الفصل 20 | من 22 فصل

رواية زواج عنيف الفصل العشرون 20 - بقلم منار مجدي

المشاهدات
26
كلمة
2,599
وقت القراءة
13 د
التقدم في الرواية 91%
حجم الخط: 18

الدكتور: طيب فاكره مين من أهلك؟ ملك: ها مش مش فاكرة، هو أنا عندي أهل؟ الدكتور: اممم. حمزة: خير يا دكتور؟

الدكتور: المدام الخلطة كانت جامدة على دماغه وفي كسر أثر على الذاكرة، بس إن شاء الله هترجع لها واحدة واحدة. هي دلوقتي مش فاكرة غير اسمها وسنها، غير كده لا. يعني زي الطفل، مش عارفة أي حاجة عن نفسها أو حتى اللي حواليها. محتاجة اهتمام جامد، لكن الخبر الكويس إنها بقت أحسن والكسر بيلم الحمد لله. تقدر تروح، بس تبقى تعدي تغير على الجرح كل شوية. عن إذنكم. دنيا: يعني مش فاكراني كده؟

حمزة: هي فاكرة جوزها، لما هتفتكرك بس مش مهم، المهم هي كويسة. دنيا: أنت صح، وأنا هخلي بالي منها. أنت بس رجعنا بيتنا. حمزة: آه، بس أنا مش هسيبها. وكمان مقدرش أرجعها الفيلا وهي كده، على الأقل لما تفك الشاش ده عشان العيلة متقلقش. دنيا: طيب، يلا بينا. ملك: ممكن سؤال؟ حمزة بإستغراب: ها، آه اسألي. ملك: هو انتوا مين؟ حمزة مسك إيدها: أنا جوزك يا ملكتي. ملك ابتسمت وهي بتبص لأيديهم: بجد؟ حمزة: بجد. ملك لدنيا: وأنتِ؟

دنيا: أنا دنيا، أنتِ أنقذتي حياتي مرة وبقينا أكتر من أخوات. ملك بإستغراب: أنا أنقذتك؟ بجد؟ دنيا: آه. ملك ابتسمت: يظهر إني شجاعة بقا. حمزة: أنتِ أكتر بنت شجاعة وقوية عرفتها. ابتسمت ملك: طيب، هنروح البيت؟ حمزة: أيوه. ملك قامت ومشيت معاهم للبيت. أه صحيح، نسيت أقولكم حمزة رفع قضية على مروان. دلوقتي لما هيخف هيتحبس. وصلوا البيت. ملك: الله، احنا ساكنين عند البحر؟ دنيا: أيوه. ملك ابتسمت ودخلت براحة البيت وهي بتبص

عليه كأنها أول مرة تدخله: حلو، هيحتاج تعديلات بس حلو. دنيا بإستغراب: تعديلات؟ ملك: فين أوضتي طيب؟ عايزة أغير. دنيا شاورت لها، ملك دخلتها. حمزة جيه يدخل وراها. دنيا: أنت رايح فين؟ حمزة: رايح مع مراتي. دنيا: آه، بس بلاش تضغط عليها. عن إذنك. سالته ودخلت الأوضة. حمزة بإستغراب: هي بتتكلم عن إيه؟ شكلها زي ولاء، بتقول كلام ملوش معنى. دخل ورا ملك الأوضة.

وبعد عشر دقايق خرجت ملك وهي لابسة فستان قصير أبيض وهيلز ولمه شعرها كحكة. حمزة: أنتِ رايحة فين؟ ملك: ولا حتة، بس غيرت هدومي لهدوم البيت. حمزة استغرب، مش ده لبس ملك نهائي. ملك راحت لكتاب ومسكته وقرأت ضهره: أه، ديه رواية رومانسية. أه، تبقا محتاجة قهوة. تشرب قهوة؟ حمزة: لا، متشكر. ملك خرجت وهي ماسكة الكتاب وبقت بتعمل قهوة. حمزة خرج وراها: ملك، تاكلي تفاح؟ ملك: لا، مش بحب التفاح. حمزة:

هاملك بابتسامة: تعالي نقرا سوا، إيه رأيك؟ كمان عايزة أعرفك، مش أنت جوزي برضو؟ حمزة: أيوه. ملك: طيب، يلا. أخدت فنجان القهوة والكتاب وقعدت. حمزة قعدت على رجله. وحمزة مصدوم على الآخر. سندت راسها على كتفه وهي بتقرأ الرواية ومستمتعة. حمزة كان مبسوط بس مستغرب تغيرها المفاجئ. بعد فترة، ملك بدأت تتاوب. شالها حمزة وهي مبتسمة. حطها على السرير وجيه يمشي. مسكته ملك. ملك: تعال هنا جمبي. حمزة نام وسمع كلامها وهي حطيت راسها

على صدره تسمع دقات قلبه: قلبك بيدق جامد، عارف ده معناه إيه؟ حمزة: إيه؟ ملك: إنك بتحبني. عارف أنا كمان قلبي بيدق جامد دلوقتي، كمان لما مسكت إيدي في المستشفى قلبي دق جامد وكنت مبسوطة. شكلي أنا كمان بحبك جامد. حمزة ابتسم: بجد؟ ملك بصيت له بعيون بريئة: بجد. حمزة غمض عيونه: طيب، نامي عشان أنا جعان وبدأت أضعف. ملك: جعان؟ وأنا كمان، تعال نعمل أكل. حمزة بصدمة كبيرة: إيه؟ ملك: تعال بس. قامت وشديته. ودخلوا المطبخ.

ملك: دلوقتي نعمل إيه؟ أنا مش فاكرة. دنيا: أنتِ بتعملي إيه عندك؟ ده مطبخي أنا المسئولة عن المطبخ. ملك: ليه؟ دنيا: عشان أنتِ مش بتعرفي تطبخي. ملك: بجد؟ أنا لازم أتعلم عشان جوزي مش كده؟ حمزة: لا، مش لازم يا حبيبتي. دنيا: أصلاً مش هتعرفي تعملي حاجة، لأن مفيش أي حاجة. محتاجين ننزل السوق وأنا تعبانة النهارده ومش قادرة أتحرك. فنطلب دليفري أحسن. ملك: ليه ننزل نشتري من السوق أنا وحمزة، وأنتِ ارتاحي؟

دنيا: هعمل حاجة سخنة وداخلة. روحوا أنتوا. وفعلاً ملك وحمزة راحوا سوبر ماركت كبير وأخدوا عربية. ملك: هنجيب إيه بقا؟ حمزة: مش عارف. دنيا كانت كاتبة ورقة، استنى. طلع الورقة لقاها كبيرة أوي. ملك: دول كتير أوي. طيب بقولك إيه. حمزة: إيه؟ ملك: ممكن يعني أطلب طلب صغير بصراحة؟ حاجة ونفسي أجربها. حمزة: عايزة إيه؟ ملك: عايزة أطلع العربية ديه وأنت تزقني، ممكن؟ واهو نلعب وننسب نفسنا. إيه رأيك لو مش عايز خلاص.

حمزة بقى مستغرب ملك خالص. شالها وحطها في العربية، ووقعت وهي كانت بتضحك زي الأطفال. وبعدين. ملك: خلاص، كفاية كده لعب. الناس بتتفرج علينا، ممكن تنزلني. حمزة كل صدمة بتيجي أكبر من اللي قبلها. من إمتى ملك بيهمها نظرات وكلام الناس. قرب عشان يشيلها. باسته من خده: شكراً يا حموزي. حمزة بهيام: ها.

