الفصل 27 | من 31 فصل

رواية زمردة الزين الفصل السابع والعشرون 27 - بقلم الكاتبة فاطمة سعيد

المشاهدات
25
كلمة
2,212
وقت القراءة
12 د
التقدم في الرواية 87%
حجم الخط: 18

رهف : السلام عليكم زمردة : وعليكم السلام رهف : عاملة اي يا زمرد زمردة : الحمد لله وانتي رهف باستغراب : مالك يا بت زمردة بسرحان : يا ترى مفاجأة اي، اي اللي هيحصل بس رهف باستغراب : مفاجأة اية زمردة بانتباه : لا ولا حاجة بس سرحت شوية رهف بمرح : سرحتي امم، اللي واخد عقلك بقى زمردة : بس يا بت عايزة اي، متصلة لي هااا رهف : يا بنتي احترمني شوية مش كده زمردة: هتخلصي والا اقفل في وشك رهف : عارفة يا بت يا زمردة، أهم حاجة

حب الناس والله زمردة بضحك: حصل، وأنا عن نفسي بموت فيكي رهف بمرح : من قلبك يا فوزي زمردة بضحك : اوماااااال زمردة : المهم انتي عاملة اي رهف : كويسة الحمد لله، أنا متصلة عشان أقولك اني مبسوطة جدا يا بت يا زمرد زمردة : ربنا يبسطك على طول يا قلب أختك، بس لي بقى رهف : اصل حاسة أن حياتي أنا وآدم ابتدت تتحسن كتير زمردة بغمزة : يا سيدى يا سيدى، شكلنا هننسى خططتنا

رهف : لا والله ولا خطة ولا حاجة، أنا خلاص مقدرش أزعل رفيق دربي يا بت، احنا هنهزر زمردة : الله يسهلوووو، بس تعرفي أنا كمان خلاص مش عايزة أعمل خطط تاني في زينى قرة عيني ده رهف : يلا بقى اصل احنا طيبين اوى وهنديهم فرصة تانية زمردة : يعني مش عشان بنحبهم وهما بيحبونا مثلا رهف : تؤتؤ، عشان احنا طيبين، ايش فهمك انتي زمردة بابتسامة شر : بس ده ميمنعش اننا لازم نعمل ماتش اعتزال بردو، والا اي

رهف : ابتسامة شرشبيل وصلالي يا اختي، ها هنعمل اي زمردة : هقولك رهف : مش هنا فور كده زمردة : ما تنشفي يا بت كده، في اي، ما قولنا ماتش اعتزال خلاص رهف بشر : والله الفكرة عجبتني انا كمان، يلا بقى هننفذ امتى زمردة بهمس: انتظري مني مكالمة بها جميع التفاصيل، سيدتي، هيا الى اللقاء وقفت زمردة وضحكت، ورهف ضحكت وراها، ثم قفلت في وشها رهف : أنا مصاحبة بني آدمة براس إنسانة والله، مش براس بني آدمة لا عند اسر ومنة

منة زقت اسر بعيد: عايز تعرف انا لي بعمل كده، حاضر هقولك منة بعصبية و بدموع وصوت عالي : عشان بحبك أيوة عشان حبيتك، ومينفعش أنا أحب، مينفعش، أنا أمي اللي ربتني بتموت وانا عاجزة مش عارفة أعملها حاجة، هي اللي فاضلالي، هي الوحيدة اللي متخلتش عني أهلي جم رموني هنا وانا لسة مجرد طفلة، اتخلوا عني في عز ما كنت محتاجاهم، وعز ما كنت مريضة، كان عندي ورم في المخ وانا لسة مجرد طفلة مكملتش ١٥ سنة

حياتي كانت مهددة بالخطر في أي لحظة ممكن مبقاش موجودة، وهما رموني، وهي الوحيدة اللي وقفت قدام جوزها والدنيا كلها عشان تاخدني تعالجني وتديني الحنان اللي مالقيتهوش من أهلي هي اللي فضلت جنبي والوحيدة اللي قويتني، هي اللي فاضلالي، ماليش غيرها، واهي هتسيبني هي كمان، اتخليت عن حلمي وانتقامي منهم، واتنازلت عن كل حاجة عشانها، لأنها تستاهل كده

