الفصل 11 | من 19 فصل

رواية زنزانة الحب الفصل الحادي عشر 11 - بقلم حبيبة الشاهد

المشاهدات
25
كلمة
576
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 58%
حجم الخط: 18

نظرت إليه بتوتر من قربه لها وهو ينظر في عينيها وهمس: ادخلي خدي شاور ونامي شوية لحد ما أطلب الأكل. هااا. بلع ريقه بتوتر ورجع خطوة للخلف وبعد نظره عنها: هااا أي يلا روحي. غزل فاقت بخجل ودخلت أوضتها بسرعة، قفلت الباب وسندت عليه وهي تضع يدها مكان قلبها: أنت بتدق كدا لي.

بعد فترة، خرجت من الغرفة، وجدت غيث يضع الطعام على السفرة، قربت عليه وجلست وبدأت في تناول الطعام. بعد انتهوا، أدخل غيث الأطباق وخرج وهو ممسك بصحن كبير به فشار، قرب عليها وجلس بجانبها، مسكت الطبق ووضعته على قدمها. رمقها غيث بحدة، نظرت غزل إليه ورجعت بنظرها على الـ TV: مالك بصصلي كدا لي. أصلي شايفك واخدة طبق الفشار لوحدك. أتحرجت ووضعت الطبق بينهم: احم مأخدتش بالي.

فضلوا قاعدين يشاهدون الفيلم، وفجأة صرخت غزل وقربت على غيث، مسكت فيه جامد، فكان الفيلم رعب، وكل شوية بتقرب على غيث أكتر. جت لقطة والزمبي بياكل حد، بتخبي وجهها في حضنه بخوف. رفع يده بتردد وضعها عليها: خلاص أهدى، أنا قفلت الفيلم. رفعت وجهها بخجل: أنا أسفه بس.. بس. ما دام أنتي بتخافي مقولتيش لي. قامت بسرعة بخجل من اللي عملته: تصبح على خير. وأنتي من أهله. دخلت الغرفة وأخذت الأدوية ونامت.

في صباح تاني يوم، وقفت أمام المرايا تضبط ملابسها، وضعت الحجاب على شعرها ولفته. خرج غيث من المرحاض: خلصتي. اه، انزل وأنا نازلة وراك. ماشي. نزل غيث وخلفه غزل، وجدته منتظرها في السيارة، قربت عليه وركبت، انطلق ووصل إلى الجامعة، نزلت غزل من السيارة قبل الجامعة كالعادة، انطلق غيث فور نزول غزل. نظرت حولها وسارت للجامعة، دورت بنظرها على حياة لم تجدها، دخلت المحاضرة، جلست وجدت أحد يجلس بجانبها، نظرت إليه بصدمة وقامت:

أنت أزاي تقعد جنبي. كرم قام بابتسامة خبيثة: بقي في حد يجي من المخيم نص الليل، كمل بغمزه، لا وكمان مع دكتور غيث. أحترم نفسك وأنت بتتكلم معايا. أتغيرت ملامحه للغضب ووضع أصبعه أمام وجهها بحدة: لو سمعتك بتتكلمي كدا تاني معايا مش هيحصلك خير. بترفع أيديها بغضب علشان تضـ.. ربه، بيمسكها بقوة ويهزها بعـ..نف وعلي صوته بغضب. بعض من الشباب اتدخلوا: لا دا أنتي اتجننتي أوي، أوعي تنسي نفسك يا بنت أنتي مين.

زقها، جلست تألمت، أنتي فاهمة. بعدوا الشباب كرم عنها، دخل غيث القاعة، الكل جلس في مكانه، أبتدي غيث الشرح. دور بنظره عليها ووجدها جالسة بجانب كرم، بيتعصب وبيحاول يتعامل بهدوء وميبينش للطلاب عصبيته. هقول أسماء الناس اللي جابت أربعة. زينب أبرهيم. خلود محمد. عبير خالد. غزل ظافر. دول اللي هيعيدوا السنة معانا تاني، أنا مش عايز هزار، الكل يركز ويذاكر، أنتوا فاهمين. أنهي حديثه وخرج بسرعة.

أتصدمت غزل من درجتها، نظرت بجانبها على ضحكة سخرية من كرم، خرجت بسرعة وبكاء من الجامعة، أخذت تاكسي ومشيت، وخلفها أحد يتابعها بخبث. وصلت إلى المنزل، ركبت المصعد، خرجت من المصعد وهي تخرج المفتاح من الحقيبة، رفعت رأسها، أتصدمت من حياة: أنتي إيه اللي جابك هنا.. أحم أقصد عرفتي عنواني منين. من على السلم كدا مش ندخل الأول. فتحت الباب ودخلت: اه اتفضلي. دخلت حياة ونظرت إلى الشقة: شقتك شكلها حلو، أنتي عايشة فيها لوحدك.

هزت رأسها بتوتر وكذب: اه لوحدي. عرفت عنوانك من الجامعة، رحت ودورت عليكي متلقتكيش، قولت أنك مجتيش، روحت الأدارة وعرفت عنوانك من هناك وجيت أطمن عليكي، أنتي عاملة أي دلوقتي. بقيت أحسن الحمدلله. أي كنتي فين كدا وأنتي تعبانة. أنا كمان روحت الجامعة ودورت عليكي بس مشفتكيش، قولت أنك مش هتيجي. اه ما أنا محضرتش محاضرة أنهاردة. أثناء حديثهم، سمعت غزل صوت المفتاح وهو بيفتح الباب، أغلقت أعينها برعب ودخل غيث، قامت

وقفت حياة بصدمة وهمست: دكتور غيث.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...