الفصل 20 | من 33 فصل

رواية زمزم قلبي الفصل العشرون 20 - بقلم بيان الجارحي

المشاهدات
18
كلمة
1,790
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 61%
حجم الخط: 18

بشرى بصدمة: بجد! ورود بصدمة: هو العالم صار فيه إيه! بجد القلب والرحمة انعدمت منه ولا إيه. تامر بتعجب من كلامهن: إيه اللي حصل، فيه إيه. أزهار وهي تجلس على المقعد وتقول بشرود: وقتها لما شفته قلت إني بشبه عليه، لأنه عمو مازن ما يطلع منه كل ده. ولم تكمل فقد انهارت بالبكاء، احتضنها بشرى بسرعة

هي وورود وقالت لراجح: راجح فاكر لما أزهار وورود ما رجعوش البيت إلا بعد نص الليل، ولما رجعوا كانت حالتهم سيئة، وقتها ولا واحدة اتكلمت. راجح: أيوه فاكر.

بشرى بألم: وقتها فضلت مع أزهار وورود، ولقيت أزهار بتتكلم وهي نايمة، وبتقول كلام غريب، لما صحيت من النوم تاني يوم، قالت لي أزهار إنه وهنا طالعات من الجامعة، في حد رش حاجة على وجههن، بعدها فقدن الوعي، ولما صحين، لقين نفسهن في مكان كله ظلام بظلام، وفيه أصوات غريبة، بعدها سمعن صوت وكان مألوف ليهن، الصوت ده اتكلم وقال ليهن إنه قريب قوي هيتخلص منهم ومن زمزم وعمتي مروى، وإنه هيكون سبب لإفلاس شركات المالكي، وإنه يدمر عيلة المالكي كلها، وأولهم عمي زياد، بعدين عمتي نهلة بعد ما يتخلص من عمتي مروى، وكده يبدأ فينا واحد واحد.

أزهار بدموع: وقتها قال لينا كمان إنه هيكسر بابا، ويوجع قلبه علينا. ورود بدموع: وقتها ضحك ضحكة مش هنساها، وفجأة المكان نور، شفت نظرته، كان وقتها مغطي وجه، لكن نظرته وصوته وضحكته، كل حاجة فيه كانت بتقول إنه مازن، لكن كذبت نفسي أنا وأزهار وقلنا يمكن من الخوف اتخيلنا إنه مازن، بعدها اختفى النور، وأصوات ضحك مرعبة ومخيفة ظهرت وكلام غريب، بعدها أخذونا ووصلونا لقبل بيتنا بقليل واختفوا. إيهاب بصدمة: كل ده! كل ده يطلع من مازن.

رؤوف بصدمة: ده شيطان أكيد، أكيد مش هيكون بني آدم. اقترب راجح واحتضن اخواته وقال: اهدوا خلاص، عن قريب كل حاجة هتخلص، وكل حد ليه حق هيرجعله، متخلوش ماما تشوفكن كده، أوعدكن كل حاجة عن قريب هتنحل بإذن الله. إيهاب: راجح، البنات وزمزم عليهن خطر، أنا مش هضمن بعد اللي سمعته إني أترك أي حد لوحده. قبل أن يجيب راجح خرجت الممرضة بعد نقل زمزم إلى غرفة أخرى وقالت: الآنسة اللي جوه نص ساعة وتصحى، عن إذنكم. شكرتها بشرى،

وقال راجح: روحوا نادوا لماما وعمتي. ذهب رؤوف ونادى عليهن، دخلت إشراق بسرعة للغرفة واقتربت من زمزم بقلق ودموع وجلست أمامها وأمسكت يدها وقالت: معرفش إيه اللي حصلك يا نور عيني، لكن واثقة إنه ربنا هيعوضك. وبدأت تقرأ عليها بعضًا من آيات القرآن الكريم. بعد مرور نصف ساعة بدأت زمزم بالاستيقاظ، أصدرت أنينًا خافتًا، انتبهت لها إشراق فذهبت بسرعة وأخبرتهم بأن ينادوا للطبيبة. دخلت الطبيبة وكشفت

