ثائر شاف الدكتور خارج من غرفة العمليات اتجه إليه مسرعاً. ثائر بقلق: مالها يادكتور؟ الدكتور: المريضة جالها حالة تسمم. ثائر: طيب هي بخير دلوقتي؟ الدكتور: هي عدت مرحلة الخطر لأن السم منتشرش في جسمها كله، بس لازم ليها شوية فحوصات عشان نطمن على حالتها. مشي الدكتور وعز قرب من ثائر وحط إيده على كتفه ليواسيه. عز: متخافش مراتك هتكون بخير، بس إنت اهدى. ثائر: اهدى إزاي؟ مراتي جالها حالة تسمم وبتقولي اهدى!
عز: يابني مش الدكتور لسه مطمنك وقالك إنها عدت مرحلة الخطر. ثائر: بس أنا لازم أعاقب اللي عمل كده وأنا عارفه كويس. ثائر بص ناحية نيفين اللي كانت واقفة ماسكة التليفون بتلعب فيه وواقفة بلامبالاة. اتجه ثائر ناحيتها وخنقها بإيديه وهي بتحاول تفك إيدوا والكل اللي في المستشفى بيبصوا عليهم. وجد بيحاول يبعدوا عنها. عز: إيه اللي انت بتعمله دا يا ثائر؟ شيل إيدك من عليها. ثائر: مراتي كانت بتموت بسببها وانت بتقولي سيبها!
لازم أموتها. عز بغضب كبير: قولتلك سيبها يا ثائر! المستشفى كلها بتتفرج علينا، كفاية فضايح. شال ثائر إيده من عليها ونفين بتحاول تاخد نفسها. نfin: كح كح كح. ثائر بغضب: جدك اللي نجاك مني، بس المرة الجاية محدش هينجيك مني. وخبط إيده في الحيطة بكل قوته ونزفت. نيفين شافت الدم نازل من إيده اتجهت إليه مسرعاً ومسكت إيده. نfin: إيدك بتنزف جامد. ثائر زقها بإيده ووقعت على الأرض. ثائر: اياكي تقربي مني، فاهم؟
وخرج من المستشفى وعاد إلى القصر وساب نيفين وجدها في المستشفى. ثائر: ها يا أسامة، إيه الأخبار؟ أسامة: كشفنا على كل الأكل، حتى الطبق اللي كانت بتاكل منه مكنش فيه حاجة والأكل سليم. ثائر بغضب: يعني إيه سليم؟ امال هي جالها تسمم إزاي؟ واشمعنى هي اللي اتسممت؟ ما جدي ونيفين كلوا ومحصلهمش حاجة. أسامة: صدق... وقاطع كلامه رنة هاتف ثائر. ثائر: الووو. عز: .... ثائر: طيب أنا جاي حالا. أسامة: في إيه؟ نغم كويسة؟ ثائر: آه كويس.
أسامة: طيب أنا جاي معاك. ثائر: لأ، انت خليك هنا واعمل اللي قولتلِك عليه. عاد ثائر إلى المستشفى ودخل الغرفة اللي فيها نغم. كانت نغم فاقت. ثائر: نغم، انتي كويسة؟ نغم مش قادرة تتكلم أو تحرك جسمها بسبب السم، بس اتشجعت وهزت راسها بنعم. ثائر حضنها: كنت خايف عليكي أوي، كنت خايف لتروحي مني. وبعدها عن حضنه وحاوط وشها بإيده: اوعي تمشي وتسبيني، فاهمة؟ ورجع حضنها تاني.
مر يومين ونغم خرجت من المستشفى. كانت اتحسنت بس مش أوي وعادت إلى القصر. لغاية دلوقتي ثائر ميعرفش مين اللي عمل كده في نغم لأن الأكل كله كان سليم، بس هو شاكك في نيفين. في غرفة نغم. ثائر: حمد الله على سلامتك. نغم بابتسامة: الله يسلمك. ثائر: كده تخوفيني عليكي. نغم: هو انت بتخاف عليا؟ ثائر: امال لو مخفتش عليكي هخاف على مين؟ نغم: بتخاف عليا ليه؟ ثائر: عايزة تعرفي ليه؟ نغم هزت دماغها بنعم. ثائر حاوط وشها بإيده: عشان بحبك.
نغم: بتح... وقبل أن تنهي كلامها قام بأخذ قبلة رقيقة، وهي برقت ثم بعد عنها، وهيا فضلت متنحة ومصدومة. ثائر بغمزة: أنا هسيبك مع صدمتك وأروح أشوف جدي. نغم حاطت إيديها على شفايفها وابتسمت. ثائر خرج من الغرفة اللي فيها نغم واتجه إلى غرفة جده. عز: مراتك أخبارها إيه دلوقتي؟ ثائر: الحمد الله أحسن من الأول. عز: طيب، المهم عايزك تروح تجيب عمك من المطار. ثائر: خلي أسامة يروح يجيبه أو أي حد غيري. عز: بس أنا قولت إنت اللي هتروح.
