الفصل 30 | من 31 فصل

رواية زمردة الزين الفصل الثلاثون 30 - بقلم الكاتبة فاطمة سعيد

المشاهدات
20
كلمة
1,596
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 97%
حجم الخط: 18

زين : أيوة أنا زين أخوكي. منة بصتله بصدمة كبيرة ومش قادرة تنطق. منة : إزاي يعني؟ زين : تعالي نقعد وهفهمك كل حاجة. منة بغضب : تفهمني إيه؟ تفهمني إنكم رميتوني واتخليتوا عني في عز ما كنت محتاجاكم؟ زين بهدوء : أهدي يا منة وأنا هفهمك كل حاجة. أنا اتصدمت لما عرفت إنك لسه عايشة. منة بصدمة : عايشة؟ ليه هو أنا مت؟ زين : ده اللي كنا فاكرينه. إزاي يعني هنسيبك؟ تعالي أفهمك. منة وكأنها ما صدقت : بجد؟

زين : آه والله. تعالي بقى أنا هفهمك كل حاجة. هو أنا هكلك؟ زمردة ضربتها في كتفها بخفة : ما تروحي يا بت مع أخوكي. منة لازالت في صدمتها. زين : هتفضلي متنحة؟ تعالي. قعدوا في الصالون. زين : بصي بقى، أنا لسه عارف إنك عايشة أول ما جيت ألمانيا. وأسر هو اللي قالي لأن هو اللي سمع منك وإنتي قولتي له. وصدقيني كل اللي إنتي عيشتيه أنا هدفع تمن كل اللي كان السبب فيه. صدقيني. منة بدموع : أنا مش فاهمة حاجة. يعني إنتوا ماسبتونيش؟

زين : طبعاً لا يا منة. إنتي أكتر واحدة عارفة إنتي عندي إيه. وحكالها زين كل خطة سيف وأدهم اللي نجحت في تفريقهم. منة بابتسامة بدموع : بجد؟ أنا فرحت أوي. كنت متأكدة إن فيه حاجة غلط وإنه انتوا ماسبتونيش. زين : يلا تعالي في حضن أخوكي يا قلب أخوكي بقى. منة بدموع : وحشتني أوي يا زين. زين : إنتي وحشتيني أكتر يا قلب زين. منة حضنت زين جامد. زمردة جت من وراهم. زمردة بشهقة جامدة وخبطت إيدها على صدرها : إيه ده؟ جوزي وأخته وفين؟

في الكبينة وه؟ منة بمرح : عايزة إيه يا بت انتي؟ زين بضحك : عايزة إيه يا أختي؟ زمردة بتأثر مصطنع : أختي؟ بعد كل ده تقوليلي أختي؟ منة حضنت زين تاني. منة : أخويا وبحضنه يخصك. زمردة بمرح : بتحضني الرجالة يا بت؟ شربتي بانجو ولا لسة يا سعدية؟ وقعدوا يضحكوا. زين : يلا روحوا البسوا عشان نروح لأسر يلا. لبسوا الاتنين والممرضة جت لمامت منة عشان تقعد معاها. وراحوا لأسر المستشفى.

دخلوا أوضة أسر وكان لسه مفاقش، بس الدكتور قال إنه هيفوق في خلال ساعتين. عدى شوية وقت وهما قاعدين مع أسر في الأوضة. أسر ابتدى يفوق وهو بيفتح عينه ويقفلها بسبب الضوء. أسر : أنا فين؟ منة : حمد لله على السلامة يا أستاذ أسورة. أسر بتعب : أسورة؟ خلاص عرفت أنا فين. افتكرت. زين : حمد لله على السلامة يا بطل. يلا قوم بقى بطل دلع. أسر : الله يسلمك يا زين. زمردة : أخوياااااا! حمد لله على السلامة يا حبيبي.

أسر بضحك : أهدي يا بت الله يسلمك. وفضلوا قاعدين معاه شوية. وعدى يوم واتنين وتلاتة. وأسر ابتدى يتحسن. آدم بيتصل بزين. زين : السلام عليكم. آدم : عليكم السلام. فاكرك يا ناسيني. زين بضحك : بعدك على عيني والله يا ابني. عامل إيه؟ آدم : تمام يا قلب أخوك. أخبارك؟ وأسر عامل إيه؟ زين : الحمد لله. أسر كويس دلوقتي. ابتدى يتحسن أهو. آدم : ربنا يتم شفاؤه على خير. زين : بقولك أنا راجع مصر الأسبوع الجاي وعايزك في حوار كده.

