الفصل 9 | من 22 فصل

رواية زواج عنيف الفصل التاسع 9 - بقلم منار مجدي

المشاهدات
32
كلمة
2,451
وقت القراءة
13 د
التقدم في الرواية 41%
حجم الخط: 18

ولاء بعياط: ملك جدو. ملك بقلق: جدو ماله؟ هو كويس؟ ولاء: عايز يجوزني واحد معرفوش. ملك: يا شيخة منك لله، وقعتي قلبي في رجلي. حمزة: وانتي بتحبي حد يعني عشان كده مش عايزة؟ ولاء بعياط: لا مش بحب حد ولا أعرف حد أصلاً. ملك: مين الحد ده؟ حمزة: وليه مش تجربة؟ مش يمكن يطلع حد كويس. ولاء: عامر القنطاوي. ملك: نعم؟ مين يا أختي؟ هو فين جدو؟ حمزة: ليه مين عامر ده؟ ملك: واحد حياته كلها جد وعصبي جدا، ده مش هينفع مع ولاء دي عبيطة.

كانت ملك رايحة، وأحمد وراها. حمزة: أكيد جدو عارف ده، هو عارف بيعمل إيه. ملك فتحت الباب: جدو! الجد: من غير كلام يا ملك، أنا عارف بعمل إيه كويس. ملك: بس يا جدو، انت عارف مين عامر؟ الجد: آه عارف، شب كويس وابن ناس، والراجل دخل البيت من بابه وطلب إيديها، وأنا وافقت. خلص الموضوع. ملك: لا مش خلص، أصلاً شافها فين ده؟ الجد: كان عندي من كام يوم عشان شغل وشافها وهي بتلعب مع عمتك. ملك: أديك قلت بتلعب، يعني لسه طفلة.

الجد: هي مش طفلة، بقت آنسة كبيرة محترمة ٢٥ سنة، وده سن كويس للجواز. حمزة: وبعدين، ما أنتي ٢٣ ومتجوزة. ملك: أنا غيرها يا جدو، أرجوك فكر تاني. الجد: أنا أخدت قراري يا ملك ومش راجع فيه. ملك بتحدي: ماشي يا جدو، يبقى تستحمل. الجد: متعمليش أي تصرف غير بسبب اندفاعك. ملك: أنت اللي بتجبرني يا جدو. ولاء بنت عمي بس هي أختي، وأنا بعتبرها مسؤولية مني ومستحيل أرضى بالظلم ده. خرجت. الجد: عقل مراتك يا حمزة. حمزة راح وراها.

حمزة: ملك يا ملك، فهميني أرجوكي، فيه إيه؟ ملك: تعال. ادخلوا أوضتهم. ملك قعدت: اسمع، يا عم عامر القنطاوي ده يبقى ابن شريك جدو في الشركة بتاعت العيلة الكبيرة، ماشي؟ أنا شوفته كلم مرة بس، هو على طول مكشر وعصبي، تخيل طرد سواقه عشان نسي يفضى، كفاية السجاير اللي في العربية، ده إنسان زي الشياطين. حمزة: بتخافي منه مش كده؟ ملك بتردد: ها؟

لا، أنا مش بخاف من حد، بس ولاء بتخاف. عارف لما كان بيجي كانت بتاخدني ونقعد مع عمتو عشان بس تستخبى منه. مرة وإحنا مراهقين كنت بنلعب، كان هو في بداية العشرينات كده، بالغلط ولاء دست على جزمته وعقلها جامد ساعتها. (ابتسمت) بس أنا انتقمت وخللته يقضي اليوم كله في الحمام. حمزة بضحك: عملتي إيه؟ ملك بضحك: بتفكريني بحاجات، ياااه. بص يا سيدي، كان طالب قهوة، عملت أنا إيه بقى؟

زي النينجا تسللت وحطيت حباية إمساك عشان تعمله إسهال، وطبعاً محدش عرف غيري أنا وولاء وعمتو. حمزة بضحك: ده جنان. ملك: دي أقل حاجة عندي يا ابني. حمزة: والله أنا في نعمة. ملك بضحك: انبسط يا عم، بس في دماغي خطة هنفذها بكرة. حمزة: خطة إيه؟ ملك: لا مش هقولك، مين عارف، مش يمكن جاسوس؟ حمزة: أخص عليكِ أنا برضو. ملك ضحكت: خلاص. بكرة أقولك، سيبني بس أخطط وأتكَتّك كويس. حمزة قام ونام على الكنبة. ملك بصت عليه بابتسامة ونامت.