عليها ثم قالت بابتسامة: زمزم، حاسة بحاجة، ولا بخير. زمزم بتعب: شكراً، أنا تمام الحمد لله. ابتسمت الطبيبة وقالت: عند العشاء كده تقدر تطلع. شكلتها إشراق، وخرجت الطبيبة طمأنتهم، ودخلت كل من نهلة والفتيات للاطمئنان على زمزم. بعد مرور الوقت، وحلول الليل، خرجت زمزم من المشفى، وتوجهوا جميعًا إلى المنزل. وصلوا المنزل ثم دخلوا للمنزل وجلسوا في

غرفة المعيشة وقالت إشراق: قوموا يا بنات بدلوا هدومكم وانزلن نعمل العشا، محدش أكل من الصبح. زمزم: ماما مش عايزة آكل. إشراق: معلش يا حبيبتي، ولو شيء بسيط، أنتِ ما أكلتيش حاجة من الصبح ولا حتى فطرتي. زمزم بتذمر: يا ماما قلت مش عايزة. إشراق بغيظ: بقولك إيه، الكلام معك مفيش منه فايدة، إيهاب شوف زمزم، واتصرف معاها. رايحة أحضر العشا.

زمزم بسرعة: بس وحدي الله كده، إيه علاقة إيهاب، ليه تدخلي بموضوعنا، أنا جمانة أصلاً، بس كنت بهزر معاكِ. ضحك الجميع عليها، وصعدت للأعلى مع الفتيات، دخلت غرفتها أخذت شاور سريع، ثم توضأت وبدأت تصلي العشاء، أما بالنسبة لباقي الصلوات فقد صلتها في المشفى. بعد أن انتهت من الصلاة وقراءة صفحة من القرآن الكريم، نزلت للأسفل وتوجهت لغرفة المعيشة. رآها تامر فقال بابتسامة: بتدوري على مين. زمزم: عمو فين. رؤوف: في البلكونة هو وراجح.

دخل إيهاب وقال: مين جايب سيرتي. ضحكت زمزم وقالت: أنا، بس بالخير. إيهاب وهو يقبل رأسها: والله عارف، بس إخواتك ما بيجيبوا سيرتي إلا في المصايب. تامر لرؤوف: ولا يا رؤوف، ملاحظ إنه قال إخواتك بس، وما قالش إخواتك وابني راجح. دخل راجح وقال: أفهم بتحط اسمي في جملة مفيدة ليه، عملت لك إيه يا حج تامر. إيهاب: سيبك منهم يا ابني خليك هادي متحرقش أعصابك علشانهم. زمزم وهي تكتم ضحكتها: عاملين، خلى مزاج إيهاب باشا من ناحيتكم كده.

إيهاب بغيظ: أبداً، بس فاتحينها بالمصنع هزار وضحك وتاركين الشغل. ابتسمت زمزم بهدوء وقالت: سامحهم يا بابا، عيال صغيرة. إيهاب بابتسامة وهو ينظر لتامر ورؤوف: علشان زمزم بس. ضحك تامر ورؤوف وقال راجح: والله أبويا ده قلبه كبير. جاءت نهلة وقالت: مين اللي قلبه كبير. زمزم: بابا إيهاب. نهلة: ابقى خلي قلبك كبير يا حبيبي، علشان أنت هيتحقق معك الليلة دي ومش هتنام لأنه إشراق مش هتتركك في حالك.

إيهاب بغيظ: ليه تفكريني، ما كنت قاعد ومبسوط، امشوا يلا على العشا بلا كلام. وذهب أمامهم، ضحكوا عليه واتبعوه للسفرة. جلسوا وقالت إشراق: زمزم كاسة اللبن تخلصي فاهمة. زمزم بتذمر: يا ماما مش عايزة لبن. نهلة: إيه حصلك، مش كنتِ تحبي اللبن. زمزم بغيظ: هو يعني لآني بحبه، أشرب منه كاسة أكبر من قلبي. ضحكت بشرى وقالت: أكبر من قلبك إيه، بعدين اشربي اللبن مفيد لأنك طالعة من المشفى. زمزم