آدم : إيه؟ عايز إيه؟ زين : هقولك. آدم بضحك : آه يا نمس. ماشي يا حبيبي. هترجع تلاقي كل حاجة متظبطة. زين : تمام. ماشي. يلا سلام. آدم : سلام. عدى أسبوع تاني وأسر خف وخرج من المستشفى. والنهاردة هيرجعوا مصر خلاص. في المطار… منة : أنا مش مصدقة إني هرجع مصر تاني. أم منة : أنا مش عارفة إيه لازمتها كده يا منة؟ ما تسيبيني أنا قاعدة هنا وإنتي ارجعي مع خطيبك بقى. منة : لا يا ماما أنا مش هسيبك. خلاص بقى. مزهقتيش؟

ده إحنا في المطار خلاص. أسر : خلاص يا ناس. إحنا في المطار. الكلام ده مالوش لازمة. زين جه : أنا خلصت الإجراءات. يلا بينا. وأخيراً وصلوا مصر. منة نزلت وهي بتبص للبلد باشتياق ومستنية تشوف أمها وأبوها اللي وحشوها. خدها زين ووصلوا بيت أهلها. زين بيخبط على الباب. فتحت والدة زين الباب. أم زين : زين حبيبي. حمد لله على السلامة. زين : الله يسلمك يا ست الكل. عاملك مفاجأة مش هتصدقي نفسك منها. أم زين : إيه يا حبيبي؟

منة خرجت من ورا زين. منة : أن أن أن. أم زين حست إن دي نفس ملامح منة وقتها، بس إزاي دي ماتت من زمان أوي؟ أم زين بحزن : شبه منة الله يرحمها أوي. مين دي يا زين؟ زين بابتسامة : ما هي دي منة يا ست الكل. أم زين بصدمة : نعم؟ منة بدموع اترمت في حضن أمها وأمها لسة مش مصدقة. دخلوا قعدوا وزين حكالهم كل حاجة. أم زين بدموع : يا حبيبتي يا بنتي. عبد الله : منه لله اللي كان السبب. حمد لله على السلامة يا منة حبيبتي.

منة : الله يسلمك يا بابا. وقعدوا يتكلموا في كل الذكريات الأليمة بتاعت كل المدة دي. وكل واحد يحكي اللي مروا بيه. أم زين : الحمد لله إنك رجعتي لحضني تاني يا بنتي. منه لله اللي كان السبب في بعدك عني. منة فضلت قاعدة مع مامتها وباباها. وزين سابهم وراح بيته. زين روح لقى البيت ضلمة ومفيش غير أوضته هو وزمردة اللي منورة. دخل زين باستغراب : بتعملي إيه يا زمرد؟ زمردة بخضة : بسم الله الرحمن الرحيم. إنت جيت ليه؟ قصدك جيت إمتى؟

زين : لسة جاي. بس بتعملي إيه بقى؟ زمردة بتوتر : ولا حاجة. زين بضحك : أصلاً؟ زمردة ببراءة : أصلاً. وجت تخرج من الأوضة. زين كان واقف على الباب وحط إيده على الباب عشان يمنعها تخرج. زين قرب وشه منها : راحة فين؟ زمردة بتوتر : راحة أنام بقى. زين قرب وشه أكتر : أيوة هتنامي فين؟ زمردة بتوتر أكبر : في أوضتي يا زين. هيكون فين يعني؟ زين بخبث : اممم. شكلك نسيتي اللي قولتهولك وإنتي نايمة في حضني. زمردة اتكسفت جداً.

جت تجري من قدامه. زين مسكها من وسطها وقربها ليه حتى التصقت بصدره. زين بهمس في ودنها : مينفعش تبعدي عني يا زمردتي. حست زمردة رعشة خفيفة في جسمها أثر لمسته. زمردة بتوتر : ز زين ابعد شوية لو سمحت. زين : هو أنا حفيد دراكولا يا بنتي؟ إيه اللي أبعد؟ زين شدد على خصرها وقربها ليه أكتر: مسمعش الكلمة دي منك تاني. فاهمة؟ زين خدها ونيمها على السرير. زين : يلا نامي. هو ده مكانك بعد كده. ورانا شغل كتير أوي بكرة.

زمردة باستغراب : ليه؟ ورانا إيه بكرة؟ زين : تؤتؤ. دي مفاجأة بقى. وسابها ودخل ياخد دش. خرج لقاها نامت. خدها في حضنه ونام هو كمان. صباح جديد على أبطالنا وأحداث جديدة تماماً هتحصل. زين كان بيحضر مفاجأة كبيرة لزمردة. النهاردة المفروض عيد جوازهم وزين قرر يعملها فرح كبير ويبقى ده بداية حياتهم سوا ويبدأ بيها من جديد. ودي خطته اللي قالها لآدم وقاله إنه يطبع كروت الدعوة للفرح. بس هل يا ترى هيلحقوا يفرحوا؟

صحت زمردة مالقتش زين جمبها. قامت خدت حمام وأدت فرضها واتصلت بزين كتير بس مبيردش. زمردة بقلق : ما ترد يا زين. وبعد كام مكالمة رد زين. زين : الو يا زمرد. معلش مشغول شوية. هبقى أكلمك بعدين. وقفل السكة. زمردة : ده قفل السكة في وشي. خلاص مش مهم. أنا كنت عايزة أطمن عليه بس. بعد وقت كبير زمردة قاعدة لوحدها وقلقانة على زين. متعرفش ليه. جالها تليفون : الو مدام زمردة. زمردة : أيوة مين؟

المتصل : أنا آسف بس أستاذ زين عمل حادثة ونقلوه مستشفى.... زمردة بخوف ودموع : إيه؟ طب أنا جاية حالا.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...