الفصل 8 | من 14 فصل

رواية زواج عن صفقه الفصل الثامن 8 - بقلم اية محمد

المشاهدات
17
كلمة
1,194
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 57%
حجم الخط: 18

نغم حطت راسها على المخدة بتفتكر كل الأحداث اللي مرت بيها خلال الـ 5 سنين اللي عدت عليها. نغم بعد وفاة أمها، عندما وقعت مغشياً عليها وحملوها إلى المستشفى، مرت بعدها أيام. وفي يوم، نغم كانت تعبانة جداً، ومن كتر التعب وقعت مغشياً عليها. كانت جارتها محاسن قاعدة معاها، وعندما رأت نغم واقعة مغشياً عليها، أخذتها للدكتور. محاسن: مالها يا دكتور؟ طمني. الدكتور بابتسامة: ألف مبروك، المدام حامل. محاسن: حامل؟ ده إيه؟

هيا اتجوزت عشان تحمل؟ الدكتور: واللهي التحالير أثبتت إنها حامل. عن إذنك. وبعد مرور من الوقت، نغم فاقت. محاسن: حمد الله على سلامة السنيورة. مش كنتي تقولي إنك حامل عشان ناخد بالنا منك. نغم بصدمة: مين دي اللي حامل؟ محاسن: لأ بقولك إيه، شغل الاستعباط ده مش عليا. نغم: إنتي إيه اللي إنتي بتقوليه ده؟ محاسن: بقولك اللي عرفته... وعاملالي فيها طول الوقت شريفة ومش عارف إيه، واتاري مدوراها من ورايا.

نغم: اللي مخليني مقلش أدبي عليكي لغاية دلوقتي إنك وقفتي جنبي بعد وفاة أمي وكبر سنك، أما لو زودتيها أكتر أنا هنسي كل حاجة. محاسن: بقيتِ إنتي تكلميني كده؟ واللهي إن ورّيتك يا بنت صفية وجرستك قدام أهل الحارة ميبقاش اسمي محاسن. محاسن سبتها ومشيت وهي في قمة الغضب. نغم قامت وفهمت من الدكتور، وبعدين أخذت بعضها ورجعت البيت تاني وهي في حالة من الذهول. وأثناء عودتها، سمعت جيرانها يتهامسون بصوت عالٍ.

جارتها: شوفتي البت طلعت مدوراها وحامل، وقال إيه كل ما يجيلها عريس ترفض. جارتها الأخرى بسخرية: خليها تورينا مين هيتقدملها بعد فضيحتها. جارتها: مش يمكن أمها ماتت بعد ما عرفت بنتها على حقيقتها، فمقدرتش تستحمل وماتت. نغم مشيت من غير ما تديهم أي اهتمام. وعندما وصلت إلى البيت، لقت صاحبة البيت رامية لها كل هدومها بره. نغم باستغراب: إيه ده؟ في إيه؟

صاحبة البيت: في إننا مبنسكنش ناس زي حالاتك، فيا ريت تاخدي هدومك وتمشي، لأن الشقة اتسكنت. نغم بصدمة: اتسكنت؟ اللي هو إزاي؟ صاحبة البيت: الست محاسن أخدتها لابنها، فيا ريت تاخدي بعضك وتمشي من هنا. أخذت نغم أشياءها، وبدأت الدموع تتجمع في عيونها. وأثناء ماشيتها، اتحدفت عليها ميه. نغم: آآآه. محاسن: آسفة، ما أخدتش بالي، أصلي كنت بنضف الشارع. نغم حسّت بالإهانة وتغرغرت الدموع في عيونها، وأسرعت في مشيتها.