بهمس وصل لمسامع الشباب: يا ريت كان مازن مكاني، وما طلعش من المشفى. كتم الشباب ضحكتهم، ثم قال رؤوف: مفيش مفر، يعني لازم تشربيه. إيهاب: اشربيه أحسن ما تشربي دوا طعمه أسوأ مما تتخيلي. زمزم بسرعة: إيه ده! لا أنا أشربه وأشرب عشرة، ماله يعني، لذيذ أوي. يضحك الجميع عليها، وبعد إنهاء العشاء جلسوا في غرفة المعيشة يحتسون الشاي فقال رؤوف: زمزم، حصل إيه بالموضوع اللي اتكلمنا فيه. إشراق بسرعة: زمزم وافقت، هي قالت لي. صرخت

الفتيات بفرح وقالت بشرى: أحلفي يا ماما، زمزم كلام ماما صح. نظرت زمزم لرؤوف وقالت: منك لله يا عدو يا رؤوف، ثم قالت بهدوء: آه، صح كلامها. إيهاب بابتسامة: وانت يا راجح. راجح بهدوء: اللي فيه الخير ربنا يقدمه. فرح الجميع وقال إيهاب: مبارك لكم. رؤوف: حددوا موعد كتب الكتاب، وقبل

أن تنطق زمزم قال إيهاب: خير البر عاجله، وراجح عنده بيت جاهز وعفش البيت جديد، مش ناقصه إلا بنت أصول، يبقى ليه التأخير يا ولاد، وانتوا موافقين على كتب الكتاب، ولا إيه يا راجح. راجح: معاك يا بابا، بس أنا مقدرش أقول موافق وزمزم ما قالتش رأيها. زمزم: كلامك صح يا عمو. إيهاب: يبقى الخميس اللي جاي. زمزم بصدمة: إيه. إشراق وهو تحتضنها: بس يابنت، الخميس اللي جاي يعني اللي جاي، كل حاجة هتكون جاهزة.

نهلة بضحكة بسيطة: أنا أعرف إن الأم تفرح لابنها، مش لبنتها. إشراق: ودي بنتي الرابعة، بعدين مش هلاقي زيها لابني. ورود بمرح: ياااه أتمنى تجيني حماية كده زي أمي سكر. تامر بغيرة: إيه! وتطلعي من عندنا وتروحي بيت حد غريب. ورود بصدمة واستعباط: بسم الله، أنا قلت عايزة أتجوّز، لا أنا قلت عايزة في بيت أبويا بين إخواتي العسولين، صاير تسمع غلط يا تامر. بشرى بضحك: جبانة. أزهار بتذمر: فشلت كل خططي. راجح برفع حاجب: خطط إيه.

أزهار: كنت عايزة مرات أخويا تيجي وتكون حرباية، بس للأسف محصلش كده، اجتني مرات أخ، غلبانة وحنونة. زمزم برفع حاجب وضحك: بس أفهم، غلبانة وحنونة، ده مدح ولا ذم ولا إيه. أزهار بمرح: معرفش. ضحك الجميع على أزهار، وقالت زمزم: متخافيش بنعمل فريق على مرات تامر إيه رأيك. تامر: مالي بتحطيني بجملة مفيدة ليه، بعدين هي جاية علشان تعملوا فريق عليها. زمزم بخبث: احم احم، مش على زمزم يا تامر. إشراق بصدمة: احلفي، في حد في حياته.

تامر بسرعة: وحدي الله يا ماما وحدة إيه. زمزم بابتسامة: بصي يا ماما، إيه رأيك ندور له على بنت حلال. إشراق بابتسامة: من قلبي هو يوافق بس، وأنا أدور له. زمزم: سيبيه علي. وقف تامر وقال: رايح أنام، أحسن ليا. ضحك الجميع عليه، وبعدها صعد الجميع للنوم، وعلى وجوه كل واحد تتزين ابتسامة، منهم من يزين وجهه ابتسامة أمل، ومنهم ابتسامة ألم.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...