ضحكت ملك ونزلت من على دراعه. وكمان بتسوق، وملك ماسكة في دراعه. وده مكنش بيحصل في العادة. لما كان بيبقا خارج مع ملك كانت بتخلي فيه مسافة بينهم. دلوقتي مفيش أي مسافة. وصلوا البيت ودخلوا. ملك مسكت تليفونها ودورت على وصفة أكلة حلوة وبدأت تعملها. وحمزة كان بيتفرج عليها بتفكير. ملك بعد فترة كبيرة: أنت خلصت يا حبيبي. حمزة: ها، طيب ندوق بقا. داق حمزة بس الأكل كان طعمه مش حلو خالص. ملك: ها، إيه رأيك؟

حمزة: أحلى أكل أكلته في حياتي. ملك ابتسمت وداقته. لقت طعمه وحش. ملك: ده ميتأكلش. أنت بتعمل إيه؟ بطل تاكل منه. يجيب لك تسـ. بس حمزة مسمعش كلامها وكان بياكل منه. قامت ملك بابتسامة ومسكت إيده وقعدت على رجله. حمزة بلع ريقه. ملك: أنا بجد بحبك أوي. مسكت وشه وقربت منه وطبعت شفايفها جامد على شفايفه. حمزة عشان ملك كانت وحشاه جداً، بقى متفاعل معاها. شالها وقام، وهي كملت. دخل أوضتهم وحطها على السرير، بس شاف الشاش رجع في كلامه.

ملك: إيه؟ مش عايز؟ حمزة: أبقى عبيط، أكيد عايز. بس أنتِ تعبانة. ملك ابتسمت وقامت ودخلت الحمام. وخرجت بعد فترة قصيرة وهي شايلة الشاش ولابسة لانجيري بيبى بلو قصير وفاردة شعرها. حمزة فاتح بقه. ملك قربت منه بابتسامة. ولكن أول زرار لقميصه: ها، لسه عايز ولا إيه. حمزة: أنتِ تعبانة. ملك: لا، أنا كويسة. حمزة شالها: يبقى استعنا على الشقا بالله. ضحكت ملك برقة وعاشوا حياتهم. بالليل، كانت ملك نايمة في حضنه وبتبص له بابتسامة.

حمزة وهو مبسوط: ليه بتبصيلي كده. ملك: بحاول أفتكر يوم فرحنا. أكيد كان كبير وحلو، وأكيد كنا مبسوطين. مش كده؟ هو احنا حبينا بعض قبل الجواز ولا بعده؟ أكيد قبله، أنا متأكدة مش هتجوز حد معرفوش، مش كده؟ حمزة مرضيش يضايقها وهز رأسه. ملك حضنته جامد: أنا حاسة إني مبسوطة أوي يا حمزة. حمزة بابتسامة: وأنا كمان، أسعد واحد. قرب وهو بيقرب: تعالي جيمي كمان. ملك ضحكت برقة.

تاني يوم، صحيت ملك بدري ودخلت الحمام، أخدت دش ولبست فستان قصير أسود وهيلز وفردت شعرها وحطيت ميك أب بسيط وخرجت. كان حمزة بيصحى. أول ما ملقاش ملك قام مفزوع: ملك، أنتِ فين؟ ملك ابتسمت: صباح الخير يا حبيبي. نمت كويس. حمزة بلع ريقه من جمالها وهز رأسه. ملك: هشوفي دنيا والفطار عقبال ما تخلص شاور. خرجت وحمزة عمال يهز رأسه يستوعب.

حمزة: كأني في حلم. ديه هي فتاة أحلامي. بس أنا حبيت التانية العنيفة القوية. يا رب يعني يوم ما بتحقق حلمي يتحقق بعد ما أكون حبيت الواقع. ملك مع دنيا في المطبخ بيحضرو الفطار. حمزة خرج: صباح الخير. دنيا: أهلاً بالشبح. تعال اقعد، الفطار خلاص هيجهز. ملك: شبح؟ مينفعش. البنت تقول الكلام ده، ده للولاد بس. دنيا بصدمة: إيه؟ بس بس. حمزة: دنيا، ملك معاها حق. دنيا بصت له وهو شاور لها. دنيا: طيب.

