تانى يوم الصبح.. صحى زين قبلها ولقاها منكمشة فى بعضها عشان متتعداش حدودها. ضحك ضحكة خفيفة على منظرها وقعد يتأملها شوية. وهى حاولت تتحرك بالراحة، وخلاص هِتصحى. أول ما زين شافها عمل نفسه نايم بسرعة. صحيت زمردة ولقيته نايم جمبها وقعدت تتأمل ملامحه الوسيمة شوية بردو. واتنهدت تنهيدة خفيفة وقامت من على السرير وراحت تتوضا عشان تادي فرضها. وخرجت من الحمام لقت زين فى حمام اوضته.
راحت صلت وخلصت واكتشفت انها مش لابسة فردة حلق واحدة. اتفزعت لأن ده حلق والدتها وغالي عليها جداً. وقالت: "أكيد وقع فى الأوضة، هروح اشوفه." ودخلت اوضتها تدور عليه ونسيت خالص حوار الفار. دخلت وعمالة تدور تحت السرير وفى الأرض. لقت الفار جرى قدامها تحت السرير. اتفزعت وصرخت. وزين كان لسة خارج من الحمام ولبس البنطلون بس من غير تيشيرت. راح جرى عندها بسرعة. وهى عمالة تخبط فى الأرض برجليها وتصرخ وتتنطط.
زين مسكها من كتفها وعمال يهزها عشان تهدأ. زين: "أي، فى أي؟ فزعتى اللى خلفوني. أهدى مالك، في أي يا بت بس اقفى." زمردة بفزع: "الفار. الفار عدى من قدامي هنا تحت السرير." زين فى نفسه: "يا شيخة منك لله، قطعتيلى الخلف." زين بارتياح: "يا بنت المجنونة، فزعتيني. قطعت الخلف أنا! قولت أي امبارح؟ وبعدين أي اللى دخلك هنا اصلا يا زمردة؟ زمردة بدموع: "الحلق بتاع ماما مش لاقياه، وقولت أكيد وقع هنا ونسيت إن فيه فار."
زين بحنية: "طب أهدى خلاص، يمكن وقع عندى فى الأوضة. تعالي نشوفه." وخدها وخرجوا من الأوضة. وراحوا أوضة زين. ولقوا الحلق متعلق فى المخدة فى أوضة زين. بس زين بس هو اللى شافه، وهى كانت بتدور فى الأرض. زين حب يغيظها شوية ومسك الحلق فى إيده. زين: "ده اللى بتدورى عليه؟ زمردة بفرحة: "آه هو. شكراً جدا." ومدت إيدها تاخده. زين شد إيده. زمردة بصتله باستغراب: "هاته." زين: "تؤتؤ." زمردة: "أي اللى تؤتؤ؟ هات الحلق بتاعي يا زين."
زين: "خلاص ماشي، بس ليا شرط ولازم يتنفذ." زمردة باستغراب: "شرط أي؟! زين وهو بيشاور على خده وقربه من وشها: "تعالى." زمردة بصتله بصدمة: "أفندم؟! زين: "ده شرطي عشان تاخدى حلقك، وانتي حرة." زمردة بغضب: "أنا أي اللى بتقولوه ده يا باشا؟ ما تهدى على نفسك كده وتقول. أنا هديت أي اللى بتقولوه ده يا باشا؟ بص يا ابا أنا، اوعى تفكر إني أعمل حاجة زي كده، انت سامع؟ وخد بالك من أفعالك يا شبح، تمام."
زين واقف مصدوم من سواق التوكتوك اللي خرج ده. زين فى نفسه: "هي بتتحول؟ زين بضحك جامد: "اتحولتي؟ زمردة: "انت بتضحك على أي؟ زين ضحك أكتر: "أي يا بنتي؟ عبدو موتة اللي خرج من جواكي ده؟ وأنا اللي اتخدعت في شكلك الرقيق ده." زمردة: "عبدو موتة ده بيطلع للي يستاهل والله يا أستاذ سلعاوي." زين بصدمة: "سلعاوي؟! وأكمل ببراءة: "على فكرة انتي اللي نيتك في زمة الله. أنا مكنش قصدي كده خالص، بس انتي مدتنيش فرصة أكمل."
زمردة: "امال قصدك أي يا أستاذ يا محترم؟ زين: "كنت هقولك تعالي شوفي دقني بتطلع ولا لسة عشان مش شايفها في المراية. بس انتي اللي دماغك بتحدف شمال." زمردة باحراج: "احم، انت بتتكلم جد؟ وأكملت بتفكير: "وبعدين إزاي مش شايف وشك في المراية؟ انت بتكلم واحدة هبلة." زين بصوت واطي: "هبلة أه." زمردة: "نعم؟! زين: "ولا حاجة. يلا روحي اعملي الأكل عشان جعان، خلينا ناكل."
زمردة مشيت ونسيت الحلق. عملت الأكل وكلوا وقعدوا يتفرجوا على التلفزيون. وبعد وقت طويل. زمردة: "أنا عايزة أنزل الجامعة." زين: "وأنا عايز أنزل الشغل، بس بابا قال لي لازم نفضل أسبوعين." زمردة: "تمام." بعد شوية. زمردة: "طب أنا هنام." زين: "زي امبارح اكيد." زمردة: "لا طبعاً، انت استحلتيها ولا إيه." زين: "خلاص متناميش." زمردة: "هو مش انت عامل فيها شجيع السيما يا سقا؟ ما تخش تموت الفار."
زين باستهبال: "هو مش انتي قولتي بياكل الصوابع؟ هل أنا مستغني عن صوابعي يعني؟ زمردة: "لا متخافش، بياكل صوابع بني آدمين بس." زين قرب منها وهى قاعدة على الكنبة، وهى رجعت لورا وبصتله بصدمة. زين: "قصدك أي؟! زمردة بتوتر من قربه: "قـ قصدى أي يعني ولا حاجة، روح بس اقتل الفار." زين بيقرب أكتر: "لا." زمردة بتوتر أكبر وخدودها احمرت وبتحاول تداري كسوفها: "قول." زين: "خايف؟ لا والله." وقرب من ودانها وهي خلاص هتموت من الكسوف.
زين بهمس: "خلينا ننام دلوقتي عشان أنا عايز أنام، وبكرة نقتله جامد أوي." زمردة بتهاوده عشان يبعد عنها: "خلاص ماشي، أبعد بقى." زين بعد شوية وفضل باصص فى عينيها، وهى وشها بقى شبه الطماطم. وبدون وعي منه قرب منها و...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!