الفصل 3 | من 14 فصل

رواية زواج عن صفقه الفصل الثالث 3 - بقلم اية محمد

المشاهدات
33
كلمة
1,543
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 21%
حجم الخط: 18

غادر ثائر واتجه للغرفة التي فيها نغم. ولما دخل الغرفة اتصدم ثائر بصدمة: نغم! كانت نغم واقعة على الأرض ورأسها ينزف. اتصل ثائر بالدكتور. وبعد مرور وقت، فتحت نغم عينيها. نغم بتعب: أنا فين؟ ثائر: حمد الله على سلامتك... ممكن تفهميني مين اللي عمل فيكي كدا؟ نغم بكذب: مافيش حد، أنا وقعت. ثائر: انتي بتكدبي عليا، مستحيل الوقعة تفتح لك دماغك بالشكل ده. نغم: صدقني ده اللي حصل.

ثائر: طيب مش هضغط عليك وهسيبك ترتاحي، لأني عارف مين اللي عمل كدا. خرج ثائر من الغرفة التي فيها نغم. ونغم فضلت تتذكر ما حدث لها. فلاش باك نغم: في حاجة يا نفين؟ نفين: بصراحة ثائر طلب مني أجيب الأوراق اللي على المكتب اللي هناك دي، فممكن تجيبيها لي؟ نغم: حاضر. اتجهت نغم ناحية المكتب، وقبل أن تقترب منه، ضربتها نفين ووقعت مغشيا عليها. باك ثائر اتجه للأسفل ناحية نفين. ثائر: مين اللي عمل كدا في نغم؟

أسامة: صدقني أنا مكنتش هنا ولسه جاية. نفين: انت بتبرر له ليه؟ متتفق ولا تموت، إحنا مالنا. ثائر: يبقى انتي اللي عملتي كدا، اتكلمي. نفين: وأنا هستفاد إيه يعني لما أعمل كدا؟ نزل الجد على صريخ أحفاده. عز: إيه في إيه، صوتكم عالي كدا ليه؟ ثائر: قول لحفدتك تبعد عن مراتي، عشان لو جات جنبها تاني هتصرف تصرف مش هيعجبكم. عز: إيه اللي انت بتقوله ده؟ ثائر: زي ما سمعت... عن إذنك. اتجه ثائر للأعلى. ورمت نفين نفسها في حضن جدها.

نفين: شفت يا جدي اتفاقك ودانا لفين؟ عز: أولا دي مكنتش فكرتي، دي فكرتك انت وأبوكي. فياريت تنسي موضوع ثائر، لأنه مش بيحبك وبقى متجوز. وبعدها عن حضنه. عز: أنا طالع أرتاح، ياريت مسمعش صوت تاني، واللي عايز يتكلم يتكلم بصوت واطي..... تصبحوا على خير. اتجه الجد إلى غرفته. نفين وبين نفسها: لسه اللعبة مابدأت، إن ما وريتك يا ثائر، ميبقاش اسمي نفين القنطاوى. واتجهت ناحية باب القصر. أسامة: راحة فين يا نفين في الوقت ده؟

نفين: ملكش فيه، أروح مكان ما أروح. أسامة بغضب: اتكلمي عدل ويلا اطلعِ، مفيش خروج. نفين: وانت مين بقي عشان تأمرني.... ياريت متنساش إنك ابن الخدامة وإنك اتربيت في وسطنا، بس أوعى تفكيرك ياخدك بأنك تكون أخونا أو واحد مننا، لأنك ابن خدامة وهتفضل ابن خدامة. والخدامين ملهمش مكان وسطنا، ومتبقاش تتدخل في اللي ميخصكش بعد كدا. وخرجت من القصر وسابته واقف. صعبان عليه نفسه لأنه كلامها جرحه وأهانته. في اليوم التالي

نغم كانت نايمة وسمعت صوت خرفشة. قامت وفتحت عينيها. ورأت خيال شخص. أضاءت الأنوار واتجهت ناحية الخيال وفتحت باب غرفتها، لكن خيال الشخص اختفى. فضلت تلتفت حواليها بحثًا عن صاحب الخيال، لكنه اختفى تماماً. التفتت للخلف وتصادمت رأس نغم برأس ثائر. نغم بوجع: آآه يا دماغي. ثائر بقلق: انتي كويسة؟ نغم: آآه كويس.... وقبل أن تنهي جملتها، شهقت عندما رأت الجزء العلوي عاري وملفوف بمنشفة حول وسطه. نغم: إيه ده؟ ثائر: في إيه؟

نغم: إيه اللي في إيه؟ انت إزاي تخرج بالمنظر ده؟ وكمان انت بتعمل إيه هنا؟ ثائر: دي أوضتي وأعمل فيها اللي أنا عايزه. نغم: خلاص اشبع بـأوضتك، ووديني أنا أوضة تانية. ثائر: مش هينفع؟ نغم: ومش هينفع ليه إن شاء الله؟ ثائر: انتي ناسبة إنك مراتي! نغم: لأ مش ناسيه، بس شكلك انت اللي ناسي إن جوازنا على الورق. ثائر: لأ مش ناسي، بس لو كل واحد فينا راح في أوضة بعيد عن التاني كدا، الكل هيعرف إن جوازنا اتفاق.

