان عارف إن الفستان جميل بس عدى تخيله بمراحل، كأنه متفصل ليها. آدم بتوهان: إيه القمر ده؟ رهف بكسوف: شكرًا. آدم مسك إيدها ونزلوا تحت وجاي يفتح باب الشاليه. رهف: انت رايح فين؟ انت مش شايف أنا لابسة إيه؟ أنا محجبة يا أخ.

آدم بابتسامة حب: يعني انتي فاكرة إني ممكن أخلي حد يشوفك من غير حجاب؟ حتى الشاليه بتاعي ومحدش بيجي هنا، لأني مانع أي حد يخش المكان ده. خد رهف وخرجوا. كان مزين الجنينة بطريقة جميلة ورومانسية وعامل في النص قلب كبير منور. وقف فيه هو ورهف. واشتغلت موسيقى رومانسية. (و ماله لو ليلة تهنا بعيد وسبنا كل الناس (فيها حاجة؟ والنبى ما فيها حاجة، فصيلة أنا ههه 🌚😂) انا يا حبيبي حاسس بحب جديد ماليني ده الإحساس

و أنا هنا أغلى الناس أنا جنبي أحلى الناس حبيبي ليلة تعالي ننسى فيها اللي راح تعالي دوق حضني وارتاح دي ليلة تسوى كل الحياة و مال غيرك و لولا حبك هعيش لمين حبيبي جاية أجمل سنين و كل مادا تحلى الحياة ♥️) آدم باصصلها بحب كبير وابتسامة وبيغني مع عمورة. رهف بصاله بفرحة كبيرة وحب بس كسوفها مسيطر عليها. شالها آدم على إيده وطلع الأوضة اللي كانت فيها رهف، لأن دي أوضتهم.

آدم نزل رهف قدامه: أوعدك إن كل يوم من أيامنا هيبقى كله حب وسعادة. وقرب عليها وباسها من شفايفها بحب كبير ورقة، كأنها قطعة ماس وخايف تتكسر. رهف تاهت بين قبلته وكانت مكسوفة جدًا. آدم قرب منها أكتر وو... (سكتت شهرزاد عن الكلام الغير مباح... عند زين وزمردة... وقف زين قدام فيلا صغيرة وتصميمها رائع. زمردة نزلت معاه: بيت مين ده يا زين؟ زين: أنا بقالي كتير بجهز في البيت ده وجه الوقت نسكنه.

زين مسك إيدها ودخلوا الفيلا وزمردة منبهرة في كل تفصيلة فيها. زين بحب: عجبك؟ زمردة بانبهار: جدًا، بجد. زين: هتبقى أجمل لما نملاها بولادنا يا زمردتي. زمردة ابتسمت بكسوف. زين: يلا، اطلعي اتوضي عشان نصلي سوا. زمردة فرحت إنه منسيش الصلاة: حاضر، حالا. طلعت اتوضت وغيرت الفستان وخرجت لقت زين اتوضى وابتدوا يصلوا. وزين صلى بيها وكان صوته جميل في القرآن. خلصوا صلاة.

زين قعد قدامها بحب ومسك إيدها وابتدى يسبح عليهم. وهي بصاله بحب. زين ابتسم لها بحب: نتعود على كده بقى عشان نتشارك الأجر سوا. أومأت زمردة بحب وابتسامة. زين قام وقف ووقفها قدامه وبدون مقدمات قرب منها وباسها بوسة رقيقة من شفايفها وقرب منها أكتر وشالها وزمردة مكسوفة جدًا وزين مسكها من خصرها قربها منه أكتر وشالها حطها على السرير وو... (سكتت شهرزاد عن الكلام الغير مباح... عدى الليل على أبطالنا في سعادة كبيرة.

صباح يوم جديد... صحت رهف لقت نفسها في حضن آدم. بصتله بحب وابتسمت. آدم صحى لقاها بصاله ومبتسمة. آدم بحب: صباحية مباركة يا عروسة. رهف بكسوف: الله يبارك فيك. آدم باسها من شفايفها بوسة عابرة خفيفة. رهف قامت: أنا هروح أحضر الفطار. آدم شدها ليه تاني: فطار إيه بس، استني. وسكتت شهرزاد عن الكلام الغير مباح... صحى زين لقى زمردة نايمة على صدره العاري وشعرها متبعتر حواليها وعلى دراعه. فضل يتأمل ملامحها بحب كبير.

باسها من جبينها: ربنا يخليكي ليا ويجعلك زوجة صالحة ويرزقنا بالذرية الصالحة اللي شبهك. زمردة صحيت لقيته صاحي. زين بابتسامة: صباحية مباركة يا عروستي. زمردة بخجل: الله يبارك فيك يا زينى. زين: حضري شنطنا عشان عندنا طيارة كمان ساعتين. زمردة باستغراب: طيارة إيه؟ زين بغمزة: يعني هخطفك شوية كده. بيقولوا بعد الفرح بيبقى فيه شهر عسل وكده. زمردة ابتسمت له بحب. وقامت حضرت الفطار وفطروا وحضروا شنطهم وجه ميعاد طيارتهم وسافروا.

عدى أسبوعين من أجمل أسبوعين على أبطالنا وأيامهم كلها سعادة وكانت دي بداية حياتهم الحقيقية مع بعض. رجعوا كلهم من السفر. زين وزمردة رجعوا فيلتهم. وآدم ورهف رجعوا من الساحل. والنهاردة فرح أسر ومنة 🤭. كان يوم جميل جدًا عليهم كلهم. زين وزمردة لابسين شبه بعض. وسلمى ومصطفى برضه. وأخيرًا آدم ورهف. وكل واحد لابس شبه حبيبته ونفس لونها. في نص الفرح زمردة حست بدوخة. زين حس بيها. زين: مالك يا زمرد؟ زمردة: مش عارفة، بس دايخة شوية.