بس هي اللي هتتخلى عني وتسيبني كمان، وهبقى وحيدة تاني، مش هقدر أتحمل ده تاني، أنا خلاص مش هقدر، عرفت لي ببعد عنك، أنا حياتي مش زيك وعمرها ما هتكون زيك، أنا حياتي مليانة مشاكل، ولازم انتقم من كل واحد كان السبب اني أعاني في يوم من الأيام، هندمهم واحد واحد، مع اني كنت بحبهم اسر دموعه نازلة على كمية الوجع اللي جواها وقلبه وجعه عليها أوي هدأت وقعدت في الأرض وبتتكلم

بدموع وانهيار وصوت واطي : كلهم سابوني، معرفش لي عملوا كده، كنا أسرة سعيدة جدا وكنا بنحب بعض، لو كان حد قال لي انهم يعملوا فيا كده عمري ما هصدق، عارف لي؟

عشان كانوا أهم حاجة في حياتي، هما أهلي، وكنت بشوف حبهم ليا في عنيهم، وفي يوم وليلة رموني، مالقيتش حد فيهم جمبي في أكتر وقت احتاجتهم فيه، حتى أخويا اللي كان دايما معايا، اختار شركته وفلوسه وفضلهم عليا، مكانش ليا غيره، كان سندي، بس أنا بقى هدفعهم التمن، وكل واحد في عيلة الصياد هيدفع التمن، واحد واحد اسر بصدمة وسط دموعه : الصياد منة : أيوة الصياد، أنا هندمهم واحد واحد على كل يوم حسيت بالوحدة فيه وهما قاعدين في حضن بعض

اسر الصدمة ألجمت لسانه اسر بصدمة كبيرة : انتي اخت زين الصياد منة بصدمة وسط دموعها : انت تعرفه اسر ولسة مصدوم : انتي اخت زين منة : أيوه أخته، أخته اللي كانت بتعشقه من صغرها وكان كل دنيتها، كان هو سندها، بس هو اتخلى عنها وسابها اسر بدموع : لا محصلش، انتي فاهمة كل حاجة غلط منة بصدمة : غلط اسر مسك ايدها : اه غلط، أنا هفهمك كل حاجة منة سحبت أيدها : مفيش حاجة غلط، أنا فاهمة كل حاجة

اسر : لا انتي مش فاهمة حاجة صح، كل تفكيرك ده غلط، اديني فرصة أفهمك منة قامت وقفت : أنا آسفة على كل اللي قولته، أنا عمري ما بينت ضعفي قدام حد، لي خليتني أعمل كده اسر : منة أنا مش حد منة بدموع : انت أكتر واحد المفروض أبعد عنه، لو سمحت مش عايزة أشوفك تاني سابته وجريت من قدامه اسر جرى وراها وقفل الباب ومخلاهاش تخرج منة بعصبية وقفت تصرخ في اسر جامد : ابعد عني بقى اسر وقع وحس بألم الدنيا كله في جسمه اسر : ااااه وفقد الوعي

منة بخضة جريت عليه : اسر اسر قوم قوم، أنا آسفة مش قصدي والله، قوم عشان خاطري مفيش أي استجابة صرخت بأعلى صوتها وكل اللي في الشركة طلعوا، والأمن اتصلوا بالإسعاف راحوا المستشفى وأسر لسة فاقد الوعي ومش بيفوق منة بتجري جمب السرير اللي حطوه عليه وبتعيط : اسر فوق عشان خاطري قوم دخلوه أوضة وهي واقفة برة ودموعها مبتقفش بعد وقت طلع عز الدين من الأوضة منة جريت عليه : دكتور عز ارجوك طمني

عز بحزن : حالته اتأخرت جدا ولازم تدخل جراحي في أقل من أسبوع منة باستغراب: حالته لي، هو عنده أي عز : عنده كانسر في الدم منة بصدمة : أي بعد شوية اسر ابتدى يفوق ولقى منة قاعدة معاه في الأوضة منة بدموع : انت كويس يا اسر اسر : والله أنا لو أعرف أن اسمي هيبقى حلو كده كنت وقعت من زمان والله منة بضحك وسط دموعها: انت في أي والا في أي اسر : هو اللي حصل منة حكتله اللي حصل واللي الدكتور قاله منة : ليه مقولتليش يا اسر

اسر : هو انتي اديتيني فرصة، كنت هقولك وأنا بعترفلك بحبي ليكي يا منة، أنا كنت جاي هنا وعارف أني مش هرجع ومكانش عندي أمل في العلاج، بس من ساعة ما شوفتك وانتي غيرتي تفكيري، معرفش إزاي وامتى حبيتك الحب ده كله، بس ده اللي حصل، أنا بحبك يا منة منة بخجل : طب خلينا نطمن عليك الأول وبعدين نشوف الموضوع ده اسر بفرحة: يعني انتي موافقة منة بكسوف هزت راسها بمعنى أه اسر : يا فرحة قلبي والله، الواحد ردت فيه الروح منة ضحكت عليه

