الفصل 9 | من 33 فصل

رواية زمزم قلبي الفصل التاسع 9 - بقلم بيان الجارحي

المشاهدات
19
كلمة
2,039
وقت القراءة
11 د
التقدم في الرواية 27%
حجم الخط: 18

توجه رؤوف مع تامر إلى المصنع وبدأوا بالعمل، حيث كان المصنع مصنعاً لصناعة الجلود وتصديرها. أما نهلة فقد توجهت إلى مكتبها ومعها زمزم وبدأت بترجمة بعض الملفات، وكانت زمزم تساعدها حيث أنها تعرف اللغة الإنجليزية وبعض اللغات الأخرى، مما سهل الأمر على نهلة.

أما إيهاب فأخذ البريد كله وبدأ بتوقيعه، إضافة إلى مراجعة بعض الملفات والصفقات المؤجلة، حيث أنهم يعملون في الصناعة والتصميم، فقد استطاعوا الدمج بين الصناعة بشكل عام والتصميم بشكل عام. أما عند راجح وبشرى فقد كانوا يتدربون هم والفريق من أجل تنفيذ إحدى العمليات العسكرية. والفتيات في محاضراتهن، وإشراق قررت النزول إلى أحد المولات وتغيير جو. في المشفى، وتحديداً عند زياد، كان الطبيب يجلس عنده ويقول:

"بشمهندس زياد، لو أنت قادر تتكلم رد علي." زياد بتعب وصوت متقطع: "ااا ايوا ق.قادرد." "حاسس في أي حاجة وجعاك أو تعباك؟ زياد: "ل.لا الحمد... لله." "الحمد لله، أنت بدأت تتحسن يا باشمهندس زياد، عايز أي حاجة؟ زياد: "عايز أشوف بنتي." "ارتاح أنت، وأنا هكلم إيهاب باشا متقلقش، عن إذنك." خرج الطبيب ونظر زياد أمامه وقال بندم وحزن:

"يااااه يا زمزم، رغم كل اللي عملته معاك إلا أنك متركتنيش لوحدي، لكن ياترى هتقدري تسامحيني على اللي عملته ولا لأ، يارب." رن هاتف إيهاب الخاص، فرد عليه وكان الطبيب عارف. "السلام عليكم ورحمة الله وبركاته." "وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته." "عامل إيه يا أستاذ إيهاب، أنا متصل أقولك إن أخو حضرتك الأستاذ زياد بدأ يتكلم، وعايز يشوف بنته." إيهاب بفرح: "ربنا يبشرك بالجنة يارب، أكيد يا دكتور أنا ثواني وأكون عندك." "تمام."

أغلق إيهاب الهاتف، واتصل بنهلة وقال: "نهلة تعالي أنتِ وزمزم فوراً لمكتبي." "تمام جاية." زمزم: "في إيه يا عمتو؟ "والله ما أعرف، عمك طلب إنه يشوفنا، يلا." خرجت نهلة من مكتبها وأثناء توجهها إلى مكتب إيهاب قابلت أكثر إنسان تمنت أن لا تراه، طليقها. نهلة بصدمة: "مازن؟ بتعمل إيه هنا؟ مازن بخبث: "إيه مالك انصدمتِ كدا ليه، في شغل بيني وبين أخوكِ، إلا قوليلي مين الحاوة اللي معاكِ دي؟ احتضنت نهلة زمزم وقالت:

"حبيبتي بسرعة روحي لمكتب إيهاب، يلا يلا." ذهبت زمزم لمكتب إيهاب وهي متعجبة من هذا الشخص، فمن يكون، ولماذا بدت علامات الصدمة على وجه عمتها، ومن أي تعرفه. نهلة: "انت بتعمل هنا إيه؟ "قلتلك شغل، إلا قوليلي هو محدش يعرف إني طلقتك ولا إيه؟ نهلة بغضب: "وانت مالك، بقولك إيه الشغل اللي بينك وبين أخويا أنا اللي هنهيه بنفسي، لو بدفع عمري كله وبمو... ت الشغل بينكم مش هيكمل." إيهاب من خلفها:

"مالك يا نهلة واقفة كدا ليه، أهلاً وسهلاً يا مازن اتفضل، موقفة جوزك كدا ليه؟ نهلة بغضب: "بقولك يا إيهاب، دا طليقي مش جوزي تمام، واللي بينكم أنا اللي هنهي بنفسي، مش هسمح له يدمر العيلة كلها، كفاية دمرني أنا، كفاية." إيهاب بصدمة هو وزمزم: "طليقك؟ اقتربت منها زمزم وهي تقول: "هو دا عمو مازن؟ "إيوا." "الحقوني المكتب." توجهوا جميعاً إلى مكتب إيهاب وجلسوا. فقال إيهاب: "فهموني في إيه، وهل أنتم مطلقين بجد ولا إيه؟ نهلة بجمود:

