الفصل 10 | من 33 فصل

رواية زمزم قلبي الفصل العاشر 10 - بقلم بيان الجارحي

المشاهدات
19
كلمة
849
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 30%
حجم الخط: 18

إيهاب في الهاتف: أستاذة مرجان كلمي تامر ورؤوف يجوني حالاً. مرجان: حالاً يا فندم. أغلقت مرجان واتصلت على تامر ورؤوف وأخبرتهم بأن يأتوا وبسرعة إلى مكتب إيهاب. *** تامر باستغراب: أبويا طلبنا نروح ليه المكتب. رؤوف بقلق: يمكن حصل حاجة، يلا بينا. خرج تامر ورؤوف من المصنع وتوجهوا إلى السيارة باتجاه الشركة. *** في مكتب نهلة.

انتهت نهلة وزمزم من العمل، وخرجتا باتجاه المشفى المتواجد بها زياد بناءً على طلب إيهاب الذي قال بأنه سيتأخر قليلاً وأخبرهن بأن يسبقنه إلى المشفى. بعد مرور ساعتين ونصف، وصلت نهلة إلى المشفى. نزلت من السيارة هي وزمزم وتوجهتا إلى مكتب الطبيب عارف. السكرتيرة: أهلاً يا فندم، اتفضلوا اقعدوا، دكتور عارف عنده حالة ثواني وتخرج. نهلة: شكراً.

جلست نهلة وزمزم تنتظران خروج الحالة، وفي هذه الأثناء لمحت زمزم امرأة تشبه والدتها تصعد إلى بالمصعد إلى إحدى الأدوار. زمزم: عمتو ثواني وراجعة. وركضت بسرعة ورأت إلى أي دور صعدت، وصعدت بالمصعد الآخر. وصلت إلى الدور الثالث، خرجت من المصعد وصدمت من الدور الذي دخلت إليه فقد كان هذا الدور مخصصاً لمرضى "السل الرئوي".

رأت والدتها تتجه إلى أحد الغرف، تبعتها بسرعة ووقفت بصدمة عندما رأتها تقف أمام غرفة وتنظر لداخلها من خلال الزجاج وتبكي، تجمدت مكانها، فماذا تفعل؟! هل تذهب إليها وتقول: "إيه بتعملي هنا وفي دور زي دا؟! " أم تعود للأسفل وكأن شيئاً لم يكن. زمزم: يارب اعمل إيه، الأحسن أنزل وأرجع تاني تكون هي راحت. عادت بسرعة للخلف وركبت المصعد ونزلت للدور الأول، خرجت من المصعد، قابلتها السكرتيرة التي قالت:

السكرتيرة: زمزم هانم، نهلة هانم راحت مع الدكتور عارف. زمزم بابتسامة: بلاش هانم دي، تمام شكراً ليكي. ابتسمت السكرتيرة وذهبت زمزم لغرفة والدها. كانت نهلة بالداخل مع الطبيب، دَقت الباب ثم دخلت. زمزم بابتسامة: إيه الأخبار؟ سمعت أنه زياد باشا حالته أحسن وأحسن. ضحكت نهلة وزياد. اقتربت منه زمزم بسرعة واحتضنته وقالت: وحشتني أوي يا بابا. زياد: حبيبة قلبي إنتِ أكتر. زمزم للطبيب: هو بخير؟

عارف: يعني فينا نقول إنه الخطر زال عنه، ورجع أحسن شوية، لكن هنعمل ليه جلسات مساج لأنه هو حسب الفحوصات اللي عملناها النهاردة يقدر يرجع يمشي تاني. زمزم بفرح: بجد يا دكتور. احتضنت زياد بسعادة وقالت: عمو إيهاب هيطير من الفرحة، الحمد لله يارب. خرج الطبيب بعد أن شكرته نهلة. وقالت: إيه نسيتوني؟ ضحك زياد وقالت زمزم: إنتِ من متى هنا؟ نهلة: من بدري، تخلينيش أقلع الكوتش وأضربك بيه. ضحك زياد وزمزم وقضوا مع بعضهم أجمل وقت. ***

رؤوف بصدمة: كل دا حصل النهاردة، وزمزم سمعت أي حاجة؟ إيهاب: لا مسمعتش ومش عايز أي حد يقولها. تامر: راجح لازم يعرف. رؤوف: هبعتله. تامر: بالأدلة دي اللي مع عمتي نهلة نقدر نقبض على مازن لأنه هو السبب في مو... ت عمتي مروى، اللي قضيتها تم تسجيلها ضد مجهول. إيهاب: هقوله لما نروح. إيهاب: المهم أنا عايزكم هنا بالشركة مش عايزكم تنزلوا المصنع لحد ما نشوف حل على الأقل لو حصل أي حاجة بغيابي تكونوا انتوا موجودين.

تامر ورؤوف: تمام، خير إن شاء الله. *** في بيت زياد. مازن: قلعوني خارج الشركة، كله من نهلة، حسابها تقل معايا جداً. أحمد: زمزم عرفت بحاجة؟ قص عليه مازن كل ما حدث فقال محمد: شباب مش عارف لكن لازم نوقف كل حاجة، أنا لازم أوقف كل حاجة بعملها معاكم، زمزم ملهاش علاقة بكل دا وهي أصلاً مبتاذيش نملة، وقلبها طيب.

رؤوف لما اتكلم معاها معملتش معه حاجة بالعكس عاملته بحنان وحب، زمزم أختنا يا أحمد ليه نأذيها بالشكل دا، كفاية أذيناها بالماضي ليه كمان نأذيها بالحاضر ونكون ذكرى وحشة ليها بالمستقبل.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...