في الصباح، استيقظت زمردة على صوت طرق على باب غرفتها. زمردة بنوم: اممم. زين من الخارج: يلا قومي، أهلنا على الباب. استيقظت زمردة وتذكرت ما حدث. زمردة بدموع: حاضر، اخرج قابلهم، دقائق وهلبس وأجي. زين: تمام، بس متتأخريش ومتنسيش اللي اتفقنا عليه. زمردة: تمام. قامت زمردة، أخذت دش، وكان زين يستقبل أهله وأهلها على الباب. حضر أبو زين وأمه، وأبو زمردة، ومرات أبوها، وبنتها. استقبلهم في الصالون.
خرجت زمردة من الحمام، لبست عباية مناسبة، وسرحت شعرها. بالمناسبة، زمردة محجبة، يعني دي هتكون أول مرة زين يشوف شعرها. وضعت مكياج خفيف، كانت كالقمر. خرجت، سلمت عليهم. كانت تنظر لأبيها بكسرة نفس وحزن كبير، وقعدت. وزين، من ساعة ما خرجت وزين مبهور بها وبجمالها وشعرها البني الطويل، كانت أجمل من القمر.
لم يرفع عينيه عنها، ولاحظت زمردة ذلك، وكسفت جداً. وبرضه لاحظت مرات أبوها وابنتها، واتغاظوا جداً، سواء من جمالها أو من نظراته لها. قطع الصمت هذا أم زين (جيهان) جيهان: ما شاء الله يا زين، عروستك قمر. زمردة بكسوف: شكراً يا طنط. جيهان: لا طنط إيه بس، أنا بقيت ماما خلاص. زمردة بابتسامة وحست أنها سيدة طيبة وكويسة: أكيد طبعاً يا ماما. مرات أبوها بغيظ (نادية) : ازيك يا بنت جوزي، صباحية مباركة.
زمردة بضيق: الله يبارك فيكي يا مرات أبويا. مريم بنت نادية بحقد لا تقدر على إخفائه: أخيراً يا زمردة، ألف مبروك يا حبيبتي، كنتي هتموتي وتتجوزي. نظرت لها زمردة باستغراب، وفوراً فهمت ما تحاول فعله. زمردة ببرود: الله يبارك فيكي يا مريم، بس مين دي اللي كانت هتموت وتتجوز؟ شكلك اتلخبطي وإنتي بتوصفي نفسك. وأه، صحيح، عقبالك بقى. مريم بغيظ: قصدك إيه يعني؟ زمردة بابتسامة مصطنعة: ولا قصدي ولا حاجة.
زين: عن إذنكم يا جماعة، نعمل لكم حاجة تشربوها. يلا يا زمردة. حست زمردة بإحساس غريب لما نادى اسمها. دخلوا المطبخ، وجابوا العصير، وجم. وبعد ما شربوا العصير. دخلت زمردة لتُدخل الصينية، وراحت وراها مرات أبوها. نادية: طمنيني، عملتي إيه؟ أكيد معجبتيهوش يا بنت مني. زمردة: إنتي متجيبيش سيرة أمي على لسانك، وإزاي أصلاً تقولي حاجة زي كده، أصلاً. نادية: الحق عليا، كنت عايزة أطمن عليكي، ده إنتي في مقام بنتي برضه.
زمردة بسخرية: زي بنتك؟ قال بنتك قال. روحي يا مرات أبويا اقعدي. أكملت زمردة لتغيظها: وأه، متخافيش، واطمني على الآخر، يمكن يجيلك حفيد قريب كمان. خرجت نادية من المطبخ بضيق وغيظ، ولم تلاحظ زين الذي كان يستمع لهم، وفرح عشان زمردة عرفت ترد عليها وخدت حقها. دخلت المطبخ لزمردة جيهان، حماتها. جيهان: إيه يا حبيبتي، زين مزعلك في حاجة؟ زمردة بابتسامة: لا يا ماما، بالعكس، ده بيعاملني حلو أوي، متخافيش.
جيهان: ربنا يسعدكوا يا رب، ويرزقكوا الذرية الصالحة يا حبيبتي. احمرت زمردة من كثر الكسوف. دخل زين المطبخ بمرح. زين: إيه المزز بتوعي بيعملوا إيه؟ زمردة واتكسفت جداً من كلمته. جيهان بضحك: يا واد يا بكاش، مززك إيه؟ قصدك مزتي بقى. وضع زين يده على وسط زمردة وقربها إليه، وزمردة اتصدمت. نظرت له، وجدته ينظر لها، واتكسفت جداً، وخدودها توّردت. زين: طبعاً مزتي، احسدينا بقى يا جيجي. إلا قوليلي، بتقرري البت على إيه يا جيجي؟
عايزة تعرفي إيه؟ قوليلي وأنا أقولك. جيهان: أبداً يا حبيبي. زين وهو يقلدها: أبداً يا حبيبي، مش مرتحلك يا جيجي. يلا نخرج، يلا. خرجوا، وكملوا قعدتهم. وبعد وقت.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!