شكلي جيت في وقت مش مناسب. استني عندك، وانت ابعد عني. واثقة أوي كده؟ بقولك أوعى، متعصبنيش أكتر. لا مش هسيبك يا ملك. مش هتبعد؟ ها... لا. طيب تمام، ولاء لفي وشك. يخسارة، كنت عايزة أشوف إيه هيحصل. ولااااء. طيب طيب. لفت ولاء، وملك بحركات سريعة خبطته في بطنه، رجع بوجع. استغلت ملك ده ولفته، ومسكت إيده الاتنين وثبتتهم جنب رأسه. لما ببقى عايزة أعمل حاجة بعملها، سواء عجبك ده أو لأ.
حمزة كان قلبه بيدق جامد، ومش عارف ليه مكنش مركز هي بتقول إيه، بس مركز مع حركة شفايفها. ملك جت تقوم، مسك هو إيديها جامد. قربت منه تاني. انت مش بتتحرم؟ (حمزة باسها ورجع تاني) بص ليها بصدمة. إيه ده؟ انت... انت؟ آسفة هقاطع خناقتكم اللطيفة دي، بس يا ملك... عمتو. عمتو؟ طيب تعالي قدامي. مشيت وسابته. حمزة حط إيده على بقه: إيه اللي أنا عملته ده؟ إزاي؟ وأنا بحب واحدة غيرها، ومين دي أصلاً عشان أحبها؟
لا لا أنا مش بحبها، أكيد في حاجة غلط. لحظة، هي قالت عمتو؟ حسب معلوماتي جدي معندوش غير بنت واحدة، اللي هي ماما. لحظة... ماما هنا. قام وخرج. شاف ملك وهي داخلة أوضة مع ولاء، راح براحة وفتح الباب. إيه يا روحي؟ بس بتعيطي ليه؟ (عمتها هزت راسها وهي بتعيط) طب تحبي تسمعي نكتة بايخة؟ (عمتها بصت ليه) بيقولك مرة بنت اسمها وردة، أبوها صحي ملقهاش. قال: إلحقوني بنتي اتقطفت! 😂😂😂😂😂 (عمتها ابتسمت) بايخة أوي على فكرة.
اسكتي انتي، إيه فهمك؟ وحشة يا عمتو؟ (عمتها عملت بإيديها إنها نص نص) صحيح، مشوفتيش الاستعراض الجديد اللي اتعلمته على أغنيتك المفضلة. بس عمتو بتحب الهندي. وأنا هرقص لك على أكتر أغنية بتحبيها (Batameez Dil) (ولاء بفرحة سقفت وراحت جنب عمتها) لا انتي هترقصي معايا، قومي. (ملك لبست نضارة ولزقت شنب على وشها وشغلت الأغنية وبقت تعمل نفس حركات رانبير كابور. ولاء بتعمل معاها، كانوا بيضحكوا جداً لدرجة عمتها بقت تضحك جامد)
دادا، إيه رأيك؟ (ولاء قعدت بتعب في الأرض) تعبت. مانتي لو بتدربي مكنتيش تعبتي كده. يا ست خدي نفسك الأول. (عمتهم بقت تضحك عليهم وبقت أحسن) (وفضلوا يهزروا ويضحكوا معاها، وكان حمزة بيبص عليهم من بعيد، مش قادر يدخل ومش قادر يمشي ويسيب مامته. كان نفسه يدخل ويحضنها جامد ويقولها قد إيه هي واحشاه، بس للأسف ملوش عين، معندوش الجرأة يواجه. هيقولها إيه؟
أبوه كان دايماً بيمنعه يزورها، وكان بيشغله في الشغل عشان ما يفكرش يروح يزورها. كان نفسه يفضل معاها على طول، بس أبوه هددّه إنه لو مرحش معاه هيفضل يرازى فيها، وبعدين عشان خايف عليه. هو كان مجرد مراهق ١٨ سنة، كان فاكر إنه بيعمل الصح. بس ندم إنه في يوم سابها. وحشته أوي. فاق على إيد جده اللي بتتحط على كتفه. بصيله بخضة ومسح دمعته اللي نزلت غصب عنه) تعالى معايا. (مشى حمزة وراه لحد ما وصلوا للمكتب ودخلوا) إيه وحشتك؟
(حمزة هز رأسه) هي كويسة؟ لا مش كويسة. وبعدين إيه فكرك بيها أصلاً؟ أنا مكنتش ناسيها عشان أفتكرها. (الجد ضحك بسخرية) بجد؟ هي دايماً في بالي وخيالي، كان نفسي أفضل معاها على طول. (الجد بمقاطعة) وإيه خلاك تبعد؟ بعدت عشانها، عشان أحميها من شر بابا. والمفروض أصدق؟ (حمزة بعصبية)
