الفصل 10 | من 19 فصل

رواية زنزانة الحب الفصل العاشر 10 - بقلم حبيبة الشاهد

المشاهدات
26
كلمة
780
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 53%
حجم الخط: 18

قرب على الخيمة زق الشباب اللي واقفين دخل أتصدم من غزل. خرج من صدمته على قول: "أي الجمدان دا؟ هو في جمال كدا؟ غزل ضمت نفسها تداري جسدها الظاهر ببكاء. ضم يده بعصبية لدرجة أن عروقه بقت بارزة وعينه احمرت. "برااااا مش عايز كلب موجود يلاااا! انتفضوا على صوته العالي وخرجوا بسرعة. قرب على غزل وهو بيقرب شاف تعبان صغير. قرب عليه ومسكه من راسه وخرج حدفة بعيد عن الخيمة ودخل تاني. قرب عليها حضنته برعشة وبكاء.

مشي إيده على شعرها بحنان. "أنتي كويسة؟ راسها بتميل عليه، بيرجعها بيجدها فاقدة الوعي. حاول أفاقتها. دخلت حياة وجدت غزل في حضنه. اتوترت. "احم أنا آسفة." "تعالي هاتيلي مياه و برفان بسرعة." قربت على حقيبتها طلعت زجاجة عطر. أخذها غيث بسرعة وقربها على أنف غزل. حياة بخوف وشاورت بأصبعها على قدمها. "التعبان قرصها." نظر غيث على قدمها وقرب على قدميها. ميل مص السم بفمه ورفع وجهه وأخرجه على الأرض ورجع يمص تاني.

الكل دخل الخيمة ومر نص الليل. فضل غيث جنبها وهو وحياة. حياة: "تقدر تخرج أنت يا دكتور غيث وأنا هبقي جنبها." قام وقف بتردد وأبعد نظره عنها بصعوبة وشاور برأسه بنعم. "أنا هفضل قدام الخيمة لو حصل أي حاجة ناديلي." "حاضر." خرج غيث قعد أمام الخيمة وولع خشب علشان يدفي. بعد فترة خرجت حياة بهلع. "دكتور غيث .. غزل! لم ينتظر حديثها وقام جري دخل الخيمة وجدها ترتعش. قرب عليها بسرعة وجد حرارتها مرتفعة.

"أحنا لازم نوديها المستشفى. ساعديها تغير ولمي حاجتها وأنا هلم حاجتي وهاجي أخدها." "أنا هاجي معاكم." "خلاص لمي حاجتك انتي كمان بسرعة." خرج غيث بدل ملابسها ولملم أغراضه وخرج وضعهم في السيارة ودخل الخيمة وجد حياة أبدلت لغزل ملابسها. ميل حملها. "افتحيلي باب العربية." "حاضر." خرجت فتحت الباب ودخلت تاني تحضر الحقائب. خرج غيث وضعها في السيارة وركب. خرجت حياة وضعت الحقائب وركبت بجانب غزل.

انطلق بسرعة وفضل ينظر إليها من الحين للآخر. وصل لأقرب مستشفى في المكان. نزل غيث من السيارة. "ترولي بسرعة." الأمن قرب عليه بالترولي. غيث حمل غزل ووضعها على الترولي ودخل خلفها هو وحياة. دخلت غزل غرفة الطوارئ. وقف غيث وحياة في الخارج. بعد فترة خرج الطبيب. قرب عليه غيث وحياة. "متخافوش هي بقت كويسة ونقلناها لغرفة عادية. هي حاجة قرصتها وأحنا عملنا اللازم وهتفوق الصبح ألف سلامة." غيث: "الله يسلم."

حياة: "مش عارفة أشكرك أزاي يا دكتور غيث بجد مش عارفة من غيرك كنت عملت أي. أنا هروحلها أوضتها." ميل براسه بنعم. سارت حياة ودخلت غرفتها. دخل غيث بعد فترة. رفع يده ومدها لحياة بشال. "خدي دا حطيه على كتفك الجو برد." أخذته منه بابتسامة. "شكرا." "خليكي هنا معاها في الأوضة وأنا هقعد برا لو احتجتي حاجة قوليلي." "ماشي." خرج غيث. وأخذت حياة وضع النوم على الأريكة ووضعت الشال عليها ونامت.

في التخيم خرجت دكتورة هبة من الخيمة بتاعتها بعد ما اتأكدت أن الكل نام. وقربت على خيمة غيث دخلت لم تجده ولم تجد أغراضه. خرجت بعصبية. قربت على خيمة غزل دخلت لم تجدهم. ضربت قدمها في الأرض بغضب وخرجت. في الصباح طرق الباب. فاقت حياة واتعدلت وهي تمسح أعينها بنوم. دخل غيث مع الطبيب. الطبيب بابتسامة: "صباح الخير." "صباح النور." "النوم تعبك على الكنبة؟ ضم غيث حاجبه بتعجب من قول الطبيب. حياة بخجل وقامت وقفت.

"لا مفيش تعب ولا حاجة." الطبيب باحراج قرب على غزل وفحصها. "هي هتفوق أمتي؟ رفع نظره إليها. نظر إلى أعينها الزرقاء. "دلوقتي هتفوق دلوقتي يا .. اسمك أي؟ نظرت إلى غيث بتوتر من حديث الطبيب ورجعت نظرت إليه. "اسمي حياة." "وأنا علي عاشت الأسامي يا حياة. اسمك على اسم جدتي." غيث بحدة: "يعني مفاقتش؟ انتبه على حديثه. "أحم هتفوق دلوقتي عن أذنكم."

الطبيب خرج. فتحت غزل أعينها بتعب. نظرت إليه بنغنشة تشعر بألم في رأسها. رأت القلق في أعينه. ابتسم غيث وقرب على السرير. "ألف سلامة." "الله يسلمك." حياة قربت عليها. "حمدالله على السلامة." ابتسمت غزل. "الله يسلمك تعبتك معايا." "ولا تعب ولا حاجة." "أنا عايزة أمشي من هنا بقرف من المستشفيات." "هشوف الدكتور وهرجعلك." خرج غيث. قربت حياة عليها. "خضيتيني أنا ودكتور غيث عليكي. مشفتيهوش وهو جاي بينا كان هيعمل حادثة."

بعد دقايق دخل غيث. "جهزوا نفسكم الدكتور قال عادي." بعد فترة خرجوا من المستشفى. ركبوا السيارة وأنطلق بهم. "في شنطة عندكوا ورا فيها أكل. طلعوا كلوا وعندكم عصير." مسكت حياة الحقيبة وأعطت غزل وغيث السندوتشات وعصير. "هو حضرتك هترجعنا المخيم تاني؟ "لا هنرجع القاهرة." ظلوا يتحدثون ويضحكون طول الطريق مع بعض وغيث يستمع لهم بصداع ويتبع غزل من الحين للآخر بابتسامة على ضحكها. وصلوا القاهرة. وصل حياة إلى منزلها.

نزلت من السيارة. وقفلت الباب. "شكرا." اكتفى غيث بهز رأسه وأنطلق. "على فكرة مينفعش اللي أنت عملته دا كسفتها." رمقها بصمت وهو سائق. وصلوا المنزل. طلعوا إلى الشقة. دخلوا وقفل الباب خلفه. كانت هتمشي مسكها غيث من ذراعها. "من هنا ورايح هتقعدي في أوضتي." نظرت إليه بتوتر من قربه ومعاملته معاها وميلة رأسها. رفع وجهها إليه وهو ينظر في أعينها وو.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...