نغم فضلت ماشية في الشوارع مش عارفة راحة فين ولا مصيرها إيه. وفي نهاية اليوم، والوقت كان متأخر، ونغم قعدت تريح من كتر التعب. وبعد مرور من الوقت، نغم حسّت بإيد اتحطت على كتفها. التفتت خلفها بفزع، وخافت أكتر لما رأت شباب سكرانين. شاب: الأمورة خايفة من إيه؟ نغم مشيت بخوف. ولكن أثناء مشيها، وقف قصدها شاب آخر. الشاب: ينفع القمر لما نكلمه يمشي ويسبنا؟ نغم: ابعدوا عني، إنتو فاكرني زيكم؟

شاب آخر: وإن مكنتيش زينا، إيه اللي مشيكي في وقت زي ده؟ نغم: وإنتوا مالكم؟ مسك شاب يدها وكان يحاول أن يجذبها معه، لكن نغم عضته وركضت. الشاب بوجع: آآآه يا بنت العضاضة، مش هسيبك تفلتي مني. نغم فضلت تجري بتعب، ثم اختبأت وراء حائط. ولما اختبأت، سمعت صوت أحد منهم، فتراجعت للخلف. شافت عدد كبير من الكلاب، فتراجعت للخلف. وبدأت الكلاب تجري خلف نغم. نغم فضلت تركض لحد ما سمعت أذان الفجر، اتجهت مسرعاً للمسجد، كانت تتنفس بصعوبة.

بعد أن ارتاحت نغم، قامت وتوضأت واستعدت للصلاة. وأثناء سجودها، نغم فضلت تبكي كثيراً وترفع يديها تطلب من ربها أن يساعدها. تاني يوم، نغم فاقت ورأت اثنتين من النساء يتحدثان بأن واحدة منهم تريد شغالة تمسحلها وتكنسلها البيت. نغم اقتربت منهم بابتسامة: آسفة إني اتسمعت عليكم، بس مكنش قصدي أرمي ودني معاكم، لكن أول ما سمعت إنكم عايزين شغل، فرحت لأني محتاجة للشغل ده.

ابتسمت واحدة منهم: مش مشكلة، وكمان إنتي جيتِ في وقتك، لأن أنا محتاجة شغالة ضروري، لأن ببقى في شغلي مش بلحق أعمل حاجة. فضلت نغم تتكلم معاها وتتعرف عليها، بعدين أخذتها الست معاها حتى تعرفها على مكان عملها. الست: أنا كدا عرفتك على المكان، همشي أنا بقى عشان ورايا شغل. نغم ابتسمتلها: ربنا يعينك. صعدت الست لأسفل، ونغم بدأت في تنضيف البيت. وأثناء تنضيفها، رأت راجل يطلع لها بطريقة مقززة. نغم باستغراب وخوف: إنت مين؟

الراجل: متخافيش، سماح قالتلي إنك الشغالة اللي عينتها. نغم: وسيادتك تبقى جوزها، مش كده؟ الراجل: أيوا. وبعد مرور من الوقت، قام الراجل وكان يريد الاقتراب منها، ولكن نغم فضلت تجري في كل أنحاء المنزل. وعندما اقترب منها، نغم قامت بصفعه صفعة قوية. مسك الراجل يدها بغضب: إنتي بترفعي إيدك عليا يا زبالة إنتي. وفي ذلك الوقت، دخلت سماح زوجته. الراجل: إنتي جيتِ إمتى؟ سماح: لسه جايه، وممكن أفهم إيه اللي بيحصل هنا؟

الراجل: إنتي إيه الشغالين اللي بتعينيهم دول؟ سماح: ومالها الشغالة؟ الراجل: كانت بتحاول تسرقنا. نغم بدموع: صدقيني هو اللي كا... سماح بمقاطعة: هششش، ياريت تلمي بعضك وتمشي من هنا، بدل ما أتصل بالشرطة. نغم بدموع: واللهي أنا... سماح بمقاطعة: أنا قولت إيه، ولا تحبي أتصل بالشرطة يجوا ياخدوكي؟ نغم بدموع: لأ لأ، أنا همشي. نغم قامت بلم أشياءها واتجهت لخارج المنزل، الدموع على وشها زي المطر السائل.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...