أنا مش مضطر أكذب على حضرتك على فكرة، بس أنا كنت مجرد ولد، عمري كان بس ١٨ سنة. ١٨ سنة كان بيهددني إنه هيقتلها عشان أخدتني منه. بابا عنده مشكلة نفسية، وكان بياخد لها علاج ومحدش يعرف غيري الموضوع ده، وأنا كنت خايف عليها. أنا معنديش حاجة أغلى منها في حياتي. (الجد) وإيه منعك تكلمها أو حتى تزورها؟ (حمزة) مسحت رقمها من تليفوني، وكنت كل لما أقرر أجي أشوفها كان شغلي يزيد وأنشغل عنها. (الجد) مستوعب إنت انشغلت كام سنة؟ (حمزة)
عارف كتير أوي، سبع سنين كانوا كتير عليا أنا كمان برضو. (الجد) اشمعنى المرة دي رجعت؟ (حمزة) بابا اللي قالي عشان الشركة اللي بنيتها بمجهودي كانت بتخسر كتير أوي، عشان أعرف أتصرف اضطريت أتدين لناس كتير وبقى عليا ديون كتير أوي. وبابا جه وقالي إني ورثت من عمي. (الجد) يعني أبوك اللي باعك؟ (حمزة) أيوه. (الجد)
طيب أنا هبحث في كلامك ده وأشوفه صح ولا لأ. لو صح صدقني يا حمزة أبوك هيندم على اليوم اللي اتولد فيه. هو لسه ما يعرفش إبراهيم الدالي يقدر يعمل إيه. (إبراهيم الدالي هو الجد) (حمزة بتوتر) هـ... هتعمل إيه يا جدو؟ (الجد) ملكش إنت دعوة، اتفضل يالا، روح شوف أمك. أمك تعبانة أوي بسببك، حاسة إنها غلطت عشان كده إنت مش بتحبها، حاسة بالذنب هو معملتهوش. (حمزة) هحاول أصلح ده، أوعدك. (الجد بتنهيدة) أتمنى.
(حمزة طلع وخبط على الباب ودخل الأوضة) إنت مين سمحلك تدخل؟ اطلع بره. (عمتها مسكت إيديها) عمتو، إنتي كويسة؟ (عمتها بقت تبتسم ليه وقربت منه وحطت إيديها على وشه وهي بتضحك) أمي. (عيطت لما سمعت الكلمة دي منه، ياااه وحشتها أوي) (ملك كانت متأثرة جداً) (حمزة مسك إيد مامته وباسها) أنا آسف أوي. (مامته بقت تهز راسها وهي بتضحك وسط دموعها) (حمزة حضنها) وحشتيني أوي يا أمي. (ملك كانت لسه هتنطق وتتخانق معاه، مسكتها ولاء وشديتها لبره)
إيه؟ سيبيني أوريه شغله. حرام، مش شايفة عمتو مبسوطة إزاي؟ سيبيهم. مستحيل... يا جدو!!!! (نزلت جدها تحكيله) جدو، أنا كنت... عمتي ومش هتصدق ده حمزة. (الجد) راح لها واعتذر. (ملك باستغراب) إنت عرفت إزاي؟ (الجد) عشان كنا بنتكلم من شوية. (ملك بفضول) وقال لك إيه؟ (الجد) قال إن أبوه كان جابره على الفراق ده. (ملك) يا راجل! (الجد) أنا برضو الكلام مش داخل دماغي وهبحث عن الحقيقة بنفسي. (ملك) يا جدو يا كونان يا خطير.
(الجد شدها من ودنها) يا بنتي بطلي كلام أهبل. (ملك) آه آه خلاص يا جدو، آسفة آسفة. (سابها جدها) (ملك طلعت أوضتها تكلم طارق) أهلاً باللي مش معبرنا. (طارق بضحك) والله مشغول يا حبيبي. وياترى إيه اللي شاغلك غيري؟ محدش يقدر يشغلني غير العيادة، مش كده برضو؟ تصدق، أقنعتني. بتعملي إيه؟ وله حاجة، ملل بس. من أول الأسبوع هيبدأ الأكشن. ليه؟ إيه هيحصل؟ هنزل أشتغل مع حمزة في شركة بابا. (طارق بضيق) وليه حمزة؟
مش عارفة، ده قرار جدو وبابا. على أساس يعني إنه يعرف يدير الشغل ويعلمني يعني. (طارق بضيق) وإنتي وافقتي؟ أيوه يا طارق، ده قرار جدو، إنت عارف مفيش مناقشات في كلام جدو. (طارق بضيق) وهتطلقي إمتى بقى؟ (ملك) هزهقه في حياته عشان يطلقني في أقرب وقت، متقلقش. (دخل حمزة وشاور لها إنه عايز يتكلم معاها) ماشي يا ملك. طيب، هكلمك بعدين، سلام. (سلام) (قفلت مع طارق) أفندم. عايزين نحط النقط على الحروف كده عشان نعرف نتعامل مع بعض بعدين.
