في مطروح، ملك قاعدة وبتاكل تفاحة ومستنية البنت اللي اسمها دنيا تصحى. صحيت دنيا عينيها بتعب: "آه أنا فين؟ ملك: "إنتي في أمان." اتعدلت دنيا: "إنتي مين وساعدتيني ليه؟ ملك: "أنا ملك السيناوي. أما ساعدتك ليه، فده عشان أنا مش بحب أشوف حد بيتأذى قدامي وأنا قادرة أساعده ومساعدوش. بذمتك دي رجولة؟ دنيا ضحكت: "بس إنتي مش راجل." ملك: "أنا غلطانة. قومي يلا روحيله. أنا اللي غلطانة." دنيا بدموع: "لا لا الله يخليكي." ملك:
"بس بس اهدى، أنا كنت بهزر. إنتي قفوشة أوي. بكره تاخدي عليا. أصلي يا ستي قاعدة هنا لوحدي وزهقانة، فقررت إنك هتفضلي هنا معايا على طول. ده لو معندكيش مانع. ولا عايزة تروحي مكان تاني معين؟ دنيا بدموع: "لا معنديش مكان ولا حد أروح له. مفيش غير مروان." ملك: "هو مروان اللي كان بيجري وراكي؟ دنيا بعياط:
"أيوه. كنت فاكرة إنه بيحبني. لأني صحيت لقيته بيعاملني كويس. بس بعد فترة لقيته بيتكلم إنه خلاص لقى البنت المطلوبة وكان عايز يبيعني لناس إسبانيا عشان أشتغل هنا." ملك: "خلاص خلاص متكمليش. أنا هعلمك جودو ومن خلاله هتدافعي عن نفسك ومتخليش أي حد يستضعفك. البنت تقدر. إحنا نقدر. سامعة؟ وأنا هيفضل دايماً في ضهرك." دنيا: "إنتي طيبة أوي وجدعة بجد." ملك حضنتها: "وإنتي عسل أوي. قوليلي بقا عندك قد إيه؟ دنيا:
"عندي 20 سنة وبحب الطبخ أوي." ملك: "إنتي في قلبي أنا بقا. أنا بحب الأكل أوي بس مش بعرف أطبخ. فتلاقي أحلى طبق دليفري أو تفاحة." دنيا: "هنبقى أخوات وهنعيش سوا بعيد عن المشاكل." ملك: "أكيد طبعاً. أنا هبقى حمايتك دايماً ومش هسمح لحد يقربلك." دنيا بصت على اللوك اللي على رجلها: "إنتي اللي ضمدتي جروحي." ملك:
"أيوه. تعالي يلا عشان تغيري هدومك. من عندي بصي أنا معنديش الاستايل بتاعك بناتي ده. أنا استايلي رياضي. بس متقلقيش، بكره هننزل السوق ونجيبلك هدوم." دنيا قامت معاها. بعد مرور تلت شهور. ملك بتسوق بسرعة للمستشفى. دنيا: "براحة يا ملك، براحة. إنتي بتسوقي بسرعة كده ليه؟ ملك: "حلا بتولد يا دنيا، لازم نروح نشوفها." دنيا بغيره: "حلا صاحبتك صح؟ ملك ضحكت: "وقته غيرة يعني؟ آه يا ستي. بس إنتي اللي في القلب يا جميل." دنيا:
"لما نشوف." في المستشفى. حلا بصويت: "كان يوم أسود يوم ما اتجوزتك يا نادر. منك لله." دخلت العمليات. ملك وصلت. لقيت حمزة بيركن ونازل ومعاه بنت شابة جميلة. ملك اتغاظت. دنيا: "مين اللي متعصبة منها ديه؟ ملك: "معرفش. تعالي نشوف." دخلوا المستشفى. حمزة: "نادر، حلا دخلت." نادر: "أيوه." ملك: "نادر، حلا فين؟ نادر: "دخلت." حمزة بص ليها بابتسامة. ملك عملت نفسها متعرفوش ومش شايفاه أصلاً. ملك: "متقلقش يا برو، هتبقى كويسة." نادر:
"عارف إن شاء الله خير." ملك: "بس يا ترى هتجيب ولد قمر زيك ولا بنوتة زيه؟ دنيا: "إن شاء الله بنت قوية زيك يا ملك." ملك: "يااااه." نادر ابتسم بسخرية: "عارفة يا ملك، حلا بتولد بنت إن شاء الله وأنا هسميها ملاك عشان تبقى قريبة من اسمك." ملك: "شالله يخليك يا رب." حمزة: "احم، ملك." ملك: "تعالي يا دنيا." راحت وقعدت ودنيا جنبه. دنيا: "مين الموز ده يا ملك؟ بتعرفي شباب من غيري برضوا؟ ملك: "بس يا بنت، عيب. ده جوزي."