حمزة مقربش ليها، بس عشان هو مبسوط وهي جنبه. الأيام اللي كانت بتنام فيها بعيد عن الأوضة مكنش بيجيله نوم، ولو نام بيجيله كوابيس. هو مبسوط بقربها ده، بس برضو ميعرفش ليه. تاني يوم صحي ملقاش ملك في الأوضة. قام مخضوض، يبص عليها ملقاش أي أثر ليها غير هدومه، وخرج. لقى جدو معدي. حمزة: جدو، جدو لو سمحت، مشوفتش ملك؟ الجد: تلقيها مع ولاء عند عمتك بيجهزوا. ممكن بقا أنا أطلب منك طلب. حمزة: أيوه طبعاً.

الجد: دلوقتي هما محتاجيني في الشركة ضروري، ينفع تقابل عامر مكاني؟ حمزة: أكيد طبعاً حضرتك. الجد طبطب على كتفه: ده العشم برضه. سابه ومشي. حمزة راح عند مامته وخبط. ملك: مين؟ حمزة: ده أنا حمزة. ملك فتحت الباب براحة: جدو فين؟ حمزة: بيقول عنده شغل ضروري. (إستغرب) ليه؟ ملك شدته جوه الأوضة. ملك بضيق عين: الأول معانا ولا علينا؟ حمزة: معاكوا معاكوا. ملك ابتسمت: إشطة. لو عرفت إنك بتخونني مش هيكفيني رقبتك.

حمزة مسك رقبته بخوف: معاكوا معاكوا والله. عمتها ضحكت عليه. حمزة: كده يا ماما؟ برضو بتضحكي عليا؟ ملك: تعالي يا ولاء. ولاء خرجت وكانت شبه فيلم "حاحا وتفاحة" لما كانت بتتفش. العريس لبس بيجامة جدها وشبشب بورده ونكشة شعرها، وملك حطتله حاجات تنفخ وشه وسنان كبيرة. ولاء: مش عارفة أتكلم يا ميك. (مش عارفة أتكلم يا ملك) ملك بضحك: ده المطلوب دلوقتي. زمان شريف طلب جدو وهيعطله، نكون إحنا طفشنا وخلاص. حمزة: بجد؟ هي دي خطتك؟

ملك: لسه خططي كتير ولسه. حمزة: يا ربنا يرحمك يا عامر. ضحكوا لحد ما حد من الحراس نادى: أستاذ عامر تحت. ملك: انزل يا ولد قابله عادي خالص ومتتستغربش، وكان كل حاجة تحصل كل يوم تمام. حمزة: تمام. ولا حمزة وملك بصوا لولاء بابتسامة. عند حمزة. عامر: فين الأستاذ رأفت السيناوي؟ حمزة: جاله شغل ضروري وقالي أقابلك مكانه. أنا حفيده حمزة. عامر: آه، أهلاً، تشرفنا. أنا عامر. حمزة: عارف عامر القنطاوي. عامر: يظهر إنك تعرفني.

حمزة: سمعت عنك. عامر: يا ريت يكون خير. حمزة: طبعاً كل خير. عند ملك. ملك: كده جاهزة؟ أنا عن لـ... وانتي تعالي ورايا، ماشي؟ ولاء: أنا خايفة يا ميك. ملك: متخافيش، أنا في ضهرك. نزلت ملك. ملك: أهلاً أهلاً عامر بيه. عامر ابتسم بسخرية: أهلاً ملك. ملك: مش عيب؟ أبقى بحترمك وبقولك بيه وانت تقول لي ملك بس؟ عامر: انتي زي أختي يا ملك، ومفيش بينا الكلام الفاضي ده، ولا نسيتي؟ ملك ابتسمت: لا منستش.

عامر بسخرية: صحيح، سمعت إن طارق سابك؟ ملك: أنا اللي سبته. عامر كاتم ضحكة: عشان خانك برضو، مش كده؟ ملك بصت ليه بغضب ومسكته من ياقته. حمزة: ملك! ملك: وقت عامر وهو عدل هدومه بضحك شماتة. ملك: ولاء جاهزة؟ حمزة: أه. طيب خليها تنزل. ملك: ماشى. صحيح، انت كنت فين؟ حمزة: كنت بجيب تليفوني. ملك: طيب. عامر: انت مش مضطر تسمع كلامها، أوعى تكون خايف منها. حمزة: أفندم؟ عامر: متتكسفش.