وايه بقى النقط اللي لسه متحطتش؟ نقطي... نقطي لسه محطتهاش. (ملك بسخرية) وإنت كمان عندك نقط؟ يوووه، هتسمعي ولا لأ؟ (ملك بتزهق) اتفضل، سامعاك، أرغي. بصي، دلوقتي إحنا هنشتغل مع بعض، بمعنى أصح لسه هعلمك من أول وجديد أصول الشغل. يبقى لازم نبقى كويسين مع بعض، يعني ممكن نبقى أصحاب؟
لأ، أصحاب إيه، ده كتير أوي. خلينا زملاء شغل كويسين، يعني تكلميني باحترام، هكلمك باحترام. وده اللي هنعمله قدام الموظفين في الشركة، عشان لو اتخانقنا قدامهم هيطنطوا علينا. خناقتنا الشخصية خليها لما نبقى في البيت، تمام؟ وكمان لسه في حاجة لازم تعرفيها، إن زي ما إنتي بتحبي اللي اسمه طارق ده، ولما هنطلق هتتجوزيه، أنا كمان بحب سما. ولما هطلقك هتجوزها. فياريت محدش فينا يتدخل في حياة التاني، تمام؟ أظن كده تمام. خلصت. أيوه.
طيب بص بقى يا شبح، أنا ميتقليش أعمل إيه ومعملش إيه. بمزاجي أعمل اللي أنا عايزاه، وأكيد أنا عارفة إزاي أتصرف قدام الناس، وإزاي وإمتى وفين أتصرف معاك. مش هبلة أنا. المهم نكون متفقين. وأنا مش بجبرك، أنا بس بنصحك، وإنتي براحتك. كله هيجي على دماغك في الآخر. أنا آخرتي بس أعلمك وأنجح الشركة وأنقذ شركتي، وخلاص رحلتنا انتهت سوا. ده هيبقى يوم سعدي. وسعدي أنا كمان. تمام. تمام. صح...
(كانت هتبدأ موضوع اللي هببه الصبح بس رجعت في كلامها، أصلها هتقوله إيه؟ (بالنسبة لحمزة كان حاسس إنها هتتكلم عن نفس الموضوع، وكان بيدعي تنسى اللي حصل، وفعلاً ملك عدّت الموضوع) أنا عايزة أنام. صاحية بدري، تصبح على قرف. (نامت على الكنبة واستغطت، وحمزة راح نام على السرير) (ملك وحمزة الاتنين مكنوش نايمين وسرحانين في حياتهم اللي اتغيرت في يوم وليلة، لحد ما فاقوا على رنة تليفون ملك) ألو؟ حبيبي. (ضحك حمزة على نبرتها)
(ملك بصيت له بغضب وكملت) ها، بعمل إيه؟ (ضحكت برقة) اممم، بلعب كورة. (طارق) بتهزري؟ (ملك بضحك) يعني إحنا بالليل تفتكر بعمل إيه؟ كنت هنام. (طارق) آه... واللي اسمه حمزة ده؟ (ملك) محمود هناك أهو. (طارق) آها، طيب يا حبيبتي. أنا قولت أطمئن عليكي. (ملك) إنت كويس؟ (طارق) زهقان شوية بس كله تمام، متقلقيش. (ملك) تحب نخرج بكرة سوا؟ (طارق بفرحة) بجد؟ (ملك) آه، تعال. أنا كده كده كنت هعمل شوبينج عشان لبس الشغل. (طارق)
تمام. وهناكل بيتزا ونجيب فشار ونتفرج على فيلم سوا. (ملك بضحك) كل ده شكله هيبقى يوم طويل. (طارق) بصي، سيبيهالي نفسك خالص وأنا هشيطك. (ملك ضحكت) تمام، هسيب نفسي ليك عشان تشيطني. (طارق) طيب سلام بقى عشان أستعد. (ملك) باي. (قفلت ملك التليفون وهي بتضحك) الحب مولع في الدرة زي ما بيقولو. عدي يومك ياله وسيبني مبسوطة شوية. لازم تعكنني عليا يعني؟ يا بااااي. (لفت وشها ونامت) نوم الظالم عبادة.