دنيا بصدمة وشهقة: "إيه؟ ملك: "ده أنا لو بقولك عشقيقي مش هتعملي كده. على العموم، ده كان زمان." دنيا: "مش قصدي بس مكنتش اتوقع إنه حلو كده. ده بصي عينيه." ملك: "جرا إيه يا دنيا؟ جرا إيه يا حبيبتي؟ متخلينيش أضربك وأحجزلك أوضة جنب حلا." دنيا بضحك: "أوعى الغيرة بقى." ملك ضحكت معاها. حمزة راح عندها: "ملك، ممكن نتكلم شوية؟ دنيا: "يا خرابيي على العسل." ملك: "دنيا، وريني وشك." دنيا غطت وشها بإيديها: "خلاص يا كبير." حمزة:
"ملك، أنا بكلمك." ملك بصت وراها لقيت البنت بتبص عليه. ملك بسخرية: "روح شوف حبيبتك مستنياك." حمزة: "أنا واقف عشان أتكلم مع حبيبتي." ملك قامت: "قومي يا دنيا نمشي. أنا اللي غلطانة، مكنش لازم أجي دلوقتي." دنيا: "بس حلا لسه... ملك: "نبقى نجيلها مرة تانية." صوت عياط بيبي. ملك بفرحة كبيرة: "جابت النونو." جت على الأوضة مع نادر وشالت هي البنوتة. ملك بدموع: "بسم الله ما شاء الله. يا خراشي." نادر بابتسامة:
"عقبال ما أشيل عيالك يا حبيبتي." ملك ابتسمت بسخرية: "شبه حلا. عينيها خضرة وحلوة." نادر: "كفاية الاتنين اللي في البيت شبهي." ملك: "فعلاً. اسم ملاك لائق عليها. بس بس إنتي يا قمر. أنا خالتو أو عمتو، اللي يعجبك يا جميل. أي حد يضايقك قوليلى بس." نادر: "أنا هدربها جودو." ملك: "لا أبوس إيديكى مش ناقص." دنيا: "صدقيني هينفعها لما تكبر. مين عارف ممكن تواجه إيه." ملك ابتسمت وأدت ملاك لنادر. ملك:
"نادر، أنا لازم أمشي دلوقتي. بس هاجي تاني عشان أشوف حلا." نادر: "تعالي في أي وقت، هنستناكي." ملك ابتسمت: "يالا يا دنيا." دنيا مشيت معاها. حمزة وقف قدامها بعصبية: "مش عمال أقول عايز أتزفت أتكلم معاكي." ملك: "مفيش كلام بينا يا حمزة. ابعد عن طريقي." حمزة: "مش ملاحظة إني المفروض أنا اللي زعلان؟ ملك: "وأنا بعدت عنك. مش إنت مكنتش طايقني؟ إيه اللي حصل دلوقتي؟ حمزة: "إنتي هبلة." ملك: "إنت شكلك وحشك ضرب زمان." حمزة:
"والله أنا وحشني كل حاجة زمان." ملك ابتسمت وبعدين استخدمت في نفسها: "يالا يا دنيا." دنيا: "بس شوفيه عايز يقول إيه." ملك وهي بتشدها: "أكيد عايز يتحرر مني وأنا مش عايزة ينطقها. أنا هبعد عنه بس ميقولهاليش. مش هستحملها يا دنيا." دنيا: "طيب وإنتي إيه يضمنلك مش يمكن عايزك ترجعي أو يكون سامحك؟ ملك ركبت العربية:
"على قد ما هو واحشني ونفسي أترمى في حضنه، بس خايفة يا دنيا. خايفة أصحى في يوم أبقى مطلقة. أنا مبسوطة بس عشان مراته. أنا عايشة عشان أحافظ على اسمه." دنيا اتنهدت: "ربنا يريح قلبك يا صاحبتي." ملك: "يا رب." اتحركت شوية وبعدين قالت بعصبية: "عارفة أنا ندمت. كان المفروض أروح أجيب البنت ديه من شعرها. مش كده؟ دنيا ضحكت جامد عليها. ملك: "بجد. حقيقي." بعد عدة ساعات وصلوا بيتهم في مطروح. دنيا:
"أنا أنا بقا محضرة لينا حتة برنامج عسل." ملك: "محضرة إيه؟ دنيا: "ماسكات للبشرة وهنرقص وهنلعب النهارده لحد الفجر." ملك: "يبقى نجهز بقا." دنيا: "أنا مجهزة البيجامات." ملك: "بس ديه بيجامة واحدة أربع قطع." دنيا: "أيوه. إنتي هتبقي الهوت شورت والتيشيرت وأنا هلبس البنطلون والتشيرت." ملك: "اشمعنا إيه؟ دنيا: "عادي. تغير." ملك: "اممم، ماشي."
دنيا طلعت الماسكات وكطو على وشهم وشغلت أغاني عالية وقعدوا يرقصوا ويتنططوا لحد ما تعبوا ونامت دنيا في الأرض. ملك قامت وغسلت وشها: "دنيا، قومي تاني." جوع. دنيا قامت بنعاس. ملك ابتسمت وخرجت بره الشاليه وراحت وقفت على الشط وهي بتتنهد ومبتسمة للسما. ملك: "وحشتني أوي." جالها صوته من وراها: "وإنتي كمان وحشتيني." ملك بخضة لفت وشدها: "إنت بتعمل إيه هنا؟ وعرفت مكاني إزاي؟ حمزة ابتسم: "عادي." ملك: "عادي؟ أنا شاكة فيكي يا دنيا."
حمزة قرب ليها بابتسامة. ملك رفعت أيديها كده 💪: "لو قربت همسك عليك. يالا امشي. مش قولت مش طايقني؟ جاي ورايا ليه؟ حمزة شدها من وسطها: "عشان كنت غبي والله. ملك، أنا أنا إنتي." ملك حطيت أيديها على بقه: "سيبني في حالي يا حمزة. ومتقولهاش." حمزة باس أيديها. ملك رفعت أيديها بصدمة: "إنت بتعمل إيه؟ حمزة: "أنا جعان." ملك ابتسمت: "ماتاكل. هو أنا ماسكاك." حمزة جه يقرب ليها. فجأة سمعوا صوت صريخ دنيا. ملك وقته وجريت: "دنياااا."