بعد فترة، كانت ملك بتاكل على غير طبيعتها. بتاكل بالشوكة والسكينة. ملك كانت بسيطة أكتر من كده. حمزة: ملك، جهزي نفسك. بعد الفطار هنروح للدكتور. ملك: حاضر يا حبيبي. حمزة لنفسه: كلمة حبيبي حلوة. بس ديه مش ملك مراتي وحبيبتي. آه، أنا كنت بحلم بزوجة زيها الأول، بس ده قبل ما أقابل حب حياتي. بعد الأكل، قاموا وجهزوا عشان يروحوا للدكتور. دنيا: أنا هستناكم هنا عشان تعبانة شوية. حمزة: تمام. سلام.

ركبوا العربية ومشوا لحد ما وقفتهم إشارة. بنت صغيرة: حاجة لله يا مدام. ملك بتأثر دمعت: حبيبتي، إزاي واقفة كده في الشارع؟ البنت: بشتغل يا هانم. مين يزهق أمي وإخواتي لو قعدت في البيت. ملك بدموع: حمزة، معاك كام ليها؟ حمزة طلع المحفظة ليه: بس سيبي حق الدكتور وخذي الباقي. ملك اديتها كل الفلوس: خدي وروحي البيت على طول، ماشي. البنت: ماشي يا هانم، شكراً. ملك شديتها من خدها بابتسامة: بس بلاش هانم ديه، أنا ملك.

البنت: ماشي يا ملك. ملك ابتسمت ليها والبنت مشيت والإشارة اتفتحت. حمزة وقف في نص الطريق: هنزل أسحب فلوس من الماكينة وجاي. استنيني. ملك: حاضر. حمزة: حاضر!!! حمزة بقيت بتضايقه أوي الكلمة ديه. فين أيام العناد وتنشيف الدماغ. راح يسحب فلوس ورجع لقاها بتعيط وفي شبين بيضايقوها. راح وضربهم والشبين هربوا. ملك نزلت وحضنته جامد: كنت خايفة أوي. حمزة: يلا يا حبيبتي نمشي. مشوا للمستشفى. وبعد الكشف كانت ملك بره واقفة مع طفلة مريضة.

الدكتور: الحمد لله، الكسر بيلم بسرعة والوضع مستقر جداً. حمزة: بس يا دكتور، تصرفاتها اتغيرت وكأنها شخصية تانية. مش هي ديه ملك مراتي. الدكتور: ده طبيعي، خصوصاً في فقدان الذاكرة. أنصحك تخليها تقبل أصدقائها وأهلها، يمكن تفتكر حاجة من شخصيتها. وبرضو براحة، يعني متخليهاش تفتكر بالعافية عشان ده هياثر بالسلب. حمزة: ماشي يا دكتور، متشكر. خرج حمزة. ملك: متخافيش، خليكي قوية يا بطلة، أكيد هتخفي.

الطفلة: شكراً يا قبلة، أكيد هخف عشان أنا قوية. ملك ابتسمت وبصت لحمزة بابتسامة. حمزة: يلا. ملك حضنت دراعه وسندت على كتفه: يلا. وصلوا البيت. ملك دخلت الأوضة. دنيا: إيه؟ حمزة قالها. دنيا: طيب، خلاص بكرة لازم نروح البيت بتاع العيلة. حمزة: إن شاء الله. جهزي أنتِ بس. دنيا: حاضر. تصبح على خير بقا. حمزة: وأنتِ من أهله. دخل الأوضة لقاها لابسة لانجري أحمر ناري قصير وقاعدة على السرير مستنياه. حمزة بابتسامة: ليلتنا عنب النهارده.