ملك بغضب: اسمع بقا يا بتاع أنت، ملكش دعوة بيه، لو حاولت بس تهينه أنا اللي هقفلك، سامع؟ ده يبقى جوزي وأنا مسلّطاه تتكلم معاه بإستهزاء. حمزة: احم، ملك اهدى، ده برضو ضيف عندنا. ملك بابتسامة: فعلاً ضيف. حمزة: طيب نادى ولاء. ملك بابتسامة: ماشي يا حبيبي. حمزة بصدمة: حبيبي؟ ملك بصتله بغضب. حمزة: طبعاً طبعاً، حبيبك يا حبيبتي. ملك سابته وطلعت. عامر: ممثلة شاطرة. حمزة: أفندم؟ عامر: ولا حاجة. حمزة: طيب اتفضل، ولاء زمانها نازلة.

ملك: ولاء يلا؟ إيه ده؟ ولاء بعياط: جدو اتصل وزعقلي جامد وخلاني أغير. ملك: إيه؟ إزاي؟ ولاء: اتصل فيو على تليفون عمتو ومن التوتر فتحنا الكاميرا. ملك: طيب وبعدين يا فالحة؟ ولاء بعياط: أنا ضيعت يا ملك. ملك: لسه، أنا مش هستسلم. انزلي انتي قابليه وأنا هظبط الدنيا، متقلقيش. ولاء: طيب. نزلت ولاء وعينيها مدمعة. عامر: أخيراً ولاء جت. حمزة كان بيبتسم بسخرية، لحد ما شافها واتصدم. حمزة بصوت واطي: ولاء؟ إيه حصل؟

ولاء بصوت واطي: جدو قفشنا يا عم. حمزة: يا سوادك يا قرمط. وملك فين؟ ولاء بصوت واطي: بتفكر في حاجة تانية. حمزة: طيب، خير خير، أنا هقوم أشوفها. (قام حمزة وسابهم) عامر: إزيك يا ولاء؟ ولاء تزهق: متنيلة. عامر: لا، إن خطتك فشلت مش كده؟ ولاء بصت ليه بصدمة: فاكراني عبيط؟ أنا عارف انتي بتفكري في إيه كويس أوي، وعلى فكرة انتي فاهمة غلط. ولاء بضيق: لا والله، بقولك إيه، أنا مش راضية عن كل القعدة دي أصلاً، وعندك ذرة كرامة؟

امشي ومشوفش وشك تاني. عامر وشه اتغير وعروقه برزت، وولاء يا عيني بقيت عاملة زي الفار المبلول. ملك: ولاء. ولاء وعامر بصوا ناحيتها. ملك: بصي لقيت إيه؟ ملك كانت ماسكة في إيديها هامستر. عامر بقى بيعطس جامد. ملك: حورية خلفت خمس هامستر بس هربت. بصي يا عيني، إيه ده تحت رجلك يا عامر؟ عامر نط على الكنبة. ملك: يانهار! إيه؟ طلعنا على الكنبة؟ استني كده. عامر لقاها بتقرب بالهامستر في إيديها. قام وبعد عنها. ملك: شكلهم حبوك يا عامر.

(نزلت حورية، الهامستر الكبيرة جريت عليه، راح جرى وهو بيعطس على بره) ملك لولاء بابتسامة: كفّك يا مان. ولاء ضربت كفها وحضنتها. حمزة: مش لاقي ملك. ملك: أنا هنا، فاتك نص عمرك. حمزة: ليه؟ ليه حصل؟ وانتي كنتي فين؟ ملك: كنت بجيب حورية. حمزة: مين؟ ملك قامت تشوف عامر لقيته شغل العربية ومشي وهو بيعطس. ضحكت جامد. ولاء: مسيطرة. ملك وهي بترقص بإيديها: همشيك مسطرة. ولاء وهي بتمسك إيديها وبيدوخو: هخليك لو شفت في شارع بنت تبص لورا.

ملك: أيوه، أنا مسيطرة يا حتة سكرة. حمزة: ما تفهم ما يا جدعان. ملك: أنا هقولك عشان بس كنت جدع معايا. بص يا سيدي، عامر عنده حساسية من القوارض. حمزة: إيه؟ إزاي؟ ملك: يعني لو قرب منه أي قارض بيقعد يعطس لحد ما يفتس. حمزة: وانتي عرفتي منين؟ ملك: في مرة لما كنا خارجين سوا كنا في حديقة الحيوانات، دخلنا مكان القوارض، هو واحنا على الباب كان بيعطس ومارضي يدخل. لما سألته قال عنده حساسية. حمزة: آه. ملك: عشان كده أنا...