"مطلقين بجد يا إيهاب." "إيه اللي حصل؟ مازن: "أختك اللي طلبت كدا." نهلة: "اختك؟! هههههه ضحكتني بجد، انت ناسي ليه طلبت الطلاق منك؟! ولا حابب تعمل إنك غلبان ومسكين قدام أخويا؟ مازن: "بلاش كلام فاضي." "متsempelوا في إيه." نهلة بابتسامة: "زمزم حبيبتي... قاطعتها زمزم بابتسامة وتفهم وقالت: "طب أنا هروح لمرجان أسألها على كم شغلة، عن إذنكم." خرجت زمزم من المكتب، وقال إيهاب: "نهلة اتكلمي." نهلة بحزن ووجع:

"أتكلم أقول إيه، أقول إن اللي كان جوزي هو سبب وجع زمزم!! إيهاب بصدمة: "تقصدي إيه؟ نهلة بوجع: "ولا أقول إنه كان مخطط يشتغل معاك ويخسرك كل حاجة! ولا أقول إني كنت عايشة مع قا... تل ومجر... م." ضحكت بسخرية وأكملت: "المحترم اللي كنا فاكرينه محترم، هو اللي كان ورا كل حاجة حصلت مع زمزم، وهو اللي كان سبب في حرق مصنع الجلود، وهو اللي كان سبب في موت أختي مروى." إيهاب بصدمة وغضب:

"اتكلم دافع عن نفسك، الكلام اللي بتقوله نهلة صح." مازن بغضب: "نهلة احترمي نفسك، أنا معملتش كل ده." نهلة بسخرية وضحك: "ههههه إيه خفت على مصلحتك وهتطلعني مجنونة ولا إيه، وصح نسيت أقول إنه هو متفق مع زنود إنهم يخلصوا على زمزم وعليك، وكان ناوي يدمر زمزم وبناتك." "يدمرهم إزاي؟ أوعي تقولي إن اللي فهمته صح." "للأسف صح." نهض إيهاب وتوجه إليه وقال بغضب: "انت إيه؟ انت شيطا...

ن ولا إيه، إيه عملت ليك زمزم، إحنا عملنا ليك إيه، مروى الله يرحمها عملت ليك إيه." نهلة بغضب: "زنود وأحمد ومحمد عارفين كل حاجة، عارف يا إيهاب إنه زنود باعت ضميرها وبنتها لأجل الفلوس بس، وقدرت تقنع أحمد ومحمد إن اللي بتعمله هو الصح، مقالتش لرؤوف لأنها عارفة إنه رؤوف مهما عمل مش هتوصل بيه الحالة إنه يسكت على اللي بيعملوه أو يسكت وهو عارف إن الشخص اللي أذى أخته لسا عايش." مازن بغضب: "انتِ بتخرفي بتقولي إيه." نهلة:

"أنا مش بخرف، وأنا عندي دليل على الكلام ده." ثم أمسكت بهاتفها وأعطته لإيهاب وقالت: "قدامك تسجيلات للمكالمات اللي كانت تصير بين زنود وأحمد ومحمد والأستاذ ده." شغل إيهاب أول تسجيل من التسجيلات الصوتية والذي كان كالآتي: "لو حد عرف إننا سبب موت مروى مش هتكون آخرتنا غير على حبل المشنق... ة." "مين اللي هيعرف، أحمد ومحمد بسكتهم بالفلوس، وأنتِ مش هتقولي ولت أنا هقول لأنه إحنا الاتنين بالهوا سوى وإحنا اللي قتلنا.... ها."

"واللي حصل لزمزم." "اللي حصل لزمزم محدش هيعرف بيه." "مش عارفة قلقانة كدا ليه." "بقولك إيه متقلقيش خلاص." "انت نازل إمتى؟ "معرفش بقا هشوف وأكلمك." "بقولك، انت عملت إيه مع نهلة، سمعت إنها نازلة مصر." "معرفش طلبت الطلاق وأنا طلقتها، مليش حيل على المناهدة معاها وأسألها ليه، ارتحت منها." أغلق إيهاب التسجيل والغضب يتطاير كالشرار من عينيه، وأمسك مازن وضربه بكل ما أوتي به من قوة في وجهه. صرخ مازن بألم وقال: "انت متخل...