اسر : بقولك أي، روحي هاتيلي عصير ممكن منة: أكيد وراحت تجيبله العصير اسر مسك تليفونه وكلم زين زين : أهلاً بالغالى اللي نسينا اسر : أنا كويس يا زين، انت عامل أي وماما وزمردة زين : كلنا كويسين، انت عامل أي أهم حاجة اسر : بقولك أنا عايزك تجيب زمردة وتيجوا ممكن زين باستغراب : اسر هو في حاجة والا أي اسر : لما تيجي هتعرف كل حاجة يا زين، يلا بقى زين : هحجز أول طيارة وأجيبك بكرة حاضر اسر بتأكيد : وزمرده معاك ها

زين : خلاص حاضر وقفلوا منة جت وادت اسر العصير وفضلت قاعدة معاه، وبقت شوية في أوضته وشوية عند مامتها زين روح من الشركة وبلغ زمردة أنه هياخدها ويسافروا لأسر بحجة أنه عايز يفسحها وكده وجهز كل حاجة وكل إجراءات السفر وسافر زين وزمردة المانيا في الطيارة زمردة قاعدة خايفة وعايزة تعيط وبتحاول تداري زين حس بخوفها حب يطمنها زين : أهدي يا زمردة، مفيش حاجة زمردة بدموع : أنا خايفة أوي، أنا أول مرة أركب طيارة

زين : أهدي، دي سهلة جدا، مفيش حاجة هتحصل متخافيش، أنا معاكي زمردة اتطمنت بوجوده جنبها أول ما الطيارة جت تطلع مسكت زمردة في إيد زين ودفنت نفسها في حضنه زين فرح أنها بتطمن بوجوده وبتستمد الأمان منه وخدها في حضنه أكتر لحد ما الطيارة استقرت ولقى زمردة نامت في حضنه زين بابتسامة: أد كده بترتاحي في حضني يا زمردتي وباس رأسها وفضل مخليها في حضنه وصلوا ونزلوا من الطيارة وراحوا بيت زين اللي هناك

وبعدين ارتاحوا شوية من السفر، وأما صحيوا كلوا وقعدوا زين : زمردة أنا عايز أقولك على حاجة بس لازم تبقي متفهمة وتهدي ومتخافيش زمردة بقلق: انت كده خوفتني أصلا يا زين، في أي زين بتنهيدة : بصي، اسر أخوكي مريض كانسر وجه هنا عشان كده، أنا وآدم كان لينا صاحب اسمه عز الدين وهو دكتور مشهور جدا في مجاله وبعتنا اسر ليه زمردة بدموع وصدمة: اسر أخويا تعبان وانت كنت مخبي عليا ليه يا زين

زين : أخوكي مكانش عايز حد يعرف، حتى أنا عرفت بالصدفة، عشان كده مرضاش يتبرع لمصطفى فاكرة زمردة بدموع : يا حبيبي يا أخويا، طب أنا عايزة أشوفه زين : ما أنا بقولك عشان كده، يلا قومي البسي هنروح ليه سوا زمردة لبست وزين لبس وراحوا لأسر المستشفى زمردة فتحت الباب على اسر وكانت قاعدة معاه منة زمردة بدموع وراحت حضنت اسر : بقى كده يا اسر تخبي عليا حاجة زي كده وتشيل كل ده لوحدك اسر: معلش يا حبيبتي، مكنتش عايز أعرف

زمردة ضربته في دراعه : وأنا مش حد يا بني آدم براس بخاخة انت زين : خلاص بقى ميبقاش قلبك أسود بقى زمردة : انت لسة استنى بس عشان تخبي عليا انت كمان، عقابك زيه يا أستاذ اسر لاحظ منة اللي هتنفجر جمبه دي من ساعة ما زمردة حضنته اسر : احم، أحب أعرفكم، دي منة، ودي يا منة زمردة أختي، وده زين جوز أختي منة ارتاحت لما عرفت أن دي أخته وبصت لزين وسرحت في ملامح زين، أد إيه هو شبه أخوها اللي بتحبه

منة بتحاول تداري دموعها : أهلاً بيكم، عن إذنكم أشوف ماما زين كان حاسس أنه يعرفها زين : مين دي يا اسر اسر : دي منة عبد الله الصياد اختك يا زين زين بصدمة : أي اختي !؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...