نغم: تبقى تقعد محترم لحد ما الاتفاق اللي بينا يخلص، وكل واحد يروح لحاله. قرب ثائر منها، وهي تراجعت للخلف. نغم بتوتر: آآ... انت بتعمل إيه؟ قرب منها أكثر، وهي تراجعت أكثر حتى التصقت بالدولاب. نغم بخوف وتوتر: هصوت وألم اللي في البيت إن مبعدتش، والله! قرب من وجهها، ونفسه أصبح قريبًا من وجهها، وهي أغمضت عينيها. ثائر: مالك خايفة ليه؟ كنت بأخد التيشيرت.. وإنتي كمان أجهزي عشان ننزل نفطر. وبعد عنها، وكانت نبضات قلبها سريعة.

جهزت نغم ونزل ثائر إلى طاولة الفطار. كان الكل موجود ما عدا أسامة، وكانت أم أسامة ترص الأكل على الطاولة. ثائر: صباح الخير يا جدي. عز: صباح النور يا حبيبي... أومال فين مراتك؟ ثائر: نازلة أهي. نزلت نغم، كانت جميلة بفستانها وطرحتها اللي محلية جمالها أكثر. ثائر: تعالي يا نغم، سلمي على جدي. نغم بابتسامة رقيقة: صباح الخير. عز بابتسامة: صباح الورد والياسمين... قمر يا ثائر، زين ما اخترت.

ثائر: عشان تعرف إن حفيدي مش بيختار أي حد. كل هذا وتحت نظرات نفين. نفين بضيق: طب إيه مش هنفطر؟ عز: تعالي يا نغم يا بنتي عشان تفطري. قعدت نغم، ونفين بتبصلها بكرة، ونغم أخذت بالها بس تجاهلتها. نفين: هو مش المفروض بابا يجي النهارده؟ عز: اتصل بيا وقالي إنه هيجي بكرة عشان عنده شغل لسه مخلصوش. ثائر بيدور على أسامة من ساعة ما نزل، وهوا مش شافه. ثائر: أومال فين أسامة يا خالة أسماء؟ أسماء: في أوضته.

ثائر: ومنزلش يفطر معانا ليه؟ أسماء: مش عارفة يابني، اتحايلت عليه كتير بس رافض. ثائر: رافض ليه بقي؟ أسماء: مش عارفة يابني، بس باين عليه زعلان ومخنوق من حاجة. ثائر: طب عن إذنكم هروح أشوفه. اتجه ثائر إلى غرفة أسامة ودق الباب، وسمح له أسامة بالدخول. ثائر: إيه يابني منزلش فطرت معانا ليه؟ أسامة: قولت أفطر لوحدي. ثائر: وتفطر لوحدك ليه، متـنـزل تفطر معانا؟ أسامة: مينفعش للخادم إنه يقعد مع أسياده.

ثائر: انت إيه اللي بتقوله ده؟ انت عبيط؟ أسامة: دي الحقيقة، أنا مجرد ابن خدامة وبشتغل معاكم، ولازم يكون فيه مسافة بيني وبينكم، ومـخـطـيش المسافه دي. ثائر: أسامة، بطل عبط، مش ناقصاك هي، ويلا انزل. أسامة: سيبني يا ثائر بيه، على راحتي. صدقني أنا مرتاح كدا. ثائر بضيق: مـتـسـمـيـنيش ثائر، زفت، اسمي ثائر وبس، وإن منزلـتـش وبـطـلت الكلام ده، هـنـاديلك جدي، وانت عارف جدي كويس، وممكن يعمل أي حاجة. أسامة: بس...

ثائر: مفيش بس، وقوم يلا انزل معايا، وشيل الأفكار دي من دماغك. انت متربي معانا، يعني زي أخويا، أنا معنديش إخوات، ويمكن ربنا عوضني فيك. حضنه أسامة وفرح بكلام ثائر ليه. وأخذ ثائر ونزل. ولما نزل شاف نغم مرمية على الأرض وبتنزل حاجات بيضة من فمها. ثائر طلع يجري ناحيتها. ثائر بخوف وقلق: مالها نغم يا جدي؟ عز بحزن: مش عارف، كنا بناكل وفجأة لقيناها زي ما انت شايف. ثائر وهوا يضرب بيده على وجهها بخوف: نغم! فوقي! حصلك إيه؟

اصحي..... اتصلوا بالإسعاف، مستنين إيه؟ اتصل أسامة بالإسعاف. وبعد عدة دقائق من الوقت، جات العربية وأخذت نغم إلى المستشفى. كل هذا ونفين واقفة ومستمتعة باللي حصل. وبعد مرور وقت، ثائر شاف الدكتور خارج من غرفة العمليات. اتجه إليه مسرعاً. ثائر بقلق: مالها يا دكتور؟ الدكتور: المريضة جالها حالة تسمم. ترى كان خيال مين اللي نغم شافته؟ وإزاي نغم اتسممت؟ كل هذا هنعرفه بعدين.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...