تامر: الحق يا راجح، زمزم جات لي الغرفة وهي تعبانة جداً جداً وفاقدة الوعي، ومش عايز أقلق بابا، أعمل إيه؟ راجح بصدمة: نعممم؟؟؟!!!! أنت بتقول إيه؟ تامر: يا نلحقها يا لأ. خرج راجح بسرعة من الغرفة وتوجه لغرفة أخيه. دخل الغرفة فوجد زمزم تجلس على الأريكة وتمسك بيدها الهاتف. راجح بصدمة: نعم؟ هو مش أنتِ تعبانة ويا إما نلحقك أو بتروحي مننا؟ زمزم بصدمة: إييييه؟؟ نظر راجح لتامر وقال: زمزم تعبانة وهتروح مننا ها؟؟؟
وخايف تقلق بابا. زمزم بصدمة لتامر: أنت قلت له إيه يا حج؟ جلس راجح وتامر، فقال راجح: أبداً، بس ده اللي قال: "الحق يا راجح زمزم جات لي الغرفة وهي تعبانة جداً جداً وفاقدة الوعي، ومش عايز أقلق بابا، أعمل إيه؟ يا نلحقها يا لأ". زمزم بصدمة كبرى: ربنا ياخدك الجنة يا تامر وأرتاح منك، أنت موتني وأنا عايشة. تامر: أعمل إيه؟ منا ما لقيت إلا الطريقة اللي تخلي ييجي الغرفة. راجح برفع حاجب: في إيه؟ زمزم وتامر: ها؟
راجح برفع حاجب: ها إيه؟؟؟ متتكلموا، في إيه؟ تامر: زمزم اللي عايزة تكلمك. زمزم بصدمة: أنت بتكذب ليه؟ تامر بصدمة أكبر: يا بنتي أكذب ليه؟ مش أنتِ جيتي ليا الأوضة وقلتي الموضوع يحتاج راجح يكون فيه؟ زمزم باستعباط: صح 😁😁 راجح: الله يستر. زمزم: بصوا، اللي هقوله هيفضل ما بينا بس. تامر: تمام، قولي. زمزم: احمم، الموضوع يخص رؤوف. تامر: رؤوف مين؟ رؤوف ابن عمي؟ زمزم: أيوا. وقصت عليهم جميع ما حدث مع رؤوف.
تامر بصدمة: أنتِ متأكدة من كلامك ده؟ راجح: زمزم، تلفون رؤوف... زمزم: متقلقش، تلفون رؤوف معايا أنا، هنعمل إيه؟ راجح: لازم حد من صحابه يتصلوا بيه. زمزم باستغراب: ليه؟ راجح: بعدين تعرفوا، المهم خلاص، سيبي الموضوع علينا. زمزم: والبنت؟ راجح: أنا مش هقدر أوصل ليها، مفيش أي حاجة توصلني ليها، إلا صحاب رؤوف. تامر: يابنتي خلاص، سيبي الموضوع علينا وإحنا هنحلها، متقلقيش، ويلا روحي نامي.
نهضت زمزم وقالت: إن شاء الله خير، عن إذنكم. وخرجت من الغرفة وذهبت لغرفة الفتيات وغطت في نوم عميق. -تامر: هنعمل إيه يا راجح؟ راجح: بقولك، سيبها على ربنا. ثم نهض واستأذن وذهب لغرفته. تامر: اللي حصل جزء منه كان إيجابي، يعني بسبب اللي حصل رؤوف عرف نفسه وبدأ يقرب من ربنا وبدأ يقرب من زمزم. والجزء السلبي، أنه ضيع مستقبل بنت ربنا أعلم بحالها. ربنا يهديك يا رؤوف.
-في الصباح، وبالتحديد عند الساعة السابعة والنصف، كان الجميع قد استيقظ. كانت إشراق ونهلة في المطبخ يحضرن الإفطار، وراجح ورؤوف وإيهاب في غرفة المعيشة ينتظرون الإفطار. إيهاب: ولا يا تامر. تامر: احم، ما دام بدأنا بكلمة "يا ولا" معناها في مصيب... ة، عيوني يا حج. إيهاب: أخبار الشغل إيه؟ تامر: أي شغل يا حج؟ شغل الشركة ولا المصنع؟ إيهاب: الاثنين يا تامر. تامر: فل الفل. إيهاب: اليوم هنزل معاك الشغل. تامر: تنور يا حج.
إيهاب: وأنت يا راجح، أخبار شغلك؟ راجح: الحمدلله بخير يا غالي. إيهاب: راجح، انتبه لنفسك ولأختك بشرى، أنا معرفش دماغي كان فين لما دخلتها العالم ده. راجح: وحد الله يا بابا، بشرى قدها متقلقش. إيهاب: لا إله إلا الله، ربنا يحفظكم يا رب. راجح وتامر: آمين. -في المطبخ. إشراق: بقولك يا نهلة. نهلة وهي تضع إبريق الشاي على الغاز: إيه يا حبيبتي؟ إشراق بابتسامة: بفكر أخطب لراجح، إيه رأيك؟
نهلة بابتسامة: إيه الأفكار الحلوة دي اللي من عند الصبح؟ إشراق: إيه رأيك في زمزم؟ نهلة بابتسامة وفرح: بتتكلمي بجد؟ إشراق بابتسامة: آه بجد والله، زمزم بنتي وبنت قلبي، مش هلاقي بأخلاقها ولا أدبها، بعدين أنا اللي مربياها وعارفها أكتر من بناتي يا نهلة. نهلة بابتسامة: والنعم والله، حلو أوي، لكن هي هتقبل أو راجح هيقبل هو وإيهاب، ولا أمها مستحيل تقبل؟
إشراق: زمزم وراجح سيبيهم عليا، إيهاب موافق، أنا كلمته وقال إنه موافق، زنود ملهاش دعوة بزمزم، ولا هتعارض، راجح هيتصرف معاه. نهلة: الله يسترها معانا.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!