الفصل 19 | من 19 فصل

رواية زنزانة الحب الفصل التاسع عشر 19 - بقلم حبيبة الشاهد

المشاهدات
24
كلمة
832
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 100%
حجم الخط: 18

دخل غيث غرفته، خلع التيشرت ورماه على الأرض بأهمال. قرب على المرحاض، فتح الباب وجد غزل في الداخل. صرخت غزل وضمت الملاءة عليها بإحكام. "أنت بتعمل إيه؟ غيث قرب عليها، وضع يده على خصرها. "أنا اللي عايز أفهم، إنتي إيه اللي جابك الأوضة بتاعتي؟ حاولت الابتعاد عنه، ضمها إليه أكثر. مال بوجهه، استنشق رائحتها بهيام. "غيث." دفن وجهه في عنقها وقبلها. شعرت برعشة خفيفة داخلها بسبب حركته.

استيقظ غيث أولًا، وفضل يبص عليها. رفع يده، مسح على شعرها بحنان. غزل استيقظت بضيق من حركة غيث. فتحت عينيها، نظرت إلى غيث، ابتسمت بخجل. "صباح الخير." "صباح النور." دفن وجهه في عنقها وهمس. "قومي خدي شاور عشان أوريكي المفاجأة." "بجد مفاجأة؟ هز رأسه بنعم. حضنته غزل بسعادة وبحب، وقبلت وجنته وقامت بسرعة. نطت من على السرير، دخلت المرحاض. وكان غيث يتابع أثرها بحب. شال الحاف من عليه، وقام يطلع ملابس.

قعد على الأريكة بضيق، ومسك الهاتف بخنقة. رفع نظره عندما سمع صوت الباب يفتح. خرجت غزل وهي لافة الملاءة على جسدها. غيث ترك الهاتف وهو مركز معاها. "خلصتي؟ غزل وهي بتطلع ملابس. "آه خلصت." حضنها غيث من الخلف. "ما تيجي نكنسل الخروجة." لفت نفسها وبقي وجهها في وجهه. "لا وحياتي خرجني، إحنا مخرجناش خالص من ساعة ما اتجوزنا." "امممم، طب خلصي يلا." "فوريرة."

دخل غيث المرحاض. أرتدت غزل ملابسها وخرجت. أحضرت الفطار وجلست على السفرة تنتظر غيث يأتي. خرج غيث وقرب على السفرة، جلس وبدأ في تناول الطعام معها بحب. بعد انتهائهم، خرجت غزل مع غيث. وصلوا مدينة الملاهي. نزلت غزل من السيارة، تنظر إلى المكان بسعادة. ابتسم غيث عندما رأى ابتسامتها. سحبته غزل، وفضلوا يلعبوا طول اليوم بسعادة وفرح وضحك. انتهى اليوم، خرجوا من المكان. "لا بلاش نركب العربية، تعالي نتمشى شوية."

"دلوقتي الجو اتأخر." مسكت يده برجاء. "عشان خاطري وافق." "خلاص يلا وامري لله." ابتسمت غزل وسحبت غيث ومشيوا. وهما ماشيين، شمت غزل رائحة طعام. شاورت بإصبعها على عربة كبدة في الشارع. "غيث، تعالي ناكل من على العربية دي." "أكيد بتهزري." ضمت شفتيها بضيق. "لا مش بهزر، تعالي." بيقربوا، وبتطلب غزل الطعام، وبتجلس على طاولة موضوعة في الشارع بجانب العربة. بيقرب عليهم الرجل، وبيضع الطعام على الطاولة، وبيرحل.

مسكت غزل السندوتش وأكلت منه. "إيه، مش هتاكل؟ "لا مليش في أكل العربيات." "براحتك، بس هتندم." بتأكل بشهية ونفس مفتوحة. بتنهي طعامها وطعام غيث الذي رفض تناوله. حاسب غيث على الطعام، وأخذ غزل وأكملوا سير. بيرجع في منتصف الليل إلى مكان السيارة. بيركبوا، حتى وصلوا للمنزل. بعد فترة، بتدخل غزل الغرفة، ترمي نفسها بسرعة على السرير، وفي دقيقة بتكون نامت بتعب.

