أول ما دخلوا أوضتهم النور قطع. زمردة بتخاف من الضلمة جداً. زمردة سكتت وقاعدة مش شايفة حاجة ومش سامعة حاجة. بعدين سمعت صوت حاجة بتنغمش في الأوضة. صرخت بأعلى صوت عندها باسمه: "زييييييييين! زين جالها وهو مفزوع، لأنه بعد ما النور قطع ومسمعش صوتها افتكرها نامت. دخل زين الأوضة والدنيا ضلمة ومش شايف أي حاجة. زين: "انتي فين يا زمرد؟ زمردة بصوت يكاد مسموع وبيخرج بالعافية: "أنا على السرير."
أول ما زين راح لها حضنته ومسكت فيه جامد. كانت حاسة بالأمان في حضنه وهى متعرفش ليه، بس خوفها كان أكبر من أنها تفكر في أي حاجة. وزين أول ما اترمت في حضنه حس بإحساس غريب جواه، بس حس بخوفها أكتر وحاول يطمنها. زين: "أهدي أهدي، أنا هنا. مفيش حاجة تخوف." زمردة: "ماما مشيت وسابتني ومش هتيجي عشان طلعت عند ربنا وبابا مش هيطلعني. خرجيني يا ماما، تعالي خديني معاكي عشان خاطري."
زين عرف أن حصلها حاجة زمان ليها علاقة بالضلمة وحاول يطمنها على قد ما يقدر. زين: "ششش، أنا هنا. متخافيش، عمري ما هسيبك. مفيش حاجة هتأذيكي وانتي في حضني." زمردة حست باطمئنان وهديت شوية. وزين لسة بيملس على رأسها ويهديها أكتر. والنور جه. انتبهت زمردة للوضع اللي هي فيه وخرجت من حضنه. زمردة بتوتر: "احم، أسفة. مكنتش أقصد أعمل كده، بس أنا بخاف من الضلمة جداً. أسفة." زين: "مفيش داعي تعتذري، أنا زي جوزك بردو."
زمردة وشها قلب أحمر خالص. زين بضحك: "خلاص خلاص يا طماطم، والله ما قصدي حاجة." قامت زمردة بفزع وقفت على السرير: "زين الحق! احيييييه! زين قام وقف فشدته وقفته على السرير جمبها. زمردة: "حاسب، اطلع اطلع بسرعة." وطلعته جمبها. زين: "أي؟ طب في أي؟ زمردة وهى تنظر للأرض: "شفت فار وراح ورا الدولاب. آه ده اللي عمل الصوت من شوية." زين بضحك: "طب خلاص مفيش داعي للخوف ده، مجرد فار يعني." زمردة بنظرة حارقة: "انت بتضحك على أي؟
تعرف أن الفيران بتاكل الصوابع، يعني هتفرح لما ياكلوا صوابعك؟ زين بتمثيل الخوف: "بجد والله؟ بياكلوا الصوابع؟ زمردة: "آه والله. شوفت بقى يا شجاع بيه." زين: "طب يلا نخرج من هنا." زمردة: "آه يلا بسرعة." وفي اللحظة دي النور قطع تاني. زمردة مسكت في دراع زين: "احيه احيه، هنعمل أي دلوقتي؟ زين بضحكة مكتومة وخوف مصطنع: "أهدي بس، ليكون الفار تحت رجلك دلوقتي." زمردة بفزع: "احيه احيه! وشدت في دراعه أكتر: "خرجني من هنااااااا!
زين: "طب يلا بينا." زمردة: "هننمشي على الأرض إزاي بس؟ انت بتنسى لي؟ زين وهو يتصنع النسيان: "آه صحيح. خلاص خليكي ماسكة فيا واحنا هنخرج سوا كده. متخافيش." زمردة: "خلاص ماشي، بس بسرعة يلا. وهنمشي إزاي في الضلمة دي بقى؟ زين طلع موبايله من جيبه وولع الكشاف: "يلا بينا." نزلوا من على السرير بحذر شديد وزمردة متعلقة بدراعه وراحوا أوضة زين. زين: "يلا ننام بقى، أنا مش قادر." زمردة: "أي يا أستاذ؟ مفيش شوية من الاحمر عندك؟
في حد ينام في الكحل ده؟ وكمان في فار في البيت." زين: "طب ما أنا تعبان طيب، مش هننام يعني والا أي؟ والنور جه. زين: "كويس النور جه، يلا ننام." زمردة: "طب وأنا هنام فين؟ زين بخبث: "لو عايزة تعالي نامي جنبي هنا." زمردة: "لا والله، اسكت بحلولك دي أحسن اسكت." زين بخبث أكتر: "خلاص خليكي لحد ما تلاقي الفار تحت صوابع رجلك بيتعشى بيها، وكمان النور يقطع تاني و... وقبل ما يخلص كلامه لقى زمردة جمبه بخوف شديد.
زمردة بدموع: "حرام والله، يعني مش كفاية اللي حصلي، لا كمان ضلمة وفار؟ ليه بس؟ زين: "طب بتعيطي لي دلوقتي؟ زمردة: "عشان خايفة." زين بحنية: "لا متخافيش، مش هيحصل حاجة وأنا جمبك." زمردة: "بجد!؟ زين بابتسامة وسيمة: "بجد." زمردة ضيقت عينيها: "استنى، لازم نعمل حدود فاصلة وكل واحد ليه حدوده، وإياك تتعداها." زين: "حاضر يا ستي." حطت زمردة المخدات في النص.
زمردة: "ده نصك وده نصي، وكل واحد يلزم نصه وميتعداش الحدود. تصبح على خير." زين: "وانتي من أهله." وناموا. تانى يوم الصبح.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!