(تاني يوم صحيت بدري كالعادة ودخلت الحمام، أخدت دش ولبست ونزلت لريحانة) صباح الخير يا ريحانة. (قربت منها وبقت تأكلها تفاح وهي مبتسمة) (لحد ما قرب منها من ضهرها وحط إيده على عينيها) (مسكت إيده) وليتها ورا ضهره. قولت لك كذا مرة متقر... (طارق) (سابته) طارق! جيت إمتى؟ افتكرتك. ما علينا. نسيتيني يا ملك؟ مقدرش طبعاً. طيب يلا. (خرجو ملك وطارق) لحظة لحظة. (ملك وقفت بزهق) يا نعم على الصبح. هنخرج معاكم. إيه؟ إيه؟ فيه مشكلة؟
أيوه. غيرانة من حبيبتي؟ إنت أهبل ياله؟ أغير ليه؟ (يبقى هنيجي معاكم. وبالمرة تتعرفي عليها عشان هتشوفيها كتير بعد كده. (طارق مسك إيديها) مش مشكلة يا ملك، خليهم يجيو. (ملك بتنهيدة) تمام. يبقى تعالوا معايا في العربية بتاعتي، غربيتي جيب وكبيرة، هتبقى أحسن. (طارق) تمام. (وفعلاً راحوا وركبوا، وطارق ركب جنب حمزة قدام، ملك بس اللي ركبت ورا)
(اتحرك حمزة وملك فتحت الشباك وبقت تبص منه وطلعت إيديها وهي مستمتعة بنسمات الهوا، لحد ما وقف حمزة بالعربية) هنقف ثواني نستنى حبيبتي.
(ملك دخلت من الشباك وفتحت تليفونها تلعب عليه، بس قاطع لعبها صوت كعب عالي متناسق. رفعت وشها تشوفها، وياريتها ما شافتـها. كانت لابسة فستان قصير شبيه للإنجيري وعليه هيلز عالي ومكياج. وده كان مخليها حلوة أوي، حتى بالنسبة لملك. خلتها تحس إنها قليلة، بس سرعان ما تحكمت في شعورها. فستر الجسد لا ينقص من الجمال شيء، حتى لو مش محجبة، يكفيها إنها تستر جسدها أيضاً. سترة الجسد من صفات الملوك. نظرت لها بإشمئزاز، حتى ركبت بجانبها. أدارت نظرها)
(حمزة اتحرك بالعربية، وكانت ملك وراه وسرحانة في الطريق، وكانت تلك رغد خلف طارق) (وصلوا للمول) (نزلت ملك بسرعة وكأنها كانت تشعر بالاختناق، فقط لأن هذه تجلس بجوارها) (طارق مسك إيديها فابتسمت له ابتسامة جميلة، ولكن لم تلفت انتباه أحد غير حمزة) أنا مبسوطة إنك أخيراً وافقت نخرج سوا. (حمزة) آه، وأنا كمان.
(دخلت ملك مع طارق وبقوا يتمشوا، وملك بتتفرج على المحلات من بره ومفيش حاجة شداها. أمل طارق، فكان مشغول بحاجات تانية عنها) ده هتلاقي فيه حاجات تعجبك. (رغد) بس أنا مش بدور على حاجة معينة. (حمزة) عارف، أنا قصدي عليها. (ملك بصت للمحل ودخلت المحل) (طارق) حبيبتي، هعمل مكالمة وراجع لك. (ملك) تمام. (دخلت ملك وبقت تتأمل الهدوم، وتشوف نفسها فيها، هل هتبقى حلوة ولا لأ) مش هتعرفي تشوفي كده، لازم تجربيه. بس دول مش استايلي.
استايلك استايل رياضي. اممم، تعالي كده هناك، تقريباً كان فيه حاجات تنفع ليكي. (رغد كانت متضايقة) حمزة حبيبي، أنا هروح التواليت وجاية. (حمزة) تمام تمام، خلي بالك من نفسك. (مشيت رغد، في حين ملك ضحكت بسخرية) (حمزة) بتضحكي ليه؟ (ملك) على "خلي بالك من نفسك". هي رايحة الحمام مش رايحة تحارب؟ وقال إيه الحب وله في الدرة. (حمزة ابتسم على نفسه) والله معاكي حق. (ملك ركزت في ابتسامته وكانت جميلة جداً) (حمزة بص لها)
احم، طيب بصي ده. (ملك) احم، آه حلو ده. (حمزة) طيب جربيه. (ملك) ماشي. أو سمحت، عايزة من ده مقاسي. (الموظفة) اتفضلي معايا. (ملك راحت وراها وقعد حمزة ومسك محله يقلب فيها، لحد ما خرجت ملك. كانت لابسة بدلة جميلة جداً وفرده شعرها) (قام حمزة بصدمة من جمالها)
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!