زين: طب نروح لدكتور. زمردة: لا، مفيش داعي. وكملوا الفرح عادي. شوية والفرح خلص تحت فرحة الكل الكبيرة، وبالذات أسر اللي كان فرحان بعروسته كأنه كسب أغلى حاجة في العالم. بعد الفرح: زين: ولا، خلي بالك من أختي. أسر: يا عم اتنيل، خد بالك من أختي الأول. زمردة: لا، واخد باله مني ومالكش دعوة يا قرة عيني. أسر وزين ضحكوا على طريقة كلامها. أم زمردة: ربنا يخليكم لبعض يا حبايبي. زمردة حست بدوخة تاني. زين: مالك يا زمرد؟

زمردة: مفيش، دوخة بسيطة. زين: تاني؟ طب يلا بينا. أم زمردة: مالك يا بنتي؟ زمردة: ماليش، دوخة بسيطة بس هنام وهبقى كويسة. خدها زين وروح ولسه داخلين من الباب وقعت زمردة. زين جرى عليها بلهفة: زمردة، زمردة، فوقي. شالها حطها على السرير واتصل بدكتورة تيجي فورًا. كشفت عليها ولقيتها إيه بقى ها؟ (طبعًا كلنا عارفين بس عمرنا ما نروح نقول 🌚😂) لقيتها حاااااماااااال. زين بفرحة: حامل؟ الدكتورة بابتسامة: ألف مبروك يا أستاذ زين.

زين بفرحة كبيرة: الله يبارك فيكي يا دكتورة. ومشيت الدكتورة. دخل زين لزمردة. زمردة: هو إيه اللي حصل؟ زين بفرحة: مفيش، اغم عليكي وجبتلك الدكتورة. زمردة بضحك: انت فرحان أوي كده عشان وقعت يعني؟ زين: ألف مبروك يا زمردتي. زمردة باستغراب: الله يبارك فيك، بس على إيه؟ زين بفرحة: هنبقى قريب جدًا، هتبقى أحلى ماما في الدنيا. زمردة بعدم وعي: آه، تمام. زمردة بصدمة: إيه؟ بصت لزين: انت قولت إيه؟

زين قعد جنبها ومسك إيدها: مبروك عليا إن جواكي حتة مني يا زمردتي. زمردة بفرحة: ده بجد؟ بعد ست سنين... زين كان عازم آدم ورهف وسلمى ومصطفى وأسر ومنة وأهلهم. بصوا، عازم الكل عندهم. زمردة: تعالي هنا يا عز. عز بطفولة: لا يا مامي، أنا هلعب مع جويرية (بنت آدم ورهف)

استوب، خلينا نعرف كده. زين وزمردة معاهم عز الدين خمس سنين ويزيد تلات سنين. وزمردة حامل وبطنها قدامها. آدم ورهف معاهم جويرية تلات سنين وسليم لسه سبع شهور. أسر ومنة معاهم مالك ومليكة توأم عندهم سنتين وشهرين. مصطفى وسلمى ربنا مكرمهمش بأطفال وراحوا لدكتور وقالولهم إن مفيش نصيب للخلفة، بس مفيش حاجة مستحيلة وبيأخدوا أدوية. بعد الغدا قاعدين كلهم في الجنينة. سلمى: مصطفى، أنا عملالك مفاجأة جميلة. أنا حامل. مصطفى بفرحة: بجد؟

سلمى بفرحة: اه والله. كلهم فرحولهم جدًا وباركولهم. زمردة مرة واحدة: آآآآه. زين: مالك، إيه؟ زمردة بصويت: شكلي بولااااااد. وراحوا المستشفى بسرعة. زمردة قدام أوضة العمليات: استنواااا، زيييين. زين بلهفة: نعم يا حبيبتي؟ زمردة: هتفضل تحبني حتى بعد ما أخلف التالت؟ زين: عمري ما هبطل أحبك يا زمردتي، بالعكس، حبي ليكي بيزيد يوم عن يوم. زمردة: وأنا كمان بحبك يا زين. آآآآه. دخلوها أوضة العمليات والكل واقف برة قلقان عليها.

زين بقلق: ها؟ ولدت؟ الممرضة: ولدت إيه يا أستاذ؟ هي لحقت تتبنج؟ بعد شوية: زين: ها؟ ولدت؟ الممرضة: يا صبور يا رب، يا أستاذ هي لو ولدت هنخبى عليك ليه؟ بعد وقت خرجت الممرضة. الممرضة: مبروك يا أستاذ زين، بنوتة زي القمر. وادتله البنت. الكل بارك لزين وكانوا فرحانين جدًا. وبعد شوية فاقت زمردة ودخلولها. زين: ألف مبروك يا زمردتي، بنوتة زي القمر شبهك يا روحي. زمردة بتعب: الله يبارك فيك يا حبيبي.

زين شايل البنت: هنسميها إيه يا زمردتي؟ زمردة: عايزة اسميها روجيندا. زين: اسم جميل. أسر بضحك: طب ما تسميها اسم نعرف ننادي بيه حتى؟ أقولك سميها حسنية. كلهم ضحكوا. رهف فجأة بصراخ: آآآآه. آدم: إيه؟ في إيه؟ رهف بصراخ: آآآآه، بولااااد. وخدوها بسرعة على نفس أوضة العمليات وجابت بنوتة جميلة اسمها جوان. وآدم جنبها. زين شال روجيندا وراح قعد جمب زمردة. زمردة بحب: بحبك. زين بحب أكبر: وأنا بعشقك. .... تمت....

الجزء الثاني من الرواية للقراءة والتحميل.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...