قرب عليها أوي وميل برأسه، همس جنب أذنها: "انتي طالعة قمر أوي انهاردة. ريحت برفانك جميلة." بصتله في عينه بتركيز: "أنت هتطلقني؟ ضم حاجبيه بضيق: "ليه بتقولي كده؟ "سؤال وعايزة إجابته." الأغنية خلصت، الكل سقف ليهم. جلست غزل على الطاولة وغيث أمامها. مسك هاتفه وفتحه وأعطاه إليها. "إيه ده؟ "امسكي شوفي." مسكت الهاتف، قرأت رد غيث على كلامه. ابتسمت رغماً عنها. قام غيث من مكانه ومسك يدها بحنان وقبـ..لها أمام الجميع.
"تبارك الذي جعلك في قلبي حبيبة وجعل لي من معرفتك حظًا جميلاً." ردت غزل بدموع فرح: "جئت صدفة وأصبحت أنت كل حكاياتي." سحبها غيث وخرج من المكان. "رايح فين؟ "هتعرفي." ركبت السيارة وانطلق وهما في الطريق. "أقف هنا." عقد حاجبيه بضيق: "ليه؟ "أقف بس بسرعة."
وقف غيث، نزلت غزل بسرعة. قربت على راجل بيبع غزل بنات وطلبت منه وأخذت. جه غيث وأخذ باقي غزل البنات وأعطى الأموال للرجل. أخذتهم غزل كلهم من غيث ووزعت على الأطفال اللي كانوا بيلعبوا في الشارع. أخذت من أحد منهم دراجة، خـ..لعت الحذاء وبصت لغيث. "بتعرف تسوق؟ "أكيد. اللي بتفكري فيه ده لأ."
هزت رأسها بضحك وركبت الدراجة وقادتها. فضلت تلعب بالدراجة بسعادة وسط السيارات وغيث ينظر إليها بخوف على أن يصيبها مكروه. وقفت أمامه ونزلت من على الدراجة وأعطتها للطفل ووقفت أمامه. "شوفت اللقطة دي؟ مسكها بعـ..نف: "انتي مجنونة؟ إزاي تمشي وسط العربيات بالجنان ده؟ إرتعبت من نبرة صوته: "أنا آسفة، مش هعمل كده تاني." تركها بغضب وركب السيارة ورزع الباب بغضب.
أستنشقت الهواء بصعوبة. ميلت، أخذت حذائها من على الأرض وهي تسير. داست على زجـ..اجة على الأرض، صرخت بألم وأتجمعت في عينيها الدموع. داس غيث على الكلاكس وهو داخل السيارة. أغلقت عينيها بألم وداست على قدمها ودخلت السيارة. أنطلق غيث بسرعة. أنهمرت الدموع من عينيها بسبب إحراجها أمام الناس وألم قدمها. وقف أمام المنزل بعد فترة. نزلت غزل من السيارة وأنطلق غيث بالسيارة مرة أخرى.
داست غزل على أسنانها بألم. دخلت المنزل وصعدت الدرج ودخلت شقتها. جلست على أقرب مقعد أمامها، رفعت قدمها تراا قدمها تنـ..زف بغزارة. قامت بصعوبة، دخلت المرحاض اللي في غرفة غيث لأنه هو اللي فيه الإسعافات الأولية. جلست على طرف البانيو ووضعت الحقيبة بجانبها. رفعت قدمها وجدت زجاجة كبيرة وحولها زجاج صغير. مسكت الزجـ..اجة بيد مرتعشة وسحبتها مرة واحدة. طلع منها، صرخت ألم.
زادت شهقاتها وبكاءها ورجعت تشيل بقية الزجـ..اجة. طهرت الجـ..رح لنفسها وكان الجـ..رح عميق. لفت قدمها بالشاش والقطن وقامت، خرجت من المرحاض ثم إلى غرفتها. دخلت الغرفة، أخذت الأدوية اللي فيها نسبة منوم ورمت نفسها على الفراش وحضنت الوسادة تكتم صوت بكاءها من ألم قدمها. غمضت عينيها ونامت بتعب من أثر الدواء.
رجع غيث في منتصف الليل. دخل الشقة وجد د..ماء على الأرض. نظر إلى أثرها بهلع، تابع الأثر. دخل غرفته ثم إلى المرحاض. وقف بصدمة من منظر المرحاض. فاق من صدمته وخرج بسرعة. دور عليها في بقية الشقة ودخل غرفتها وجدها نائمة على بطنها تحتضن الوسادة وما زالت بملابسها وقدمها ملفوفة بالشاش. أتنهد بأرتياح وقرب عليها، مسك قدمها وشال الشاش. أغلق عينيه بحزن عليها من رؤية الجـ..رح فهو كبير. لف الشاش تاني وعدلها وأحضر ملابس مريحة وأبدل لها ملابسها بصعوبة ونام بجانبها وهو بيحسس على شعرها بحنان.
لفت غزل وهي نائمة على جنبها ووضعت يدها على قلب غيث ورفعت رأسها ووضعتها على كتفه من غير ما تشعر. ضمها إليها بحنان وقبـ..لها برقة وبعد عنها ونام. أستيقظت غزل في صباح اليوم التالي لم تجده. بصت حوليها تدور بنظرها عليه. لم تجده في الغرفة. هزت رأسها بنفي ورجعت شعرها للخلف تعتقد أن وجود غيث بجانبها طوال الليل كان مجرد حلم.
نظرت إلى قدمها وقامت، خرجت من غرفتها. دخلت غرفته ثم إلى المرحاض لتغير على الجـ..رح تعتقد أنه لم يأتي من ليلة أمس. دخلت المرحاض، غيرت على الجـ..رح. جات تقوم كانت هتقع. سندت على الدش. أشتغل فوقها وأتغرقت. خرج غيث من المطبخ بعد إحضار الطعام. دخل غرفته، خـ..لع التيشرت ورماه على الأرض بأهمال وفتح باب المرحاض. وقف مصدوم، بلع ريقه بصعوبة وقرب. صرخت غزل بخضة وضمت المنشفة بإحكام وهي تضع يدها على أكتافها بتوتر.
قرب عليها غيث ووضع يده على خصرها وميل بوجهه و..
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!