ثائر: وأنا قولت مش هروح لأنك عارف إني مش بحبه لأنه هو السبب في موت أهلي. عز: اللي حصل مع أهلك دا كان حادث. ثائر: لا مكنش حادث، أنا عارف الحقيقة كاملة، بس إنت اللي مش عايز تصدق.
وخرج وهو في حالة من الغضب. وبالطبع أمر الجد أسامة إنه يجيب قاسم من المطار. وبعد مرور من الوقت أسامة عاد ومعه قاسم إلى القصر. كان ثائر ونغم قاعدين في الأسفل ومعهم الجد في انتظار ابنه. وكانت نيفين متجهة للاسفل وأول ما دخل قاسم ونيفين رأته اتجهت إليه مسرعاً وضمتها. وكان ثائر ينظر إليه بحقد. نfin: وحشتني أوي يا بابا، كدا متسألش عليا؟ قاسم: معلش، انتي عارفة إني ببقى مشغول. عز: حمد الله على سلامتك يا ابني.
قاسم: الله يسلمك يا بابا... إيه يا ثائر مش ناوي تسلم على عمك؟ ثائر: مش لما أعتبرك عمي الأول. عز: عيب كدا يا ثائر، دي مقابلة تقابله بيها. قاسم: سيبه يا بابا على راحته. ثم نظر لنغم اللي كانت قاعدة على الكرسي وبتبصله بابتسامة. قاسم: مين القمر دي؟ عز: دي مرات ثائر. قاسم بصدمة: مراته!!! ... مراته إزاي؟ اتجوز إمتى؟ أسامة: واللهي إحنا كلنا زيك اتصدمنا لما عرفنا، لأنه معرفش حد فينا. قاسم بص على بنته اللي كانت واقفة متغاظة.
وبعدين اتجه ناحية نغم عشان يسلم عليها، لكن ثائر شالها واتجه بيها للاعلى. ونفين اتضايقت لما أبوها غازل نغم. عز: معلش يا قاسم، أصله تعبان شوية. قاسم: ولا يهمك، أنا طالع أرتاح. وبالطبع طلع قاسم إلى غرفته وأسامة أيضاً. والجد جاتله مكالمة شغل فغادر. عند ثائر ونغم. نغم: إيه اللي انت عملته تحت دا؟ ثائر: عملت إيه؟ نغم: انت عارف كويس إنت عملت إيه. انت إزاي تتجاهل عمك بالطريقة دي؟ ثائر: ملكيش دعوة إنتي بالموضوع دا. نغم: بس...
ثائر: نغم، اقفلي على السيرة دي. دا موضوع بيني وبين عمي ومبحبش حد يدخل فيه. زعلت نغم واتحرجت من كلامه، وهوا لاحظ وحاول يغير الموضوع. ثائر بغمزة: ها، قولتي إيه؟ نغم: على إيه؟ ثائر: على الموضوع اللي كلمتك فيه. نغم: موضوع إيه؟ ثائر: إنتي يابنتي عندك حالة فقدان ذاكرة. نغم: آه، وياريت بقى تخرج وأقفل النور عشان تعبانة وعايزة أنام. نزلت نغم تحت البطانية وقفل ثائر نور الغرفة.
ثائر: هسيبك عشان تعبانة ولسه مخفتيش، بس لما ترجعي زي الأول لينا كلام تاني. وضحك وخرج من الغرفة. كانت نيفين ماشية واتصدمت رأسها برأس ثائر. نfin: آآآه. ثائر مشي خطوة. نfin: انت ماشي كدا من غير متأسف؟ ثائر التفت إليها: هو انتي بتتأسفي عشان أتأسف؟ نfin بضيق: وأنا أتأسف ليه؟ ثائر بستهزاء: تتأسفي على إيه؟ ههه... هقولك عشان شكلك نسيتي إنك حاولتِ تقتلي مراتي مرتين، مرة لما خبطيها على دماغها والتانية لما سممتيها.
نfin: صدقني مش أنا اللي سممتها. ثائر: لو انتي اللي مسممتهاش يبقى مين اللي سممها؟ نfin: عايز تصدق صدق، بس مش أنا اللي سممت نغم. ثائر: وأنا مش مصدق، لأنك طالعة لأبوكِ. وسابها ومشي، وهيا مشيت تتساءل مين اللي سمم نغم لأنها مش هي اللي سممت. وأثناء مشيها كانت قريبة من غرفة أسامة سمعته بيتكلم مع أسماء أمه. فوقفت تتصنت عليها. أسامة: خطتنا فشلت، هنعمل إيه دلوقتي؟ أسماء: مقولتلك يابني بلاش، مسمعتش كلامي.
أسامة: بس بقى يا ماما، هي اللي محظوظة لأن السم منتشرش في جسمها كله. أسماء: طيب ودلوقتي هتعمل إيه؟ أسامة: مش عارف، بس أكيد هفكر في خطة تانية عشان أخلص منها. شهقت نيفين عندما سمعت هذا الكلام، لأنه لا يخطر على بال أحد أن أسامة وراء كل هذا. أسامة: ماما، سمعتي الصوت دا؟ أسماء: صوت إيه؟ أسامة: في حد تقريباً واقف وسمع كلامنا من برا. فتح أسامة الباب وشاف نيفين.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!