(شاورت على ولاء) ولاء: متمكنة ومش ممكنة. ملك بضحك وهي بتشد خده: أنا مش هتتكرر تاني. حمزة ضحك عليهم. بالليل كانوا قاعدين قدام التليفزيون عند عمتهم. ملك مسكت تليفونها بزهق، لقيت طارق منزل حالة.

فتحتها لقيت: "تيجي نراهن إن هيجي اليوم وتقولي إنك ندمتي وإن الدنيا هتخليكي تعرفي قيمتي، حاولي تلاقي من دلوقتي ليومها كلام، اعملي بس حساب قدام، أنا حذرتك، ابقي افتكري إنك صممتي تيجي، نتراهن إنك راجعة، وإن ساعتها مش هتلاقي حجج تقوليها، وإني هدور وشي يوميها عشان تزود على أوجاعك مليون وجعة." حمزة: وحشة أوي الأغنية دي. ملك: دي حالة طارق على الواتس. حمزة: تمام، نزلي رد بقى. ملك دورت ولقيت فعلاً

أغنية لايقة بتقول: "سكة السلامة، شوفت أنا منك أنت ياما، يالا بالسلامة، اتفضل رد الباب وراك. احسب الغلاوة، وأوعى لاتقلب عداوة، هعيشك دراما، حبيبي بلاس، اعملها معاك." حمزة: آه، حلوة دي. ملك فعلاً نزلتها وقامت. حمزة: رايحة فين؟ لسه الفيلم مخلصش. ملك: تعبانة شوية، عايزة أنام. حمزة قام: طيب، يلا بينا. ملك: يلا إيه؟ اقعد انت مع عمتو وولاء كملوا الفيلم، أنا عايزة أبقى لوحدي. حمزة: سوري، مش هسيبك لوحدك على قلبك.

ملك ابتسمت: يوووه، خلاص هقعد. حمزة: هقعد معاكي. حمزة كان عارف إنها هتدخل تعيط عشان كده كان عايز يبقى معاها، بس ملك كالعادة مش بتحب تضعف قدام حد. الجد دخل بعصبية: إيه اللي حصل ده؟ حمزة بص لملك وولاء: إيه اللي حصل يا جدو؟ الجد: مين طلع فار عشان يخوف عامر؟ ملك: أولاً أنا، ثانياً ده مش فار، ده مجرد هامستر، هو اللي أوفر. الجد: أنا عارف إنك مش طايقاه، بس ده مش معناه إنك تبوظي جوازة بنت عمك. ملك: أنا يا جدو؟

ولاء: يا جدو، أنا اللي مش عايزة أتجوزه. الجد: اخرسي، انتي لسه حسابك مخلصش. ملك وقفت قدامه: لا يا جدو، أي حاجة عايز تقولها لولاء، أنا اللي استاهلها، لأن كل حاجة كانت من تخطيطي، وأنا مش بخاف الاعتراف على فكرة، وهقبل أي عقاب، بس حضرتك تلغي فكرة إن عامر يتجوز أي حد من عيلتنا. الجد: الظاهر إني خدتك عليا لدرجة بقيتي تأمريني. ملك: يا جدو، أنا مقدرش آمرك، أنا بس بطلب منك وبقولك عامر مش كويس.

الجد: وانتِ بقا اللي هتعرف إذا كان كويس ولا لأ؟ انتي آخر حد يقول رأيه في الناس. ملك دمعت. الجد: اعملي حسابك، هتسافروا انتي وحمزة تخلصوا شغل في إيطاليا لحد ما الجوازة دي تتم، وده آخر كلام. بكرة الدار جهزوا هدومكم، بعد بكرة الطيارة. حمزة مسك إيديها وخرجها من الأوضة ودخلوا أوضتهم. ملك بعصبية وقعت كل اللي على الترابيزة، كسرته. حمزة: أهدى، أهدى. ملك بدموع وعصبية: كل مرة يختاروه هو وأنا لأ، كان أنا بس اللي بغلط.

حمزة: انتي ليه مش طايقاه كده؟ ملك: عشان هو زي طارق، خاين. حمزة: وانتي إيه عرفك؟ ملك: عشان كان خطيبي قبل كده. حمزة بصدمة: إيه؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...