دنيا: "ملك، إلحقيني." كان نفس الشخص مروان. ملك: "اقف عندك وسيبها." مروان: "مش هسيبها. وإنتي لسه حسابك مجاش." ملك: "خليك راجل مرة في حياتك يا أخويا." مروان ساب دنيا وهي جريت استخبت ورا ملك. مروان: "المرة اللي فاتت مكنتش في وعي. إنما دلوقتي هعرفك أنا إزاي راجل." قرب لملك وضربها بالقلم على وشها. ملك: "هندمك." لسه هتقرب حمزة ضربه بالبوكس وفضل يضرب فيه وهو في قمة غضبه لحد ما مروان مبقاش بيتحرك. ملك:
"حمزة، خلاص سيبه. هيموت يا حمزة." حمزة بعد وملك بتشده. حمزة لف وحضنها جامد: "الحيوان إزاي يرفع إيديه عليكي؟ أنا هوّرديه في ستين داهية." مروان قام بتعب ومسك من الأرض عصاية حديد كان داخل بيها وقام ولسه هيضرب حمزة على راسه. ملك لفت واخدت هي الضربة ودماغها نزلت دم وهي دوخت. دنيا في الوقت ده مبقتش خايفة منه واستخدمت كل اللي ملك علمته ليها وكسرت رجليه وغرزت فيها الحديدة وهي بتعيط. حمزة كان بيعيط. ملك قبل ما تغمض عينيها:
"ح.. حمزة." حمزة بدموع: "هش هش. هتبقى كويسة. هتبقى كويسة." ملك: "إنت سامحتني صح؟ حمزة هز رأسه: "أنا مزعلتش منك أصلاً يا ملك. أرجوكي خليكي معايا. أنا مكنتش عارف أعيش من غيرك." ملك ابتسمت وغمضت عينيها. حمزة حضنها وقعد يعيط. دنيا مسكت التليفون وهي بتترعش: "ألو، الإسعاف." بعد فتره كبيرة. كانوا في عربية الإسعاف وملك بتفتح عينيها لحظة وتقفلها كتير. دخلت ملك العمليات وحمزة منهار بره. بعياط:
"كله بسببى. كان لازم أضربه من الأول. مكنش عمل كده فملك." حمزة: "هي هتبقى كويسة. هتبقى أحسن من الأول كمان. ديه ملك." فضل واقف وهو بيبص عليها وقلبه بيتقطع وهو شايف حب حياته بين الحياة والموت. أما دنيا كانت بتعيط وحاسة بالذنب الكبير ونظمت أنها وافقت تعيش مع ملك بس مش هينفع تسيبها خلاص. هي مالهاش غيرها وملك دلوقتي محتاجاها. فجأة الأجهزة صفرت. الدكتور والممرضات بصوت عالى: "جهاز الصدمات بسرعة."
دنيا وقفت جمب حمزة والاتنين بيعيطوا وبيدعولها. الدكتور: "١ ٢ ٣ صدمة. ١ ٢ ٣ صدمة." فضل يعملها صدمات لحد ما نبضات القلب انتظمت. خرج الدكتور. حمزة بسرعة: "هي عاملة إيه دلوقتي يا دكتور؟ دنيا: "كويسة صح؟ قول إنها كويسة." الدكتور: "أنا مش عارف أقولكم إيه بس ادعولها. الـ 24 ساعة الجايين صعبين عليها أوي." سابهم ومشى يشوف بقيت المرضى والاتنين مش مركزين. دنيا: "هي أكيد هتبقى كويسة." حمزة:
"أيوه أكيد. ربنا مش بيقبل بالظلم. أكيد هتبقى كويسة." دنيا: "يا رب." فضلوا طول اليوم واقفين قدام أوضتها طول الـ 24 ساعة ومحدش اتحرك. حتى محدش أكل. بس مستنيين مصير ملك. هل هتبقى قوية زي ما كلنا عارفينها ولا هتضعف؟ فضلوا في حيرة لحد ما دخل الدكتور كشف عليها وعلقولها محلول تاني وخرج. حمزة: "هي عاملة إيه دلوقتي يا دكتور؟ هي كويسة؟ الدكتور:
"أحسن الحمد لله. في تحسن. بس فيه كسر في الجمجمة وده ممكن يأثر عليها بالسلب. بس كل حاجة ممكنة في حالتها. هتفضل الانتظار لحد ما تصحى ونعرف إيه الأخبار. عن إذنك." الممرضة خرجت بسرعة ورا الدكتور: "الحق يا دكتور، المريضة فاقت." دخل الدكتور تاني وحمزة ودنيا كانوا مبسوطين ودموعهم نازلة. في حين كانت ملك بتجاوب على أسئلة الدكتور. الدكتور: "إنتي اسمك إيه؟ ملك: "ملك. ملك السيناوي." الدكتور: "وعندك كام سنة؟ ملك: "23 سنة."
الدكتور: "متجوزة؟ ملك: "لا." حمزة: "إيه؟ الدكتور: "لحظة واحدة يا أستاذ." الدكتور: "طيب فاكرة مين من عيلتك؟ ملك: "ها؟ مش فاكرة. هو أنا عندي أهلي؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!