الفصل 7 | من 14 فصل

رواية زواج عن صفقه الفصل السابع 7 - بقلم اية محمد

المشاهدات
22
كلمة
2,146
وقت القراءة
11 د
التقدم في الرواية 50%
حجم الخط: 18

قاسم اتحكم عليه بسجن 20 سنة، لكن بعد أسبوع من حبسه جاله تسمم ومات. أما نغم، بعد وفاة أمها، مشيت من السكن إللي هي فيه وراحت سكن تاني، وبدأت تشتغل وتصرف على نفسها. بينما ثائر، بقى شخص قاسي جداً وصعب التعامل معاه، وجدي جداً في حياته وعمله، لا يحب المرح والهزار، ومعندوش ثقة في أي حد حتى أقرب الناس ليه. بس حبه لنغم لسه مسيطر عليه، لكن كل ما يفتكر خيانتها يتعصب، ويبقى حاسس إنه كان لازم يقتلها في ذلك الوقت.

وعز، بعد ما اتعافى من مرضه وسمع بوفاة ابنه، عمل حادثة وجاله شلل في رجله. نِفين مهتمتش لوفاة أبوها، كل همها ثائر يبقى ليها، لأنه حب طفولتها. نِفين مستعدة تضحي بأي حد حتى بأقرب الناس ليها عشان ثائر، حتى لما جات تنتقم من ثائر عشان هو إللي اتسبب في حبس أبوها، حبها زاد ليه أكتر، وأوقفت الانتقام وبدأت تفكر إزاي تستولي على قلبه.

أسامة بيقرب من نِفين، لكن نِفين بتبعد عنه، وعرض عليها الزواج، لكنها رفضت بحجة إنها عايزة تكمل جامعتها. أسامة: نِفين، امتى هنتجوز وتبقي على اسمي؟ نِفين بلامبالاة: إحنا اتكلمنا في الموضوع ده كتير، وقولتلك إني مش هتجوز إلا لما أخلص الجامعة بتاعتي. أسامة بضيق: طب وفيها إيه لما نتجوز وتكملي تعليمك عادي؟ نِفين: إنت عارف إن الجواز ده مسؤولية، وأنا حالياً مش قدها، لأن الجامعة شاغلة كل وقتي.

أسامة بضيق: ماشي يا نِفين، براحتك. إللي خلاني أصبر السنين دي كلها، يخليني أصبر سنين قدام. وخرج بضيق وخبط في والدته. -مالك يا أسامة مضايق ليه؟ -مافيش يا ماما. -ما قولتلك يابني دي بتلعب بيك، مصدقتنيش. -ماما مش كل شوية تفتحي السيرة دي. قولتلك هتخلص جامعتها وهنتجوز. -وفيها إيه لما تتجوز وتكمل تعلمها؟ هو انت هتمنعها؟ -أنا رايح الشركة عشان ثائر عايزني، عن إذنك.

غادر أسامة وهو مضايق من نِفين إللي كل شوية تأجل الجواز بحجة الجامعة، وكلام أمه إللي ينرفز. أسامة راح الشركة ودخل مكتب ثائر. -أنا سمحتلك بدخول؟ -لأ بس... -بعد كده متدخلش إلا لما أسمحلك. -تمام. -عملت إللي قولتلك عليها؟ -أيوه. -كويس. دقت السكرتيرة الباب، وسمحلها ثائر بدخول. -الأوراق إللي حضرتك طلبتها. -لسه فاكرة... أنا طالب منك الأوراق دي من امتى؟ -أنا كنت... -مش عايز أي أعذار، ويلا اطلعِ برا، واعتبري نفسك مرفوضة.

خرجت السكرتيرة منهارة من البكاء. -مالك يا ثائر؟ إنت عمرك ما كنت كده. -إنت عارف كويس إني مش بحب حد يدخل في حياتي. -طيب الاجتماع شوية وهيبدأ. -إلغي أي اجتماع النهارده. -بس الاجتماع ده مهم... -إللي أقوله يتنفذ. ثم أخذ جاكته واتجه خارج الشركة. بعد مرور 5 سنوات. كان يجري طفل وتجري وراه فتاة في العشرينات من عمرها. -بدرر استنى يلاااااه. -أنتي يا حاجة متلمي ابنك. -تعالي يا بدر في حضن ماما.