ضحكت ملك. بعد فترة. ملك: حمزة، هو احنا كنا عايشين مبسوطين كده من ساعة ما اتجوزنا؟ حمزة بعد عنها: ليه بتسألي؟ ملك: مجرد فضول، أصلي بسمع إن قصص الحب بعد الجواز بتتغير. حمزة رجع يكمل تاني: لا، احنا من ساعة ما حبينا بعض واحنا كده. ملك: بجد؟ أنا مبسوطة إني معاك. أنت مبسوط؟ حمزة: أنا أسعد واحد في الكون عشان أنتِ جمبي ومعايا. تاني يوم صحيت ملك وهي لابسة قميص حمزة الأبيض، بس ملقتش حمزة.

قامت وهي بتدعك في عينيها: حبيبي، بتعمل إيه. حمزة بابتسامة: صباح الجمال. ملك ابتسمت: صباح النور. بتعمل إيه بقا؟ حمزة: بجهز الشنط عشان هنرجع بيت العيلة. ملك: بجد؟ في عيلة تاني؟ حمزة: أيوه، عيلة وأصحاب. لسه في كتير. ملك: طيب، هاخد دش سريع وأغير وأجي أساعدك. حمزة: أنا خلصت خلاص. هاجي أنا أساعدك. ملك بكسوف: لا لا، مش محتاجة. حمزة ضحك وشالها: يا فرواتي، أنا خلاص شوفت كل حاجة. مفيش داعي الكسوف.

ملك غطت وشها بإيديها وهي مكسوفة. ضحك حمزة ودخلوا. وبعد فترة كبيرة خرجوا وهما لابسين وجهزين. ملك: دنيا، أنتِ جهزتي؟ دنيا: من بدري. أنتوا خلاص. حمزة: إحنا خلاص، يلا بينا. بعد فترة كبيرة وصلوا البيت. نزلت ملك بشخصيتها الجديدة وشالت النظارة وهي بتبص على الفيلا من بره. عجبها الورد اللي في الجنينة ودخلت. ولاء جريت عليها وحضنها: وحشتيني أوي يا لوكتي. كده تمشي وتسبيني. ملك: أنا روحت فين؟

حمزة بيلحق الموضوع: هي غيرانة عشان أخدنا دنيا وهي لا. ولاء: دنيا مين؟ دنيا: ده أنا. تعالي معايا هفهمك. حمزة: حبيبتي خليكي هنا، هشوف جدو وأجي. ملك: تمام. دنيا حكت لولاء. وحمزة قال لجده. ولاء: ملكتنا الشجاعة. ملك بضحك: أنتِ اسمك إيه؟ أنتِ حلوة أوي. ولاء: أنا ولاء وأبقى بنت عمك. ملك: أه، شكلك طيبة أوي. الجد: تعالي يا بنتي، ده أنتِ وحشتيني أوي. ملك قربت منه وحضنته: جدو. صح؟ الجد: أيوه يا حبيبتي، جدو يا حبيبت قلب جدو.

ملك ابتسمت: يظهر إني الدلوعة، مش كده؟ حمزة: أيوه يا حبيبتي. تعالي يلا عشان ترتاحي فوق. ملك: دنيا. ولاء: متقلقيش عليها معايا. ملك ابتسمت وطلعت مع حمزة. ملك بصيت لأوضتهم بابتسامة. ملك: كبيرة أوي أوضتنا. حمزة: مش كده؟ ملك: طيب، هدخل أغير عشان نرتاح من السفر. بسته من خده ودخلت الحمام وخرجت بعد فترة كان حمزة غير ونام وهو بيبص للسقف بشرود. ملك لفت ونامت جمبه وقربت وحضنته وناموا. تاني يوم صحى حمزة ملقاش ملك. قام بسرعة.

حمزة: ملك، ملك. قام ملقاهاش في الأوضة. دخل الحمام ملقاهاش. نزل تحت. حمزة: ولاء، فين ملك؟ ولاء: يمكن مع دنيا. دنيا: مين معايا؟ حمزة نزل يسأل جده: جدو، فين ملك؟ الجد: إيه؟ أوعى يا حمزة تكون مشيت تاني. حمزة مسك تليفونه وهو بيحاول يتصل بيها بس تليفونها مقفول.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...