بيدخل غيث الغرفة، بيلاقيها نائمة بملابسها. قرب عليها، خلعها الحجاب وساعدها في تبديل ملابسها وهي نائمة، وبيعدلها على السرير وهي نائمة بعمق. بيبدل غيث ملابسه، وينام بجانبها، ويسحبها غيث إليه، ونام هو الآخر. في صباح تاني يوم، استيقظ غيث على صوت صرخة تأتي من المرحاض. قام بفزع، ونط من على السرير. فتح باب المرحاض، وجدها تقف ممسكة باختبار حمل وتبكي بشدة. غزل بشهقات وصوت بكائها يعلو أكثر.

"غيث، أنا.. أنا حامل. أنا مش مصدقة بجد، أنا حامل. خد، هو طالعلي موجب." مستوعبش غيث الجملة، قرب عليها. حضنته غزل وهي تهدئ نفسها من بكائها. "أنا حامل في قطعة منك." رفعها غيث من على مستوى الأرض بعشق. "أنا مش مصدق أنك حامل مني، أنتي ملكتي قلبي وروحي." "أنا بحبك أوي." "ليتني أستطيع أن أبقيك بجانبي كما أنت بقلبي دائمًا." مسحت دمعها، وسندت رأسها على كتفه وهي ما زالت مرفوعة. "دمت لقلبي سندًا وحبيبًا وشريكًا حتى نشيب سويًا."

دخل الغرفة بعد فترة، ممسك بيده صينية الطعام. وضعها أمام غزل. "من هنا ورايح، أنا اللي هحضرلك الأكل، وأنتي خليكي قاعدة، ومفيش نزول جامعة. أنا هشرحلك كل حاجة هنا." "لا، أنا كدا هزهق من قعدة البيت. حرام، هقعد تسع شهور في البيت من غير ما أخرج." "ابقي كلمي حياة وهي تجيلك." "آه نسيت، دي حياة كلمتني، خطوبتها انهاردة." ملئ غيث المعلقة بالطعام، ووضعها أمام فمها. "آه عارف." أخذت الطعام من يده. "عرفت منين؟ "ما هي دي المفاجأة."

قام، فتح الخزانة، وطلع فستان فضي. قرب عليها بحب، وضع الفستان على السرير بجانبها. "الله، دا جميل أوي." "أنتي أجمل. هخلص شغل على التليفون وارجعلك، تكوني أنتي خلصتي أكلك." "ماشي." مسك هاتفه، وبدأ في العمل. فضل يتابعها من الحين للآخر بعينيه. بعد ساعات، انتهى من العمل، وبدأ في تحضير نفسه للحفل. خرجت غزل من المرحاض، وهي تحمل طرف الفستان الصق بعض الشيء. قربت على غيث الذي ينثر عطره، استنشقت رائحته، وحضنته.

"اممم، ريحتك حلوة." ضمها إليه بحب. "شكلك قمر، يلا بقي عشان منتأخرش على الخطوبة." حركت وجهها في حضنه وهي مغيبة. "تؤ، بلاش خطوبة، أنا عايزة أبقى هنا." شاورت مكان قلبه. "عايزة أبقى في حضنك جنب قلبك." ابتسم غيث على فعلتها بحب. سحبها، ودخل البلكونة. نظرت إلى النجوم في السماء. "مين العريس؟ ابتسم غيث عندما تذكر. "فاكرة الدكتور اللي كان بيعالجك وإحنا في الرحلة؟ "مش أوي." "هو دا العريس."

نظرت للنجوم مرة أخرى، وضعت يدها على يد غيث المحتضنها، ونزل يده على بطنها بحب. "اممم، هتفضل تحبني حتى بعد ما بطني تكبر؟ دفن وجهه في عنقها بعشق. "هفضل أحبك." "كل الأمان في حبك، وكل الأماني قربك."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...