-أيوا يا أختي، افضلِ دلعيه كده عشان دلالك كله يجي عليا. -أدلع براحتي. وطلع لسانه. -طبعاً يا حبيبي، براحتك. -خدي اهو صباع الروج، بس بشرط. -شرط إيه؟ -تحطيلي روج. -أوى أوى، ده أنا هحطلك روج وهخليك أجمل بنوتة. -بس يابت، رعد راجل مش كده يا رعد؟ -صح يا قلب رعدك. -أنتي متأكدة إنه عنده 5 سنين؟ -أيوه، ليه؟ -أصل كلامه يقول إنه شاب مراهق.

ضحكت نغم، ثم تذكرت ثائر، لأن رعد دايمًا بيفكرها بيه، لأنه شبه في شكله، تصرفاته، كلامه، كل حاجة. رعد نسخة عن أبوه. ثم نزلت دمعة من عيونها. -أنتي بتعيطي ليه؟ هيا البت دي زعلتك؟ -بت؟ -أنا إللي فكيتها عشان تاكل ونسيت تليفوني. قام أسامة بصفعه جامد: أنا أمرتك تفكها؟ احمد ربنا إنها متصلتش بحد، وإلا كان زماني دفنتك هنا. اطلع يلا شوف شغلك. أما نغم حمدت ربنا بإنها مسحت الرقم، عندما لاحظت صوت أقدام تتجه نحوها.

ثم اقترب منها ومسكها من شعرها. -بقي انتي تضحكي عليا وتخليني أستناكي زي الأبلة؟ بس أنا خلاص مش هستنى تاني، وهخليكي ملكي. -سامحني وخليني أمشي، صدقني هعمل اللي انت عايزه، بس سبني أمشي، أرجوك. -هسيبك تمشي. -بجد؟ -طبعاً، بس بعد ما آخد اللي أنا عايزه. ثم قام بفك أزرار القميص. -انت هتعمل إيه؟ -هتعرفي دلوقتي. ثم اقترب منها، وهي أغمضت عيونها، وقبل أن يلمسها، قام ثائر بصفعه. -ثائر! -انت إزاي ترفع إيدك عليا؟

-متخلينيش أكسرهالك كمان. -نِفين دي بتاعتي أنا، فاهم؟ -وهي مش عايزاك. -مش بمزاجها، هتبقى ملكي غصبن عنها. أنا مفرقش بنك وبين مراتك عشان هي تروح تتجوزك. -انت بتقول إيه؟ -زي ما سمعت. أنا اللي فرقت بينك وبين نغم، ودي كانت خطة نِفين عشان تبعدك عن مراتك. ثم أكمل باستهزاء: هههه، بس انت مكنش عندك ثقة في حبيبة القلب، عشان كده صدقت الخدعة وطلقتها، عشان مغفل. ثائر مسك فيه وضربه

جامد لدرجة إنه بدأ ينزف: انت شخص حيوان وحقير، وأنا مش هرحمك. أسامة فلت من إيده وطلع مسدس من جيبه ووجهه في وجه ثائر: أنا لازم أموتك، طول عمري مستني اللحظة اللي هتكون فيها، وها هي جات، وكده نِفين هتبقى ملكي. يلا اتشاهد على روحك. أسامة ضغط على زر المسدس، لكن نِفين وقفت قصاد ثائر، واتصابت هي بداله. الشرطة جت وأخدت أسامة، لأن ثائر عرف مكان نِفين من خلال الـ GBS، اتصل وأخبر الشركة. بعد مرور شهر.

أسامة اتحكم عليه بالإعدام لأنه قتل نِفين، وأسماء بعد ما عرفت بحكم ابنها اتجننت ودخلت مستشفى الأمراض العقلية. وعز بعد ما عرف بوفاة حفيدته حالته النفسية اتدهورت وتعب أكتر. أما ثائر، أهمل في نفسه وصحته وتعب، وهو عمال يدور على نغم عشان يصلح غلطه ويرجعها. بس بيفكر لو لاقاها، هيرجعها إزاي بعد ما دمر كل اللي بينهم، وغير كده، ما وثقش فيها ولا سمعها، وخذلان الثقة حاجة وحشة، خصوصاً من الشخص اللي بتحبه.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...