الفصل 17 | من 19 فصل

رواية زنزانة الحب الفصل السابع عشر 17 - بقلم حبيبة الشاهد

المشاهدات
23
كلمة
607
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 89%
حجم الخط: 18

رجع غيث من الخارج دخل غرفته قبل ما غزل تشوفه. وضع شيئًا في الخزانة وقفلها بسرعة. عندما اقتحمت غزل الغرفة: "جيت أمتى؟ "لسه جاي دلوقتي. هدخل آخد شاور عقبال ما تحضري الغداء." تركها ودخل المرحاض. لفت غزل لتخرج، سمعت صوت رسالة على هاتف غيث. قربت عليه، شافت محتوى الرسالة وأتصدمت. الدموع اتجمعت في أعينها. "هتطلقها أمتى؟ مش أنت مش بتحبها؟

هبطت الدموع من أعينها، مسحتها بسرعة، وقفتلت الهاتف وخرجت من الغرفة قبل خروج غيث من المرحاض. دخلت المطبخ. قرب غيث على الهاتف ورد على الرسالة: "أنا مش قادر أميز أنا عايز إيه." "أنت لازم تحدد أنت عايز تكمل معاها ولا لأ." "أنا خلاص خدت قرار، هعترفلها بحبي وأشوفها هي متقبلاني في حياتي ولا لأ." ترك الهاتف بإهمال وبزهق، فصديقه فارس دائمًا يحدثه في نفس الموضوع. خرج من الغرفة وذهب لغزل. تفاجئت غزل بأحد يحتضنها من الخلف.

مسحت عينيها بسرعة وتظاهرت بالابتسامة. "خلاص الأكل جهز، مفضلش غير السلطة." حرك يده على يدها، مسك كف يدها اللي ماسكة به السكين وقطع السلطة. على السفرة، غيث تناول الطعام: "هترجعي أمتى الجامعة؟ غزل روحتي فين؟ انتبهت إليه بأسف: "معلش، مأخدتش بالي." شاور على الصحن بتاعها برأسه: "مكلتيش ليه؟ أنتي عمالة تلعبي في الطبق، مش شايفك بتاكلي." قامت وقفت ومسكت الطبق: "مليش نفس." دخلت المطبخ وأكملت باقي أعمالها المنزلية ودخلت غرفتها.

بعد ساعة، تفاجأت بصندوق هدية على فراشها. ابتسمت برقة وقربت عليه، فتحته ومدت يدها، طلعت ورقة صغيرة مكتوب فيها: "واي جمال بعد عيناك يذكر" ابتسمت غزل بفرح ومدت يدها وطلعت فستان أسود من الستان وحذاء سيلفر وحجاب أسود. حضنها غيث من الخلف ودفن وجهه في عنقها، يستنشق عطرها بتوهان. "أجهزي علشان خارجين." قبّل وجنتها ولم يعطيها فرصة للرد وخرج. نظرت غزل إلى أثره باستغراب. هل هو حقًا سيطلقها أم لا؟

لم تعرف كيف سيقوم بتطليقها وهو يعاملها بالحنان ولا يبان على تصرفاته أنه سيبعدها عنه. تنهدت بتعب من تفكيرها وسحبت الفستان ودخلت المرحاض. خرجت بعد فترة ترتدي ملابسها، وقفت أمام المرايا وأستعملت بعض مساحيق التجميل. سمعت صوت خطوات تسير تجاه غرفتها. فتح غيث ووقف مذهولًا من شكلها، فهو أول مرة يراها تضع مساحيق تجميل. قربت عليه وابتسمت بخجل: "حلو؟ مسك يدها ودورها بإعجاب شديد من طلتها:

"جدًا. أنا أول مرة أشوفك حاطة حاجة في وشك. خلصتي؟ "اممم، خلصت." شبك يدها في يده وسار: "طب يلا." نزلوا، ركبوا السيارة. وصل بعد فترة ووقف في منتصف الطريق. نظرت غزل إليه بتعجب: "وقفت لي؟ يده لها بشريط أسود صغير: "قبل أي حاجة، حطي الشريط دا على عيونك الأول." "هحطه ليه؟ لا طبعًا." "مش هعيد كلامي تاني. خدي حطيه على عنيكي." أخذته ووضعته على عينيها: "حاضر." ابتسم غيث وأكمل قيادة. وصل بعد فترة ونزل من السيارة.

لف فتح لها الباب ومسك أيديها ودخل المكان. "أنت موديني على فين؟ "هتعرفي كل حاجة، أصبري." وقفها وجه من خلفها وسحب الشريط. النور ضرب في أعينها. أضيقت، فتحت عينيها براحة وأبتسمت بفرحة. لفت حولها وجدت نفسها في مطعم. جه غيث من خلفها: "أنهاردة الافتتاح بتاع مطعمي وقلت لازم أول حد يشوفه يكون أنتي." "بجد؟ ألف مبروك." دخل المعازيم وباركوا لغيث على الافتتاح. سحب غيث غزل من وسط المعازيم واتجه نحو طاولة. سحب غيث الكرسي.

وجلست غزل بابتسامة: "شكرًا." هز رأسه وقعد أمامها: "المكان عجبك؟ "جميل جدًا." جاء الجرسون ووضع أمامهم الطعام. نظرت غزل حولها وإلى الناس بخجل من عدم معرفتها كيف تأكل بالشوكة والسكين. بصتلها سيدة كبيرة ومسكت بيدها السمك وأخذت القليل منه. ابتسمت غزل ومدت يدها وبدأت في تناول الطعام تحت نظر غيث المبتسم. وضع غيث كوب العصير على الطاولة: "ترقصي؟ "هنا؟ "آه هنا." قام وسحبها وبدأوا في الرقص بحب والجميع ينظر إليهم بسعادة.

قرب عليها غيث وميل برأسه وهمس جنب أذنها: "أنتي طالـ...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...