ف انت عملت إيه." إيهاب بغضب: "اسمعني كويس، ورب الكعبة هندمك على كل حاجة حصلت معانا، هندمك على كل دمعة نزلت من عيون زمزم، هندمك أنت وأختك زنود وأولادها على كل حاجة عملتوها." وقف مازن وقال بغضب: "مادام اللعب صار على المكشوف ابقى انتبه على بنت أخوك زمزم وودعها لأنه أيامها صارت معدودة." اتصلت نهلة على الأمن وأخبرتهم بأن يأتوا في الحال لمكتب إيهاب. إيهاب:

"انت فاكر نفسك كدا بتخوفني ولا إيه، انت عارف لو مسيت زمزم بكلمة بس هكون خافيك عن وجه الأرض، ثم صرخ وقال: فاهمم." في الخارج كانت زمزم تجلس عند رحمة، سمعت صراخ إيهاب، وقفت بذعرٍ وكانت ستدخل إلى أن أمسكت بها مرجان بحنان وقالت: "تعالي هنا رايحة فين." "انتِ مش سامعة اللي بيجري جوا ده." "بس اهدي يا ستي اهدي، متقلقيش كله هيكون خير." قاطعهم دخول الأمن السريع إلى مكتب إيهاب. نهلة:

"لو سمحتوا طلعوا ده بره وممنوع يدخل لهنا لأي شكل من الأسباب، مفهوووم." الأمن: "مفهوم يا فندم." وأخذوا مازن الذي قال بغضب: "وربنا ما هرحمكوا." أمسكه الأمن بشدة وأخرجوه خارج المكتب وتوجهوا للأسفل. ركضت زمزم إلى نهلة بخوف، فهي لأول مرة منذ زمن طويل تسمع عمها الذي تعتبره أباً لها يصرخ بصوت عالٍ وتراه غاضباً إلى هذا الحد. احتضنها نهلة بحنان وقالت: "بس اهدي خلاص، مالك خايفة كدا ليه." زمزم بدموع: "هو إيه اللي حصل."

احتضنتها نهلة بحنان أكبر، فهي تعرف أن زمزم تخاف من الصوت العالي ومن يصرخ بصوت عالٍ بسبب ما حل بها في الماضي. اقترب منها إيهاب بحنان، نظرت إليه زمزم بخوف. أغمض إيهاب عينيه بحزن عندما رأى نظرتها، وقال بحنان: "معقول يا زمزم خايفة من والدك، معقول." زمزم بدموع وخوف: "ل.لا ااا أبدا." إيهاب بابتسامة وحنان أخذها من أحضان نهلة واحتضنها بحنان أبوي، شعر بارتجاف جسدها فقال بصوت مطمئن ليطمئن قلبها: "اهدي خلاص." نهلة

بحنان وهي تربت على ظهرها: "اهدي خلاص." إيهاب بابتسامة: "بقولك، امشي يا نهلة نروح نشوف زياد أصل دكتور عارف قال إنه هو اتكلم، امشي يلا وخلينا نسيب زمزم هنا وبعد ما تخلص عياط بتلحقنا." نظرت لهم زمزم وبسرعة انقلب حالها وقالت بصدمة: "وتتركوني هنا لوحدي أعيط، مش المفروض إنكم هيلتي يعني تعيطوا معايا مش تتركوني لوحدي، اخس عليكم." ضحك إيهاب ونهلة وقال إيهاب:

"امشي يابت من هنا، لو قعدنا معاكِ نستنى تخلصي عياط مش هتخلصي إلا لبعد مليون سنة." ضحكت زمزم وقالت نهلة: "تعالي نخلص آخر ملف ونسيب إيهاب ونشوف زياد قبله، يلا." زمزم بحماس وسعادة: "اشطااا، بسرعة يلا." ركضت زمزم بسرعة لمكتب نهلة، وخرج إيهاب من مكتبه وقال للموظفين: "كل واحد على شغله يلاااا." رمضان الجميع وعادوا لعملهم، وذهبت نهلة لمكتبها، بينما قال إيهاب: "مرجان ياريت تأجلي كل حاجة لبكرة والغي كل المواعيد اللي اليوم."

مرجان: "تمام حضرتك." عاد إيهاب لمكتبه، وجلس يفكر ماذا يفعل، وكيف يحمي زمزم وأي شخص من العائلة من شر مازن وأخته.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...