الفصل 21 | من 33 فصل

رواية زمزم قلبي الفصل الحادي والعشرون 21 - بقلم بيان الجارحي

المشاهدات
24
كلمة
1,058
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 64%
حجم الخط: 18

في المشفى عند والد زمزم دخل الأطباء بسرعة إلى غرفته، وحاولوا إسعافه وإنقاذه. بقوا ساعتين يحاولون إنقاذه بشتى الوسائل والطرق، ولكن للأسف، لم ينجحوا. انتقلت روحه إلى الذي خلقها. عارف بأسف: ربنا يرحمك، إنَّا لله وإنَّا إليه راجعون. وخرج من الغرفة، واتصل على إيهاب فوراً. دُهش إيهاب من المتصل، ورد بسرعة. ألجمته صدمة كبرى، فأخوه الوحيد قد رحل للأبد. أغلق الهاتف وجلس على الأريكة بحزن وأسى. اتجهت له إشراق وقالت بقلق:

"إيه، مين اللي كلمك؟ رفع نظره إليها وقال بحزن وألم: "زياد ما... تشهقت إشراق بصدمة وقالت: "لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم، البقاء لله. هنعمل إيه، إزاي هنقول للولاد؟ وقف إيهاب بحزن وقال: "محدش هيكون نام، روحي صحيهم كلهم وخليهم ينزلوا لتحت." إشراق بحزن وهي تربت على كتفه: "حاضر." خرجت من الغرفة بحزن، وتوجهت لغرفة راجح. دقت الباب، فسمح بالدخول. دخلت وأغلقت الباب، وقالت بحزن: "راجح، انت نايم؟ نهض راجح

ووقف أمامها وقال باستغراب: "لا يا أمي، كنت قاعد بقرأ في قرآن. إيه، مالك؟ إشراق بحزن: "عمك اتو..فى يا راجح." راجح بصدمة: "إيه! مين قالكم؟ إشراق: "د. عارف، قال لأبوك من شوية." راجح بحزن: "ربنا يرحمه، لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم. بابا فين، هو كويس؟ إشراق: "بحاول يكون كويس. هو قالي إني أخبركم تنزلوا لتحت كلكم، روح قول لتامر ورؤوف، وأنا رايحة أقول للبنات." راجح بحزن: "تمام."

خرجت إشراق، وراجح من الغرفة وقالوا للجميع بأن ينزلوا للأسفل. نزل الجميع لغرفة المعيشة تحت استغرابهم. جلسوا، ثم جاء إيهاب وقال بحزن: "بصوا يا ولاد، وخاصة زمزم ورؤوف ونهلة، احنا مؤمنين بقضاء الله وقدره، وإنه كل حاجة بتحصل فيها حزن كلها اختبار من ربنا لحد ما يشوف مدى صبرنا وتحملنا." زمزم بقلق: "عمو في إيه، حد حصله حاجة؟ بابا حصله حاجة، أنا مقصرة معاه، بس بكرة هروح ليه." نظر لها بحزن واقتربت منها إشراق واحتضنتها وقالت:

"اهدّي يا حبيبتي، واسمعي كلام عمك." إيهاب بحزن: "كلنا على الطريق دا، وكلنا جنازا... ت مؤجلة. البقاء لله، زياد اتو..فى." صرخت زمزم بصدمة وقالت: "لا لا انتوا بتهزروا صح، بابا بخير، لا هو بخير، ماما قوليلى إنه بيهزر، هو مم..تش هو بخير." حاولت إشراق السيطرة عليها ولكن لم تستطع. اقترب إيهاب واحتضنها بسرعة وقال: "اهدّي يا حبيبتي، اهدّي، هو راح لمكان أفضل إن شاء الله." رؤوف بصدمة: "يعني إيه! بابا معادش موجود؟ إيهاب بحزن:

"اهدّي يا ابني، كلنا على الطريق دا." اقتربت نهلة منه بدموع وقالت: "يعني إيه يا راجح، إحنا من كم يوم شفناه وكان بيضحك معانا، قول إنك بتهزر، قول إنه اللي خبرك بيهزر معاك." احتضنها إيهاب بحزن وقال: "وحدوا الله يا جماعة، عارف إنها صدمة ليكم، لكن كلنا على الطريق دا، والبقاء لله وحده. فكروا فيها، هتلاقوا إنه هو هيكون مرتاح كدا، بعيد عن الوجع، والأدوية وكل حاجة. اصبروا." زمزم بدموع: "عايزة أروحله، عايزة أشوفه."

إيهاب بهدوء وحزن: "تمام، روحوا اجهزوا يلا." صعدت بسرعة للأعلى، وخلفها الفتيات. اقترب إيهاب بحزن من رؤوف وربت على كتفه وقال: "شد حيلك يا ابني، أختك محتاجة ليك، وحد الله، وادعي له." رؤوف بدموع: "لا إله إلا الله، ربنا يرحمه." احتضنته نهلة بدموع وقالت: "عارفة إنك موجوع يا حبيبي، لكن شد حيلك علشان زمزم." رؤوف وهو يحاول كبت بكائه وقال: "إن شاء الله، متقلقيش." تامر بصدمة وحزن: "لا إله إلا الله، ادعي له يا رؤوف." إشراق بحزن:

"قوموا بدلوا هدومكم علشان تروحوا المشفى." نهلة: "مين هيقول لزنود والولاد؟ إيهاب: "أنا هروح ليهم أنا وإشراق." صعد الجميع للأعلى، وبدلوا ثيابهم، ثم نزلوا وتوجهوا للسيارات، ثم للمشفى. أما إيهاب وإشراق، فقد توجهوا لمنزل زياد، ليخبروهم بوفات... بعد مرور الوقت وصل إيهاب وإشراق لمنزل زياد. صعدوا للأعلى، دق إيهاب على الباب، فتح له أحمد الذي قال بصدمة: "عمي؟! إيهاب: "عايز اتكلم معاكم بموضوع، صاحيين ولا نايمين ولا إيه؟ أحمد:

"لا صاحيين يا عمي، ثواني." دخل أحمد لغرفة المعيشة وقال: "ماما، عمو إيهاب ومرات عمي برا عايزين يكلمونا في موضوع مهم." زنود بصدمة: "إيه؟! "خليهم يتفضلوا." ارتدت حجابها. ثم نادى أحمد عليهم. دخل إيهاب ورد السلام، ثم جلس. نظر إيهاب لمازن ثم لأولاد أخيه وقال: "للأسف، وصل لنا خبر من المشفى إنه زياد ات..وفى. البقاء لله." وقف محمد بصدمة قائلا: "إيه؟؟؟!!! بتهزر يا عمي، قول غير كدا." أحمد بصدمة: "إيه؟!

نظرت زنود لمازن بشك وقالت: "هو فين؟ إيهاب: "هو لسه بالمشفى، وزمزم ورؤوف هناك." وقفت زنود والدموع بعينيها وقالت: "ربنا يرحمه، إحنا هنروح المشفى ليه، يلا يا ولاد." إيهاب: "عايزين تيجوا معانا، ولا لوحدكم؟ مازن: "أنا هجيبهم." إيهاب بجمود: "عن إذنكم." خرج إيهاب ومعه إشراق واستقلوا سيارتهم ثم توجهوا للمشفى.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...