الفصل 9 | من 19 فصل

رواية زنزانة الحب الفصل التاسع 9 - بقلم حبيبة الشاهد

المشاهدات
23
كلمة
473
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 47%
حجم الخط: 18

سمعت صوت خطوات خلفها. لم تجد أحد. قربت لتخرج، فوجدت من يسحبها إليه. لفت إليه بصدمة. قرب عليها وهمس: "في حد ينزل المية لوحده بالليل من غير حجاب كمان؟ غزل برقت برعب: "أنت.. أنت بتعمل إيه هنا؟ "ردي عليا، ينفع اللي إنتي عملتيه ده؟ "أصل.. أصل... رفعت أعينها، نظرت إليه. رجع هو شعرها المايل على وجهها، ظهرت أعينها الرمادية ورموشها الكثيفة. ابتسمت غزل من قربه لها. غيث نزل بعينه على شفتيها، أغلقت عينيها بابتسامة.

مال بوجهه، قبـ.. لها. سمع صوت خطوات. خباها خلفه ونظر، لم يجد أحد. غزل طلعت، ارتدت الحجاب، ومسكت حذائها. ومشت بسرعة لوحدها، عشان محدش يشك فيهم. دخلت الخيمة بتاعتها بتوتر، من أن يكن رآها أحد. أما غيث، رجع للخيمة وهو مبلول وأطراف البنطال فيها رمل. أبدل ملابسه، وخرج من الخيمة وهو يدور بنظره عليها. لم يجدها. بعد عن مكان التخييم، وقعد على صخرة وهو شارد. عدا الوقت، جت الدكتورة هبة. جلست بجانبه: "ممكن أقعد؟ نظر

إليها وهز رأسه بالموافقة: "آه اتفضلي." "كنت مختفي فين؟ دورت عليك." "كنت زهقان وحبيت أتمشى شوية بعيد عن الدوشة والأغاني." رفعت نظرها تحدد في ملامحه: "شعرك مبلول كدا، هتتبرد." "أنا متعود على كدا." "تعرف إن الحب دا غريب أوي." "فعلاً. عندك حق، الحب غريب أوي." "بتحب... مادام مردتش، يبقي بتحب. أعترفت لها. "لا، لسه مستني أما أتأكد الأول من حبها ليا." هبه ابتسمت بسعادة من فكرة حب غيث إليها:

"أكيد بتحبك، لأن مفيش حد يشوفك وميحبكش." عند غزل، أبدلت ملابسها وخرجت. دورت على غيث. رأته قاعد مع دكتورة هبة. اتجمعت في عينيها الدموع، مسحتها. وقربت عند الطلاب اللي بيلعبوا، وجلست معهم. الشاب كريم، اللي كان بيحاول يتعرف عليها، مسك الزجاجة ولفها. جت على غزل: "إنتي." نظرت حولها وشاورت بإيدها عليها: "أنا.. ابتسمت." "مالي؟ "دورك.. شايفك طول الوقت بتفكري في حاجة، أقدر أعرف بتفكري في إيه؟ "بفكر في دراستي ومستقبلي."

"هو دا السبب، ولا فيه سبب تاني؟ "هو مش كان سؤال واحد؟ ابتسم وهو يضع السجارة في فمه ويخرج الدخان: "عندك حق." شاب آخر مسك الزجاجة ولفها. جت عند شاب: "إنت ليه عايز تاخد حاجة مش بتاعتك؟ الشاب الأخر ابتسم بخبث: "مش يمكن تكون بتاعتي وحد تاني مفكرها بتاعته؟ فتاة مسكت الزجاجة ولفتها. جت عند الفتاة اللي بتجلس مع غزل في الخيمة وتدعي حياة: "دوري لي على طول وحيدة ومش مكونة صداقة، ومش بشوفك بتتكلمي مع حد." حياة

نظرت إلى غزل وهي تقول: "علشان لسه مقابـ.. لتش الصديقة اللي أستأمنها على سري، بس هيكون فيه." ابتسمت لها غزل وقامت: "هدخل الخيمة." حياه: "رايحة فين؟ "هدخل الخيمة." "هتنامي؟ "آه." "تصبحـ.. ـي على خير." "وإنتي من أهل الخير... دخلت الخيمة، أبدلت ملابسها. عند غيث، وضعت الدكتورة هبة يدها على يده. نظر إلى يدها، ورفع نظره إليها. هبة بابتسامة: "غيث.. أنا بحبك زي ما بتحبني." سمعوا صوت صريخ. نفض درعها وقام بسرعة.

قرب، وجد الصريخ من خيمة غزل. قرب عليها بسرعة، وكان الطلاب سبقوه. قرب على الخيمة وزق الشباب الواقفين، ودخل. أتصدم...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...